2026... سنة التحول الإستراتيجي في الجزائر

2024-11-17 09:40:00

banner

<h3><strong>الرئيس تبون: "حققنا طفرات في الانتاج الفلاحي خاصة في المحاصيل الاستراتيجية مثل الحليب والحبوب عبر خريطة زراعية مدروسة وفقا للمعايير العلمية... والوصول في نهاية 2025 الى مرحلة الاكتفاء الذاتي "الكامل والتام" في القمح الصلب وكذا في مادتي الشعير والذرة، في غضون سنة 2026</strong><strong>.</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>مشاريع عملاقة من المنتظر دخولها حيز الخدمة في آجالها</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>أطلقت الجزائر خلال السنوات الأربع الأخيرة عدة مشاريع ذات بعد استراتيجي كبير شملت قطاعات مهمة ومؤثرة في مستقبل البلاد واستقلاليتها الاقتصادية على أكثر من صعيد، وهذا بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يتابع عن كثب ويأمر في كل اجتماعات مجلس الوزراء بضرورة الإنتهاء من هذه المشاريع في آجلها. فبين خط الأنابيب الجزائري- النيجيري والمستشفى الجزائري- القطري- الألماني وخط السكة الحديدية في &lrm;غار جبيبلات ومناجم الفوسفات في الشرق ومشروع "بلدنا" ومشاريع الاكتفاء الذاتي من الحبوب ومخططات تحلية مياه البحر، ومشاريع أخرى كبرى رصدت لها الجزائر أغلفة مالية بمليارات الدولارات، يتجلى أن سنة 2026 ستكون موعدا لدخول هذه الإنجازات الضخمة حيز الخدمة، وتكون بفضلها الجزائر على أعتاب تحول تاريخي بكل المقاييس.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>خط السكة الحديدية بشار - تندوف -غار جبيلات</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>تعرف أشغال المشروع العملاق في قطاع السكك الحديدية بشار-تندوف-غار جبيلات، التي انطلقت في أكتوبر 2023 بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون، وهو المشروع الأول من نوعه في تاريخ السكك الحديدية للبلاد بالنظر إلى ما يتميز به من ورشات كبرى، تقدما بوتيرة "جيدة"، حسب الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية. وسيمح القسم الأول من المشروع بإنجاز أكثر من 8.8 مليون متر مكعب من أشغال الردم من أصل أكثر من 12.9 مليون متر مكعب المتوقعة، أي بنسبة إنجاز تقدر بـ 68 بالمائة، بالإضافة إلى إنجاز أزيد من 1.5 مليون متر مكعب من أشغال الحفر من بين حوالي 3.8 مليون متر مكعب مبرمجة، أي ما يعادل 40 بالمائة من الإنجاز، كما جرى تأكيده من طرف الموقع الرسمي للوكالة. وسيتم استكمال جميع عمليات الردم والحفر الخاصة بهذا المقطع البالغ طوله 200 كيلومتر في نهاية جوان 2025.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبخصوص إنجاز مختلف المنشآت والبنى التحتية للسكة الحديدية في هذا المقطع، فقد شرع في إنشاء سبعة (7) جسور من أصل الثلاثة عشر (13) المقررة، كما هو الحال بالنسبة للإثني عشر (12) ممرا للسكة الحديدية من الأربعة عشر (14) المقررة للإنجاز.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تم إنجاز 8,693 متر طولي من أشغال المجاري الإسمنتية من أصل 13,574 مجرى يتضمنها هذا المقطع الأول، بالإضافة إلى 59 منصة خرسانية من أصل الـ 92 منصة المقررة، ومن المتوقع استكمال جميع هذه التجهيزات في نهاية شهر مارس 2025.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبخصوص وضع قضبان السكة الحديدية بنفس المقطع، فإن قدرات مجمع المؤسسات العمومية المكلفة بالأشغال هي في حدود 1.5 كلم يوميا، مما سيسمح بتجسيد أشغال وضع القضبان عبر كامل مسار هذا المقطع بحلول نهاية نوفمبر 2025، حسب الوكالة دائما.