!الجزائر الجديدة والوجوه القديمة
2026-02-27 20:56:38
<!-- wp:paragraph --> <p>ماذا سيضيف المدعو بلقاسم ساحلي الذي يواجه داخل حزبه معارضة شديدة يقولون إنه اختطف حزب المرحوم رضا مالك؟ ماذا سيضيف للساحة السياسية ومن مصداقية للدستور، وهو المعروف بدفاعه الشرس على كل عهدات بوتفليقة؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>استضافة ساحلي، وعودة أحزاب السلطة التجمع والجبهة الى الواجهة قد يضر مساعي الرئيس في بناء الجزائر الجديدة الذي وعد بها الشعب الجزائري عند اعتلائه سدة الحكم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أعرف أن هناك تصحرا كبيرا في الساحة السياسية، بعد التدجين الذي طال الأحزاب معارضة وموالاة طوال سنوات حكم بوتفليقة، ما جعل الرئيس يركز على ضرورة الاعتماد على المجتمع المدني في كل الورشات التي سيفتحها على طريق التغيير، لكن أن يسمح لوجوه شاركت في الفساد السياسي الذي تعانيه البلاد بالعودة الى الواجهة واستشارتها في قضية مصيرية مثل الدستور، فهذا لا يمكن أن يسمح به في الجزائر الجديدة التي يجب أن يختفي من واجهتها أمثال هؤلاء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ساحلي المرفوض شعبيا وحزبيا، جاء يبحث من خلال برنامج الزميلة سوسن بن حديد على استعادة عذريته المفقودة، ويحاول التقرب من جديد من السلطة حفاظا على مكاسبه مع النظام السابق، ثم أين هي الأفكار البناءة أو الإضافة التي سيقدمها هذا الأخير، وهو لا يعرف إلا تقديم قرابين الولاء، الجزائر بحاجة إلى أشخاص لم يتلوثوا ولم يشاركوا في حرب الدمار التي استهدفت البلاد ومؤسساتها، لأن عودة هؤلاء الى الواجهة ليس فيه فقط ضربا لمصداقية السلطة، بل ستجعل النزهاء يتراجعون إلى الوراء وقد يفقدون الأمل في التغيير الموعود.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من المبكر المطالبة بتطهير للساحة السياسية وإعادة بنائها من جديد، أحزابا وجمعيات مجتمع مدني، أمام الورشات المفتوحة من طرف الرئيس لإخراج البلاد من أزماتها المتعددة، لكن هذا لا يعني السماح بتلميع صورة من تآمروا على البلاد وعلى مؤسساتها وشعبها، وعلى الإعلام خاصة الرسمي هو الآخر أن يتجدد لمواكبة التغيير ويبتعد عن الفبركة والعمل بأساليب الماضي، فليس هكذا تستعيد السلطة ثقة المواطن التي هي أساس حل كل المشاكل القائمة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لا يمكن أن نبني الجزائر الجديدة بوجوه قديمة مستهلكة، وندعو المواطنين للانخراط معها في مسيرة التغيير !</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">حدة حزام</span></p> <!-- /wp:paragraph -->
متى ينتفض الشعب المغربي !؟
2026-02-26 08:00:00
