أهكذا سيكون التحكيم في مونديال قطر ؟
2026-03-03 16:03:15
<!-- wp:paragraph --> <p>قرابة 19 دقيقة احتسبها الحكم في مباراة الجزائر-قطر التي رغم محاولات التحيز المفضوحة لصالح الفريق القطري ، فازت فيها الجزائر على فريق البلد المضيف لتفتك بذلك تذكرة المرور الى الدور النهائي وتلتقي بتونس في كأس العرب التي صارت شمال افريقية بجدارة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>أمر غير مسبوق، وتحيز مفضوح، خدم رغما عن الحكم، الفريق الجزائري بافتكاكه ركلة الجزاء وتحمينا من الذهاب رسميا للشوط الإضافي رغم ان حكم المباراة منح شوطا ثالثا بطريقة غير قانونية في محاولة يائسة لمساعدة الفريق القطري على الفوز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>فهل هكذا سيحكمون في مقابلات كأس العالم التي ستحتضنها قطر هذه الصائفة؟ هل سيتحيز الحكام إلى الفريق القطري الذي هو عبارة عن شركة متعددة الجنسيات ، أو شيئا شبيها بالميليشيات المتعددة الجنسيات التي تقاتل في سوريا وليبيا ومعذرة على التشبيه؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ام انهم لن يتجرأوا ، وما فعلوه مع الفريق الجزائري لن يسمح لهم مع الفرق الاوربية او الأمريكية، فلم نر من قبل بلدا مضيفا لبطولة أو كأس يتحيز الحكام لفريقه؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>سيبقى الشوط بدل الضائع الذي اهداه حكام البترودولار للفريق القطري عساه ان يسجل وينتصر، وصمة عار على جبين الكرة القطرية وكأس العرب التي كنا نتفاخر أن الفرق المغاربية رفعت من قيمة المنافسة إلى مستويات عالمية، وعرفت المقابلات أهدافا من مستويات غير مسبوقة مثل هدف بلايلي في مرمى الفريق المغربي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ليس كل شيء يشترى بالدولار، وعزيمة الفريق الجزائري وإصراره على الفوز كسرت كل حسابات المرتزقة ، وفضحت الدولة التي ستستضيف كأس العالم بهذه الممارسة الدنيئة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>مواقع التواصل الاجتماعي هذه الليلة في الجزائر لم تتوقف عن التنمر ، "فهذا يقول ان المال يشتري الطريق في البحر وأيضا شوطا ثالثا لصالح قطر"، وصورة أخرى للوح الوقت بدل الضائع مكتوب عليها " حتى تفوز قطر" بدل دقائق التوقيت التي باقية وتتمدد، وغيرها من النكت التي يتفوق فيها الجزائريون لما يأتي من يحاول المساس بكرامتهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>رغم الغضب والقلق الذي سببه تحيز الحكم للجمهور الجزائري، كان الفوز جميلا وخرج الجزائريون في كافة المدن الجزائرية يحتفلون، فللفوز طعم أحلى لما يأتي ضد الجميع ، والفريق الجزائري لعب ليلة أمس ضد قطر وضد التحكيم ، ولم يشتر شوطا إضافيا لانه يعرف ان الوقت من ذهب، فإن لم يستغله ستشتريه قطر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وككل مقابلة كانت فلسطين حاضرة في الملعب القطري ورفع أبطال الجزائر علمها وعلم الجزائر عاليا.</p> <!-- /wp:paragraph -->
سقط المرشد ولم تسقط إيران !
