"الفجر" تزور موقع الانفجار بعين ولمان وتقف على مخلفاته
2026-04-05 01:10:35
<!-- wp:paragraph --> <p> تنقلت "الفجر" يوم أمس إلى موقع حادثة الانفجار المتبوع بحريق داخل ورشة لصناعة وتخزين العطور تقع بمنزل فردي بحي 583 مسكن ببلدية عين ولمان جنوب ولاية سطيف، أين وقفت على حجم الدمار الذي حل بهذه البناية والسكنات المجاورة لها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> حادث الانفجار وقع في حدود الساعة 15 و 25 دقيقة مساء أول أمس، متبوع بحريق مهول في مخزن للعطور ومواد التجميل بالطابق الأرضي لمنزل فردي، ثم انتشر إلى الطوابق العلوية من البناية والمنازل المجاورة، وخلف الحادث وفاة 8 أشخاص من عائلتي شقيقين امرأتين 35 و38 سنة، 6 أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و16 سنة وإصابة 14 آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة ضيق التنفس، حروق من الدرجة الأولى والثانية، كسور في الأطراف لرجلين، من بينهم 6 نساء و 3 رجال وثلاثة أطفال، وقد تم إسعاف وإجلاء كل الضحايا إلى مستشفى محمد بوضياف عين ولمان من طرف مصالح الحماية المدنية، مع تسجيل أضرار مادية معتبرة باحتراق كل المواد التي كانت مخزنة بالمستودع، دون تسجيل إصابات في وسط المتدخلين.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وقد تمت السيطرة على الحريق بعد مجهودات كبيرة سخرت مصالح الحماية المدنية سطيف النجدات الكافية لاحتواء مخلفات هذا الحريق من خلال وحدة عين ولمان، والدعم من الوحدة الرئيسية سطيف والوحدات والمراكز المتقدمة المجاورة بإجمالي 6 شاحنات تدخل و6 سيارات إسعاف بطواقمها بقادة مدير الحماية المدنية للولاية ورؤساء الوحدات المتدخلة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتم الإخماد النهائي للحريق واتمام عمليات الفرز والتقليب للأنقاض ومخلفات الحريق في حدود الساعة 09و45 دقيقة من نفس اليوم مع استخراج آخر ضحية متوفية، واستمرت عمليات الحراسة إلى صباح أمس الأربعاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color"> تضرر منازل، انهيار جدران وتحطم أثاث و3 مركبات </span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتسبب الحادث في إلحاق إضرار وخسائر مادية كبيرة، تمثلت في انهيار واحتراق أجزاء هامة من الطابق الأرضي والطوابق العلوية للبناية التي اندلع فيها الحريق، وثلاثة بنايات مجاورة وكذا تحطم بعض أجزائها، بالإضافة إلى احتراق كلي ل 3سيارت "واحدة تجارية و2 سياحية"، كما تسبب هذا الحريق في إتلاف شبكة الكهرباء بالحي وباقي الشبكات الأخرى المربوطة بمنازل السكان.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color"> تضامن كبير من قبل المواطنين وتسخير بيت الشباب للتكفل بالعائلات المتضررة</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> رئيس بلدية عين ولمان، السيد ياسين قرباص، الذي التقيناه بمكان الحادث، أكد بان مصالحه تسهر على توفير كل الإمكانيات للتكفل بالعائلات المتضررة من الانفجار، وقد قامت بتسخير بيت الشباب لإيواء الأسر المتضررة، كما كان تضامن وتكافل كبيرين من قبل المواطنين الذين فتحوا بيوتهم لاستقبالهم العائلات المتضررة وأهاليهم، إلى جانب التكفل بإطعام أعوان مصالح سونلغاز وباقي عمال المصالح التقنية تم تقديم الذين باتوا ساهرين بموقع الانفجار لإتمام مهمتهم ولا يزالون حاليا في مهمة إصلاح اعطاب شبكة الغاز الطبيعي وكذا الكهرباء بالنسبة فقط للمنازل المتضررة نتيجة الانفجار والحريق، وعددها 7 منازل بالإضافة إلى التضامن مع جيران أهل الضحايا حيث تم تقديم وجبة الغذاء للأطفال والامهات ،كما تنقلت الجمعيات و كذا وكالة التنمية الاجتماعية مرفقين بنفسانيين ومساعدين اجتماعين وأطباء للتكفل النفسي والاجتماعي ،لتقديم المساعدات و إحصاء الحاجيات لأهل الضحايا وجيرانهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color"> رئيس الجمهورية يعزي عائلات الضحايا</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية يعزّي فيها عائلات ضحايا انفجار عين ولمان بولاية سطيف، وأسدي تعليماته للوزير الأول من أجل التكفل التام بالضحايا، كما عزى الوزير الأول عائلات الضحايا، وكان والي ولاية سطيف، كمال عبلة، قد تنقل مباشرة بعد الحادثة إلى مستشفى عين ولمان ،كما تنقل إلى مكان الحريق وعاين أشغال الحماية ومختلف المصالح، ووقف على حجم الدمار الذي حل بهذا الحي، كما تنقل صباح أمس أعضاء المجلس الشعبي ألولائي، وأكد رئيس المجلس الشعبي الولائي خلال حديثه لجريدة "الفجر"، ووجه التجار وأصحاب المستودعات بضرورة اخذ الحيطة والحذر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color"> ضحايا الحادث يوارون الثرى بمقبرة الحاج الشريف بصالح باي</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ووري الضحايا الثمانية الثرى، عصر أمس، بمقبرة "الحاج الشريف"، ببلدية صالح باي المجاورة، وسط جو جنائزي مهيب بحضور السلطات المدنية والعسكرية وعلى رأسهم والي ولاية سطيف، ووفد برلماني إلى جانب السلطات العسكرية والمدنية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">تحقيقات معمقة حول أسباب الحادثة لمعرفة ملابسات الحادثة</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جانبها، فتحت مصالح الشرطة العلمية والتقنية تحقيقات موسعة، حول الحادثة وتنقلت فور وقوع الحادثة إلى معاينة مكان الحريق، وأخذت عينات لمعرفة أسباب وعوامل نشوب الانفجار، ولا تزال هذه التحقيقات متواصلة للوقوف على حيثياتها مع تحديد المسؤولين على هذه الكارثة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>عيسى لصلج</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي
2026-03-31 15:34:00
<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.مصطفى</p>
الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا
2026-03-31 15:22:00
<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p> </p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p> </p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p> </p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p> </p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p> </p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p> </p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p> </p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p> </p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p> </p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p> </p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p> </p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p> </p> <p> </p> <p>ش.م</p>