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفيما يتعلق بشطر بشار - العبادة (98 كلم) فقد تم تسجيل تقدم "هام" في أشغال التسوية، حيث تم إنجاز أزيد من 4.7 مليون متر مكعب من أشغال الردم، من أصل أكثر من 9.7 مليون متر مكعب مقررة أي بنسبة إنجاز بلغت 94 بالمائة، في حين سجل على صعيد الحفر إنجاز أكثر من 1.36 مليون متر مكعب من أصل 1.39 مليون متر مكعب مقررة بما يعادل بنسبة 93 بالمائة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>دخول المشروع حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول من سنة 2025</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>وسيكون الشطر الأول من مشروع السكة الحديدية بشار-تندوف-غار جبيلات منتهيا ويدخل حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول من سنة 2025، حسب مؤسسة "كوسيدار- أشغال"، وهي إحدى المؤسسات المكلفة بتجسيد هذا المشروع الكبير للسكة الحديدية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويتم إنجاز هذا المشروع الضخم للسكة الحديدية بشار-تندوف-غار جبيلات، من أجل تثمين خام الحديد بمنجم غار جبيلات الذي ينقسم إلى ثلاثة (3) مقاطع كبيرة، وهي بشار-حماقير (200 كلم) وتندوف-أم العسل (175 كلم) وحماقير-أم العسل-تندوف-غار جبيلات (575 كلم) وعلى مسار يصل إلى 950 كلم، حسب ما ورد في بطاقته التقنية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيسمح هذا المشورع، فور دخوله حيز الاستغلال نهاية 2025، بنقل 50 مليون طن سنويا من خام الحديد إلى وحدات التحويل المتوقع إنجازها على امتداد مساره سيما بولايتي بشار والنعامة، بالإضافة إلى الكميات المعدة للتصدير عبر موانئ ولاية وهران، وذلك من خلال ثمانية (8) قطارات منجمية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالإضافة إلى هذه القطارات المنجمية، يتوقع أيضا توفير قطارات لنقل المسافرين والبضائع من الجنوب الغربي نحو شمال البلاد وذلك بفضل خمس (5) محطات مخصصة للركاب والبضائع، منها محطتان (2) بتندوف ومحطة واحدة بكل من مدن العبادة وحماقير وأم العسل (ولاية تندوف)، مما سيساهم في تطوير حركة النقل بالسكك الحديدية عبر جزء كبير من جنوب غرب البلاد.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>مشاريع تطوير قطاع المناجم</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>تعرف الجزائر تقدما كبيرا في إنجاز مشاريع تطوير قطاع المناجم لتسريع عملية تنويع الاقتصاد الوطني، حيث سيمكن ذلك من خفض فاتورة الاستيراد وخلق الآلاف من مناصب الشغل، ومنها مشروع الفوسفات المدمج بتبسة والذي يوجد هذه الأيام في مرحلة "الانطلاق في أشغال فتح منجمه من طرف مجمع "سونارام" مباشرة مع انتهاء عملية نقل البقايا الاثرية الموجودة على مستوى المنجم".&nbsp; ونفس التقدم يعرفه مشروع الزنك بواد أميزور ببجاية، والذي سيكون الانطلاق في بناء منجمه في أفريل القادم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقد شدد الرئيس، عبد المجيد تبون، خلال انعقاد مجلس الوزراء بتاريخ 7 أكتوبر 2024، على ضرورة تنفيذ المشاريع المنجمية المهيكلة بـ "السرعة القصوى"، وهي منجم الحديد بغارا جبيلات، منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور، ومنجم الفوسفات ببلاد الحدبة نظرا لـ "أثرها الكبير" على الاقتصاد الوطني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتؤكد هذه التعليمات، الأهمية ''الكبيرة'' لهذه المشاريع التي تحظى ب "الأولوية"، حيث توجد "في صلب استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني"، وتعد "قاطرة للتنمية المحلية في المناطق التي تحتضنها، من خلال خلق فرص عمل، ونشاطات صناعية وتطوير شبكة النقل بالسكك الحديدية". وسيكون لدخول هذه المواقع المنجمية حيز الخدمة آثاراً على الصناعة الوطنية من خلال تحويل المواد الخام المستخرجة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويعتبر مشروع منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور في ولاية بجاية، مشروعا عالميا من حيث الإمكانات المنجمية القابلة للاستغلال، والتي تقدر بـ 34 مليون طن، مع إنتاج سنوي منتظر بـ 170 ألف طن من مركزات الزنك، ومن شأن هذا المشورع أن يمنح مكانة معتبرة للجزائر في السوق الدولية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ووفق تقديرات وزارة الطاقة والمناجم، يراهن في هذا المشروع على استحداث نحو 786 منصب عمل مباشر وأكثر من 4 آلاف منصب عمل غير مباشر، كما يُتوقع تحقيق رقم أعمال يصل إلى 215 مليون دولار من هذا المشروع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>الإكتفاء الذاتي من القمح الصلب</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>قال الرئيس تبون خلال اجتماع لمجلس الوزراء في شهر سبتمبر 2024 أن الجزائر تخطط لتحقيق "الاكتفاء الذاتي الكامل والتام في إنتاج القمح الصلب" بحلول نهاية عام 2025.