كاسبرسكي المتخصصة في تأمين البيانات تحذّر من تنامي الهجمات الإلكترونية في الجزائر
2026-03-18 07:53:41
<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>50 بالمائة من الأنظمة الالكترونية التي يستخدمها الجزائريون معرضة للقرصنة </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كشفت أحدث دراسة لشركة كاسبرسكي المتخصصة في تأمين البيانات أن 22 في المائة من مستخدمي الحواسيب على المستوى العالمي لا يزالون يعملون بنظام "ويندوز 7"، الذي أوقفت شركة مايكروسوفت العمل به منذ تاريخ جانفي 2020، ويصل عدد مستخدمي الحواسيب التي تعمل بهذا النظام القديم في الجزائر إلى ما نسبته 50,4%، والواقع أن أي نظام تشغيل يصل إلى نهايته، لا يعمل صاحبه على تقديم تحديثات إضافية، بما في ذلك التصحيحات الأمنية، ما يعرّضه للهجمات الإلكترونية. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وحسب الدراسة الحديثة التي أنجزتها شركة "كاسبرسكي" الرائدة على المستوى العالمي في محاربة الفيروسات، تحصّل عليها موقع "الفجر اونلاين"،فقد ركزت من خلالها على أنظمة التشغيل المُستخدمة دوليا، وارتكزت في ذلك علىالمعلومات البيانية المجهولة الهوية لنظام التشغيل التي قدمها المستخدمون بُكل رضاهملشبكة كاسبرسكي الأمنية التابعة لها. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>يُمكن للأنظمة رغم فعالية نظام تشغيلها الجيد أن تكون عرضة للهجمات الإلكترونية في حالة إذا لم تكن حاصلة على الدعم اللازم من الشركة الرئيسية، ففي ظل غياب التحديثات الأمنية، بما في ذلك الأنظمة المستخدمة في الجزائر، تُوفرنقاط ضعف فرصاً إضافية للقراصنة الراغبين في الوصول إلى النظام، في المُقابل يُعد تحديث نظام التشغيل أمرا في غاية الأهمية ولا محيد عنه لحماية حاسوبك الشخصي أو شبكة أعمالك بكفاءة عالية وصورة فعالة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتُوضح نتائج الدراسة التي قامت بها "كاسبرسكي" أن ما نسبته 51,2%من الأفراد في الجزائر لا يزالون يعتمدون على نظام "ويندوز 7"، مُقابل 42,8%من الشركات الصغيرة والمتوسطة، و50,7%من الشركات الصغيرة جدا. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي التفاصيل، تتوفر الشركات الصغيرة على فُرق داخلية لتكنولوجيا المعلومات مخصصة لحماية أمنها السيبراني، في المقابل، أكثر من النصف (50.7) ما زالوا مجهزين بهذه النسخة القديمة من النظام، وبالتالي يتعين عليهم أكثر من أي وقت مضى أن يضمنوا تحديث نظام التشغيل. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي حدود اليوم، يُمكن للشركات الاستفادة من دعم محدود ومدفوع من نسخة ويندوز 7 ، غير أن هذه الاستفادة يعني تكاليف إضافية لعرض سيكون محدودا. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكشفت دراسة كاسبرسكي أن نسبة ضئيلة فقط (أقل من 1%) من المستهلكين والشركات التجارية لا يزالون يستخدمون أنظمة تشغيل أقدم مثل ويندوز إكس بي وفيستا اللذان انتهى دعمهما سنتي 2014 و2017. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وعلى المستوى العالمي، حوالي ربع المستخدمين (24 في المائة)، يواصلون العمل بنظام تشغيل قديم، مقابل 52.3% في الجزائر، وهي النسبة مرتفعة مقارنة مع المغرب وتونس. