زيادات الكهرباء ستمس المستهلكين الكبار وليس الاستهلاك المنزلي

2026-03-24 23:51:41

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>&nbsp;</strong><strong>ـ إنتاج سوناطراك تأثر كثيرا جراء الجائحة وعلينا استقطاب شركاء اقوياء</strong><strong>&nbsp;</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ـ من بين 50 منطقة صناعية حديثة منطقة واحدة مربوطة بشبكة الكهرباء والغاز </strong><strong></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">فند &nbsp;وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، رفع تسعيرة الكهرباء الغاز بالنسبة للمستهلكين الصغار، مشيرا إلى أن مصالح&nbsp; سونلغاز تلقت طلبات 8800 مستثمر للربط بشبكة الكهرباء والغاز، في وقت تنتظر 49 منطقة صناعية الربط الكلي بالشبكة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأكد عطار امس أنه لا مجال لرفع أسعار الكهرباء والغاز للاستهلاك المنزلي، مضيفا أن رفع الأسعار سيكون للشركات الكبيرة ذات الاستهلاك الواسع &nbsp;اذ من غير المعقول ان تدفع شركة كبيرة نفس سعر الكهرباء الذي يدفعه المواطن البسيط.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">واعترف المسؤول الاول عن قطاع الطاقة ان &nbsp;إنتاج مجمع سوناطراك تأثر كثيرا بسبب تداعيات فيروس كورونا و تأخر المجم &nbsp;&nbsp;كثيرا في تحضير النصوص التنظيمية لقانون المحروقات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأضاف وزير الطاقة إنّ النصوص التنظيمية لقانون المحروقات ستكون جاهزة قبل سبتمبر المقبل، و بدون نصوص تنظيمية للقانون لا يمكن تطوير ملف الشراكة مؤكدا على ضرورة &nbsp;توفير مناخ ملائم لاستقطاب الشركاء الأجانب &nbsp;مع البحث&nbsp;عن شركاء أقوياء وفعالين لتحقيق النجاعة الطاقوية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وتطرق وزير الطاقة، الذي نزل امس ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة ضمن برنامج " ضيف التحرير"، إلى التأخر الكبير في ربط المستثمرين بشبكة الكهرباء، معتبرا أن هذا التأخر تعطل في خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وفي هذا الصدد كشف وزير الطاقة أنه من بين 50 منطقة صناعية تم استحداثها في السنوات الأخيرة ،لا توجد إلا المنطقة الصناعية بغليزان مربوطة كليا بشبكة الكهرباء والغاز، وهو ما يضيع على سونلغاز- التي تعاني عجزا- مداخيل كبيرة وعلى الجزائر فرص خلق مناصب الشغل .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبعملية حسابية، أوضح عطار أن كل منطقة صناعية تضم من 20 إلى 40 متعاملا &nbsp;وكل متعامل بإمكانه خلق بين 50 و200 منصب عمل ، وتصور – يضيف عطار- عدد مناصب الشغل التي يمكن خلقها ، تضاف إلى حوالي 8800 طلب من مستثمرين صغار وحرفيين، على غرار النجارة أو التلحيم ووحدات الانتاج الصغيرة ، تم قبول طلب حوالي 1135 ملف &nbsp;تم ربط 37 بالمائة منها فيما توجد باقي الطلبات قيد الدراسة أو في مرحلة الربط بشبكة الكهرباء والغاز.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقال ضيف الثالثة إن مؤسسة سونلغاز تعمل تدريجيا على تجاوز العراقيل والاستجابة لكل هذه الطلبات التي تمثل ورشة استعجالية كبرى ولا يمكن الربط بالشبكة في آن واحد، مشيرا أيضا إلى أن أكثر من 8400 محيط فلاحي بحاجة إلى الربط بالكهرباء والغاز، 2400 منهم تقدموا بطلبات إلى مؤسسة سونلغاز تم التكفل بـ 66 بالمائة منها، سواء بالربط أو في مرحلة الانجاز، مؤكدا أن هذا يعد أولوية في برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي شدد على ضرورة الاستجابة لهذه الطلبات التي من شأنها خلق الثروة . </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">لمياء .ح </p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الاقتصادي

إطلاق "سونلغاز-الدولية" لتعزيز النفوذ الطاقوي الجزائري

2026-03-24 14:40:00

banner

<h2>تمّ ،اليوم الثلاثاء، تأسيس "سونلغاز-الدولية" كأداة استراتيجية لتجسيد هذا التوجه الطموح وذلك إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ دعائم اقتصاد وطني متنوع ومندمج في محيطه الإقليمي والدولي.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، يأتي استحداث هذه الشركة الجديدة في سياق الديناميكية التي يشهدها القطاع، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز نشاطه على المستوى الخارجي، بما يسمح بتصدير خبرة سونلغاز وخدماتها إلى الخارج، ويعزز مكانة الجزائر كشريك موثوق وفاعل في محيطها الإقليمي والدولي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>هذا و ستتولى شركة "سونلغاز-الدولية" مهمة تطوير نشاطات المجمع خارج الحدود الوطنية، من خلال استكشاف واستغلال فرص الاستثمار والتعاون، خاصة في الأسواق الإفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، مع السعي إلى إبرام شراكات استراتيجية وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة، تشمل الدراسات الهندسية، والإنجاز، والاستغلال، والصيانة، ونقل المعرفة والتكوين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما يعكس إنشاء هذه الشركة الإرادة الراسخة للقطاع في مواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة عالميًا، وتعزيز الحضور الدولي للجزائر، بالاعتماد على ما تزخر به من خبرات بشرية وتقنية معتبرة، وما راكمته من تجارب ناجحة في مختلف مجالات نشاطه.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ويجدد قطاع الطاقة والطاقات المتجددة التزامه التام بتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والمساهمة الفعالة في دعم مسار الانفتاح الاقتصادي، وترقية الصادرات خارج المحروقات، بما يخدم التنمية الوطنية المستدامة ويعزز تواجد الجزائر على الصعيد الدولي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات الاقتصادي

