كيونت تفتك جائزة ابتكار تطبيقات الجوال
2026-02-07 02:42:36
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">حصلت كيونت، الشركة الرائدة في البيع المباشر والتجارة الإلكترونية بالجزائر، على جوائز</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">للشرق الأوسط وشمال افريقيا Stevie®️ Awards وCommunitas Awards</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">حيث فازت كيونت بجائزة ستيفي الذهبية عن تطبيقها الجوال كيونت موبايل (في صنف الابتكار في المشتريات لتطبيقات التجارة الالكترونية. ويستعمل التطبيق الفائز كمنصة بالنسبة للموزعين الدوليين لكيونت بهدف قيادة وتدبير أنشطتهم للبيع المباشر بأيديهم. وقوبل التطبيق الجوال كيونت موبايل بإشادة وإطراء لجنة تحكيم جوائز ستيفي معبرين عن إعجابهم بواجهته وتصميمه الرائق، ومكتبة خصائصه المتكاملة ووظائفه المتعددة اللغات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أما كما أحرزت كيونت قصب السبق في الريادة في خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة عن مشاريعها الدولية في مجال المسؤولية الاجتماعية للمقاولة<br>على أساس مشاريع تنموية مجتمعية عبر العالم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تعتبر جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا البرنامج الوحيد الذي يكافئ الابتكار في موقع العمل في 17 بلدا بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وبشكل أوسع، تعد جوائز ستيفي الأكبر من بين الجوائز التجارية في العالم، والتي تمنح اعترافا بالمنجزات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أما جوائز كومينيتاس فتكافئ المقاولات والمنظمات والأشخاص الاستثنائيين الذين يتبرعون بسخاء من وقتهم ومواردهم، والذين يغيرون طريقة قيامهم بممارسة الأعمال لفائدة مجتمعاتهم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ل.ح</p> <!-- /wp:paragraph -->
تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً تحت ضغط قوة الدولار
2026-02-06 10:24:00
<p> </p> <h2>تراجعت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار العالمي وتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، ما أدى إلى محو معظم المكاسب التي سجلتها خلال فترة التعافي القصيرة في وقت سابق من الأسبوع.</h2> <p>وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4735.99 دولاراً للأوقية، بعد هبوطه بنحو 4% في جلسة الخميس، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.8% إلى 4752.40 دولاراً للأوقية.</p> <p>بدورها، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2% إلى 68.97 دولاراً للأوقية، بعدما سجلت انخفاضاً حاداً بلغ 19.1% في الجلسة السابقة، وكانت قد تراجعت في وقت سابق من اليوم إلى ما دون 65 دولاراً مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف.</p> <p>وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض مؤشر إم. إس. سي. آي للأسهم العالمية بأكثر من 1%، وسط مخاوف متزايدة بشأن التكاليف المرتفعة لازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين شهدت سندات الخزانة الأمريكية إقبالاً متزايداً عقب صدور بيانات ضعيفة لسوق العمل.</p> <p>كما تراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1916.45 دولاراً للأوقية بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1638.25 دولاراً للأوقية.</p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p>
عرقاب يستعرض مع وزير البيئة وأمن الطاقة الايطالي “خطة ماتي”
2026-02-05 10:42:00
<h2>تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش انعقاد الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تحت عنوان: “شمال إفريقيا – ربط القارات وصنع الفرص”.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات، و خلال هذا اللقاء، استعرض الطرفان واقع وآفاق علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإيطاليا، التي وُصفت بالممتازة، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال الشراكات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيراتها الإيطالية، على غرار مجمع سوناطراك وشركة “إيني”، مع التأكيد على أهمية تعزيز هذه الشراكات وتوسيع مجالاتها. كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والأعمال، وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين، خاصة في مجالات المحروقات، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز، بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول الطاقوي.</p> <p> </p> <p>وتطرق الطرفان كذلك إلى “خطة ماتي”، التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية، وصناعة النفط والغاز، والبنى التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد، بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.</p> <p> </p> <p>وفي هذا السياق، ثمن وزير الدولة الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية، خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة. وسلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولاسيما تجاه إيطاليا، مبرزا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى رأسها غاز الميثان، وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية.</p> <p> </p> <p>كما ذكر عرقاب بالتحديات المرتبطة بإنجاح مسار التحول الطاقوي، خاصة من حيث حجم الاستثمارات والتحكم التكنولوجي، مؤكدًا على أهمية تعزيز مشاركة الشركات الأوروبية، لاسيما الإيطالية، في مشاريع تطوير الغاز الطبيعي والصناعة الغازية، واستغلال وتحويل الفوسفات، فضلا عن مشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>