في اليوم العالمي للتبرع بالدم :الجزائر تسجل تراجعا بنسبة 13بالمائة في عدد المتبرعين

2026-02-16 08:02:44

banner

<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كشفت مديرة الوكالة الوطنية للدم الدكتورة ليندة ولد قابلية، أن جائحة كورونا أثرت على عملية التبرع بالدم في الجزائر، اذ تراجع عدد المتبرعين بنسبة 13بالمائة العام الماضي ، ومع ذلك واصل المتبرعون بالدم التبرع بالدم والمنتجات الدموية لفائدة المرضى المحتاجين .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وأوضحت ولد قابلية أنه تم جمع 570 ألف كيس دم العام الماضي، وان عدد المتبرعين وفاق 700 الف مواطن، غير أن 38 بالمائة منهم من أقارب وأهل المرضى أي حوالي 200 ألف. أما عدد المتبرعين المنتظمين بشكل دائم يقدر بـ 22 بالمائة، أي حوالي 120 ألف مواطن يتبرعون حتى 4 مرات سنويا.وأشارت الى أن التبرع بالدم في الجزائر يبقى فوق المعدل العالمي المطلوب، إذ يٌقَدر ب 14 متبرع في 1000 شخص.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وأشارت المتحدثة في تصريح لإذاعة سطيف، أن ذروة التبرع بالدم تكون سنويا في فترتين الأولى في رمضان، يزداد الطلب وينقص التبرع. والثانية في فترة الصيف طلب كبير. مضيفة أن هناك 240 مركزا متخصصا في حقن الدم عبر الوطن و48 حافلة مجهزة للتنقل، والتي ستستقبل عددا إضافيا هذا العام من وزارة الصحة لمناطق الجنوب والمدن الداخلية وعددها يفوق العشرين. وأكدت أنه يتم التركيز على أهم الزمر النادرة وهي (-AB) والتي تمثل 1 بالمائة من الجزائريين، و (-B) بـ 2 بالمائة من نسبة السكان .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تحتفل اليوم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم بالشراكة مع ممثلية المنظمة العالمية للصحة تحت شعار "تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة"، إذ شرعت الوكالة الوطنية للدم بهذه المناسبة، في تنظيم العديد من التظاهرات عبر التراب الوطني لترقية التبرع بالدم وكذا تنظيم أيام تحسيسية وندوات صحفية طيلة الأسبوع بالإضافة الى حملات جمع للدم. وبادرت الوكالة بهذه النشاطات بالشراكة مع ممثلية المنظمة العالمية للصحة بالجزائر بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان عبر هياكل حقن الدم والفدرالية الجزائرية للمتبرعين بالدم والحركة الجمعوية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>ك.هـ</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات صحة

انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان

2026-02-03 11:52:00

banner

<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم&nbsp;&nbsp; الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة&nbsp; حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p>&nbsp;ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p>&nbsp;يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب &laquo;نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض&raquo;.</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب&laquo;يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية&raquo;.</p> <p>ك.ه</p>

العلامات صحة

تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري

2026-01-29 14:53:00

banner

<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI).&nbsp;</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة