مع بلماضي غالبا أو مغلوبا !

2026-02-05 09:11:41

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>بعد خسارة المنتخب الوطني&nbsp;لكرة القدم&nbsp;أدرك الجزائريون مرة أخرى أن الأعداء والحساد والمرضى بالجزائر كثيرون.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>الشعب الجزائري تأكد مرة أخرى أن وحدته وتطوره&nbsp;وحدها كفيلة بأن تضمن له مواصلة&nbsp;إغاضة أعدائه وما أكثرهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>نعم سقط بلماضي كرويا،&nbsp;ولكنه لم يسقط من قلوبنا،&nbsp;وسيبقى فيها مقيما مرحبا به ما شاء أن يبقى،&nbsp;ولن يطرده منها أحد،&nbsp;لأن حبه مرتبط بحبه للجزائر التي&nbsp;أحبها وعشقها حتى النخاع.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لقد كان تعيين بلماضي على رأس المنتخب الوطني&nbsp;أفضل قرار اتخذه الرئيس السابق للفاف،&nbsp;خير الدين زطشي،&nbsp;لقد تبين له بعدما رأى&nbsp;الآيات&nbsp;أن بلماضي هو الرجل المناسب الذي ينتظر من يضعه في مكانه المناسب.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بلماضي الذي توج رفقة الخضر باللقب القاري في مصر سنة 2019 أكد للجميع&nbsp;أن العمل وحده كفيل بأن يجعل منك رجلا مهما ويضمن لك الحب الصادق،&nbsp;بلماضي جعل الجزائريين ينصبونه وزيرا للسعادة ويتمنون أن يكون&nbsp;أمثاله متواجدين في كل القطاعات لأنه&nbsp;أصبح رمزا للمثابرة والإخلاص.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لن نحاسبك اليوم،&nbsp;لأنه لكل جواد كبوة،&nbsp;وأنت الذي ركضت طيلة ثلاث سنوات دون أن تتوقف،&nbsp;خضت المعارك الكروية معركة تلو&nbsp;الأخرى وكسبتها حتى جعلت من المنتخب الوطني منتخبا عالميا يحسب له الجميع&nbsp;ألف حساب.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>شخصيا لم&nbsp;أنتظر الكثير من منتخبنا في كأس أفريقيا بالكاميرون، فلا التحضيرات ولا الظروف ولا حتى المناخ ساعدنا على أن نقدم كرة جزائرية جميلة مثلما فعلنا في أرض الكنانة.&nbsp;فحتى وإن فزنا على كوت ديفوار،&nbsp;فلم أعد مهتما بهذه الدورة البائسة،&nbsp;لكن أقولها من الآن هناك تأشيرة المونديال بعد شهرين، 180 دقيقة تفصلنا عن كأس العالم قطر 2022، ولا بد بأي طريقة أن نفرح في ملعب تشاكر في لقاء العودة شهر مارس المقبل، ونعبر إلى منافسة كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخ الكرة الجزائرية...</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>فقط علينا أن نتعلم من هذه الهزيمة، علينا أن نتعلم كيف ننهض ونعود إلى الطريق الصحيح، ولا نجعل منها سببًا في تهديم منظومة كانت تعمل بدقة مثل عقارب الساعة قبل أن تصل إلى الكاميرون...</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي الأخير سأقولها دائما معاك يا الخضرة معاك يا بلماضي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>سليم.ف&nbsp;</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات اساطير

أسماء ضحية الفكر الإرهابي !

2026-02-04 08:00:00

banner

<p dir="rtl">الطفلة أسماء التي غدر بها والدها من أيام في سيدي عكاشة بولاية الشلف، ليست ضحية والدها فحسب، بل هي ضحية والدتها التي لم تحمها من الغول الذي عذبها سنوات قبل أن يقضي عليها بفصل رأسها عن جسدها، كيف لها أن تترك فتاة صغيرة بين يدي سفاح يعذبها منذ سنوات، ثم تلوذ بنفسها خوفا على حياتها ولم تخف عن حياة فلذة كبدها، وهي ضحية المؤسسة الأمنية التي لم تحم الفتاة عندما استجارت بها وكانت تدرك أن والدها سيقضي على حياتها، لكنها هي ضحية الفكر الإرهابي الذي ما زال يعشعش في مجتمعنا، فقد رد والدها عند التحقيق معه أنها قتل الطاغوت، نفس المصطلح الذي استعمله ارهابيو العشرية السوداء عند قضائهم على قرى بأكملها.</p> <p dir="rtl">الطاغوت الذي حلل "العلامة" الإسلاموي أبو جرة سلطاني أمواله في بداية انتشار الفكر الظلامي، وها هو والد الضحية أسماء يتخذه ذريعة للقضاء على ابنته لا لشيء إلا أنها اشتكته للشرطة ووعدهم بأنه لن يؤذيها، لكن منذ متى كان للإرهابيين وعود، غير وعود سفك الدماء والغدر.</p> <p dir="rtl">كل يوم نقرا ونشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات إرهابية علنية تستهدف المجتمع وخاصة النساء، مثل هذا الذي قال "أنا لا أناقش في ديني نذبح ديراكت"</p> <p dir="rtl">المصيبة أن والدتها وهي ترتدي نقابا لم يغط قلبها القاسي، لأنها بموقفها السلبي وهي تشاهد الغول الذي تزوجته يعذب فلذة كبدها لا تمت لأخلا ق الإسلام بصلة، وبدون خجل ولا ندم راحت تحاول استغلال دم ابنتها، وتطلب من السلطات منحها سكنا لأنه لا يمكنها العيش في البيت الذي كان مسرحا للجريمة، وكأنها قدمت خدمات جليلة للبلاد تستحق عليها التكريم، وهي شريك في الجريمة ومن المفروض أنها تعاقب والسجن هو مكانها لأنها لم تحم شخص في خطر.</p> <p dir="rtl">المؤلم في كل هذا هو السؤال الذي تطرحه بعض النفوس الملوثة بالفكر الإرهابي، وهو ما السبب الذي جعل الوالد يقتل ابنته، وكأنهم يبحثون عن تبرير للجريمة، فمهما كان السبب لا يجب قتل النفس بغير حق، وهذه فتاة في مقتبل العمر من المفروض أنه تؤدب إن أخطأت بهدوء، وليس بالعنف فما بالك بالقتل.</p> <p dir="rtl">فما الفائدة من قانون تجريم العنف ضد المرأة الذي وللإشارة وقفت ضده الأحزاب الإسلامية في البرلمان، لأنها تؤمن بأن المرأة تحكم بالعنف في بيتها، إذا لم يلجم الظاهرة ويضع حدا لها، وإذا لا يعطي الحق للأمن للتدخل مثلما في قضية الطفلة أسماء وحماية الضحية قبل حصول الكارثة؟</p>