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ومن حسن الحظ، أن ما نسبته 72% من المستخدمين عبر العالم يعملون بنظام ويندوز 10 في حين أن نسبة الحواسيب التي تعمل بهذا النظام تصل في الجزائر إلى 40 % فقط، تحديدا 39.6 في المائة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي هذا الصدد، قال أوليج جوروبتس ، مدير تسويق المنتجات الأول في أوليج جوروبتس ، مدير تسويق المنتجات الأول في كاسبرسكي :"ينظر الكثير من الأفراد إلى التحديثات الخاصة بنظام التشغيل على أنها إكراه، الواقع أن التحديثات لا تعمل على تصحيح الأخطاء أو اقتراح أحدث التنزيلات، ولكن تقديم حلول للأعطال التي يمكن أن تخلق الأضرار المحتملة التي يستغلها مجرمي الإنترنت". </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأضاف المتحدث ذاته :"على الرغم من كون الكثير من المستخدمين يتمتعون باليقظة اللازمة للحفاظ على أمن أجهزتهم، ويحسون بأنهم يتوفرون على الحماية اللازمة إلا أن تحديث نظام التشغيل يظل عنصرا أمنيا أساسيا يجب عدم إهماله، وفي حالة ما إذا كان نظام التشغيل قديما، لن يكون قادرا على الاستفادة من التحديثات. وفي هذه الحالة نعطي المثال بانهيار منزل، فالأصل لا يتمثل في وضع أبواب جديدة، ولكن البحث عن منزل جديد، نفس المثال ينطبق على الحاسوب عندما يتعلق الأمر بضمان أمان نظام التشغيل وبياناته". </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتُمثل معرفة مخاطر نظام التشغيل عند انتهاء عمره بداية جيدة، كما أن معرفة المخاطر أمر مهم جدا. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لمياء حرزلاوي </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph -->
التطبيقات والمنصات الأكثر استخداما من قبل الجزائريين..غير مؤمنة
2026-03-01 14:47:00
<p><span style="color: #e03e2d;"><em>"الفجر" تنشر تحقيقا ميدانيا حول مستوى الأمان والحماية لوسائل التواصل وتطبيقات المراسلة</em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em>بيانات الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي غير محمية و معرضة للاختراق</em></span></p> <p><span style="color: #e03e2d;"><em>بوزلغا:من الضروري في 2026 معرفة الخدمات التي تقلّل إلى الحد الأدنى من مخاطر الهجمات السيبرانية</em></span></p> <h2>تسلّط دراسة « Social Networks Privacy Rating 2025 » التي أجرتها شركة Incogni الضوء على مستوى الخصوصية الذي توفره اليوم كبرى المنصات الرقمية. ويبدو الاستنتاج واضحًا: عدد قليل فقط من المنصات يضمن حماية حقيقية لبيانات مستخدميه، وهو ما يعرض بيانات المستخدمين بما فيهم الجزائريين للاختراق والهجمات السيبيرانية.</h2> <p> </p> <p>وحسب التقرير المفصل الذي تحصلت عليه "الفجر" من شركة "كاسبرسكي" الشركة الرائدة المتخصصة في الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، ففي سياق أصبحت فيه حماية البيانات الشخصية وأمن الاتصالات من القضايا المحورية، يشكّل هذا التصنيف إشارة قوية لكلٍّ من المستخدمين والمنصات على حدّ سواء.</p> <p> </p> <h3>"إنستغرام" و"فيسبوك" و"تيك توك" ضمن المنصات الأقل احترامًا للخصوصية</h3> <p>وحسب الدراسة المفضلة من بين 15 منصة تم تقييمها وفق 18 معيارًا (جمع البيانات وإعادة بيعها، الغرامات، سياسات الخصوصية، إعدادات حماية الخصوصية، وغيرها)، حققت كلٌّ من Pinterest وQuora أفضل النتائج الإجمالية (على التوالي 12.38 و12.96، حيث يشير انخفاض النقاط إلى مستوى أعلى من حماية البيانات). تليهما Twitch وLinkedIn وReddit (بتقييمات 13.51 و14.89 و15.19)، لتشكّل مجموعة ذات أداء «متوسط إلى جيد» في ما يخص حماية الخصوصية.</p> <p>في المقابل، جاءت إنستغرام (22.41) وتيك توك (23.01) وفيسبوك (28.72) ضمن أسوأ المنصات أداءً، وهي الأكبر شيوعا من حيث الاستخدام من قبل الجزائريين، حيث تلقّى فيسبوك عقوبة ثقيلة بلغت 9.6 نقاط نتيجة تعدد الغرامات وتكرار خروقات البيانات.