الحلف الاطلسي منقسم بخصوص التنديد بالتدخل التركي في ليبيا

2026-02-05 08:30:59

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>التصرف العسكري ضد بارجة بحرية فرنسية تعمل تحت شعار الحلف الاطلسي سمم الأجواء في اجتماع الحلف الأطلسي نهاية هذا الاسبوع.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>&nbsp;البارجة البحرية الفرنسية العاملة لصالح الحلف الأطلسي اكتشفت باخرة شحن تحت علم تانزانيا متجهة لميناء غابس التونسي لتغير وجهتها في آخر لحظة مع اطفاء كل أجهزة اكتشافها وتتجه إلى ليبيا محملة بالأسلحة &nbsp;ومحمية من باخرتين عسكريتين تركيتين.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>&nbsp;العسكريون اليونانيون سألوا الاتراك، فكانت إجابتهم بأنهم يعملون لصالح الحلف الأطلسي، ولكن هذا غير صحيح، واكتشف الحلف أن تركيا تستعمل الاشارات العسكرية الخاصة بالحلف من طرف الجيش التركي بطريقة غير مرخص لها وغير شرعية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>سبع دول أعضاء في الحلف نددت بالتدخل التركي العسكري في ليبيا وبقيت الدول الأخرى تنتظر إشارة من واشطن، قائدة الحلف الاطلسي، من أجل اتخاذ موقفها، ولكن لم تأت أي اشارة بهذا الخصوص من واشنطن تندد بالعمل العسكري التركي في ليبيا والموجه لضرب استقرار بلدان شمال افريقيا دون استثناء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>&nbsp;وقد خلصت التقارير الاستخباراتية الصادرة نهاية الاسبوع في المانيا الى أن تركيا تستعمل حركة الاخوان المسلين لضرب استقرار المنطقة وتقرر أن هذه الحركة خطر على أمنها الداخلي، وتضيف التقارير الأمنية أن التدخل التركي في ليبيا يتعدى الهدف الاقتصادي إلى محاولة تركيا تنصيب ممثلين عن حركة الاخوان المسلمين في ليبيا وفي باقي بلدان الجوار، وهي تعمل على تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ضمن إعادة المجمد للإمبراطورية العثمانية السيئة الذكر إلا عند الانكشاريين الجدد.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>تباين المواقف في الحلف الأطلسي يعكس اختلافا استراتيجيا في الرؤى السياسية والامنية التي بدأت تظهر بعد الضغوط الامريكية على الاعضاء من اجل ادراج روسيا كعدو استراتيجي للحلف العسكري الناتو، وتخاذل بعض الدول في زيادة حجم نفقاتها العسكرية إلى 3 في المئة من اجمالي الناج المحلي، وهي قيمة مالية ضخمة تترجم عادة بشراء معدات عسكرية أمريكية لأن الصناعة العسكرية الأوروبية لا تلبي الطلب حاليا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ولم يجد الحلف إلا الأمين العام، يانس ستولتنبرغ، ليتحدث عن التدخل الروسي في ليبيا لتفادي التدخل التركي لأنها عضو في الحلف، ولا يمكن للأمين العام أن يعترض نشاط عضو في المنظمة الاطلسية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>من بروكسل : لخضر فراط..</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>صحفي معتمد لدى الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات اساطير

أسماء ضحية الفكر الإرهابي !

2026-02-04 08:00:00

banner

<p dir="rtl">الطفلة أسماء التي غدر بها والدها من أيام في سيدي عكاشة بولاية الشلف، ليست ضحية والدها فحسب، بل هي ضحية والدتها التي لم تحمها من الغول الذي عذبها سنوات قبل أن يقضي عليها بفصل رأسها عن جسدها، كيف لها أن تترك فتاة صغيرة بين يدي سفاح يعذبها منذ سنوات، ثم تلوذ بنفسها خوفا على حياتها ولم تخف عن حياة فلذة كبدها، وهي ضحية المؤسسة الأمنية التي لم تحم الفتاة عندما استجارت بها وكانت تدرك أن والدها سيقضي على حياتها، لكنها هي ضحية الفكر الإرهابي الذي ما زال يعشعش في مجتمعنا، فقد رد والدها عند التحقيق معه أنها قتل الطاغوت، نفس المصطلح الذي استعمله ارهابيو العشرية السوداء عند قضائهم على قرى بأكملها.</p> <p dir="rtl">الطاغوت الذي حلل "العلامة" الإسلاموي أبو جرة سلطاني أمواله في بداية انتشار الفكر الظلامي، وها هو والد الضحية أسماء يتخذه ذريعة للقضاء على ابنته لا لشيء إلا أنها اشتكته للشرطة ووعدهم بأنه لن يؤذيها، لكن منذ متى كان للإرهابيين وعود، غير وعود سفك الدماء والغدر.</p> <p dir="rtl">كل يوم نقرا ونشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات إرهابية علنية تستهدف المجتمع وخاصة النساء، مثل هذا الذي قال "أنا لا أناقش في ديني نذبح ديراكت"</p> <p dir="rtl">المصيبة أن والدتها وهي ترتدي نقابا لم يغط قلبها القاسي، لأنها بموقفها السلبي وهي تشاهد الغول الذي تزوجته يعذب فلذة كبدها لا تمت لأخلا ق الإسلام بصلة، وبدون خجل ولا ندم راحت تحاول استغلال دم ابنتها، وتطلب من السلطات منحها سكنا لأنه لا يمكنها العيش في البيت الذي كان مسرحا للجريمة، وكأنها قدمت خدمات جليلة للبلاد تستحق عليها التكريم، وهي شريك في الجريمة ومن المفروض أنها تعاقب والسجن هو مكانها لأنها لم تحم شخص في خطر.</p> <p dir="rtl">المؤلم في كل هذا هو السؤال الذي تطرحه بعض النفوس الملوثة بالفكر الإرهابي، وهو ما السبب الذي جعل الوالد يقتل ابنته، وكأنهم يبحثون عن تبرير للجريمة، فمهما كان السبب لا يجب قتل النفس بغير حق، وهذه فتاة في مقتبل العمر من المفروض أنه تؤدب إن أخطأت بهدوء، وليس بالعنف فما بالك بالقتل.</p> <p dir="rtl">فما الفائدة من قانون تجريم العنف ضد المرأة الذي وللإشارة وقفت ضده الأحزاب الإسلامية في البرلمان، لأنها تؤمن بأن المرأة تحكم بالعنف في بيتها، إذا لم يلجم الظاهرة ويضع حدا لها، وإذا لا يعطي الحق للأمن للتدخل مثلما في قضية الطفلة أسماء وحماية الضحية قبل حصول الكارثة؟</p>

