20 ناقداً من 17 دولة يكرّمون محمد لخضر حمينة في كتاب جماعي بمهرجان عنابة

2025-09-28 20:15:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">شهدت الدورة الخامسة من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي تكريمًا خاصًا للمخرج الجزائري الكبير محمد الأخضر حمينة، أحد أبرز الأسماء في تاريخ السينما الجزائرية والعربية، إلى جانب تقديم كتاب جماعي مخصص له، أنجزه المهرجان بمشاركة 20 ناقدًا دوليًا من 17 دولة، في خطوة اعتُبرت بمثابة اعتراف عالمي بإسهاماته في الفن السابع.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكانت الأمسية مناسبة للاحتفاء بمسيرة حافلة بالإنجازات، حيث تعاقبت كلمات التقدير الصادقة من زملائه ومحبّيه، الذين استعادوا ذكريات عملهم معه وتوقفوا عند بصمته الفريدة في مسار السينما. وقد أجمع الحضور على أن الأخضر حمينة لم يكن مجرد مخرج، بل مدرسة متكاملة في الإبداع والرؤية الفنية والالتزام بقضايا وطنه وشعبه.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وجاء التكريم اعترافاً بمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، توّجها حمينة سنة 1975 بالفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عن فيلمه وقائع</span> <span class="s1">سنين</span> <span class="s1">الجمر، كأول عمل عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وقد شهدت القاعة حضوراً واسعاً من ضيوف المهرجان وصنّاع السينما الذين عبّروا عن تقديرهم الكبير لهذا الاسم الذي ارتبط بتاريخ الجزائر.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأصدرت محافظة مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي كتاب جماعي بعنوان </span><span class="s2">&ldquo;Hamina the Majestic&rdquo;</span><span class="s1">، بالشراكة مع الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (FIPRESCI)، حيث يضم الكتاب مساهمات عشرين ناقداً من سبعة عشر دولة، من بينها إسبانيا، مصر، السعودية، كوبا، مدغشقر، إيطاليا، النيجر، إيران، رومانيا، البرتغال، المملكة المتحدة، البيرو، الكاميرون، فلسطين، لبنان وجورجيا، في خطوة غير مسبوقة تؤكد البعد العالمي لتجربة حمينة السينمائية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي كلمته، أوضح محافظ المهرجان والمشرف على هذا العمل محمد علّال أن الإصدار يمثل &ldquo;شهادة وفاء لرجل جعل من السينما الجزائرية لغة عالمية وصوتاً إنسانياً خالداً&rdquo;، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج الدورة الخامسة للمهرجان من 24 إلى 30 سبتمبر 2025، احتفاءً بالذاكرة السينمائية الجزائرية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعرفت الفعالية حضور الممثلان الوحيدان الباقيان على قيد الحياة من فريق وقائع</span> <span class="s1">سنين</span> <span class="s1">الجمر وهما الممثل اليوناني "يورغو فواياجيس" والفنان حسان بن زراري، واللذان قدما شهادات صادقة عن تجربتهما رفقة حمينة، حيث قال حسان بن زراري: </span><span class="s2">&ldquo;</span><span class="s1">ثلاثة</span> <span class="s1">أشهر</span> <span class="s1">ونصف</span> <span class="s1">من</span> <span class="s1">التصوير</span> <span class="s1">بين</span> <span class="s1">غرداية والاغواط</span><span class="s1">عشنا</span> <span class="s1">فيها</span> <span class="s1">أجواء</span> <span class="s1">رائعة</span><span class="s2">. </span><span class="s1">لخضر</span> <span class="s1">حمينة</span> <span class="s1">إنسان</span> <span class="s1">يعرف</span> <span class="s1">كيف</span> <span class="s1">يختار</span> <span class="s1">ممثليه،</span> <span class="s1">وكان</span> <span class="s1">حريصاً</span> <span class="s1">على</span> <span class="s1">أن</span> <span class="s1">نشعر</span> <span class="s1">جميعاً</span><span class="s1">بروح</span> <span class="s1">الفريق</span> <span class="s1">الواحد</span><span class="s2">.&rdquo;</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تكريم محمد لخضر حمينة لم يكن مجرد وقفة رمزية، بل مناسبة لإحياء مسيرة مخرج ارتبط اسمه بالسينما الملتزمة، وأهدى الجزائر والعالم ملحمة خالدة ستظل شاهداً على أن السينما ليست فقط صوراً متحركة، بل تاريخ حي وحكايات إنسانية لا تموت.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>

