انطلاق الترشح للترقية الى رتبة استاذ “بروفيسور”

banner

<!-- wp:paragraph --> <p><br>افرجت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن الدورة رقم 46 الترشح لرتبة أستاذ (بروفيسور)، حيث تودع ملفات الترشح عبر منصة بروقراس بداية من اليوم 26 اكتوبر الى غاية الاحد 14 نوفمبر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وحددت وزارة التعليم العالي في ارسالية لها تاريخ من 15الى 21 نوفمبر المقبل موعدا للدراسة والمصادقة عبر المنصة الرقمية على قبول ملفات الترشح من طرف مديري المؤسسات الجامعية<br>كما تم تحديد من الاثنين 22الى الاثنين 29 نوفمبر 2021 موعدا لتقييم ملفات المترشحين عبر المنصة الرقمية من طرف خبراء اللجنة الجامعية الوطنية،<br>وتحديد 2ديسمبر2021 للاعلان عن نتائج الدورة 46 للجنة الجامعية الوطنية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وسيتم خلال هذه الدورة اعتماد المجلات المصنفة بدل المجلات المحكمة المصطلح القديم كما كان متوقع، كما سيتم لاول مرة تنشر شبكة التنقيط.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>كما تم حذف المداخلات من الشروط الدنيا لقبول ملف الترشح طبعا مقارنة بالدورات السابقة. وكذلك تم حذف المطبوعة والمسطرة الاجرائية مقارنة بالدورة السابقة، إضافة الى الفصل بين الميادين لأول مرة في الشروط الدنيا وهذا متوقع بعد ادراج المجلات المصنفة كاجراء جديد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وتم خلال هذا الدورة تقليص الاختيارات المفضلة، بعد ادراج براءة الإختراع كإختيار رابع، وهذا عكس الدورات السابقة أين كانت براءة الإختراع اختيارية وتعوض المقالة الدولية وليست اجبارية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وتعتبر هذه الدورة حسب الوزارة أصعب من الدورات السابقة، خاصة بالنسبة للمترشحين في ميدان العلوم الانسانية والاجتماعية، مؤكدة على الشفافية في نشر شبكة التنقيط ومعايير الانتقاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وأوضحت الوزارة ان الترشح يكون بنفس الحساب الخاص بكل مترشح على منصة بروغراس، مذكرة انه حسب شبكة التنقيط لم يحدد الحد الأدنى من النقاط معناه سيطبق نظام الكوطة مثل التأهيل الجامعي وفق القرار الجديد وعكس الدورات السابقة، وستحسب الشروط الدنيا للترشح ، شبكة التنقيط ، رزنامة الدورة 46 ، اما الشروط الادارية فهي: خبرة 5 سنوات خدمة فعلية في رتبة أستاذ محاضر قسم أ.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ح.ن</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني