إنابات قضائية إلى فرنسا لاسترجاع الأموال المنهوبة

2026-02-16 22:52:29

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong><em>ـ مسؤولون سابقون حوّلوا أموالا طائلة لشراء عقارات وأملاك<br>ـ القضاء الجزائري يطلب من فرنسا المساعدة في المهمة<br></em></strong>شرعت الجزائر في تبليغ إنابات قضائية إلى فرنسا ضد مطلوبين من العدالة في قضايا فساد تخص بمسؤولين سابقين في نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث يتعلق الأمر بأكثر من مائة شخصية مقربة منه، والتي حوّلت أموالا إلى فرنسا لشراء عقارات وأملاك، ما يفتح مجددا النقاش القانوني حول فرص استرجاع الدولة الجزائرية لعوائد الفساد المالي والسياسي خلال حقبة النظام السابق.<br>ونقلت مجلة "لوبوان" الفرنسية عن أحد مصادرها في باريس قوله إن "المعلومات المطلوبة من السلطات الجزائرية أوسع بكثير من الجوانب الضريبية لهؤلاء الأشخاص"، والذين أوضحت المجلة أنه رغم عدم الكشف عن أسماء الأشخاص المستهدفين، إلا أن مصادرها أكدت أن الأمر يتعلق بنحو مئة شخصية مرتبطة بنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.<br>وتابعت "لوبوان" القول إن الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون يعتبر أن الوقت مناسب لمحاولة استعادة المكاسب غير المشروعة في فرنسا، ولا يريد أن تتدخل المنظمات غير الحكومية مثل منظمة الشفافية فيما تعتبره الحكومة الجزائرية شأناً داخلياً.<br>وفي تحقيق نشرته قبل نحو عام، تحت عنوان "هذه الأوليغارشية الجزائرية"، كشفت مجلة "لوبس" الفرنسية أن عدداً كبيراً من المسؤولين ورجال الأعمال الجزائريين الحاليين والسابقين استثمروا على مدى عقود في أجمل أحياء باريس وضواحيها.<br>وتمكنت المجلة من وضع قائمة طويلة بأسماء مجموعة من الأوليغارشيين الجزائريين في باريس وضواحيها الفاخرة، بمن فيهم وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب، الذي يمتلك شقة في قلب باريس التاريخي على ضفاف نهر السين بالقرب من كاتدرائية نوتردام، تبلغ مساحتها 156 مترا مربعا، اشتراها في 2006 بنحو مليون يورو، دفع نصفها نقداً، ويقدر ثمنها اليوم بين 2.5 و3 ملايين يورو.<br>وكشفت "نوفل أوبس" أن مدير التشريفات السابق برئاسة الجمهورية، مختار رقيق، الذي عمل لمدة 14 عاماً إلى جانب بوتفليقة حتى اليوم الأخير من ولايته، يمتلك شقة صغيرة بالدائرة 12 لباريس بالقرب من مقر البلدية، اشتراها باسم شركة عقارية في فيفري 2018، مقابل 320 ألف يورو، دفعها نقداً.<br>وكان موقع "موندافريك" قد نشر في 2014 سلسلة تحقيقات عن مسؤولين جزائريين اتهمهم امتلاك عقارات بملايين اليورو بباريس، بما في ذلك شقة لعمار سعداني، أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، في حي نويي سور سان، الذي يعد أحد أرقى الأحياء الباريسية، وقد ارتبط اسمه بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي كان عمدة للمدينة، وأيضا تحدث الموقع وقتها عن شقة للوزير السابق عبد السلام بوشوارب، في حي "كي مونتيبيلو" المقابل لنهر السين ولكاتدرائية "نوتردام".<br>وقد أكد مختصون قانونيون بأن استرجاع الأموال المنهوبة من الخارج يتطلب إعادة النظر في التشريع الجزائري الخاص بكيفية وآليات استرداد الأموال من جهة، وعقد اتفاقيات تعاون قضائي مع الدول الأجنبية التي يحوز فيها المتهمون منقولات وعقارات وشركات فضلا عن تكثيف المساعي الدبلوماسية في هذا الشأن.<br>سارة بوطالب</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي الاخبار العاجلة

بولس يشيد بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية ويوضح دورها في مفاوضات مدريد

2026-02-16 19:40:00

banner

<h2>أشاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، بموقف الجزائر في قضية&nbsp;الصحراء الغربية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>واكد بولس شكر بلاده للرئيس عبد المجيد تبون ولفريق عمله ، ولوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، على ما وصفه بالموقف المساند لإيجاد حل يقبله طرفا النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وجاء التصريح الأميركي على لسان مسعد بولس خلال حواره مع قناة فرانس 24 ، موضحا في توصيفه للجزائر باعتبارها &ldquo;بلداً مراقباً&rdquo; داعماً لمسار الحل.</p> <p>&nbsp;</p> <p>م. ب</p>

العلامات الدولي

الجزائر تشارك بصفة ملاحظ في محادثات مدريد حول الصحراء الغربية

2026-02-12 11:47:00

banner

<h2>شهد مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري عقد محادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، خُصصت لبحث تطورات نزاع الصحراء الغربية، وذلك بمشاركة الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الجزائر، شأنها شأن موريتانيا، تحضر هذه المشاورات بصفة بلدين مجاورين يتمتعان بدور الملاحِظ، مؤكداً أن طبيعة هذه المفاوضات تتمثل في كونها محادثات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض القراءات الإعلامية التي تحاول تقديم صورة مغايرة لطبيعة هذه المشاورات &ldquo;لا تعكس واقع سير المفاوضات&rdquo;، مؤكداً أن مسار التسوية يظل مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين المعنيين بالنزاع، باعتبارهما الجهتين الأساسيتين في البحث عن حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف المصدر، أن المقاربة القائمة على الحوار المباشر بين أطراف النزاع تبقى المسار الواقعي للتوصل إلى تسوية، مشدداً على أن الحل النهائي لهذا الملف سيكون ثمرة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للنزاع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>الفجر</p>

العلامات الدولي