أهكذا سيكون التحكيم في مونديال قطر ؟

2026-01-18 00:37:47

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>قرابة 19 دقيقة احتسبها الحكم في مباراة الجزائر-قطر التي رغم محاولات التحيز المفضوحة لصالح الفريق القطري ، فازت فيها الجزائر على فريق البلد المضيف لتفتك بذلك تذكرة المرور الى الدور النهائي وتلتقي بتونس في كأس العرب التي صارت شمال افريقية بجدارة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>أمر غير مسبوق، وتحيز مفضوح، خدم رغما عن الحكم، الفريق الجزائري بافتكاكه ركلة الجزاء وتحمينا من الذهاب رسميا للشوط الإضافي رغم ان حكم المباراة منح شوطا ثالثا بطريقة غير قانونية في محاولة يائسة لمساعدة الفريق القطري على الفوز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>فهل هكذا سيحكمون في مقابلات كأس العالم التي ستحتضنها قطر هذه الصائفة؟ هل سيتحيز الحكام إلى الفريق القطري الذي هو عبارة عن شركة متعددة الجنسيات ، أو شيئا شبيها بالميليشيات المتعددة الجنسيات التي تقاتل في سوريا وليبيا ومعذرة على التشبيه؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ام انهم لن يتجرأوا ، وما فعلوه مع الفريق الجزائري لن يسمح لهم مع الفرق الاوربية او الأمريكية، فلم نر من قبل بلدا مضيفا لبطولة أو كأس يتحيز الحكام لفريقه؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>سيبقى الشوط بدل الضائع الذي اهداه حكام البترودولار للفريق القطري عساه ان يسجل وينتصر، وصمة عار على جبين الكرة القطرية وكأس العرب التي كنا نتفاخر أن الفرق المغاربية رفعت من قيمة المنافسة إلى مستويات عالمية، وعرفت المقابلات أهدافا من مستويات غير مسبوقة مثل هدف بلايلي في مرمى الفريق المغربي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ليس كل شيء يشترى بالدولار، وعزيمة الفريق الجزائري وإصراره على الفوز كسرت كل حسابات المرتزقة ، وفضحت الدولة التي ستستضيف كأس العالم بهذه الممارسة الدنيئة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>مواقع التواصل الاجتماعي هذه الليلة في الجزائر لم تتوقف عن التنمر ، "فهذا يقول ان المال يشتري الطريق في البحر وأيضا شوطا ثالثا لصالح قطر"، وصورة أخرى للوح الوقت بدل الضائع مكتوب عليها " حتى تفوز قطر" بدل دقائق التوقيت التي باقية وتتمدد، وغيرها من النكت التي يتفوق فيها الجزائريون لما يأتي من يحاول المساس بكرامتهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>رغم الغضب والقلق الذي سببه تحيز الحكم للجمهور الجزائري، كان الفوز جميلا وخرج الجزائريون في كافة المدن الجزائرية يحتفلون، فللفوز طعم أحلى لما يأتي ضد الجميع ، والفريق الجزائري لعب ليلة أمس ضد قطر وضد التحكيم ، ولم يشتر شوطا إضافيا لانه يعرف ان الوقت من ذهب، فإن لم يستغله ستشتريه قطر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وككل مقابلة كانت فلسطين حاضرة في الملعب القطري ورفع أبطال الجزائر علمها وعلم الجزائر عاليا.</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات اساطير

غرينلاند المستعمرة المنسية!

2026-01-17 06:00:00

banner

<p dir="rtl">بعيدا عن أطماع ترامب في فنزويلا التي يبدو انه لم يكتف باختطاف رئيسها ووضع يده على نفطها، أعلن غير آبه بمظاهرات شعبها الرافضة لهذا الاحتلال، انه نصب نفسه رئيسا لفنزويلا وان كل ثروات امريكا اللاتينية هي ملك لأمريكا، لا دفاع عن الديمقراطية ولا حقوق الانسان ولا هم يحزنون فقد قالها صراحة انه لا يهمه القانون الدولي، كل ما يهمه هي الثروات، ما يعني انه يؤسس لنوع جديد من الاستعمار لا يختلف في جشعه وتسلطه على ما فعلت فرنسا وبريطانيا وبلجيكا في مستعمراتها القديم.</p> <p dir="rtl">بعيدا عن كل هذه الفوضى في الكرة الارضية التي يزرعها ترامب وتهديداته وتهديدات الكيان لإيران التي لم يغفروا لها الخسائر الفادحة التي ألحقتها بها في حرب ال 12 يوما الصائفة الماضية، ها هو ترامب يعلن من جديد ضمه لغرينلاند في القطب الشمالي للكرة الارضية، هذه البقعة التي تعد ثاني أكبر جزيرة بعد استراليا والتي تحتلها الدانمارك، وصرح بذلك في أيامه الاولى من عهدته الثانية التي أعلن فيها عن مخطط الخراب الذي أعده للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن فرنسا الاستعمارية والمانيا التي تعاني عقدة النازية قررتا منع ترامب من تنفيذ مخططه وافتكاك هذه الاراضي من الدانمارك، وبالفعل ارسلتا جنودا الى هناك لمنع ترامب من تنفيذ مخططه.</p> <p dir="rtl">لكن لا اوروبا ولا ترامب اهتم لما يريده السكان الأصليين لغرينلاند من شعب الانويت، هذا الشعب الذي يعاني في صمت منذ قرون من أبشع انواع الاستعمار، ومخطط القضاء على السكان الاصليين في حرب ابادة عرقية لا تقل بشاعة عما عانى منه الهنود الحمر في امريكا، حيث لا تزال مملكة الدانمارك تنفذ مخططها للقضاء على السكان الاصليين في صمت، بتعقيم نسائها دون علمهم لقطع نسلهم، وباختطاف اطفالهم الرضع واعطائهم لأسر دانماركية لتربيتهم.</p> <p dir="rtl">احتلال استيطاني آخر ما تزال تمارسه اوروبا، ومظالم أخرى لا يزال يعاني منها شعب الانويت الأعزل، احتلال ومظالم لا تقل بشاعة عما تمارسه الصهيونية في فلسطين، لكن في صمت تام وبعيدا عن اعين الاعلام المتحيز والداعم للسياسة التي تطبقها الدانمارك في غرينلاند باسم التضامن الاوروبي الذي خرجت اليوم المانيا وفرنسا للدفاع عنه، وهذا ليس بالغريب على دول استعمارية لا زالت تنهب ثروات مستعمراتها حتى بعد منحها الاستقلال المزعوم.</p> <p dir="rtl">ليست سياسة ترامب التدميرية هي من ستعيد للانويت حقوقهم وتمنحهم استقلالهم بدل الحكم الذاتي الذي منحتهم اياه الدانمارك مع استمرار سيطرتها على ثرواتهم، فحيث مر ترامب لن ينبت العشب بعده، لكن ربما سيرفع هذا الصراع مع المحتل الدانماركي الستار على عقود من الظلم والموت البطيء للسكان الاصليين ويطرح قضيتهم للنقاش في المنابر الأممية وربما ستعطى الكلمة للسكان الاصليين لتقرير مصيرهم، في هذا الوقت الذي يعاد فيه رسم الخرائط من جديد !</p>

العلامات اساطير

التهمة الوحيدة .. جزائري!

2026-01-14 06:00:00

banner

<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>

العلامات اساطير