<p dir="rtl">يبدو أن الشعب المغربي مجبر على القيام بثورة عارمة تقتلع الخونة من بلادهم، ليستعيد المغاربة الأحرار كرامتهم التي مسخها المخزن والعرش العلوي في الوحل.</p> <p dir="rtl">لم يقاس<span class="Apple-converted-space"> </span>شعب ما يقاسيه الشعب المغربي تحت حكم المخزن، ولم تمرغ كرامة شعب في الوحل مثلما يمرغ العرش العلوي كرامة المغاربة، الذين يبقيهم عمدا في الفقر والجهل وفي خيم المنكوبين بسبب الفيضانات والزلازل، وفوق هذا لا يكتفي ببيع أطفاله ونسائه في سوق الدعارة ويسمح للسياح بالاستمتاع بالأطفال، أو بيعهم للاستغلال الجنسي أو في طقوس شيطانية مثلما كشفت مؤخرا وثائق فضيحة ايبشتاين، حيث<span class="Apple-converted-space"> </span>كشفت أن الملك وأحد مستشاريه اجتمعوا بجيفري ايبشتاين وباعوا له أطفالا أقل من 16 سنة.</p> <p dir="rtl">لكن تبقى جريمة استيراد أمعاء الخنازير من روسيا بشحنة 22.2 طن، بعد إهانتهم بتوزيع سفارة الكيان قفة رمضان على المحتاجين في المغرب، أوسخ وأحط جريمة في حق شعب مسلم في شهر الصوم، وشخصيا ما كنت لأصدق الخبر لو لم يتحدث عنه مؤثرون مغاربة نزهاء مثل المهداوي، وهذا بعد تجويعهم لإجبارهم على أكل المحرمات بفتوى من الفيزازي الذي قال أنه لو خير بين تمور شنقريحة ويقصد التمور الجزائرية وتمور ناتنياهو لاختار تمور ناتنياهو، حيث قال أن أمعاء الخنزير ليست حرم لكن الحرام هو لحمه، ليس هذا فحسب، بل كثيرا ما تنشر مغربيات وصفات طعام معدة بلحم الخنزير.</p> <p dir="rtl">على الأقل شنقريحة وتبون اللذان هديا<span class="Apple-converted-space"> </span>مضاجعكم وعقدا مسؤوليكم وجعلوكم تنبحون ليلا نهارا باسم الجزائر، لم يطعما الجزائريين بالمحرمات، وهم يستوردون من روسا أغلى ما عندها من السلاح الذي يرعبكم ويرعب الكيان الذي تستنجدون به ضد الجزائر، وبينما يلغي ملككم المغيب شعيرة عيد الأضحى، تستورد كحومتنا الملايين من رؤوس الماشية بأسعار معقولة لتمكن الجزائريين من تطبيق هذه السنة، لكن لم ولن تستورد الخنزير، وحتى أنها أوقفت استيراد القمح من فرنسا، عندما لوثته يد معادية للجزائر وللإسلام بجنة خنزير عمدا.</p> <p dir="rtl">لو لم ينتفض الشعب المغربي، وهو لم ينتفض ابدا في تاريخه وقبل دوما بالذل والمهانة، حتى الاستقلال اسميا عن فرنسا، ما كان ليناله لولا الثورة التحريرية في الجزائر التي أجبرت فرنسا على رفع حمايتها على كل من تونس والمغرب للتفرغ لجوهرة مستعمراتها الجزائر، والدليل على أنه ما زالت تحت ذل الاستعمار الفرنسي الذي هو من يحكم الى جانب الكيان العرش، حتى أنه مؤخرا قلد جنرال فرنسي <span class="Apple-converted-space"> </span>رتبة<span class="Apple-converted-space"> </span>ضابط سام في الجيش المغربي باسم الرئيس الفرنسي، فإن بلاده ستتحول الى مستعمرة جديدة للصهاينة، وهم لم يعودوا يخفون ذلك، بل يخططون علانية لتحويل المملكة الى إسرائيل جديدة، وما قاله وزير الخارجية مؤخرا أن كل يهودي في الكيان له أصول مغربية ، ولهذا فقد ارسل الملك جنوده لحماية اليهود من الفلسطينيين، إلا جزء من المؤامرة التي تحاك ضد الشعب المغربي، الذي يعاني اليوم من استعمارين، استعمار فرنسي واستعمار صهيوني، الى جانب الذل والمهانة التي يفرضها عليه المخزن.</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl"> </p>
لكل حراكه !
2026-02-24 07:00:00
<p> </p> <p dir="rtl">الحراك، تلك الثورة السلمية التي كنست مدن الجزائر وحثالتها مثل سيل جارف، وفتحت أفاقا جديدة أمام شعب سحقه ظلم العصابة، وأسست لأمل لم يعرفه الجزائريون منذ عقود، منذ رحيا هواري بومدين الذي أعاد بفضل الاستقلال وتضحيات الشهداء الكرامة للإنسان الجزائري بعد عقود من ظلمات الاستعمار.</p> <p dir="rtl">مرت أمس سبع سنوات<span class="Apple-converted-space"> </span>على هذه التجربة الرائعة التي عاشها الشعب الجزائري وابهر بسلميتها وتحضرها العالم، الذي لم يكن يسمع ويقرأ على الجزائر غير أخبار التفجيرات الإرهابية وبعد أخبار الفساد والتفاف العصابة على مؤسسات الجمهورية وعلى أموال الشعب، حتى جاء هدير الشارع الذي هز كل المدن الجزائرية، فخرج الجزائريون بالملايين، ليضعوا حد لعبث عصابة السعيد وكونيناف وغيرها من الأسماء التي اختطفت الجزائر وأحكمت قبضتها عنوة على ثروات الشعب، العصابة التي اختطفت رئيسا مريضا وحاولت بالقوة استغلال عجزه لتلتف على الدولة وتسخرها لخدمة كمشة من اللصوص يحملون تسمية رجال أعمال وسياسيين.</p> <p dir="rtl">لم يهدأ الشارع لعشرات الجمعات، وكان شعار المتظاهرين السلميين واضح وقاطع كالسيف رفعته الملايين في وجه طغيان سلطة الأمر الواقع: " جيبوا البي أر إي وزيدو الصعيقة ماكانش خامسة يا بوتفليقة"، " الجيش الشعب خاوة خاوة"، " سلمية سلمية" "يتنحاو قع"، وغيرها من الشعارات البليغة المعاني والتي استعاد من خلالها الشعب كلمته التي زورتها صناديق الانتخابات وفرضت رجلا مريضا صار رهينة في يد شقيقه<span class="Apple-converted-space"> </span>يمارس من ورائه الحكم بطريقة غير شرعية مستغلا عجز الرئيس، محكما المؤامرة على الجزائر بمساعدة فرنسا التي قدمت لها العصابة ثروات البلاد على طبق من ذهب.</p> <p dir="rtl">ورغم محاولات العصابة الالتواء على الحراك، وقف الشعب بالمرصاد ولم يقبل باقل من رحيل العصابة وسجن كل من تلاعب بالبلاد وبمصير الشعب الجزائري، فكانت جماهير الحراك تحتل الشوارع كل جمعة، وباقي أيام الأسبوع يجري حراك آخر في المحاكم التي فككت العصابة، ولم يسلم من "منجل" العدالة على حد التعبير الشعبي من كان يدعي القوة والسلطة، فمن كان يتخيل أن يقاد شخص في قوة السعيد بوتفليقة أو أحمد أويحي أو سلال وعيدي من الوزراء ورجال الاعمال مثل حداد وخنينف الذي سهل تهريب الملاير الى الكيان عبر صندوق ائتمان إسرائيلي في سويسرا، الى السجن، لولا قوة طوفان الحراك الذي جرف كل الحثالة.</p> <p dir="rtl">لكن رغم سليمة الحراك، هناك من حاول استغلاله، حيث تخللت شوارع الحراك مربعات منها من تتحدث بلسان إرهاب الفيس المحل، ومنها من نصب نفسه متحدثا باسم الحراك رافضا أي اقتراحات من السلطة أو التحاور معها، ومنها من تحاول أن ترجع قيادة الحراك لجهة معينة من البلاد وخاصة الحركة الانفصالية، والبعض حمل راية غير الراية الوطنية، ما جعل مؤسسة الجيش الحارس الأمين للدستور أن تضع حدا<span class="Apple-converted-space"> </span>لهذا التلاعب والاختراقات التي طالت هذه الثورة السلمية حتى لا تحدث شرخا في الوحدة الوطنية، قبل أن تضع حدا للمسيرات التي لم يعد لها من جدوى بعد انتخاب رئيسا جديدا للبلاد، عبد المجيد تبون الذي أعلن فور اعتلائه منصب الرئيس وعفانا منه بما حققه الحراك المبارك على حد قوله للشعب الجزائري من مكاسب، أن يدستر يوم 22 فيفري عيدا وطنيا، ومناسبة ليتذكر الشعب الجزائري أن قوته تكمن في وحدته وفي وقوفه ضد الظلم.</p>