2026-03-03 08:00:00
<p dir="rtl">هل أدرك ترامب أنه أشعل حربا شاملة ولم تكن خاطفة تنتهي بمقتل المرشد خامني، حرب<span class="Apple-converted-space"> </span>ستمتد نيرانها الى أبعد من القواعد الامريكية في الخليج التي صارت هدفا مشروعا لصورايخ إيران، بعد أن قرر الحوثيون في اليمن دعم إيران، وبعد أن قرر حزب الله في لبنان الدخول في الحرب ضد الكيان انتقاما لمقتل خامني، غير ابه بقرار حكومته بالحضر الفوري لكل نشاطاته العسكرية والأمنية واعتبرتها خارجة عن القانون، وكأن قصف الكيان للبنان أمس عمل قانوني؟</p> <p dir="rtl">ترامب لم يكن يتوقع<span class="Apple-converted-space"> </span>أن<span class="Apple-converted-space"> </span>الحرب التي يقودها على<span class="Apple-converted-space"> </span>إيران بضغط من ناتنياهو الذي استغل ضعفه بتورطه في فضائح ايبشتاين<span class="Apple-converted-space"> </span>أنها ستورطه في مستنقع لن يعرف الخروج منه ، وبذلك<span class="Apple-converted-space"> </span>بدأ يترجى إيران<span class="Apple-converted-space"> </span>القبول بهدنة،<span class="Apple-converted-space"> </span>بعد الضربات المميتة التي تلقاها دفاعه الجوي خاصة في الكويت حيث تم اسقاط عدد من الطائرات أف 16 الامريكية، وبسبب نقص في مخزون امدادات الصواريخ التي تزود بها الكيان، لكن إيران رفضت الهدنة وهي مستمرة في الانتقام لمقتل مرشدها<span class="Apple-converted-space"> </span>وعدد من قادة جيشها.</p> <p dir="rtl">وعكس ما خطط له ترامب الذي ادعى أنه بمقتل المرشد على خامني، سيحرر الشعب الإيراني الذي سيصاب بالصدمة ويخرج طالبا حماية أمريكا مثلما فعل العراقيون من قبل بعد سقوط صدام، خرج الإيرانيون أمس بالملايين في وداع قائدهم مطالبين بالانتقام من أمريكا ومن الكيان، مدركين أن خلاص بلدهم بالتفافهم حول قيادتهم ودولتهم، لأنه في حال سقط النظام وتم تنصيب نجل الشاه رضا بهلوي على راس إيران مع حكومة انتقالية، سيتم تفكيك إيران<span class="Apple-converted-space"> </span>وستضع أمريكا والكيان يدها على النفط وعلى المشروع النووي ، وعلى كل ثروات إيران الأخرى، فنجل الشاه سيسير على خطى والده ويسلم مصير بلاده الى أمريكا والكيان الذي زاره من أيام.</p> <p dir="rtl">فالذي يريد أن يحرر شعب لن يقصفه، والذي قتل أطفال غزة ودمر مبانيها على رؤوس سكانها ومنع عنهم الطعام والدواء وقصف مستشفياتها ومدارسها، لن يحرر الشعب الإيراني<span class="Apple-converted-space"> </span>الذي يرفض أن يكون مصيره مصير بلدان الربيع العربي<span class="Apple-converted-space"> </span>الغارقة في الخراب.</p> <p dir="rtl">ثم عن أية حرية يتحدث ترامب، عن حرية اغتصاب القصر، وحرية الاتجار بالبشر التي مارسها مع صديقه ايبشتاين في جزيرته؟</p> <p dir="rtl">الإيرانيون يدركون أن هدف الكيان وحليفته أمريكا هو ثروات بلادهم، ولهذا هم مجبرون على الوقوف الى جانب جيشهم وقيادتهم، أما الحرية التي تأتيهم بالصواريخ هي مشروع عبودية<span class="Apple-converted-space"> </span>ليس لهم فحسب، بل لكل أحرار العالم في حال سقطت إيران وانتصر الكيان الذي بدأ يعدد الأهداف المقبلة، وأولها تركيا، وبعدها مصر ثم الجزائر، فالكيان يسارع لتحقيق مشروعه التلمودي لابتلاع دول الشرق الأوسط في عهد رئيس أمريكي متهور محكوم عليه بملفات الفضائح المتورط فيها.</p> <p dir="rtl">الحرب هذه المرة ستكون فاصلة وليست مثل حرب 12 يوم لجوان الماضي، وعلى إيران أن تضع كل ثقلها فيها ، لتعيد الكيان ليس الى القرون الوسطى لأنه لم يكن موجودا، بل لتضع حد نهائيا لأكذوبة إسرائيل<span class="Apple-converted-space"> </span>الصغرى قبل الكبرى، ولتخلص العالم من جنون ترامب ومن جشع الامبريالية الصهيونية التي لن ينجو منها بلدا بما فيها أوربا نفسها، مهمة إيران تاريخية وهي تقوم بها ليس حماية لمصيرها فحسب ، بل من أجل مستقبل الإنسانية كلها !</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p>
ناتنياهو- ترامب بديلا لسايكس-بيكو !
