أوروبا أمام مفترق الطرق
2026-01-16 21:24:26
<!-- wp:paragraph --> <p>أزمة فرنسا مع الولايات المتحدة الأمريكية تعيد للواجهة مسألة الانسجام بين دول الاتحاد الأوروبي وتعيد للأذهان فكرة توسيع الاتحاد اللامتناهية إلى دول شرق أوروبا التي اعتبرت من بعض مؤسسي الاتحاد بأنها فكرة لإضعاف الاتحاد الأوروبي أمام الولايات المتحدة الأمريكية وحذروا منها بل اقترحوا بناء نواة أوروبية صلبة يمكن أن تنضم إليها بلدان أخرى ولكن تأثيرها يكون قليلا على مسار المجموعة الصلبة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>خروج بريطانيا اعتبرته المجموعة المؤسسة للاتحاد فرصة للعودة إلى بناء أوروبا الفيدرالية التي عارضتها بريطانيا باستعمال الفيتو ضد كل مشروع توحيدي لأوروبا من الدفاع المشترك إلى نظام ضريبة أوروبي إلى سياسة خارجية موحدة بل رفضت حتى التسمية وإضفاء صفة وزير الخارجية على من يتكلف بالسياسة الخارجية وأصبح فقط اسمه مفوضا ساميا مكلف بالسياسة الخارجية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أعداء المشروع الوحدوي للاتحاد الأوروبي استغلوا فرصة الظروف الاقتصادية الصعبة لتوجه ضربة قاسية للاتحاد الأوروبي عبر ضرب فرنسا صاحبة الأفكار الاستقلالية في داخل المنظومة الأوروبية الموحدة و صاحبة فكرة التأسيس لنظام دفاعي أوروبي خارج الناتو ومستقل عن أمريكا و هي أيضا صاحبة فكرة التأسيس لصناعة عسكرية أوروبية موحدة لمواجهة التحديات العالمية و هيمنة السلاح الأمريكي على أوروبا و هذا ما كان قد حذر منه داسو شخصيا في البرلمان الأوروبي حيث قال إذا لم نوحد مجهوداتنا في مجال الدفاع ستكون أوروبا مضطرة لشراء طائراتها الحربية للدفاع عن نفسها من الخارج قريبا وقال هذا منذ حوالي 10 سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أمريكا حاصرت القرار الأوروبي بمجموعة من الدول التي كانت تحت حماية الاتحاد السوفييتي سابقا وأصبحت عضوا في الاتحاد الأوروبي وفي الناتو وهي الأعنف على الاطلاق في تبني سياسة العداء لروسيا والأكثر امتثالا لأوامر واشطن إلى حد الساعة ليتحول توسع الاتحاد الأوروبي إلى فشل بناء مجموعة أوروبية موحدة ككتلة فاعلة في العالم. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>الولايات المتحدة الامريكية حاربت بشدة استقلال أوروبا عسكريا ومازالت تحاربها وتلزمها بالبقاء في الحلف الأطلسي تحت حمايتها وما يؤكد ذلك هو نشر دراسة أمريكية في شهر جويلية الماضي تؤكد أن الجيش الفرنسي رغم أهميته فهو غير قادر أن يصمد في الحرب أكثر من 24 ساعة ثم ينهار وهذا طبعا موجها لباقي الدول الأوروبية وحتى غير الأوروبية التي تعتمد على الحماية الفرنسية وترى بأن لديها قدرة دفاعية قادرة على توفير الحماية لها. هذه الهجومات ضد فرنسا القصد منها إرباك كل البلدان الأوروبية ومنعها من الالتفاف حول الأفكار الفرنسية الهادفة لبناء حلف عسكري أوروبي مستقل عن الحلف الأطلسي وحتى الاعتماد على ألمانيا غير مضمون لأنها كثيرا ما تركع للأوامر الأمريكية في المجال العسكري والسياسي وتخالفها فقط لحد المواجهة في المجال الاقتصادي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>بروكسل / لخضر فراط ـ </strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>صحفي معتمد لدى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
التهمة الوحيدة .. جزائري!
