حوار"الفجر" مع الحفيد الرابع للشيخ بوزيان محمد السعدي

2026-01-18 07:21:47

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>حــاوره: عــبــد الـقــــادر خـــنـــشــــوش</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"center"} --> <p class="has-text-align-center"><strong>الحفيد الرابع للشيخ بوزيان محمد السعدي "لابد من إخراج رفاة الشهداء التي بقيت تحت الأنقاض إلى يومنا هذا بقرية الزعاطشة و القيام بحفريات لكشف أسرار تاريخية للمنطقة"</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تمكنت الجزائر من إعادة 24 من رفات الشهداء، تعود أبرزهم لأبطال ثورة واحة الزعاطشة هذه الخطوة التاريخية أعطت طعما آخر للذكرى 58 للإستقلال وأضافت نكهة خاصة للإحتفال بعيد الإستقلال و الشباب هذه السنة، و بهذا تكون الجزائر قد قامت بخطوة عملاقة بخصوص ملف الذاكرة، ومن بين أبرز رفات الشهداء تعود إحداها لبطل ثورة الزعاطشة الشيخ بوزيان و الذي ظلت رفاته حبيسة متحف الإنسان طيلة 171 سنة الماضية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">صحفي جريدة و موقع الفجر تنقل إلى مدينة ليشانة الواقعة على بعد 30 كلم عن بسكرة، أين تقع "واحة الزعاطشة" التي شهدت الانتفاضة ضد الإستعمار الغاشم، وحاور حفيده الرابع محمد السعدي، الحوار جرى في منطقة واحة الزعاطشة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>بداية، كيف تقدم نفسك سي محمد سعدي ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">محمد السعدي هو الحفيد الرابع للشيخ بوزيان، توقفت عن العمل و توجهت نحو الفلاحة، كما أنني ناشط جمعوي و عضو في جمعية الزعاطشة الثقافية للمحافظة على التاريخ و تاريخ المنطقة، التي تهتم بالتاريخ الجزائري عموما و تاريخ منطقة الزعاطشة خاصة، قاطن هنا في مدينة ليشانة، التي أهتم بتاريخها و تاريخ ثوارها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":385,"width":417,"height":277,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0019-1-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-385" width="417" height="277"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>هل يمكن أن تشرح لنا الرابط العائلي بينك و بين الشهيد الشيخ بوزيان ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أنا حفيده الرابع من إبنته، فالشيخ بوزيان كان له بنتان و ولدان إحدى البنات استشهدت خلال المعركة الكبرى ضد الإستعمار الفرنسي و الأخرى خرجت من القرية قبل المعركة، و حتى الولدين استشهدا، أحدهما تم قطع رأسه و هو في سن 16 وتم أخذ رأسه مع رأس والده و صديق والده الشيخ موسى الدرقاوي و الإبن الآخر استشهد خلال المعركة، البنت التي بقيت حية المسماة "هنية" تنقلت و هي صغيرة في السن من قرية الزعاطشة نحو ليشانة رفقة 5 نساء وشيخ، بالضبط إلى منزل "الداس" و الدي كان يعتبر العيادة التي يؤخذ لها الجرحى من المعارك، و لما كبرت تزوجت "بمحمد بن الصغير"، لتنجب معه "الحسين" و أربعة بنات، "الحسين" هو جدي من والدتي "هنية" التي سميت نسبة إلى جدتها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>سي السعدي ماذا يمثل الشيخ بوزريان لنمنطقة الزعاطشة ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">الشيخ بوزبان يبقى رمزا تاريخيا للمنطقة، وقائدا للثورة و المقاومة التي اندلعت هنا في الزعاطشة، كانت له سمات القائد الغيور على بلده، مجابها للظلم و لم يرض أبدا بما كان بقوم به الإستعمار الفرنسي، فالشيخ بوزيان كان جنديا من جنود الأمير عبد القادر ومعه تعلم فنون القتال و القيام بالمعارك ليكتسب خبرة من خلال تجاربه في الحروب، و كان شخصا نشطا يتنقل في كل أرجاء البلاد من شرقها إلى غربها و شمالها إلى جنوبها، من بين المدن التي كان يتنقل إليها كثيرا الجزائر و قسنطينة و منطقة الزعاطشة و معسكر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>الشيخ بوزيان كان جنديا بارزا في جيش الأمير عبد القادر، كيف وصل لقيادة الثورة هنا من الزعاطشة ضد الإستعمار؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كان الشيخ يوصف بالفراسة، فنشاطه ودهاؤه و تأثيره في المعارك جعله جنديا مميزا إضافة إلى الذكاء والفطنة التي كان يتمتع بهما و قد كان للشيخ بعد نظر في القيادة وخوض الحروب كل هذا جعل الأمير عبدالقادر يأمر الشيخ البركاني أحد أبرز الأعيان الذي كانوا في حاشية، أن ينصب بوزبان شيخا أي قائدا على الزعاطشة، بعد قدومهما إلى المنطقة، ما سهل التواصل بين كل شيوخ المناطق الأخرى في الجزائر للتنسيق بينهم خلال المعارك ضد الإستعمار الفرنسي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":390,"width":431,"height":287,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0013-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-390" width="431" height="287"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>سي محمد السعدي حدثنا عن واحة الزعاطشة.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">هذه الواحة و هذه الأرض التي نقف عليها، شهدت معارك و حملات حامية الوطيس بين جيش الشيخ بوزيان دفاعا عن الأرض و القرية، آخرها تلك التي حوصرت من قبل جيش الإستعمار لمدة 52 يوما بكل أنواع الأسلحة آنذاك أبرزها المدافع التي نصبت في محيط القرية و التي غيرت مرارا و تكرارا من أقواها إلى أقواها لتدمير الحصن، إلا أن القناصة الذي كانوا يتخذون من النخيل و منزل الشيخ بوزيان مراكز لهم و الذين أبطلوا محاولات المدافع في تحطيم الحصن، إلا أنه و بعد محاولات عديدة تم إحداث ثغرات عديدة من قبل جيش الاستعمار ليتم تحطيم الحصن ليسشهد أغلب سكان القرية و تحطيم بيوتها عليهم ليبفى رفاتهم تحت الأنقاذ إلى يومنا هذا، الذي يغطيه هذا التراب، بما فيها منزل و مسجد الشيخ بوزيان، ليتم بعدها قطع رؤوس المقاومين و أخذها إلى فرنساو من بينهم رأس الشهيد الشيخ بوزيان و إبنه البالغ من العمر 16 سنة والذي قطعت رأسه من أبناء جلته من خانوا الوطن.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":388,"width":435,"height":289,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0016-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-388" width="435" height="289"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>سي السعدي، كيف تابعتم عودة رفاة الشهيد الشيخ بوزيان ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">حقيقة كأحفاد للشيخ بوزيان كان شعورنا بعودة رفاته من فرنسا لا يوصف ولا نجد الكلمات المناسبة التي تعبر عن أحاسيسنا و نحن نتابع عودة الرفاة، و الإستقبال الكبير الذي حظيت به، فرحتنا لا تسعها الأرض، شعورنا كان كشعور المنتصر و بالحق نعتبر هذه الخطوة انتصارا للجزائر و انتصارا للحق، و متأكد أن الشعور ذاته غمر كل الجزائريين بعودة رفات الشهداء لتحتضنهم أرضهم الطيبة الطاهرة حتى أنني كتبت قصيدة في الشيخ بوزيان فيها أبيات عديدة من بينها الأبيات التالية:</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"center"} --> <p class="has-text-align-center"><strong><em>سجل يا إنسان تاريخ الثورة          ثورة بوزيان من أقدم زمان</em></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"center"} --> <p class="has-text-align-center"><strong><em>نبدا نكتب في الصحف المنشورة     و نخليها ذكرى لكل إنسان   </em></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>أكيد أنكم كنتم تنتظرون هذا الحدث...حدثنا عن المرحلة السابقة خاصة عند الكلام عن ملف الذاكرة.</strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كنا صبورين تماما و لم نتراجع لا أنا ولا عائلتي ولا حتى سكان الزعاطشة يوما عن مطلب استعادة رفات أجدادنا، كما لم نتوقف يوما عن الإيمان بأنه سيأتي يوم تعود فيه رفات جماجم أفراد عائلتي و كذا الجزائريين المقاومين إلى ذويهم بعد سنوات من إبعادهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>هل تعتبرون عودة رفات جماجم الشهداء اعترافا من فرنسا بجرائمها خلال الإستعمار؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">نعم، هو الإعتراف بعينه لأن الرفات التي كانت موضوعة بذلك الشكل في متحف وبتلك الطريقة تعكس لنا حجم الجرائم الشنعاء التي قام بها المستعمر، و تظهر الممارسات الدنيئة التي كانت في حق أجدادنا فقطع الرؤوس ووضعها فوق الثكنات العسكرية جرم ما وراءه جرم، لذلك عودة رفات شهداءنا و أجدادنا اعتراف و إثبات قطعي من الفرنسيين بجرائمهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>هل كنتم تنتظرون يوما كهذا ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كما قلت لك، بقيت ثقتنا بالله كبيرة وكنا نؤمن كل الإيمان بعودة رفات جمام الشهداء و من بينهم رفاة الشهيد بوزريان إلا أنه و بكل صراحة الخبر و بكل ما حمل معه من سعادة لا توصف إلا أنه جاء مفاجئا عندما أعلن رئيس الجمهورية عودة الرفات خاصة و العالم يعيش هذه الأزمة الصحية، كما تمنينا أن نكون من الحاضرين في مراسم دفن الرفات إلا أن الوضع الصحي حال دون تنقلنا إلى العاصمة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ما هي المساهمة التي حققتها جمعيتكم في إطار مسعى إعادة رفاة الشهداء من فرنسا ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">منذ تأسيس الجمعية طالبنا في عديد المرات بإعادة الرفات، وكانت مساهتمنا في السنوات الأخيرة دائما بالكلمة و الإصرار في مسعى إعادة رفات جماجم الشهداء ومطالبة الدولة الجزائرية بشكل مستمر أن تضغط على فرنسا بخصوص هئا الملف، و لم ننسى في أي مناسبة أو أي لقاء للجمعيات التاريخية و الثقافية للتذكير بالأهمية البالغة لهذا الموضوع&nbsp; الذي يعد جزءا لا يتجزأ من تاريخ الجزائر، لأنه يعكس لنا ماضي البلاد و مسيرة أجدادنا في محاربة و مواجهة الإستعمار الفرنسي، و لن يتوقف نشاطنا في الجمعية في هذا الإطار إلى آخر مرحلة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ما الذي تسعى إليه جمعيتكم في الوقت الحالي بخصوص واحة الزعاطشة ؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">بما أن واحة الزعاطشة شاهدة اليوم على جزء مهم جدا من تاريخ البلاد، فإننا نطالب السلطات المحلية و كذا السلطات العليا أن تجعل المنطقة معلما تاريخيا بالمحافظة عليه عن طريق القيام بسور يحيط بها لمنع السيارات و المركبات من الدوس عليها كما نطلب أيضا إستخراج رفات الشهداء التي تبقى إلى يومنا هذا تحت هذه الأنقاض و التراب لإعادة دفنها كما يجب، كما نطالب من علماء و باحثي علم الآثار القيام بحفريات في هذه المنطقة لمعرفة المزيد من أسرارها و تاريخها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>و نحن في أيام نحتفل بعيد الإستقلال و الشباب ما هي الرسالة التي توجهها سي السعدي لشباب اليوم؟</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">المشعل اليوم بين يدي شباب القرن 20، فلا تهاون في هذا الملف، ملف الذاكرة و يجب المحافظة على رسالة الشهداء والاجتهاد في الحذو بحذوهم، فالبلاد أمانة في أعناقهكم و نجدد و نلح بمطلبنا في النزر إلى منطقة الزعاطشة لجعلها معلما تاريخيا و استخراج رفات شهداء القرية التي تبقى تحت أنقاض المنازل التي حطهما الإستعمار الغاشم على أجسادهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"id":393,"sizeSlug":"large"} --> <figure class="wp-block-image size-large"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0015-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-393"/></figure> <!-- /wp:image --> <!-- wp:image {"id":394,"sizeSlug":"large"} --> <figure class="wp-block-image size-large"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0017-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-394"/></figure> <!-- /wp:image --> <!-- wp:image {"id":395,"sizeSlug":"large"} --> <figure class="wp-block-image size-large"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2020/07/IMG-20200709-WA0012-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-395"/></figure> <!-- /wp:image -->

