الهند: وفيات فيروس كورونا تتجاوز 300 ألف

2026-02-19 03:41:59

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>تجاوزت حصيلة قتلى فيروس كورونا بالهند أكثر من 300 ألف شخص وعدد الاصابات 26,7 مليون شخص، وفق ما أعلنت نيودلهي الاثنين، وبذلك تحتل ثالث بلد في العالم من حيث الاصابات والوفيات ، بعد الولايات المتحدة والبرازيل، تتخطى فيه حصيلة ضحايا الجائحة هذه العتبة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وأفادت وزارة الصحة الهندية أن عدد الوفيات الناجمة عن كورونا ارتفع إلى 303,720 شخصا، ما يعني أن أكثر من 50 ألف شخص لقوا حتفهم من جراء الفيروس في أقل من أسبوعين. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويذكر أنه خلال الأسابيع الأخيرة، كانت الهند تسجل بشكل منتظم أعداد إصابات ووفيات يومية قياسية وسط موجة وبائية عنيفة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> كما أحصت البلاد في الساعات الـ24 الأخيرة 4454 وفاة جراء كوفيد-19 في ثاني أعلى حصيلة يومية بعد تسجيلها 4529 وفاة الأربعاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> كما يواجه السكان في الهند صعوبة في الحصول على اللقاح مع ارتفاع الطلب، إذ يشير خبراء إلى أن العديد من الولايات غير قادرة على تطعيم من هم أقل من 45 عاما بسبب نقص في إمدادات اللقاحات. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ولم تتمكن الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، من تطعيم إلا 41,6 مليون شخص بالكامل أي ما يمثل نسبة 3,8 بالمئة فقط من سكانها البالغ عددهم 1,35 مليار نسمة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> ويرجح الخبراء أن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير من الأعداد المعلنة، إذ إن الوباء تفشى ليس فقط في المدن الكبيرة إنما في المناطق الريفية حيث المستشفيات نادرة وعملية تسجيل البيانات ضعيفة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكالات</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي صحة

وفاة ليلى شهيد..حين تغيب الدبلوماسية التي كانت تشبه وطنا كاملا

2026-02-18 15:43:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">بقلم: لعلى بشطولة</span></strong></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">برحيل ليلى شهيد، لا تفقد فلسطين مجرد دبلوماسية بارزة، بل تخسر إحدى أكثر الأصوات ثباتًا ووضوحًا في الدفاع عن حق شعبها في الحرية والكرامة. كانت من ذلك الجيل الذي حمل القضية خارج حدود الجغرافيا الضيقة، وجعل منها خطابًا أخلاقيًا وسياسيًا عالميًا قادرًا على مخاطبة الضمير الدولي بلغة القانون والذاكرة والإنسان.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وُلدت في بيروت سنة 1949 لعائلة فلسطينية من القدس، في زمن كان الشتات فيه قدرًا يوميًا للفلسطينيين. نشأت في بيئة مشبعة بالوعي السياسي والثقافي، واختارت مبكرًا أن يكون نضالها عبر الكلمة والعمل الدبلوماسي. أدركت أن المعركة على فلسطين لا تُخاض فقط في ميادين المواجهة، بل أيضًا في قاعات الأمم المتحدة وأروقة العواصم الأوروبية ووسائل الإعلام، حيث يمكن للخطاب الواضح أن يفتح مساحات للفهم والاعتراف.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مثّلت فلسطين في مواقع حساسة في فرنسا واليونسكو، ثم كسفيرة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ. في تلك الساحات، رسّخت حضورًا فلسطينيًا ثابتًا في أوروبا في مرحلة كانت فيها القضية مهددة بالتهميش. امتلكت أسلوبًا خاصًا في الدبلوماسية: هدوء في النبرة، صرامة في الموقف، وعمق في الحجة. لم تكن ترفع الصوت، لكنها كانت تجعل من كل كلمة موقفًا، ومن كل ظهور دفاعًا هادئًا عن شعبها وحقوقه التاريخية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كانت الجزائر بالنسبة إليها أكثر من دولة داعمة؛ كانت فضاءً قريبًا من وجدانها السياسي. رأت في تجربتها التحررية صدى لمعاناة الفلسطينيين، وعبّرت مرارًا عن تقديرها للموقف الجزائري الثابت في المحافل الدولية. شاركت في لقاءات وندوات في الجزائر، وكانت تؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على ذاكرة مشتركة وتجربة مقاومة متشابهة، ما جعلها تنظر إلى الجزائر كحليف أخلاقي وسياسي راسخ.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رحلت ليلى شهيد في زمن تبدو فيه فلسطين أحوج ما تكون إلى أصوات تملك وضوحها وثباتها. كانت نموذجًا لدبلوماسية تجمع بين الالتزام الأخلاقي والعمل الطويل النفس، وتجعل من الكلمة جسرًا نحو العدالة. برحيلها تخسر فلسطين وجهًا مثّلها بكرامة في العالم، لكن أثرها سيبقى في كل مساحة نجحت في إبقاء اسم فلسطين حاضرًا فيها. لم تكن مجرد سفيرة لدولة تحت الاحتلال، بل سفيرة لذاكرة شعب وصوتًا لعدالة لا تنطفئ بغياب أصحابها.</span></p>

العلامات الدولي

إنقسام في فرنسا حول إعلان بداية رمضان

2026-02-17 23:01:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">شهدت الساحة الدينية في فرنسا، مساء اليوم، تباينًا في إعلان موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، بعد صدور بيانين مختلفين عن هيئتين مرجعيتين للمسلمين في البلاد.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">فقد أعلن مسجد باريس الكبير أن غدًا الاربعاء سيكون أول أيام شهر رمضان، عقب ثبوت رؤية الهلال وفق المعايير المعتمدة لديه، داعيًا المسلمين إلى الشروع في الصيام ابتداءً من صباح الغد.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في المقابل، أفاد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بأن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس، استنادًا إلى حساباته الفلكية والمعطيات المعتمدة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">هذا وأثار هذا الاختلاف حالة من الجدل والارتباك في أوساط الجالية المسلمة بفرنسا، حيث وضع هذا التضارب المباشر العائلات المسلمة والمغتربين في موقف محرج وحيرة كبيرة، بين اتباع المرجعية الدينية المتمثلة في المسجد الكبير، أو الالتزام بالبيان الفلكي والمؤسساتي لمجلس الديانة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">ش.مصطفى </span></p>

العلامات الدولي