!الجزائر الجديدة والوجوه القديمة

2026-02-12 01:43:03

banner

<!-- wp:paragraph --> <p>ماذا سيضيف المدعو بلقاسم ساحلي الذي يواجه داخل حزبه معارضة شديدة يقولون إنه اختطف حزب المرحوم رضا مالك؟ ماذا سيضيف للساحة السياسية ومن مصداقية للدستور، وهو المعروف بدفاعه الشرس على كل عهدات بوتفليقة؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>استضافة ساحلي، وعودة أحزاب السلطة التجمع والجبهة الى الواجهة قد يضر مساعي الرئيس في بناء الجزائر الجديدة الذي وعد بها الشعب الجزائري عند اعتلائه سدة الحكم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أعرف أن هناك تصحرا كبيرا في الساحة السياسية، بعد التدجين الذي طال الأحزاب معارضة وموالاة طوال سنوات حكم بوتفليقة، ما جعل الرئيس يركز على ضرورة الاعتماد على المجتمع المدني في كل الورشات التي سيفتحها على طريق التغيير، لكن أن يسمح لوجوه شاركت في الفساد السياسي الذي تعانيه البلاد بالعودة الى الواجهة واستشارتها في قضية مصيرية مثل الدستور، فهذا لا يمكن أن يسمح به في الجزائر الجديدة التي يجب أن يختفي من واجهتها أمثال هؤلاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ساحلي المرفوض شعبيا وحزبيا، جاء يبحث من خلال برنامج الزميلة سوسن بن حديد على استعادة عذريته المفقودة، ويحاول التقرب من جديد من السلطة حفاظا على مكاسبه مع النظام السابق، ثم أين هي الأفكار البناءة أو الإضافة التي سيقدمها هذا الأخير، وهو لا يعرف إلا تقديم قرابين الولاء، الجزائر بحاجة إلى أشخاص لم يتلوثوا ولم يشاركوا في حرب الدمار التي استهدفت البلاد ومؤسساتها، لأن عودة هؤلاء الى الواجهة ليس فيه فقط ضربا لمصداقية السلطة، بل ستجعل النزهاء يتراجعون إلى الوراء وقد يفقدون الأمل في التغيير الموعود.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من المبكر المطالبة بتطهير للساحة السياسية وإعادة بنائها من جديد، أحزابا وجمعيات مجتمع مدني، أمام الورشات المفتوحة من طرف الرئيس لإخراج البلاد من أزماتها المتعددة، لكن هذا لا يعني السماح بتلميع صورة من تآمروا على البلاد وعلى مؤسساتها وشعبها، وعلى الإعلام خاصة الرسمي هو الآخر أن يتجدد لمواكبة التغيير ويبتعد عن الفبركة والعمل بأساليب الماضي، فليس هكذا تستعيد السلطة ثقة المواطن التي هي أساس حل كل المشاكل القائمة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لا يمكن أن نبني الجزائر الجديدة بوجوه قديمة مستهلكة، وندعو المواطنين للانخراط معها في مسيرة التغيير&nbsp;!</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">حدة حزام</span></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات اساطير

لا عقوبات ولا تهديدات !

2026-02-10 07:00:00

banner

<p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space">&nbsp;</span></p>

العلامات اساطير

هكذا رد الرئيس تبون على نونيز !

2026-02-09 07:00:00

banner

<p dir="rtl">رفض الرئيس تبون الرد على سؤال حول العلاقات الجزائرية الفرنسية في حواره مع الصحافة الوطنية أمس، هو في حد ذاته رد صريح وواضح، وهو موجه أساسا إلى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الذي صرح من أيام وربط زيارته الى الجزائر بما أسماه: " التجاوب مع طلبات باريس وأبرزها إطلاق سراح الصحفي كريستوف غليز وترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في فرنسا"، وكأن الجزائر تنتظر بشغف هذه الزيارة أو زيارة أي مسؤول فرنسي ينوي قدومه الى بلادنا.</p> <p dir="rtl">الرئيس بهذا الرد المفحم، قال بصورة غير مباشرة للوزير وللإعلام الفرنسي ولكل من يحاول الضغط على الجزائر، أن لا أحد يملي شروطه على بلادنا، وأن زيارة نونيز غير مرغوب فيها ما دامت مرهونة بمساومات، وأنه غير مستعد لاستقبال أي مسؤول فرنسي لا يحترم مواقف الجزائر وقرارات عدالتها، وكريستوف غليز محكوم عليه بتهم واضحة ولا نقاش فيها، أم أن العدالة عندهما مستقلة وعندنا مشكوك في استقلاليتها، وهذه ليست المرة الأولى التي تطعن فيها فرنسا في احكام العدالة في الجزائر مثلما حدث في قضية بوعلام صنصال.</p> <p dir="rtl">نعم، الجزائر سيدة قراراتها، ولا تخضع لأية شروط ، والعلاقات الجزائرية الفرنسية ستبقى<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>في طريق مسدود، ما لم يتخلى المسؤولون والاعلام الفرنسي عن النظرة الاستعلائية اتجاه بلادنا، وما لم تبد باريس نية حقيقية للتشجيع على التقارب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وتبديد الخلافات بين البلدين، ويكفي ردة فعل الاعلام الفرنسي على زيارة سيغولان الى الجزائر والحملة الشرسة التي طالتها و الانتقادات التي وجهت لها من قبل الاعلام بدعوى أنها لا تمثل فرنسا وأن موقفها شخصي لا يمثل فرنسا،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وسؤالها كيف لها أن تلتقي بالرئيس تبون الذي يقود حسب ادعائهم حربا على فرنسا، واتهامها بأنها بهذه الزيارة أهانت فرنسا وأهانت الجزائر، كدليل على أن فرنسا لا تريد بناء علاقات ندية، بل تريد خضوع الجزائر لشروطها دون مناقشة، وهو أمر لن تحققه فرنسا من الرئيس تبون الذي يتخذ منم الرئيس الراحل هواري بومدين كمرجعية له في الوطنية وفي الحفاظ على كرامة الجزائر.</p> <p dir="rtl">وقد أحسن الرئيس عندما قال أنه يحترم شجاعة سيغولان روايال، وهي بالفعل تستحق الاحترام، لمواقفها اتجاه بلادنا، فهي منذ بداية الأزمة أبدت موقفا متزنا<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ورفضت<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>خطاب الكراهية لليمين المتطرف اتجاه الجزائر، ومجيئها الى الجزائر<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>ولقائها الرئيس تبون<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>هو موقف يحسب<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>لها كسياسية يسارية وكرئيسة جمعية الصداقة الجزائرية الفرنسية، جاءت تحاول ترميم ما كسره اليمين في العلاقات بين البلدين، وتدافع قبل كل شيء على مصالح بلادها بإيجاد سبل تقارب بين البلدي،<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>وهو أمر مستبعد تحقيقه<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>تحت حكم ماكرون الذي كان أول من باشر العداء للجزائر في كل تصريحاته حول الجيش والسلطة بما فيها انتخاب تبون كرئيس للجمهورية، مشككا في شرعية نتيجة الانتخابات بصورة غير مباشرة.</p>

العلامات اساطير