</p> <p>عند التركيز فقط على « المعايير العملية » (نوعية البيانات التي يتم جمعها، مستوى وضوح البيانات، إمكانيات التحكم، استخدام البيانات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وغيرها)، يتغير التصنيف بشكل ملحوظ؛ إذ تتصدر Twitch الترتيب بنتيجة 5.85، تليها Quora (7.54)، Pinterest (9.01)، LinkedIn (9.36)، Reddit (9.43)، وX (9.68). ومع ذلك، يظل الفارق واضحًا بين المنصات ذات الأداء الأفضل وتلك الأقل التزامًا، مثل إنستغرام (11.92)، يوتيوب (12.85)، فيسبوك (12.94) وتيك توك (13).</p> <p>في ما يتعلق بإعدادات الخصوصية، تبرز "بينترست" بشكل واضح، إذ تعتمد على جمع محدود للبيانات عند التسجيل، وتوفّر إعدادات افتراضية تحترم الخصوصية، إلى جانب مستوى جيّد من التحكم في مدى ظهور البيانات الشخصية.</p> <p>على الرغم من أنّ أياً من منصات التواصل الاجتماعي التي شملتها الدراسة لم تحصل على تقييم مثالي، فإن المنصات الرائدة في مجال حماية الخصوصية، مثل Twitch وQuora، تركّز على أنواع محتوى محددة (البث المباشر، وتبادل المعرفة بصيغة الأسئلة والأجوبة) وهي أقل انتشارًا مقارنةً بالصيَغ التقليدية (الصور، مقاطع الفيديو...) التي تعتمدها شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية، والتي تقوم بجمع بيانات المستخدمين واستخدامها على نطاق واسع.</p> <p> </p> <h3>بوزلغا:استغلال بيانات المستخدمين لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي</h3> <p>يؤكد أمين بوزلغا، مسؤول التواصل لدى كاسبرسكي، قائلاً:</p> <p> " إنّ الهجرات الجماعية للمستخدمين بين منصات التواصل الاجتماعي توجّه رسالة واضحة: الخصوصية غير قابلة للتفاوض، فبعيدًا عن البحث عن كل ما هو جديد، يعود عزوف المستخدمين أساسًا إلى تراجع أداء المنصات الراسخة، نتيجة تغيّر الملكيات واعتماد سياسات أكثر عدوانية، لا سيما استغلال بياناتهم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي سياق أصبحت فيه أمن الاتصالات مسألة أساسية، ينبغي للفجوة الصارخة بين المنصات الأكثر التزامًا بحماية الخصوصية وغيرها أن تشكّل صدمة حقيقية، تذكّر عمالقة التكنولوجيا بأن المستخدمين لن يترددوا بعد اليوم في هجر الخوارزميات التي يُنظر إليها على أنها مفرطة في التطفل. »</p> <p> </p> <h3>تطبيقات المراسلة: ديسكورد وتلغرام وسناب شات في الصدارة</h3> <p>من بين تطبيقات المراسلة الأكثر شيوعًا (علمًا أن المنصات المصمَّمة أساسًا وفق مبدأ «الخصوصية أولًا» لا تظهر ضمن هذا التصنيف)، تضع الدراسة "ديسكورد" في المرتبة الأولى بنتيجة 10.23، تليها تلغرام (13.08) ثم سناب سات (13.39) من حيث مستوى حماية الخصوصية. في المقابل، يتذيل كلٌّ من Facebook ميسنجر و فايسبوك و واتساب التصنيف، محققين على التوالي 22.22 و23.17.</p> <p>غير أنه عند الاقتصار على المعايير العملية فقط (جمع البيانات عبر تطبيق الهاتف المحمول، إعدادات الخصوصية الافتراضية، مستوى إتاحة البيانات للجهات الخارجية، استخدامها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، التدخلات الحكومية، وغيرها)، يتغير ترتيب الصدارة؛ إذ تتقدم تلغرام إلى المركز الأول بنتيجة 4.23، تليها سناب شات (7.72)، ثم ديسكورد (8.14).</p> <p>في ما يخص الخصوصية « الافتراضية »، تبرز كلٌّ من تلغرام وسناب شات بفضل إعدادات أمان مفعّلة منذ التثبيت، في حين توفّر ديسكورد فايسبوك وميسنجر وواتساب إعدادات أكثر تساهلًا.</p> <p>وفي ما يتعلق بجمع البيانات لأغراض إعلانية، تُعد تلغرام و واتساب من بين التطبيقات الأقل جمعًا للبيانات، تليهما Discord، بينما تظهر سنابشات وفايسبوك و ميسنجر كأكثر التطبيقات نهمًا في هذا المجال.