الجزائر تؤسس لتحول نوعي في مسارها التنموي من خلال نهضة منجمية حقيقية

2026-03-23 11:32:00

banner

<h2><strong>مع إعطاء إشارة استغلال منشآت منجمية كبرى، كغارا جبيلات (تندوف) وتالة حمزة أميزور (بجاية) مؤخراً، وترقب إطلاق مشروع الفوسفات المدمج بشرق البلاد، تكون الجزائر قد كرست التأسيس الفعلي لتحول نوعي في مسارها التنموي، والذي يؤشر أيضاً على نهضة حقيقية في قطاع المناجم ستكون لها انعكاسات اقتصادية كبرى على مستقبل البلاد ككل.</strong></h2> <p>ويأتي هذا التحول ضمن إطار الرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل مقدرات البلاد، ومنها الموارد المنجمية، كركيزة لنهضة تعول عليها الجزائر الجديدة والمنتصرة لبناء مستقبل مزدهر على كل الأصعدة للأجيال المقبلة ضمن مقاربة تعتمد على التنويع الاقتصادي والتوجيه الذكي للموارد واستغلالها وفق أسس ومبادئ تعزيز السيادة الاقتصادية الوطنية.</p> <p>وأكد رئيس الجمهورية في عديد المناسبات أن استثمار الدولة في قطاع واعد كالمناجم يهدف إلى وضع دعائم وموارد جديدة للاقتصاد الوطني في المراحل القادمة، ولصالح الأجيال، وهذا في إطار السعي إلى تكريس اقتصاد متنوع غير مرتبط بمورد واحد.</p> <p>وبالفعل، ستكون سنة 2026، التي ستشهد الاحتفال بالذكرى ال60 لتأميم قطاعها المنجمي (6 مايو 1966)، سنة قطاع المناجم بامتياز بالنظر إلى بدء استغلال المنجم الضخم للحديد بغارا جبيلات، بالموازاة مع الخط الجديد للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار في الفاتح فبراير الفارط، في يوم تاريخي مشهود في الجزائر الجديدة المنتصرة، بإجماع الملاحظين وعديد الهيئات في الداخل والخارج.</p> <p>وقد حرص رئيس الجمهورية بمناسبة إشرافه على فتح الخط (950 كلم) على التأكيد بأن هذا المشروع الذي يبرز "جزائر التحديات" يعبر عن "رؤية استراتيجية متكاملة لتثمين واستثمار مواردنا الطبيعية وثرواتنا الوطنية"، إلى جانب "الربط بين الجنوب الكبير وباقي مناطق الوطن".</p> <p>كما يشكل منجم غارا جبيلات، باحتياطاته البالغة 3,5 مليار طن من الحديد الخام، مرحلة أولى من مراحل مشروع وطني مهيكل ومتكامل سيساهم في تكريس أهداف التوجهات الاقتصادية الوطنية، بالإضافة إلى منجم الزنك والرصاص بواد أميزور ببجاية الذي دخل حيز الاستغلال منتصف الشهر الجاري، فضلاً عن مشروع إنجاز خط السكة الحديدية لمنجم بلاد الحدبة والرصيف المنجمي لعنابة المرتقب أن يدخل حيز النشاط بنهاية السنة الجارية.</p> <p>ويعد دخول مشروع منجم الزنك والرصاص مرحلة الاستغلال أيضاً، خطوة جديدة في مسار بعث قطاع المناجم، في ظل الحركية المتسارعة التي يشهدها خلال السنوات الأخيرة، والرامية أساساً إلى تثمين الإمكانات المنجمية الوطنية وتعزيز مساهمتها في التنمية. وقد جرى في هذا الإطار إطلاق أشغال تثمين المنجم بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية اللازمة ورفع العراقيل المسجلة.</p> <p>&nbsp;</p> <h3><strong>الجزائر كفاعل دولي مستقبلي في تصدير الأسمدة&nbsp;</strong></h3> <p>&nbsp;</p> <p>ويقع هذا المشروع المنجمي في منطقتي أميزور وتالة حمزة، ويعد من أكبر مكامن الرصاص والزنك في المنطقة، وباحتياطات معتبرة تؤهله لأن يكون واحداً من الركائز الأساسية للصناعة الوطنية في المجال، حيث تقدر الاحتياطات الجيولوجية بـ 53 مليون طن.</p> <p>ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية من الخام 2 مليون طن، يتم توجيهها إلى وحدات المعالجة، في حين يُرتقب أن يصل الإنتاج السنوي من المركز بعد المعالجة إلى 200.000 طن/سنة.</p> <p>ومن المنتظر أيضاً أن يساهم المشروع في خلق أكثر من 700 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى حوالي 4.000 منصب آخر غير مباشر، فضلاً عن تنشيط نسيج المناولة والمؤسسات الناشئة والصغيرة.</p> <p>وعلاوة على كونه مشروعاً اقتصادياً واعداً، فإنه يندرج ضمن ديناميكية متسارعة بتوجيه وحرص مباشر من قبل السيد رئيس الجمهورية، بهدف إطلاق مشاريع منجمية هيكلية تعزز الإنتاج الوطني وتدفع بعجلة الصناعات التحويلية.</p> <p>ومن جهة أخرى، يشهد مشروع الفوسفات المدمج (تبسة) تسارعاً في وتيرة الإنجاز، بحيث يُرتقب أن يجعل الجزائر من أبرز مصدري الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية في العالم، بالنظر إلى قدرته على رفع إنتاجها من الفوسفات من 2,5 مليون طن سنوياً إلى 10,5 ملايين طن.</p> <p>وتشمل المرحلة الأولى من هذا المشروع استغلال منجم بلاد الحدبة ومعالجة المعدن الخام محلياً لاستخراج 10 ملايين طن، يوجه منها 6 ملايين طن كمادة أولية إلى ولاية سوق أهراس، ليتم في مرحلة ثانية إنجاز مركب للمعالجة الكيميائية وإنتاج المنتجات الوسيطة والنهائية من أسمدة ومخصبات.</p> <p>وتخص المرحلة الثالثة توسعة الميناء المنجمي بعنابة، بالتوازي مع الوتيرة المتسارعة لإنجاز خط السكة الحديدية الشرقي، الذي يربط منجم بلاد الحدبة بميناء عنابة، والذي يمتد على مسافة إجمالية تُقدَّر بـ 450 كلم، ولم يتبق من إنجازه سوى 150 إلى 175 كلم.</p> <p>ويمكن مشروع توسعة الميناء من استقبال السفن ذات الحمولة الكبيرة، مما سيحول ولاية عنابة إلى منصة لوجيستية عالمية قادرة على استقطاب كبريات شركات الشحن الدولية ورفع تنافسية المنتوج المنجمي في الأسواق الخارجية.</p> <p>وسيتم الشروع في شحن الفوسفات الجزائري في الرصيف المنجمي بميناء عنابة أواخر سنة 2026 إلى نهاية السداسي الأول من سنة 2027 كأقصى أجل، بهدف الرفع من طاقة إنتاج الجزائر للأسمدة.</p>

العلامات الاقتصادي