زيادات الكهرباء ستمس المستهلكين الكبار وليس الاستهلاك المنزلي
2026-02-02 17:41:17
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong> </strong><strong>ـ إنتاج سوناطراك تأثر كثيرا جراء الجائحة وعلينا استقطاب شركاء اقوياء</strong><strong> </strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ـ من بين 50 منطقة صناعية حديثة منطقة واحدة مربوطة بشبكة الكهرباء والغاز </strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">فند وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، رفع تسعيرة الكهرباء الغاز بالنسبة للمستهلكين الصغار، مشيرا إلى أن مصالح سونلغاز تلقت طلبات 8800 مستثمر للربط بشبكة الكهرباء والغاز، في وقت تنتظر 49 منطقة صناعية الربط الكلي بالشبكة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأكد عطار امس أنه لا مجال لرفع أسعار الكهرباء والغاز للاستهلاك المنزلي، مضيفا أن رفع الأسعار سيكون للشركات الكبيرة ذات الاستهلاك الواسع اذ من غير المعقول ان تدفع شركة كبيرة نفس سعر الكهرباء الذي يدفعه المواطن البسيط.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">واعترف المسؤول الاول عن قطاع الطاقة ان إنتاج مجمع سوناطراك تأثر كثيرا بسبب تداعيات فيروس كورونا و تأخر المجم كثيرا في تحضير النصوص التنظيمية لقانون المحروقات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأضاف وزير الطاقة إنّ النصوص التنظيمية لقانون المحروقات ستكون جاهزة قبل سبتمبر المقبل، و بدون نصوص تنظيمية للقانون لا يمكن تطوير ملف الشراكة مؤكدا على ضرورة توفير مناخ ملائم لاستقطاب الشركاء الأجانب مع البحث عن شركاء أقوياء وفعالين لتحقيق النجاعة الطاقوية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وتطرق وزير الطاقة، الذي نزل امس ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة ضمن برنامج " ضيف التحرير"، إلى التأخر الكبير في ربط المستثمرين بشبكة الكهرباء، معتبرا أن هذا التأخر تعطل في خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وفي هذا الصدد كشف وزير الطاقة أنه من بين 50 منطقة صناعية تم استحداثها في السنوات الأخيرة ،لا توجد إلا المنطقة الصناعية بغليزان مربوطة كليا بشبكة الكهرباء والغاز، وهو ما يضيع على سونلغاز- التي تعاني عجزا- مداخيل كبيرة وعلى الجزائر فرص خلق مناصب الشغل .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبعملية حسابية، أوضح عطار أن كل منطقة صناعية تضم من 20 إلى 40 متعاملا وكل متعامل بإمكانه خلق بين 50 و200 منصب عمل ، وتصور – يضيف عطار- عدد مناصب الشغل التي يمكن خلقها ، تضاف إلى حوالي 8800 طلب من مستثمرين صغار وحرفيين، على غرار النجارة أو التلحيم ووحدات الانتاج الصغيرة ، تم قبول طلب حوالي 1135 ملف تم ربط 37 بالمائة منها فيما توجد باقي الطلبات قيد الدراسة أو في مرحلة الربط بشبكة الكهرباء والغاز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقال ضيف الثالثة إن مؤسسة سونلغاز تعمل تدريجيا على تجاوز العراقيل والاستجابة لكل هذه الطلبات التي تمثل ورشة استعجالية كبرى ولا يمكن الربط بالشبكة في آن واحد، مشيرا أيضا إلى أن أكثر من 8400 محيط فلاحي بحاجة إلى الربط بالكهرباء والغاز، 2400 منهم تقدموا بطلبات إلى مؤسسة سونلغاز تم التكفل بـ 66 بالمائة منها، سواء بالربط أو في مرحلة الانجاز، مؤكدا أن هذا يعد أولوية في برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي شدد على ضرورة الاستجابة لهذه الطلبات التي من شأنها خلق الثروة . </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">لمياء .ح </p> <!-- /wp:paragraph -->
آمال عبد اللطيف: ترشيد الاستهلاك خيار استراتيجي لحماية القدرة الشرائية للمواطن
2026-02-02 12:30:00
<h2><strong>شاركت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، في أشغال الندوة العلمية الموسومة تحت عنوان: ترشيد الاستهلاك خلال شهر رمضان في ضوء تعاليم الإسلام»، المنظمة من قبل المجلس الإسلامي الأعلى، وذلك بحضور نخبة من العلماء والأساتذة والإطارات، وممثلي الهيئات والمؤسسات.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة التجارة الداخلية، في كلمة لها بالمناسبة، اعتبرت الوزيرة أن هذه الندوة تشكّل فضاءً علميًا هامًا لتسليط الضوء على سلوك المستهلك خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة تغيّرًا ملحوظًا في أنماط وحجم الطلب، بما يستدعي اعتماد سلوك استهلاكي عقلاني يقوم على حسن التخطيط وترشيد الاستهلاك، انسجامًا مع تعاليم ديننا الحنيف الداعية إلى الاعتدال ونبذ الإسراف.