2026-03-01 19:40:00
<p dir="rtl">المهللون لضرب إيران لم يفهموا شيئا في<span class="Apple-converted-space"> </span>ما يحدث حاليا في العالم، ولم يستشرفوا مصير المنطقة بل مصير العالم في هذه الحرب القذرة التي يقودها أكبر مجرمي حرب في العالم ناتنياهو وترامب.</p> <p dir="rtl">فالصراع في المنطقة ليس بين سنة وشيعة، فهو صراع افتعلته الصهيونية، وقد غذته بقوة في العراق ، حتى أن مجندة صهيونية صرحت مؤخرا أنها كانت بالعراق أيام سقوط صدام مكلفة بإشعال نار الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي، فالصراع هو من أجل احكام السيطرة على العالم، بكل الطرق القذرة، وماذا كانوا يطبقونه في الخفاء صاروا يطبقونه في العلن، وما أكذوبة تحرير الشعب الإيراني إلا خديعة جديدة، لأن من اغتصبوا الأطفال وأكلوا لحوم البشر وقتلوا أطفال غزة، لن تهمهم حرية الشعب الإيراني الذي هو أكثر حرية من الشعب الأمريكي نفسه المغيب عما يحدث في العالم، فقد زرت من سنتين طهران واصفهان وشاهدت فتيات يتجولن ليلا ونهارا في شوارع المدن بدون غطاء راس، وشاهدت الساحات العمومية مليئة بالعشاق.</p> <p dir="rtl">إيران ليس نظام الملالي ولا هي المرشد الأعلى علي خامني، إيران هي بلاد فارس الحضارة وهي فوق هذا الصخرة الصلبة التي تقف في وجه مشروع اسرائيل الكبرى، وفي وجه مشروع أكلة لحوم البشر واغتصاب الأطفال، وهو مشروع تلمودي يعود الى قرون، ولهذا اتحدت كل قوى الشر بما فيها دويلة الرمل الامارات ضدها، وهي اليوم تريد تدميرها حتى يتسنى لها إعادة رسم خريطة جديدة للعالم خلفا لخريطة سايكس بيكو، من أجل فرض مشروع الحكومة العالمية التي يسعى المحفل الماسوني الصهيوني أن تكون<span class="Apple-converted-space"> </span>دولة الكيان هي من تسيرها مثلما سير جيفري ايبشتاين<span class="Apple-converted-space"> </span>جزيرة الرعب وطقوسه الشيطانية، وتل أبيب عاصمة لها، وهذا المشروع ليس بجديد فقد تحدث عنه الصهيوني جاك أتالي في كتاب له أصدره سنة 1981 عندما دعم انتخاب فرانسوا ميتيران رئيسا لفرنسا، قبل سحبه من الأسواق لأنه كشف قبل الأوان عن النظام العالمي الصهيوني الماسوني الجديد.</p> <p dir="rtl">سقوط إيران يعني سقوط كل الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج المطبعة علنا وخفية مثلما كشفت أمس صحيفة واشنطن بوست أن أحد أمراء الخليج -وأتحفظ عن تسميته- ضغط الى جانب ناتنياهو على ترامب لضرب إيران، ترامب الذي وجدها فرصة لإشعال حرب تنسي الراي العام العالمي وتنسي الأمريكيين المتظاهرين في شوراع المدن الامريكية مطالبين باسقاطه ومعاقبته على تورطه في فضائح اغتصاب القصر في جزيرة ايبشتاين، فالأغبياء وحدهم هم من يعتقدون أنهم بدفاعهم على الكيان سيحمون عروشهم، وسقوط إيران وفي حال تم تنصيب نجل الشاه وإحياء العرش البهلوي، يعني سيطرة ترامب والكيان على النفط، بعد سيطرته على نفط فنزويلا بعد اختطاف رئيسها، ومن ثم السيطرة على مضيق هرمز وخنق التجارة الصينية والروسية.</p> <p dir="rtl">مشكلة إيران أن معارضتها وأهمها منظمة مجاهدي خلق اليسارية التي كانت أول من انتفض على حكم الشاه العميل للكيان ولأمريكا، قبل أن يختطف الخميني ونظام الملالي ثورتهم، قد باعت نفسها الى الشيطان، الى أمريكا والغرب طمعا في دعمها لإسقاط ولاية الفقيه، وها هي أمريكا والاعلام الفرنسي يلوح بتنصيب رضا بهلوي في العرش بطهران، خدمة للكيان ولمشروع ناتنياهو الذي استقبله الأسبوع الماضي في تل أبيب تمهيدا في حال سقطت الجمهورية الإسلامية لتنصيبه شاها جديدا لغيران ومن ثم تدخل الموساد والسي أي إي لتعيث نهبا وفسادا<span class="Apple-converted-space"> </span>في ما البلاد وتدمر ما أنجزته الجمهورية الإسلامية طوال نصف قرن من الصراع على البقاء.</p>