الصراع الروسي الأوكراني.. فرصة الجزائر للرفع من صادرات الغاز نحو أوروبا

banner

<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>يفتح الصراع الروسي الأوكراني الباب بمصراعيه للجزائر للرفع من صادراتها من الغاز الطبيعي نحو أوروبا، إذ يحتدم الصراع بين منتجي الغاز منذ اندلاع الأزمة للظفر بمزيد من الأسواق في أوروبا في عز الشتاء، إذ تطرح عديد البلدان من بينها الجزائر نفسها كبديل عن روسيا لتأمين إمدادات أوروبا في عز الشتاء، الفصل الذي يكثر فيه الطلب على الطاقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>تطرح الولايات المتحدة هي الأخرى نفسها -حاليًا- بديلًا لروسيا لتوفير إمدادات أوروبا، من الغاز الطبيعي المسال، في وقت سجلت فيه أسعار الطاقة مستويات قياسية، وسط مخاوف من اندلاع حرب بين موسكو وكييف.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وقال مسؤولان أميركيان إن حكومة الولايات المتحدة تُجري محادثات مع العديد من شركات الطاقة الدولية، بشأن خطط طوارئ لتزويد أوروبا بالغاز الطبيعي، بعد تعطّل الإمدادات الروسية، بسبب الصراع الروسي-الأوكراني، حسبما نقلت وكالة رويترز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويعتمد الاتحاد الأوروبي على روسيا فيما يقرب من ثلث إمدادات الغاز، لذلك قد تؤدي أي عقوبات أميركية محتملة على روسيا على خلفية أي صراع إلى تعطل وصول هذه الإمدادات، وبالتالي تعميق أزمة الكهرباء الأوروبية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتعاني أوروبا خلال الأشهر الماضية أزمة طاحنة في الكهرباء، بسبب نقص الإمدادات من الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء، لا سيما في فصل الشتاء الحالي، الذي يُعدّ أحد أشد فصول الشتاء برودة منذ سنوات طويلة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ومن المقرر أن ترتفع صادرات الغاز الأميركي هذا العام، لتصبح أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لا شك أن سوق الغاز في أوروبا ستكون في بؤرة الاهتمام خلال العام الجاري، بعد أزمة الطاقة غير المسبوقة التي تشهدها القارّة، بفعل نقص حادّ في الإمدادات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وجاء عجز المعروض في وقت تسارع فيه الطلب على الغاز الطبيعي مع التعافي الاقتصادي وتقلبات الطقس، ما رفع أسعار الغاز الطبيعي إلى مستويات قياسية، ووضع أمن ومرونة الإمدادات على رأس جدول أعمال الاتحاد الأوروبي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وحدد تقرير حديث لشركة الأبحاث وود ماكنزي 5 نقاط يجب مراقبتها في سوق الغاز الأوروبية خلال 2022.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>فمن المتوقع أن تشهد سوق الغاز في أوروبا عامًا متقلبًا آخر، مع عدم اليقين المحيط بشأن تشغيل خط أنابيب نورد ستريم 2، بحسب وود ماكنزي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفقًا للتقرير، فإن بدء تشغيل خط أنابيب نورد ستريم 2 -الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا- المثير للجدل، قد يتأخر لما بعد الربع الأول من هذا العام، ما يعني محدودية الإمدادات الروسية خلال الشتاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي ظروف الطقس العادية ومع انخفاض الواردات الروسية، ستتراجع مستويات تخزين الغاز في أوروبا إلى أقلّ من 15 مليار متر مكعب بحلول نهاية مارس المقبل، وهو مستوى قياسي منخفض، ما يدعم أسعار الغاز، وفق وود ماكنزي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">البرد الأوروبي يستدعي زيادة الطلب على الغاز بـ 10 مليار متر مكعب</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويمكن أن يؤدي الطقس البارد في أوروبا إلى تفاقم الوضع، إذ يضيف ما يصل إلى 10 مليارات متر مكعب إلى الطلب على الغاز خلال بقية فصل الشتاء، ما يؤدي إلى دفع مستويات التخزين إلى الصفر، بحسب رؤية محللة أبحاث الغاز في أوروبا لدى وود ماكنزي، كاترينا فيليبينكو.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في المقابل، ستنخفض أسعار الغاز في أوروبا بنهاية المطاف مع اقتراب فصل الربيع، لكن متطلبات إعادة ملء منشآت التخزين ستكون مرتفعة عند 20 إلى 25 مليار متر مكعب في 2022.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بحسب التقرير، من الممكن أن تدعم سياسة التخزين الإستراتيجي للاتحاد الأوروبي تقدمًا واضحًا، لكن قد يستغرق تنفيذها عدّة سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وعلى مدى العامين الماضيين، ظهرت أهمية تخزين الغاز في أوروبا، ففي عام 2020، كان من الممكن أن يكون التخزين قادرًا على استيعاب الفائض الكبير في المعروض.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بينما في العام الماضي، أدى ارتفاع أسعار الغاز إلى التأثير في الواردات خلال الصيف، ما ترك المنطقة بمخزونات منخفضة تاريخيًا لفصل الشتاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في العقد الماضي، كانت أوروبا تبتعد عن شراء العقود طويلة الأجل للغاز المرتبطة بالنفط، لكن الأزمة الحالية أظهرت ضرورة الاعتماد على العقود طويلة الأجل لضمان أمن الإمدادات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبحسب التقرير، فإن الارتفاع القياسي بأسعار الغاز في أوروبا من المرجح أن يدعم الإنتاج والاستثمارات الجديدة في المنطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأبرزت أزمة الطاقة أهمية الإنتاج المحلي واحتمال احتياج أوروبا للغاز لعدّة عقود مقبلة، كما دفعت الأسعار القياسية منتجي الغاز إلى إعطاء الأولوية لإحياء استثمارات الغاز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">وكالة الطاقة الدولية: الغاز الروسي وراء أزمة الطاقة الأوروبية</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ودخلت وكالة الطاقة الدولية على خط الاتهامات الموجهة إلى روسيا، بتحقيق مصالحها المتعلقة بتصدير الغاز الطبيعي على حساب دول العالم عمومًا، ودول أوروبا وجيرانها خصوصًا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>واتّهم المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، روسيا، بالوقوف وراء أزمة الطاقة المتفاقمة في أوروبا، من خلال حجب نحو ثلث صادراتها من الغاز الطبيعي، في وقت تتفاقم فيه التوترات الجيوسياسية في المنطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وحمَّل بيرول –بشكل مباشر- روسيا مسؤولية الارتفاع القياسي بسوق الطاقة في أوروبا خلال الشتاء الحالي، الأمر الذي يهدد بانهيار أجزاء كبيرة من الاقتصاد الأوروبي، ويغرق ملايين الأوروبيين في أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لمياء.ح</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الاقتصادي

الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم

2026-03-31 12:31:00

banner

<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم &nbsp;الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الاقتصادي

إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي

2026-03-30 18:06:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>

العلامات الاقتصادي