العلامات الثقافي

الافتتاح الرسمي لمهرجان الجزائر الدولي الـ12 للفيلم

2025-12-05 10:07:00

banner

<p>&nbsp;</p> <h2>أشرفت وزيرة الثقافة و الفنون , مليكة بن دودة مساء الخميس بالجزائر العاصمة على افتتاح الطبعة الـ12 لمهرجان الجزائر الدولي للفيلم ,المنظمة إلى غاية 10 ديسمبر الجاري, والتي تشارك فيها جمهورية كوبا كضيف شرف.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وجرى حفل الافتتاح بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, كمال سيدي سعيد, ورئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري, السيد عمار بن جدة ، المدير العام للتلفزيون الجزائري، السيد محمد بغالي، و سفير جمهورية كوبا بالجزائر، فيكتور ايقارزا كاريرا، إلى جانب ممثلين عن السلك الديبلوماسي المعتمد بالجزائر و الأسرة الفنية .</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأكدت بن دودة في كلمتها الافتتاحية أن" المهرجان اليوم ينهض برؤية تجعل من الإبداع قوة من قوى بناء المجتمع، قوة تسمح بتعدد الأصوات، وتصون مكانة التفكير النقدي في حياتنا العامة" مضيفة أنه "حين تحتضن الثقافة اختلاف التجارب وتنوع المقاربات، يصبح الفعل الفني شريكا في ترسيخ قيم الانفتاح، والعدل، والاحترام المتبادل".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضافت الوزيرة انه "تحت سقف هذا المهرجان، تتجاور الأعمال القادمة من أماكن بعيدة، حاملة معها ذاكرة شعوبها وأسئلتها ومساءلاتها للعالم، كما يلتقي المتفرج بتجارب جديدة ويعيد اكتشاف قدرته على التعاطف وعلى قراءة الأحداث بعين أكثر عمقا واتساعا".</p> <p>&nbsp;</p> <p>و تابعت بن دودة "أن الجزائر بتاريخها الثقافي المعروف ودورها الحضاري المتواصل، مستمرة في دعم الفنون", مشيرة الى ان "كل فيلم يعرض هنا، هو إضافة إلى رصيدنا الرمزي، وإلى المشروع الثقافي الإنساني الذي يؤمن بأن المعرفة تتجدد حين تتفاعل مع الإبداع، وأن الحوار يزدهر حين يجد لغته في الصورة والصوت".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جهته, ذكر محافظ المهرجان, مهدي بن عيسى ,أن "السينما اليوم تواجه تحديات, كما انها&nbsp; تجاوزت كل الحدود وعايشت الحروب كما تعايشت مع التلفزيون ومع الاجيال والتكنولوجيا الجديدة" مشيرا الى أن " افلام اليوم هي ذاكرة الغد، وتاريخ المستقبل".</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جانبه، أكد سفير جمهورية كوبا بالجزائر ان اختيار بلده كضيف شرف لهذه الطبعة يعكس "عمق العلاقات التاريخية وتميزها بين الجزائر وكوبا" معربا عن أمله أن يشكل المهرجان فرصة "لتعزيز اواصر التعاون السينمائي و الإنتاج المشترك و التكوين الفني و التبادل التقني باعتبار السينما جسرا بين المجتمعات و الأجيال و أداة للإبداع و المقاومة".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وشهد الافتتاح عرض نسخة للفيلم الروائي "غطاسو الصحراء" للمخرج الجزائري الراحل طاهر حناش المنتج سنة (1952), الذي تم ترميمه بمناسبة الذكرى السبعين للثورة التحريرية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما تميز افتتاح المهرجان بتكريم أسماء فنية و سينمائية راحلة على غرار المخرج محمد لخضر حمينة، الفنانة باية بوزار المعروفة ب"بيونة" و فوزي صايشي, و أخرى ماتزال على قيد الحياة كالممثل صالح أوقروت&nbsp; والمخرجة الكوبية ليزيت فيلا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيشهد برنامج المهرجان, تقديم أزيد من 100 فيلم من الجزائر و 28 دولة مشاركة, من بينها 50 فيلما (روائي طويل , روائي قصير , وثائقي) داخل المنافسة الرسمية و 51 فيلما خارج المنافسة ضمن أقسام "أفلام كوبية" ,"أبواب مفتوحة على فلسطين" و "بانوراما السينما الجزائرية" بالإضافة الى "بانوراما الجنوب العالمي".</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما سيتم تنظيم تظاهرة "سوق مهرجان الجزائر الدولي للفيلم" إلى جانب نشاطات أخرى بينها مختبر "سيني لاب" الذي يخصص دروس وورشات تكوينية لفائدة الطلبة في مجالات المؤثرات الصوتية وكتابة السيناريو وغيرها.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واج</p>

