دراسة حديثة: سلالات ألفا وبيتا تهدد الناجين من كورونا
2026-02-16 16:27:06
<!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع جامعات أخرى أن الاستجابة المناعية بعد الإصابة بفيروس كورونا بين الأفراد يمكن أن تختلف وقد لا تكون كافية لمحاربة سلالات كورونا ألفا، وبيتا، وسلالة ألفا هي السلالة التي ظهرت لأول مرة في بريطانيا، في حين أن سلالة بيتا هي السلالة التي تم اكتشافها في جنوب أفريقيا.</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:paragraph --> <p>وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين أفرزوا بصمة استجابة مناعية ضعيفة، حصلوا عليها بعد شهر وستة أشهر من الإصابة، فشلوا في إظهار أي أجسام مضادة معادلة ضد متغير ألفا، مع عدم وجود أي أجسام مضادة معادلة ضد متغير بيتا، وأشارت الدراسة إلى أنه سواء كانت عدوى مصحوبة بأعراض أو بدون أعراض ، فإنها لا تحمي بالضرورة الأشخاص على المدى الطويل من كورونا، خاصة ضد المتغيرات الجديدة المثيرة للقلق. وفق ما نقله موقع "تايمز أوف إنديا".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفحصت الدراسة كيفية استجابة الجهاز المناعي لكورونا في 78 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين عانوا إما من أعراض أو أعراض غير مصحوبة بأعراض وتم تضمين ثمانية مرضى آخرين الذين عانوا من مرض شديد. وتم أخذ عينات الدم شهريا من 1-6 أشهر بعد الإصابة لفحص العناصر المختلفة للاستجابة المناعية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ووجد الفريق بصمة مناعية مبكرة، يمكن اكتشافها بعد شهر واحد من العدوى ومرتبطة بكل من المناعة الخلوية والأجسام المضادة، والتي تنبأت بقوة الاستجابة المناعية المقاسة بعد ستة أشهر من الإصابة.وفي حين أن غالبية الأشخاص الذين يعانون من أعراض المرض لديهم استجابات مناعية قابلة للقياس في ستة أشهر بعد الإصابة، فإن أقلية كبيرة (26%) لم تفعل ذلك.وقال الباحثون إن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين عانوا من مرض دون أعراض (92 %) لم يظهروا استجابة مناعية قابلة للقياس خلال ستة أشهر بعد الإصابة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>هـ.ك</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان
2026-02-03 11:52:00
<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p> ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p> يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب «نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض».</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب«يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية».</p> <p>ك.ه</p>
تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري
2026-01-29 14:53:00
<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI). </h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>