</p> <p> </p> <h3>واتساب التطبيق الوحيد الذي يوفّر تشفيرًا من طرف إلى طرف افتراضيًا لجميع المحادثات</h3> <p>ويُذكر أن واتساب هو التطبيق الوحيد الذي يوفّر تشفيرًا من طرف إلى طرف افتراضيًا لجميع المحادثات، وهو عامل أساسي لحماية الخصوصية وتأمين الاتصالات الحساسة. غير أنّ التطبيق يتعرّض لعقوبة في التصنيف العام، لا سيما بسبب استخدام البيانات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p> <p>من بين الخدمات التي شملها التقييم، تُعد تلغرام المنصة التي تجمع أقل قدر من البيانات وتوفّر أوسع مجموعة من إعدادات الخصوصية. ورغم تصدّر ديسكورد التصنيف العام بفضل محدودية جمع البيانات وسجلّه الخالي من الغرامات، إلا أن التطبيق يعاني من بعض القصور على مستوى إعدادات الخصوصية ولا يقدّم خيارات أمان مفعّلة افتراضيًا.</p> <p>ويختتم أمين بوزلغا، مسؤول التواصل لدى كاسبرسكي، قائلاً "في حين يُنظر غالبًا إلى الرسائل المباشرة المرسلة عبر تطبيقات الدردشة على أنها محادثات خاصة، فإنها قد تُستغل لأغراض إعلانية أو لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما يمكن مشاركتها مع جهات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات، إضافة إلى ذلك، قد يحاول المحتالون والقراصنة التواصل مباشرة مع المستخدمين أو اللجوء إلى تقنيات الهندسة الاجتماعية للوصول إلى بياناتهم. لذلك، يصبح من الضروري في عام 2026 معرفة الخدمات التي تقلّل إلى الحد الأدنى من مخاطر وقوع مثل هذه الأحداث غير المرغوب فيها ».</p> <p> </p> <p><strong>لمياء حرزلاوي</strong></p>
تيك توك تسرّح مئات الموظفين بسبب الذكاء الاصطناعي
2024-10-12 09:26:00
<h3>أعلنت شركة بايت دانس، مالكة تطبيق تيك توك، تسريح أكثر من 700 موظف في ماليزيا، بسبب اعتمادها على الذكاء الاصطناعي</h3> <p> </p> <p>وعلى غير المعتاد في عمليات التسريح التي تحدث بسبب الخسائر المالية، فإن هذه الخطوة تأتي نتيجة اللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بدلًا من البشر.</p> <p> </p> <p>ووفقًا لما ذكرته وكالة رويترز، فقد كان معظم الموظفين الذين فقدوا وظائفهم يعملون في قسم التحقق من المحتوى ومراقبته لضمان الامتثال لإرشادات منصة تيك توك وسياساتها.</p> <p> </p> <p>وتقول بايت دانس إنها تمكنت من تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على إزالة نحو 80% من المحتوى الذي ينتهك إرشادات المنصة بنحو تلقائي، مما يهدف إلى جعل عملية المراقبة أكثر سرعة وكفاءة.</p> <p> </p> <p>ولا تقتصر عمليات التسريح على ماليزيا فقط، إذ أكّدت بايت دانس أن هناك خططًا لتقليص الوظائف في دول أخرى، في إطار توظيف الذكاء الاصطناعي لمراقبة المحتوى على نطاق عالمي.</p> <p> </p> <p>وتأتي هذه الخطوة وسط ضغوط متزايدة من الحكومات حول العالم على منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز جهود المراقبة على المحتوى، خاصةً مع ارتفاع عدد الأطفال والشباب الذين يستخدمون الإنترنت.</p> <p> </p> <p>وتزداد المخاوف من سلامة هؤلاء المستخدمين بسبب تعرضهم المحتمل لمحتوى غير لائق مثل التنمر الإلكتروني، والتحرّش الجنسي عبر الإنترنت.</p> <p> </p> <p>وصرّح متحدث باسم تيك توك لوكالة رويترز بأن الشركة تخطط لإنفاق ملياري دولار هذا العام على مبادرات الثقة والسلامة حول العالم، لتعزيز مستوى الأمان في المنصة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حديثًا تشكيل فريق عمل جديد لتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت، كما بدأت المملكة المتحدة تطبيق “قانون الأمان عبر الإنترنت”، الذي يهدف إلى تحسين سلامة الإنترنت.</p>