العلامات الثقافي

تشكيليون جزائريون يتحدثون عن تجاربهم خارج الحدود

2025-12-03 11:04:00

banner

<h2>احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة ندوة حوارية في إطار فعاليات الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر، حيث اجتمع فنانون جزائريون مقيمون في الخارج لعرض تجاربهم الفنية ومناقشة أثر الهجرة على ممارساتهم الإبداعية. واتفق المتدخلون على أن الفضاء الفني الأجنبي قد منحهم أدوات وتقنيات جديدة للتعبير، غير أن ارتباطهم بالموروث الجزائري يظل الركيزة الأساسية التي تمنح أعمالهم هويتها وخصوصيتها، باعتبار أن الأصالة هي العنصر الذي يبحث عنه الجمهور الغربي.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>تحدثت الفنانة وصاحبة الرواق ياسمينة عزي عن تجربتها في توثيق الذاكرة التشكيلية الجزائرية من خلال إصدارات تناولت مسارات رواد الفن التشكيلي، مؤكدة أن الترويج للفن الجزائري داخل وخارج الوطن ضرورة ثقافية. واعتبرت أن إنشاء سوق فنية بالجزائر سيتيح بروز الطاقات الإبداعية ويدعم حضور الفنانين في المحافل الدولية، مع أهمية تعزيز التبادل الفني بين الدول الإفريقية لتوسيع فضاءات العرض.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ودعت ياسمين عزي إلى ضرورة منح الفنانين فرصة&nbsp; للتواجد في محيطهم من خلال عرض أعمالهم في الهيئات و المؤسسات وجعلها جزء من الهوية البصرية للمحيط و توقفت المتحدثة عند&nbsp; تجربتها&nbsp; مع مؤسسة مسجد باريس و جعل أعمال الفن المعاصر جزء من فضاء المسجد.</p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن جهته، أكد الفنان يزيد أولاب، المقيم في مارسيليا، أن أعماله تعتمد بشكل كبير على الرموز والحروفيات والأوشام التي تستمد جذورها من التراث الجزائري، مشيرًا إلى أن هذا المخزون البصري يمنحه قدرة على التميز داخل المشهد الفني الأوروبي. ويرى أولاب أن الجمع بين التقنيات الحديثة والهوية المحلية يتيح إنتاج أعمال فنية مبتكرة تحمل بصمة ثقافية واضحة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>أما الفنان رشيد نسيب، المقيم بفرنسا، فقد ركّز على سعيه نحو تقديم رؤية فنية غير مألوفة تُحفّز المتلقي على طرح الأسئلة حول العناصر المستمدة من الثقافة المحلية، معتبرًا أن الفن لغة عالمية أساسها الإحساس والتجديد. وأوضح أن تجربته تشكل امتدادًا لمساره الذي انطلق في الجزائر وتغذى بعناصر التراث التشكيلي المحلي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما استعرض الفنان مراد مسوبر تجربته الطويلة في فرنسا منذ بداية التسعينيات، مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره للاندماج في الساحة الفنية الأجنبية. وأوضح أنه تجاوز تلك المرحلة من خلال تطوير رؤيته وتكييف أدواته الفنية لمواكبة التحولات الجمالية، مؤكدًا أن التمسك بالهوية هو الأساس الذي يمنح الفنان قوة في مواجهة تحديات الخارج</p> <p>واختُتم اللقاء بحضور محافظ المهرجان حمزة بونوة، حيث تم تكريم الفنانين المشاركين من 34 دولة تقديرًا للأعمال التي قدموها أمام الجمهور الجزائري، والتي عكست تنوع التيارات الفنية المعاصرة وروح الانفتاح التي تطبع هذه الطبعة من المهرجان.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الثقافي