"القصبة حبي.." تتحول إلى عرض موسيقي آسر
2026-04-05 03:07:32
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">رحلة جديدة ونادرة عبر الموسيقى والمسرح في أعماق القصبة القديمة وأزقتها المتعرجة، الهدف منها هو "رد الجميل للمغني الراحل رشيد طه (1968-2018) الذي كان أول من اقترح تنظيم فعالية تحيي – في فرنسا- تراث القصبة وموسيقى الشعبي التي لا يمكن أبدا فصلها عن هذه المدينة القديمة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">الفكرة ينفذها فنانون جزائريون مقيمون في الجزائر وفرنسا، مازجين بين موسيقى "الشعبي" والمسرح، لإبراز الثراء الفني والتاريخي للقصبة من جهة وتوعية الأجيال الجديدة بضرورة الحفاظ عليها من جهة أخرى، وقبل ذلك لتجسيد فكرة للمغني الجزائري الراحل رشيد طه.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تبدأ الرحلة الموسيقية "القصبة حبي"، بأغنية باللغة الأمازيغية للمطرب الشيخ الحسناوي "أرواح أرواح " بمعنى "تعال" وهي دعوة لجزائريي المهجر بالذهاب إلى القصبة وزيارة تراثها. وفور انتهاء هذه الأغنية الحزينة التي تروي في الحقيقة قصة امرأة تطالب زوجها بالعودة من المهجر، يدخل الراوي "بوعلام" (يتقمص الشخصية الممثل عثمان بن داود) إلى القاعة مرتديا ملابس بسيطة وقديمة فيما بدأ يروي قصة حياته التي دارت جميع مفاصلها في حي القصبة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبعد أن يحل لغز أبواب مدينة الجزائر القديمة، يشرع الراوي يصف هذه المدينة القديمة برومانسية وبكلمات جذابة متحدثا عن قصورها ومبانيها التي يعود تاريخ بعضها إلى زمن العثمانيين وحتى ما قبل، وعن الساحات التي يجتمع فيها كبار السن، لا سيما في ليالي الصيف الحار قرب نافورات تتدفق منها مياه باردة وعن أسطحها العالية التي تعانق سماء الجزائر الزرقاء وسهرات موسيقى "الشعبي" التي لا تنتهي سوى مع طلوع الشمس.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وينتاب الحزن الراوي في شعور بالحنين يلازم المكان فيتساءل "آه يا قصبة آه. أين هم الآن سكانك الأصليون؟ لماذا غادروك وتركوك وحيدة تتشاجرين مع الزمن الذي أخذ منك جمال منظرك وشوارعك التي كانت مزينة بالورود وتبعث رائحة الياسمين والبنفسج؟".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وتلخص الفرقة الموسيقية بقيادة عبد النور محمد الملقب بـ"موح الصغير" هذه الإيحاءات في أغنية شعبية معبرة عنوانها "آه يا زمان آه. لماذا توعد الناس ولا توفي بوعودك". وهي أغنية تشرح كيف كانت القصبة والأحياء الشعبية عموما في السابق، نابضة بالحياة، وما صارت عليه الأوضاع اليوم من إهمال وهجر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبخصوص موسيقي "الشعبي"، يقول بطل العرض: "لا يمكن الفصل بين هذه الموسيقى والقصبة لأن القصبة تمثل الشعبي والشعبي هو القصبة"، منوها بأن "من بين أهداف هذا العرض، توعية الأجيال القادمة والشبان عن أهمية ودلالة هذا المكان وضرورة الحفاظ عليه لكي لا يندثر". ولم ينسَ الراوي ذكر قصص الغرام التي كانت تدور في الخفاء وعبر نوافذ المنازل المقفلة بين شبان وشابات هذا الحي العريق. وروى حكايته، من وحي الخيال، مع شابة اسمها فاطمة تقطن هي الأخرى في القصبة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">على الرغم من أن والدها رفض أن تتزوج من فنان لا مستقبل له ولا مال، مثل بوعلام، كانت فاطمة تتحدى المخاطر وتصعد إلى السطح لتلتقي بحبيبها وتتبادل معه في الخفاء بعض الهمسات. هذه اللقاءات جعلت بوعلام يتعلق بهذه الشابة التي يشبهها بـ"القمر". فذهب ليخطبها، برفقة عائلته، بالرغم من خوفه من ردة فعل والدها الذي لا يطيق الفنانين والمثقفين. لكن في نهاية المطاف، قبل والد فاطمة أن تتزوج من بوعلام، لتنطلق الموسيقى من جديد على إيقاع أغانٍ شعبية خفيفة.. القصبة غنية بالحكايات وهي مصدر إلهام وفخر بالنسبة للراوي".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>مريم.م/ وكالات</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