</p> <p>وابرزت الوزيرة أن التبذير يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، واختلال توازن العرض والطلب، فضلًا عن إحداث ضغوط إضافية على سلاسل التوزيع والتموين، بما ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للأسر. وأكدت في هذا السياق أن الاستهلاك الواعي يُعد خيارًا جماعيًا يساهم في استقرار الأسرة والمجتمع والسوق على حد سواء.</p> <p>كما شددت على أن قطاع التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية يتعامل مع ترشيد الاستهلاك كخيار استراتيجي ذي بعد تنموي، يهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطن، وضمان عدالة التوزيع، وتحقيق استدامة التموين، والتصدي لمظاهر الندرة المصطنعة والمضاربة غير المشروعة، والتبذير غير الرشيد للموارد.</p> <p>وأبرزت الوزيرة أهمية التكامل بين المرجعية الدينية والمعالجة الاقتصادية، وبين المقاصد الشرعية والسياسات العمومية، من أجل بناء نموذج استهلاكي وطني يقوم على الرشد والتكافل والاستدامة، ويحفظ توازن المجتمع ومرونة الاقتصاد وكرامة المواطن.</p> <p>محمد.ب</p>
تتويج الطلبة الفائزين بتحدي الإبتكار سامسونغ لمهن الذكاء الاصطناعي
2026-02-01 18:54:00
<h3>اختتام الطبعة الثالثة من برنامج سامسونج للابتكار بالشراكة مع المدرسة العليا للإعلام الآلي</h3> <p> </p> <h3>جونغ:نستهدف منح المواهب الشابة المهارات اللازمة ليصبحوا مبتكري الغد</h3> <p> </p> <h2>اختتمت اليوم الاحد بالجزائر العاصمة، فعاليات تحدي الشركات الناشئة الذي اطلقته سامسونغ الجزائر بالتعاون مع المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي (ESI)، في إطار الطبعة الثالثة من برنامج "تحدي الابتكار سامسونج" في الجزائر.</h2> <h2> </h2> <p>ويهدف هذا البرنامج التكويني المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مرافقة المواهب الجزائرية الشابة في اكتساب المهارات التكنولوجية المستقبلية وتعزيز قابليتهم للتوظيف، بما يساهم في دعم التحول الرقمي والتنمية الرقمية في البلاد. برنامج متميز لإعداد المواهب الجزائرية لمهن الذكاء الاصطناعي على مدار أكثر من ثلاثة أشهر، تابع أربعون طالبًا تم انتقاؤهم من المدرسة العليا للاعلام الآلي لبرنامج تكويني مكثف يجمع بين الدروس النظرية والمشاريع التطبيقية. وقد تُوّجت هذه الطبعة بحفل اختتام نُظم بالجزائر العاصمة، حيث شكّل محطة بارزة للطلبة، المؤطرين، والشركاء المؤسساتيين.</p> <p> </p> <p>وخلال هذه المناسبة، قدّم الطلبة مشاريعهم أمام لجنة تحكيم مكوّنة من خبراء أكاديميين ومهنيين، عكست مستوى كفاءاتهم وجودة العمل المنجز طيلة فترة البرنامج. تحدي الشركات الناشئة.. برنامج تكويني مكثف ومهيكل وامتد البرنامج على مدار 13 أسبوعًا، بما يفوق 400 ساعة من التكوين، شملت دروسًا حضورية وعن بُعد، جلسات تطبيقية، مرافقة بيداغوجية عالية المستوى، إضافة إلى العمل الفردي. وتناولت الوحدات التكوينية المجالات الأساسية في الذكاء الاصطناعي، من بينها الرياضيات وعلوم البيانات، التعلم الآلي، التعلم العميق، معالجة اللغات الطبيعية، إلى جانب مشاريع تطبيقية مؤطرة، تهدف إلى معالجة إشكاليات واقعية اعتمادًا على المهارات المكتسبة.</p> <p> </p> <p>وقد أشرف على التكوين خبراء جزائريون متخصصون في الذكاء الاصطناعي، بما يضمن مستوى تعليميًا عالي الجودة يتماشى مع المتطلبات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل. وقد تم تتويج الفرق التالية باللقب الفريق 1: SANDIA، الفريق 2:UNTH AI، الفريق 3: PENTAGON، الفريق 4: CORE 5. واختُتمت مراسم الحفل بتسليم شهادات النجاح الرسمية لكافة الطلبة الذين أتمّوا بنجاح المسار التكويني الكامل للبرنامج .</p> <p> </p> <h3>التزام مستدام تجاه المواهب الجزائرية</h3> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، صرّح جوني جونغ، المدير العام لشركة سامسونج الكترونيكس الجزائر، قائلاً: "من خلال برنامج تحدي الابتكار لسامسونج في الجزائر، نمنح المواهب الشابة المهارات اللازمة في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل المستقبل، ليصبحوا مبتكري الغد. فالذكاء الاصطناعي يشكّل ملامح التطور، وتلتزم سامسونج بأن تكون في طليعة هذا التحول التكنولوجي." .</p> <p> </p> <p>ومن جهته، أكد شبيب عبد الكريم، نائب مدير العلاقات الخارجية والاتصال وأنظمة المعلومات بالمدرسة العليا للإعلام الآلي، قائلاً:" نهنئ طلبتنا الذين شاركوا في الطبعة الثالثة من البرنامج، لقد كان هذا البرنامج مفيدًا ومُرضيًا لطلبتنا، حيث أتاح لهم فرصة حقيقية لتطبيق معارفهم في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير مهارات قيّمة تعزز جاهزيتهم للاندماج في العالم المهني، إن مثابرة طلبتنا طوال فترة البرنامج، إلى جانب جودة المشاريع المقدمة، تعكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها شبابنا وطموحهم في جعل الجزائر ضمن الدول الفاعلة والرائدة في مجال التكنولوجيات المتقدمة".</p> <p> </p> <p>لمياء. ح</p>