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسبق للرئيس تبون، قبل ذلك، أن أمر بتحديد هدف استراتيجي للوصول إلى توسيع المساحات المزروعة في الجنوب الكبير إلى 500 ألف هكتار خاصة مع استثمار دولة قطر 117 ألف هكتار، وإيطاليا 36 ألف هكتار، علاوة على استثمارات وطنية بـ 120 ألف هكتار. وشدد على أن الاكتفاء الذاتي التام أصبح قريب المنال بإنتاج البلاد 80% من احتياجاتها من القمح الصلب، باعتبار ذلك من تقاليد الإنتاج والاستهلاك الجزائري، وكونه منتوجا قليل الكميات في السوق العالمية مقارنة بالقمح اللين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكانت وزارة الفلاحة، قد ذكرت على موقعها الرسمي، بناء على تصريحات المسؤول الأول عن القطاع، أن قانون الاستثمار من شأنه أن يفتح المجال للشراكة مع المؤسسات الأجنبية مما سيسمح بالاستفادة من التجربة والتكنولوجيا قصد تحسين المردود في مجال الزراعات الإستراتيجية. وأشادت الوزارة، بناء على التعليمات والمتابعة المستمرة للرئيس تبون، بالإنتاج الفلاحي الذي حققته الجزائر سنة 2024، لاسيما في بعض المناطق الجنوبية على غرار أدرار وتيميمون وإليزي وغرداية والمنيعة وغيرها.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكدت الوزارة، أن الإنتاج الوفير لمادة القمح هذه السنة، أي 2024، يحفز على توسيع المساحات الموجهة لإنتاج الحبوب بكل أنواعها إلى نحو 500 ألف هكتار لضمان مخزون إستراتيجي منتج في المناطق الصحراوية"، موازاة مع الإنطلاق في إنجاز 30 وحدة من الصوامع الخاصة بتخزين الحبوب بقدرة تخزين تصل إلى 30 مليون قنطار.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>إطلاق المشروع الجزائري-القطري لإنتاج الحليب</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>عرفت ولاية أدرار، بداية شهر أكتوبر الأخير، اطلاق المرحلة الأولى من المشروع المتكامل الجزائري-القطري لإنتاج مسحوق الحليب المجفف بالشراكة بين الصندوق الوطني للاستثمار وشركة "بلدنا" القطرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتشمل هذه المرحلة من المشروع الفلاحي الضخم، الأشغال التمهيدية لحفر الآبار الاستكشافية اللازمة لدراسة طبيعة المياه الجوفية. وذكرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية أن ولاية أدرار التي تتمتع بقدرات تنموية واقتصادية هائلة، ستعرف من خلال هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يتجاوز الغلاف المالي المخصص له، 3.5 مليار دولار، وستدخل أولى مراحل الإنتاج به سنة 2026، وسيمكن من إنتاج 50 بالمائة من الاحتياجات الوطنية من الحليب المجفف، وكذا تزويد السوق المحلية باللحوم الحمراء وتوفير 5 آلاف منصب شغل مباشر، إلى جانب مساهمته في إنتاج الحبوب والأعلاف ضمن تطبيق نظام الدورة الزراعية على مستوى الأقطاب الثلاث المكونة للمشروع. هذا المشروع يؤكد الجدية والأهمية التي توليها السلطات العليا للبلاد لمسألة ترقية الاستثمار من أجل إنتاج وتوفير الاحتياجات الوطنية من المواد ذات الاستهلاك الواسع وتقليص فتورة الواردات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>بالموازاة، يشهد يشهد القطاع الفلاحي إقبالا كبيرا للمستثمرين، وطنيين وأجانب، حيث تدرس الوزارة طلبات عديدة للاستثمار الفلاحي بالجنوب في مختلف الزراعات الاستراتيجية كالحبوب والنباتات السكرية والزيتية والبقول الجافة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويمثل مشروع "بلدنا-الجزائر" خطة الحكومة الجزائرية لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي كمشروع استراتيجي هام يتجاوز البعد المحلي إلى البعد القاري والعالمي، ويمهد هذا المشروع، الطريق للجزائر نحو الأسواق الخارجية بداء بالسوق الإفريقية والعربية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتمهد المرحلة الأولة من المشورع لمرحلة أخرى تخص استزراع الحبوب لإنتاج الأعلاف اللازمة لتربية قطعان الأبقار، يليها إنشاء مزارع لتنمية القطعان وإنتاج اللحوم الحمراء لتشهد المرحلة الأخيرة منه إنشاء مصنع بمستوى عالمي لإنتاج الحليب المجفف الذي سيؤمن نصف احتياجات السوق المحلية من مسحوق الحليب.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيضم المشروع أكبر مزرعة متكاملة في العالم تضم أكثر من 270.000 ألف رأس من الأبقار، وتنتج نحو 7ر1 مليار لتر من الحليب سنويا، باستخدام أحدث التقنيات والأسمدة الزراعية وأساليب تربية الأبقار وصناعة الألبان والالتزام بأعلى معايير الجودة والاستدامة البيئية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>المستشفى الجزائري-القطري- الألماني</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>أما المشروع الضخم الآخر الذي ستعرفه الجزائر بدخوله حز الخدمة سنة 2026، فهو مشروع المستشفى الجزائري-القطري- الألماني، بسيدي عبد الله في ولاية الجزائر. هذا المشروع الذي وضع حجى الأساس لإنجازه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وسمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بداية شهر نوفمبر 2022، انطلقت به الأشغال في نهاية شهر أوت 2024، سيجسد على مساحة 100 ألف متر مربع، يضم 30 وحدة عناية مركزة و15 غرفة عمليات و40 عيادة خارجية، إضافة إلى 20 منطقة مخصصة للطوارئ، ويحتوي على 300 سرير، ومن المنتظر أن يتم تسليم المشروع في نهاية 2025 على أن يدخل حيز الإستغلال سنة 2026.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيجمع المستشفى بين الكفاءات الطبية عالية المستوى وأحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية في مكان واحد وسيكون مجهزا لاستيعاب ما يزيد عن 250 ألف زائر للعيادات الخارجية سنويا، بالإضافة إلى أكثر من 25 ألف مريض داخلي سنويا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من المتوقع أن يسهم هذا الصرح الصحي الضخم في تعزيز الكوادر الطبية الجزائرية، ووضع منصة لتأهيل الكفاءات المحلية على أحدث التقنيات الطبية، ما سيسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية في الجزائر.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>أنبوب الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر مرورا بالنيجر</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته، يعرف مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء والذي يربط بين نيجيريا والجزائر مرورا بالنيجر، تقدما "كبيرا وملحوظا" في الجهتين الجزائرية والنيجيرية. ويكتسي هذا المشروع الضخم أهميته على اعتبار أن الجزائر ونيجيريا تعدان من أهم الدول المنتجة للغاز، وبأن الطلب في أوروبا على هذه الطاقة يشكل فرصة لكل من الجزائر ونيجيريا والنيجر. للإشارة، فإن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يربط الدول الثلاث بطول إجمالي 4128 كلم، منها 1037 كلم داخل الأراضي النيجيرية، و841 كلم في النيجر و2310 كلم في الجزائر، حيث سيربط حقول الغاز بنيجيريا (انطلاقا من واري بنهر النيجر)، بالشبكة الجزائرية، ليتم تسويق الغاز النيجيري خاصة في الأسواق الأوروبية. ويكلف المشورع غلافا ماليا يتراوح بين 10 و12 مليار دولار لخط الأنابيب، وثلاثة مليارات لمراكز التجميع. وسيستفيد من الإمكانيات المتوفرة في الجزائر من حيث البنية التحتية، لاسيما شبكة النقل ومجمعات الغاز الطبيعي المميع والمنشآت البتروكيماوية، فضلا عن الموقع الجغرافي القريب من أسواق الغاز.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>لزهر فضيل</strong></p> <p>&nbsp;</p>