العلامات الثقافي

وفاة الممثل السوري أحمد مللي بعد تعرّضه لأزمة صحية

2026-01-11 11:54:00

banner

<h2><strong>نعت نقابة الفنانين السوريين &ndash; فرع دمشق، صباح اليوم الأحد، الممثل السوري أحمد مللي الذي غيّبه الموت عن 77 عاماً، بعد تعرّضه لأزمةٍ صحية حادّة أُدخل على إثرها إلى العناية المركّزة في المشفى الوطني في دمشق مساء أمس السبت، قبل أن يُعلن عن وفاته صباحاً.</strong></h2> <p>وأكدت النقابة تشييع جثمان الراحل اليوم من المشفى الوطني في دمشق، إذ ستُقام صلاة الجنازة عقب صلاة العصر في جامع سعيد باشا بحي ركن الدين، على أن يُوارى الثرى في مقبرة آل رشي في المنطقة نفسها، مع الإعلان لاحقاً عن موعد ومكان التعزية.</p> <p>أحمد مللي&nbsp;ممثل سوري من أصول كردية، ولد في دمشق عام 1949، متزوّج وله أربعة أبناء، وهو عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1972. بدأ مسيرته الفنية مطلع سبعينيّات القرن الماضي، وشارك خلالها في عشرات الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية والإذاعية، ليكون واحداً من الوجوه المألوفة في الدراما السورية الكلاسيكية والمعاصرة. وتميّز بأسلوبه الهادئ وأدائه المتزن، وكان من الممثلين الذين تركوا حضوراً ثابتاً في أدوارٍ ثانوية ومحورية على حدّ سواء، ما جعله اسماً محترماً في الوسط الفني على مدى عقود.</p> <p>وكالات</p>

العلامات الثقافي

الكاتب اكلي وراد يعرض كتابه "من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" بقصر رياس البحر

2025-12-28 12:59:00

banner

<h2><strong>نظمت دار القصبة للنشر مساء اول امس، بقصر رياس البحر بالعاصمة، أمسية ثقافية نشطها كل من الكاتب أكلي وراد، والشاعر الفلسطيني منير الصعبي المقيم ببغداد ويزور الجزائر هذه الأيام، الجزائر التي أقام بها سابقا، وربطته بها علاقات وجدانية واسرية.</strong></h2> <p>الجلسة التي خصصها المؤلف أكلي وراد لعرض كتابه الذي صدر أثناء العدوان على غزة، تحت عنوان: " من لندن الى القدس ..الرعب الموعود" الصادر عن دار القصبة، يروي فيه ما عاشه في فلسطين سنة 1999، عندما أوفده البنك الدولي كخبير لمرافقة مشروع&nbsp; معاينة الطرق في الأراضي الفلسطينية في إطار اتفاقية أوسلو، لكنه صدم بما رآه هناك من ظلم ودوس على القانون وعلى كرامة الانسان، هذه التجربة التي هزته كجزائري لا يزال متأثرا بآثار الاستعمار الفرنسي في الجزائر، رآى أنه من واجبه الإنساني وهو يتابع يوميا أخبار العدوان الصهيوني على غزة، أن ينشر كتابه كشهادة إنسانية دفاعا على شعب سلب حقه في العيش بكرامة في وطنه.</p> <p>من جهته ألقى الشاعر الفلسطيني منير الصعبي أمام جمهور أغلبه من الشباب وبحضور ممثل عن سفارة فلسطين بالجزائر ومجموعة من الطلبة الفلسطينيين، مجموعة من قصائده عن فلسطين التي لم يزرها بعد، فهو من أبناء جيل النكبة المهجر قسريا، كما خصص قصيدة من ديوان له عن الجزائر، تحت عنوان القصبة.</p> <p>واختتمت الأمسية بعد فتح نقاش حول القضية الفلسطينية ومظالم الصهيونية، وعن موقف الجزائر الداعم لها، بجلسة بيع بالتوقيع لكتاب أكلي وراد المذكور آنفا، أما عن عنوان الكتاب، "من لندن الى القدس.."، فلأن المؤلف والمهندس وراد يقيم ويعمل في لندن كمبعوث للبنك الدولي الى مناطق النزاعات.</p>

العلامات الثقافي