في اليوم العالمي للتبرع بالدم :الجزائر تسجل تراجعا بنسبة 13بالمائة في عدد المتبرعين
2026-03-13 02:06:09
<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كشفت مديرة الوكالة الوطنية للدم الدكتورة ليندة ولد قابلية، أن جائحة كورونا أثرت على عملية التبرع بالدم في الجزائر، اذ تراجع عدد المتبرعين بنسبة 13بالمائة العام الماضي ، ومع ذلك واصل المتبرعون بالدم التبرع بالدم والمنتجات الدموية لفائدة المرضى المحتاجين .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وأوضحت ولد قابلية أنه تم جمع 570 ألف كيس دم العام الماضي، وان عدد المتبرعين وفاق 700 الف مواطن، غير أن 38 بالمائة منهم من أقارب وأهل المرضى أي حوالي 200 ألف. أما عدد المتبرعين المنتظمين بشكل دائم يقدر بـ 22 بالمائة، أي حوالي 120 ألف مواطن يتبرعون حتى 4 مرات سنويا.وأشارت الى أن التبرع بالدم في الجزائر يبقى فوق المعدل العالمي المطلوب، إذ يٌقَدر ب 14 متبرع في 1000 شخص.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وأشارت المتحدثة في تصريح لإذاعة سطيف، أن ذروة التبرع بالدم تكون سنويا في فترتين الأولى في رمضان، يزداد الطلب وينقص التبرع. والثانية في فترة الصيف طلب كبير. مضيفة أن هناك 240 مركزا متخصصا في حقن الدم عبر الوطن و48 حافلة مجهزة للتنقل، والتي ستستقبل عددا إضافيا هذا العام من وزارة الصحة لمناطق الجنوب والمدن الداخلية وعددها يفوق العشرين. وأكدت أنه يتم التركيز على أهم الزمر النادرة وهي (-AB) والتي تمثل 1 بالمائة من الجزائريين، و (-B) بـ 2 بالمائة من نسبة السكان .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تحتفل اليوم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم بالشراكة مع ممثلية المنظمة العالمية للصحة تحت شعار "تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة"، إذ شرعت الوكالة الوطنية للدم بهذه المناسبة، في تنظيم العديد من التظاهرات عبر التراب الوطني لترقية التبرع بالدم وكذا تنظيم أيام تحسيسية وندوات صحفية طيلة الأسبوع بالإضافة الى حملات جمع للدم. وبادرت الوكالة بهذه النشاطات بالشراكة مع ممثلية المنظمة العالمية للصحة بالجزائر بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان عبر هياكل حقن الدم والفدرالية الجزائرية للمتبرعين بالدم والحركة الجمعوية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ك.هـ</p> <!-- /wp:paragraph -->
وزير الصحة يبحث مع مجلس التجديد الاقتصادي سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر
2026-03-12 10:18:00
<h2>استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، امس الاربعاء، ، وفدا عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري برئاسة كمال مولى، بحثا فيها سبل تطوير الصناعة الصيدلانية في الجزائر.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، فقد شكّل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي، بما يخدم مصلحة المريض ويعزز المصلحة العامة، لاسيما في ما يتعلق بتطوير الصناعة الصيدلانية وتحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.</p> <p> </p> <p> كما تطرق الطرفان إلى آفاق التعاون في مجال ضمان التموين المنتظم للأدوية والمستلزمات الطبية، مع التأكيد على أهمية تشجيع وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، من خلال مرافقة وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين ، بما يساهم في تعزيز السيادة الدوائية الوطنية.</p> <p> </p> <p>و أكد الطرفان أن التوجه الحالي يقوم على عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وتطويرها، من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة وتحسين آليات الحوكمة بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن. ومن جهة أخرى، تطرق الطرفان إلى الدور المحوري الذي تلعبه الوقاية في الحد من انتشار الأمراض المزمنة، وذلك من خلال تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية التي تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة وتستهدف مختلف فئات المجتمع.</p> <p> </p> <p>كما تم التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة استباقية، في مجال اقتناء الأدوية وضمان توفرها، وكذا لمواجهة الأزمات الصحية، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية وقدرتها على الاستجابة لمختلف التحديات.</p> <p> </p> <p>وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة العمل التنسيقي والتشاوري، من خلال إعداد ورقة طريق مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، بما يساهم في تجسيد مشاريع ثنائية واعدة، وتحسين التكفل بالمرضى، و تطوير المنظومة الصحية الوطنية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>
الجزائر تسجل سابقة طبية في علاج القلب
2026-03-10 11:22:00
<h2><strong>حققت مصلحة أمراض القلب بـ المركز الاستشفائي الجامعي بوهران إنجازاً طبياً مميزاً على المستويين الوطني والإفريقي، من خلال إجراء أول عمليتين من نوعهما في القارة الإفريقية لعلاج قصور الصمام ثلاثي الشرفات باستعمال تقنية TriClip المتطورة عبر القسطرة.</strong></h2> <p> </p> <p> </p> <p>وحسب الصفحة الرسمية للمركز الإستشفائي الجامعي بوهران، فقد اُجريت العمليتان لمريضتين تبلغان من العمر 72 و73 سنة كانتا تعانيان من قصور حاد في الصمام ثلاثي الشرفات، الأمر الذي جعل التدخل الجراحي التقليدي محفوفاً بالمخاطر.</p> <p> وبفضل استخدام تقنية TriClip تمكن الفريق الطبي من التدخل بنجاح وإنقاذ حياة المريضتين مع تحسين حالتهما الصحية بشكل ملحوظ.</p> <p><br />تمت هذه العمليات تحت إشراف طاقم طبي جزائري مختص بقيادة البروفيسور نادية لعرج، وبمشاركة الدكتور عومر، وبالتعاون مع الخبير الإيطالي الدكتور دي ماركو، في إطار تعاون علمي يهدف إلى نقل أحدث التقنيات الطبية إلى الجزائر.</p> <p><br />و يُعد هذا الإنجاز خطوة رائدة في مجال علاج أمراض القلب، حيث أصبحت الجزائر أول دولة إفريقية تعتمد تقنية TriClip لعلاج قصور الصمام ثلاثي الشرفات. كما يفتح هذا التقدم الطبي آفاقاً جديدة أمام المرضى في القارة الإفريقية للاستفادة من علاجات حديثة أقل خطورة وأكثر فعالية.</p> <p><br />و تعتمد تقنية TriClip على تثبيت مشبك دقيق في الصمام ثلاثي الشرفات من أجل تقليل ارتجاع الدم وتحسين تدفقه داخل القلب. وتتميز هذه التقنية بأنها تُجرى عبر القسطرة من خلال فتحة صغيرة في الفخذ، مما يجنب المريض مخاطر جراحة القلب المفتوح ويقلل مدة التعافي.</p> <p><br />أكدت البروفيسور نادية لعرج أن نجاح هذه العمليات الأولى من نوعها في إفريقيا هو ثمرة عمل جماعي وجهود متواصلة لتطوير المهارات الطبية، مع السعي مستقبلاً إلى تعميم هذه التقنية الحديثة لعلاج عدد أكبر من مرضى القلب في الجزائر.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>