العلامات وطني

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي

2026-03-31 15:34:00

banner

<h2>استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والجهات التونسي، والوفد المرافق له.</h2> <p>وحسب رئاسة الجمهورية، حضر اللقاء السادة عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وفريد كورتال مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.مصطفى</p>

العلامات وطني

الوزير الأول يبرز أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية مع صربيا

2026-03-31 15:22:00

banner

<h2>أبرز الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وصربيا, وتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانيات البلدين, من أجل بناء شراكات مربحة ومثمرة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي كلمة له خلال المحادثات الثنائية التي جمعته برئيس الوزراء الصربي والوفد المرافق له, والتي جرت بقصر الحكومة, اعتبر الوزير الأول أن حجم المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين "لا يزال ضئيلا مقارنة بإمكانات البلدين وقدراتهما الاقتصادية, وكذا من منظور فرص التكامل والشراكة المتاحة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا الصدد, أبرز السيد غريب ضرورة استغلال إمكانيات البلدين بالشكل الأمثل, "في سبيل تطوير المبادلات التجارية وبناء شراكات مربحة ومثمرة, لاسيما على ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتي مكنت من تحسين مناخ الأعمال وتحفيز الاستثمار".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر, في ذات السياق, بما جاء به قانون الاستثمار لسنة 2022 من مزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, فضلا عن الإطار المؤسساتي العصري والمحين, الرامي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي هذا المنحى, استعرض الوزير الأول الامتيازات التي توفرها الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, بما يؤهلها لتأدية دورها كمرافق ذي فعالية لحاملي المشاريع, وكذا الشباك الوحيد الموجه للاستثمارات المهيكلة والأجنبية, الذي يسمح باقتصاد الوقت والجهد والمال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتوقف, بالمناسبة, عند أهمية تشجيع التواصل بين رجال الأعمال بكلا البلدين, داعيا الجانب الصربي إلى "اغتنام هذه الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين, لاستغلال فرص التعاون والشراكة الممكنة في السوق الجزائرية, من أجل المساهمة في تطوير التعاون الثنائي وتعزيز محتواه الاقتصادي والاستثماري".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي ذات الإطار, استعرض السيد غريب المزايا التفضيلية التي يتيحها موقع الجزائر وبنيتها التحتية وانتمائها إلى العديد من فضاءات التبادل الحر, وهي العوامل التي تتيح "فرصا هامة لتعزيز الشراكة وتكثيف الاستثمار, خاصة للتوجه نحو القارة الإفريقية, وذلك في ظل آفاق النمو الواعدة وتعزيز قدرات البلدين على التكيف بفعالية ومرونة مع الاضطرابات التي تعرفها سلاسل الإمداد في السنوات الأخيرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبالعودة إلى زيارة العمل التي يقوم بها السيد جورو ماتسوت إلى الجزائر, أكد الوزير الأول أنها تعكس "الحرص المشترك على ترقية العلاقات بين البلدين, بما يتيح, دون شك, فرصة للتباحث والتشاور حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي, وترسيخ سنة التشاور والتنسيق حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ولفت, بهذا الخصوص, إلى "الثقة والاحترام المتبادل" الذي يطبع العلاقات الجزائرية-الصربية التي تعود إلى دعم جمهورية يوغوسلافيا سابقا للثورة التحريرية المجيدة, لاسيما وأنها كانت أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الجزائرية المؤقتة, مشددا على أن هذا الإرث التاريخي المشترك يشكل "رصيدا سياسيا هاما وجب استغلاله من أجل مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وبحث سبل النهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري للارتقاء به إلى المستوى الذي يليق بجودة العلاقات السياسية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وخلال تطرقه إلى القضايا الدولية والإقليمية الراهنة, أشاد الوزير الأول بتوافق الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي, مبرزا أن هذه التحديات "تضع البلدين أمام الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية, من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية".</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته, أعرب السيد جورو ماتسوت عن استعداد بلاده لمواصلة التعاون الذي لطالما طبع العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا, من خلال الدفع بالحوار السياسي والاقتصادي, مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقاتها مع الدول الإفريقية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكد, بالمناسبة, ضرورة تفعيل آليات التعاون الثنائي وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون, بغية تجسيد مختلف الأنشطة والبرامج الثنائية المتفق عليها, مع استكشاف آفاق جديدة للشراكة, خاصة ما يتصل منها بالمجالات التجارية والاقتصادية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>ش.م</p>

العلامات وطني