تعزيز التعاون الثقافي بين الجزائر والنيجر
2026-03-25 10:44:00
<h2><strong>قامت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة بمرافقة الوزير الأول سيفي غريب الى جمهورية النيجر وذلك لتعميق الروابط الحضارية المشتركة وتعزيز العمل البيني في المجالات الإبداعية والتراثية.</strong></h2> <p> </p> <p></p> <p>وحسب بيان وزارة الثقافة ، فقد شهدت الزيارة نشاطا مكثفا يهدف إلى بعث حركية جديدة في التعاون الثقافي، حيث ركزت المحادثات على حماية التراث الثقافي: تبادل الخبرات في مجال ترميم المعالم التاريخية وحماية التراث غير المادي الذي يجمع البلدين في منطقة الساحل.</p> <p>كما تم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية حيث توجت الزيارة بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون الثقافي بين السيدة وزيرة الثقافة والفنون ونظيرها بجمهورية النيجر.</p> <p>وتهدف هذه الاتفاقية إلى تنظيم أسابيع ثقافية متبادلة: لتعريف الشعبين بالموروث الثقافي والفني لكل بلد.</p> <p>مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية: من خلال تنسيق الجهود الأمنية والتقنية لحماية الآثار.</p> <p>دعم الصناعات السينماتوغرافية والكتاب: عبر تشجيع الإنتاج المشترك وتسهيل مشاركة المبدعين في المعارض والمهرجانات الدولية المقامة في كلا البلدين.</p> <p>وتجسد هذه الاتفاقية الإرادة السياسية القوية للقادة في البلدين، وخطوة عملية لجعل الثقافة محركا للتنمية الاقتصادية والتقارب الاجتماعي في منطقتنا.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
اختتام الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي
2026-03-13 12:41:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">اختتمت, أمس الخميس بالجزائر العاصمة, فعاليات الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي, خلال حفل رسمي بعد أربعة أيام من المنافسة, حيث تم تسليم الجوائز للفائزين في هذه الطبعة التي شهدت مشاركة 15 مترشحا.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجرى حفل الاختتام الذي أقيم بقصر الثقافة مفدي-زكريا بحضور المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية, السيد عمار عبة, ومحافظ المهرجان, عبد القادر بن دعماش و مدير قصر الثقافة, أحسن غيدة, إلى جانب وجوه فنية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقامت لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان الهادي العنقى,بتتويج أربعة فائزين في ختام هذا الحفل مع تسليم جوائز ومكافآت مالية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعادت الجائزة الأولى للمطرب إسلام العربي بوعمران من عين دفلى, حيث توج بلقب أفضل مغني في هذه الطبعة عن أدائه لأغنية "الشمعة" للمطرب الراحل كامل مسعودي (1961-1998), </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">فيما عادت الجائزة الثانية لكل من ياسين العشي من قسنطينة وهشام مزيان من الجزائر العاصمة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و فاز محمد أمين كوراك من تيارت بالجائزة الثالثة في هذه الدورة ال15 بينما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى هبة شرق العين من البليدة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و كان المرشحون قد تلقوا قبل المرحلة النهائية, "تكوينا أكاديميا" من خلال ورشة ساعدتهم على "صقل إتقانهم لمعايير الانتقاء", حسبما أكده خالد شهلال ياسين, المكلف بإعداد تقرير التقييم.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">و في ختام الحفل, تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهة أخرى, أعلن المنظمون عن فتح باب التسجيل في الدورة ال16 من المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي ابتداء من الفاتح جويلية المقبل.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.م</span></p>