العلامات اساطير

وانطلق قطار الجزائرسريعا... !

2026-02-03 08:00:00

banner

<p dir="rtl">كانوا يقولون، حيثما وصل القطار وصلت الحضارة، وها هو القطار الذي تأخر وصوله عقودا ينطلق أمس<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>من تندوف الى بشار ويحل بهذا إحدى أكبر المشاكل التي تعاني بها المنطقة في مجال النقل، وتحقق الجزائر بهذا إنجازا جديدا، كان وحده يكون كافيا لما حققته وتحققه في عهد الرئيس تبون، الرئيس، الوحيد الذي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>اتخذ من سلفه هواري بومدين رمزا ومرجعية له، وهو بهذا التدشين وبقراره استغلال منجم الحديد في غار جبيلات الذي سمته الصحافة الأمريكية بالعملاق النائم، والذي تم تدشين استغلاله أمس يحقق للبلاد أعظم انجازين، ويحقق حلم الرئيس الراحل وأحلام الملايين من الجزائريين.</p> <p dir="rtl">التحدي كان كبيرا، ليس اتجاه الجارة الغربية التي لم تخف يوما أطماعها ليس في المنجم وحده بل تريد سلخ مساحات واشعة من بلادنا تحت مسمى استرجاع الصحراء الشرقية، ومن ضمنها منجم الحديد الذي اسال لعابها كثيرا، ولما يئست من ذلك حركت عملاؤها ممن يسمون انفسهم بالمعارضة في الخارج للتشكيك في الجدوى الاقتصادية من استغلال هذا المنجم وما سيعود به من فوائد تخفف من الاعتماد على المحروقات كمورد أساسي لدخلنا القومي.</p> <p dir="rtl">لم تكن زيارة الرئيس تبون ومن رافقه من سلطات عسكرية للاشراف على إعطاء انطلاقة مشروعين بهذا الحجم، لتمر هكذا دون أن تحرك الضغائن، للتقليل من قيمة ما تقوم به الجزائر من إصلاحات ومن تنمية اقتصادية في مجال الفلاحة في الجنوب الكبير وفي مجال استغلال المناجم كمنجم الفوسفات ومنجم غار جبيلات، لكن القطار، قطار الجزائر انطلق، وها نحن نعدد الانجازات، في الوقت الذي يعدد فيه غيرنا الفضائح والتورط مع المجرم الصهيوني ابستين، إذ كانت الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي لم يلطخ اسمها مع هذه القذارة، لأن للجزائر تحديات حقيقية الأمر الذي جلب لها أحقاد فرنسا والمخزن والامارات وغيرهم من المتآمرين على البلدان التي تغير على استقلالها وعلى قرارها السيادي، وهو ما يفسر تكالب ذباب المخزن والاعلام الفرنسي على بلادنا، لأنها وقفت بكل جرأة في وجه هؤلاء لتركز على ما هو أهم، بناء اقتصاد<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وجيش قويين، لأنهما الضامن الوحيد لأمن البلاد و حمايتها من التبعية للمؤسسات المالية العالمية، التي تتحكم في مصير الشعوب برهنها في المديونية وسلبها استقلالية قرارها.</p> <p dir="rtl">ما قام به الرئيس تبون بإصراره على استغلال منجم غار جبيلات الذي تأخر عقودا بسبب عراقيل وضعها المغرب بمساعدة فرنسا، وما اثاره من بلبلة إعلامية وفي مواقع التواصل، يذكرني بالثورة الصناعية التي قام بها بومدين، إذ وجهت اليه انتقادات أن المصانع التي بناها هي صناعات ثقيلة لا تقدر الجزائر الفتية على تسييرها، وأنها ستعود بخسائر على الاقتصاد الجزائري، فكان رد الرئيس بومدين رحمه الله" لا باس أن أعطي أبناء الجزائر هذه المصانع ليتدربوا ويتعلموا فيها، على أن تبقى أموالنا حبيسة البنوك الخارجية"، وهو الرد الذي افحم أعداء الجزائر، وهو ما يفعله الرئيس تبون اليوم.</p>

العلامات اساطير