2026-01-14 06:00:00
<p dir="rtl">لم أكن أتفق مع<span class="Apple-converted-space"> </span>محتويات الكثير من المؤثرين ، ومثل الشاب رؤوف بلقاسمي<span class="Apple-converted-space"> </span>ممن يعطون في الكثير من الأحيان صورة مشوهة للمجتمع الجزائري، ويؤثرون سلبا<span class="Apple-converted-space"> </span>على النشأ، لكن<span class="Apple-converted-space"> </span>أن يسجن هذا الشاب لأسباب واهية<span class="Apple-converted-space"> </span>ومن أجل مزحة من قبل العدالة<span class="Apple-converted-space"> </span>المغربية، وينتقم منه ويشفى فيه الغل والحقد الذي يكنه المخزن للجزائر فهذا أمر مقبول، فتهمة رؤوف الوحيدة أنه جزائري، وقد وجدوا فيه فرصتهم لإهانة الجزائر بعدما تآمروا على المنتخب ورشوا الحكام، وحاولوا الاعتداء مرارا على المشجعين الجزائريين واستفزازهم بكل الطرق، كأن يصوروا الصحفيين الجزائريين في الفضاءات المخصصة للإعلاميين عندما يتناولون طعامهم على أنهم جياع<span class="Apple-converted-space"> </span>ليسخروا منهم وغيرها من الاستفزازات والخطط التي كانوا يريدون من خلالها الإيقاع بالجزائريين وسجنهم، مثل تهمة سرقة الكرة بعد نهاية المقابلة، وهذا حتى من المواطنين البسطاء وليس فقط الإعلاميين.</p> <p dir="rtl">كيف في بلاد تستعمل بناتها وصبيانها طعما لجلب السياح، وكل الباحثين عن الشهوات من الشواذ، وترفض حتى متابعة المغتصبين من كبار السياسيين من فرنسا ومن بلدان أخرى قضائيا دفاعا عن أبنائها، أن تتهم شابا بأنه تبول أعزكم الله في الملعب وتصدق مزحة افتعلها ربما لجلب المتابعين، بينما تغض البصر عمن يتبول على بناتها وشبابها بشهادة أحدهم، وربما حتى على ملكها الذي يشكو اليوم من ألم في "أسفل ظهره، مع تشنج عضلي" على حد تعبير البيان الملكي، ففي المغرب البيدوفيليا تعد ميزة من المزايا السياحية <span class="Apple-converted-space"> </span>لجلب السياح، مثل السحر الذي يتفاخر بها المغاربة<span class="Apple-converted-space"> </span>حتى أنهم يقولون أن هناك سياحة سحرية يتفوق فيها المغرب مثل السياحة الجنسية.</p> <p dir="rtl">لست هنا لأبرر ما لا يبرر من أخطاء، خاصة من بعض المؤثرين، لكن أن نسمح لأعداء الجزائر الانتقام من شاب بسبب مزحة، فهذا أمر غير مقبول، وعلى السلطات الجزائرية أن تتحرك وتعين له محامي للدفاع عنه، حتى لا يكون ضحية أحقاد المخزن على الجزائر، فتركه قد يعرض حياته للخطر، لأنه كان من المفروض أن يسمح لبعض المؤثرين المعروفين بتصرفاتهم غير المسؤولة التنقل الى المغرب وهم يدركون أن المخزن خطط للنيل من الجزائريين وجعلهم يدفعون ثمن الخلافات السياسية<span class="Apple-converted-space"> </span>بين البلدين، وهذا درس للمناسبات القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء وحتى لا نعطي فرصة لأعدائنا للانتقام من ابنائنا</p>
هذه حقيقة افريقيا !
2026-01-11 01:00:00
<p dir="rtl">أعجبني اقتراح الصحفي الفرنسي غريغوري شنايدر على قناة " ليكيب" الرياضية، عندما قال" لنربح الوقت، ولنعطي الكاس مباشرة للمغرب و نتوقف عن الضحك عن المتفرجين وعن شتم لعبة كرة القدم وشتم اللاعبين، فما رايته هذا المساء لا مثيل له"، وتعليقه هذا جاء بعد المقابلة الفضيحة<span class="Apple-converted-space"> </span>بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني الذي كان تحيزا مفضوحا من قبل حكام المقابلة لفريق لقجع والمخزن.</p> <p dir="rtl">نعم هو الاقتراح الذي يجب أن تتفق عليه كل الفرق المشاركة، لأن المغاربة قالوها صراحة أن الكأس لن تخرج من المغرب مهما كلفهم الأمر، قالوا لنأخذها بكل الطرق الممكنة، بالتحايل وبالرشوة وباستعمال العنف، وليس مستبعدا أن يقترفوا جريمة في حال وصولهم الى الدور النهائي ضد الفريق الذي سيتقابلون معه وخاصة إذا كان المنتخب الجزائري، الذي منذ وصوله الى المغرب وهم ينشرون عليه الأكاذيب ويوجه له إعلامهم الانتقادات اللاذعة، ناهيك عن مناصرتهم لكل منتخب تقابل مع المنتخب الجزائري.</p> <p dir="rtl">هذه حقيقة كرة القدم الافريقية، بل هذه حالة افريقيا في كل الميادين وليس فقط في كرة القدم، وهذه حقيقة المملكة المغربية الغارقة في الفساد والرذيلة، فافتكاك كأس بكل الطرق الممكنة لا يعتبر فضيحة في بلاد تتباهي بسياحتها الجنسية وسياحة السحر وتعتبرها من مؤهلات المملكة التي تسمي نفسها بالشريفة.</p> <p dir="rtl">مقابلة الربع نهائي التي تقابل فيها المنتخب الكاميروني مع نظيره المغربي كانت فضيحة من حيث تحيز التحكيم بكل المقاييس، والفريق الكاميروني فهم منذ البداية أن الحكام ضدهن وعندما يكون الحكم ضدك فأنت لن تفوز مهما بذلت من جهد، والفيفا لن تفعل شيئا ضد المغرب الذي يعرف كيف يرشي ويشتري الذمم ويورط<span class="Apple-converted-space"> </span>الجميع في فضائح جنسية ليتحكم في قراراتهم كيفما شاء.</p> <p dir="rtl">التساؤل المطروح، هل المنتخب المغربي الذي وصل في كاس العالم في قطر الى المربع الذهبي في حاجة الى كل هذه الممارسات التي فضحته أمام العالم، وعرت حقيقة المخزن وزبانيته، ولماذا لا يقدم لا يعتمد على قدراته بدل أن يفسد المنافسة من أساسها، فلولا التحكيم المتحيز منذ البداية لما وصل المنتخب المغربي الثمن نهائي، وكل مقابلاته قدمها له التحكيم بتواطؤ من الفيفا والكاف على طبق من فضائح؟</p> <p dir="rtl">نعم على المسؤولين على الكرة في كل البلدان الافريقية ألا يبقوا صامتين أمام التآمر المفضوح على هذه المنافسة من قبل البلد المضيف ومن قبل الكاف والتحكيم، عليهم أن يتحركوا لفضح هذه المؤامرة ومؤامرات أخرى، ومثلما قال الصحفي الفرنسي وغيره من الإعلاميين الذين رفضوا السكوت أمام السقوط الحر لكرة القدم الافريقية، عليهم أن يتوقفوا عن اعتبار انفسهم أغبياء والا يصمتوا أمام ما يحدث </p>