العلامات اساطير

وانطلق قطار الجزائرسريعا... !

2026-02-03 08:00:00

banner

<p dir="rtl">كانوا يقولون، حيثما وصل القطار وصلت الحضارة، وها هو القطار الذي تأخر وصوله عقودا ينطلق أمس<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>من تندوف الى بشار ويحل بهذا إحدى أكبر المشاكل التي تعاني بها المنطقة في مجال النقل، وتحقق الجزائر بهذا إنجازا جديدا، كان وحده يكون كافيا لما حققته وتحققه في عهد الرئيس تبون، الرئيس، الوحيد الذي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>اتخذ من سلفه هواري بومدين رمزا ومرجعية له، وهو بهذا التدشين وبقراره استغلال منجم الحديد في غار جبيلات الذي سمته الصحافة الأمريكية بالعملاق النائم، والذي تم تدشين استغلاله أمس يحقق للبلاد أعظم انجازين، ويحقق حلم الرئيس الراحل وأحلام الملايين من الجزائريين.</p> <p dir="rtl">التحدي كان كبيرا، ليس اتجاه الجارة الغربية التي لم تخف يوما أطماعها ليس في المنجم وحده بل تريد سلخ مساحات واشعة من بلادنا تحت مسمى استرجاع الصحراء الشرقية، ومن ضمنها منجم الحديد الذي اسال لعابها كثيرا، ولما يئست من ذلك حركت عملاؤها ممن يسمون انفسهم بالمعارضة في الخارج للتشكيك في الجدوى الاقتصادية من استغلال هذا المنجم وما سيعود به من فوائد تخفف من الاعتماد على المحروقات كمورد أساسي لدخلنا القومي.</p> <p dir="rtl">لم تكن زيارة الرئيس تبون ومن رافقه من سلطات عسكرية للاشراف على إعطاء انطلاقة مشروعين بهذا الحجم، لتمر هكذا دون أن تحرك الضغائن، للتقليل من قيمة ما تقوم به الجزائر من إصلاحات ومن تنمية اقتصادية في مجال الفلاحة في الجنوب الكبير وفي مجال استغلال المناجم كمنجم الفوسفات ومنجم غار جبيلات، لكن القطار، قطار الجزائر انطلق، وها نحن نعدد الانجازات، في الوقت الذي يعدد فيه غيرنا الفضائح والتورط مع المجرم الصهيوني ابستين، إذ كانت الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي لم يلطخ اسمها مع هذه القذارة، لأن للجزائر تحديات حقيقية الأمر الذي جلب لها أحقاد فرنسا والمخزن والامارات وغيرهم من المتآمرين على البلدان التي تغير على استقلالها وعلى قرارها السيادي، وهو ما يفسر تكالب ذباب المخزن والاعلام الفرنسي على بلادنا، لأنها وقفت بكل جرأة في وجه هؤلاء لتركز على ما هو أهم، بناء اقتصاد<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وجيش قويين، لأنهما الضامن الوحيد لأمن البلاد و حمايتها من التبعية للمؤسسات المالية العالمية، التي تتحكم في مصير الشعوب برهنها في المديونية وسلبها استقلالية قرارها.</p> <p dir="rtl">ما قام به الرئيس تبون بإصراره على استغلال منجم غار جبيلات الذي تأخر عقودا بسبب عراقيل وضعها المغرب بمساعدة فرنسا، وما اثاره من بلبلة إعلامية وفي مواقع التواصل، يذكرني بالثورة الصناعية التي قام بها بومدين، إذ وجهت اليه انتقادات أن المصانع التي بناها هي صناعات ثقيلة لا تقدر الجزائر الفتية على تسييرها، وأنها ستعود بخسائر على الاقتصاد الجزائري، فكان رد الرئيس بومدين رحمه الله" لا باس أن أعطي أبناء الجزائر هذه المصانع ليتدربوا ويتعلموا فيها، على أن تبقى أموالنا حبيسة البنوك الخارجية"، وهو الرد الذي افحم أعداء الجزائر، وهو ما يفعله الرئيس تبون اليوم.</p>

العلامات اساطير