إشكالية التغير في محيط مرتبك !؟
2026-02-04 02:26:26
<!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> بقلم: مراد مزار</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>لكل حقبة زمنية رجالها، و لكل جماعة بشرية قادتها الذين تسوقهم إلى سدة حكمها عوامل و مؤهلات ذاتية و أخرى يصنعها تظافر و تناسق معطيات، معقدة و متشابكة أحيانا كثيرة و بسيطة أحيانا أخرى. </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>سادت الشرعية الثورية نظام الحكم في الجزائر حتى خطاب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2012 حينما صرح في جرأة واضحة ((طاب جناني)) و هو الذي كان أصغر وزير في الحكومة الجزائرية غداة الإستقلال، ليضيف في نفس الخطاب الذي كان يريده نقطة الإنعطاف في تاريخ النظام السياسي لجزائر الاستقلال : ''أن الأوان لتسليم المشعل إلى جيل الاستقلال". </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>و لولا أن ظروفا خاصة عبثت بالوسيلة لتم الإنعطاف و وضع القطار على السكة السليمة و لاجتنبنا أضحوكة عهدته الرابعة و مهزلة عهدته الخامسة التي حولت الإنعطاف إلى رجوع كاد أن يتحول إلى انحدار إلى هوة سحيقة لا يعلم مداها إلا الله. </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>ولولا عناية الأقدار التي سخرت القيادة الرشيدة للجيش الوطني الشعبي الذي رعى التحول و أحتوى الغضب الجماهيري الثائرة في تصاعد هادئ كان سيقلب الموازين و يغير مجرى يوميات الجزائر فأفرزت حنكة رجال القانون الجزائريين لجنة الوساطة و الحوار التي تمخضت عن إنتخابات رئاسية منظمة بدقة كانت ثمرة جهود جبارة لنخبة من المخلصين من أبناء الوطن و كانت اينع ثمارها الدفع بالرئيس المنتخب ((عبد المجيد تبون)) إلى هرم السلطة في ظروف أقل ما يقال عنها إنها جد معقدة... و تسارعت أحداث بعضها يخص الجزائر وحدها و هو أول تمثل في وفاة قائد الأركان المرحوم أحمد ڨايد صالح وثانيها يعني الجنس البشري بكامله هو جائحة ((كوفيد19)).</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> هذان الحدثان و ما أنجر عنهما من تصفية تبعات فترة عبث العهدتين الرابعة و الخامسة للرئيس السابق، وتوقف كل مظاهر النشاط الإنساني على كامل الكرة الارضية، كان أدنى أثر له أن يعطل تنفيذ برنامج الرئيس و انجاز ما قطعه على نفسه من وعود للجزائريبن، كما كان من تأثير ذلك أن طال شخصه و امتثاله للعلاج من جائحة (( كورونا)). </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>و مع ذلك و بفضل الإختيار الموفق نسبيا للتركيبة البشرية للمحيط المقرب تمكن من تجاوز العقبات و تسيير مرحلة من أصعب و أعقد المراحل التي مرت بها الجزائر. </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>إنهيار معالم تأطير المجتمع المدني دون بروز بديل يكسب ثقة الجماهير العريضة التي مازالت تتجرع مرارة إهتزاز الثقة بينهم و بين حكامهم إلى جانب إنخفاض أسعار البترول باعتباره السائل الحيوي ((الوحيد)) الذي يغذي شرايين الحياة الإقتصادية للبلاد بالإضافية إلى تكالب أطراف خارجية ترى أن عليها أن لا تفوت الفرصة لضمان إستمرار رعاية مصالحها و إيجاد البدائل لإنهيار منظومتها الخفية و المعلنة و استشراف مرحلة ما بعد قيود"" إيفيان""... و من ثنايا كل هذه المسائل المتداخلة و المعقدة لاح بصيص النور من بعيد و مر الإستفتاء على الدستور الجديد بسلام و ها نحن على أبواب التشريعيات إستكمالا للمشروع الرئاسي المتكامل و تجميعا للعناصر المتداخلة و المتشابكة للمربكة السياسية التي يكون من العبث الصبياني تصور حلها في ظرف سنة أو سنتين...</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> قد ترفع العهدة الرئاسية سقف أهدافها إلى أعلى ما يمكن، و ترمي إلى إعادة بناء هرم المجتمع و الدولة في إنسجام و تناسق ؛ بحيث يظهر المواطن المتمدن ذو السلوك المتوازن تجاه نفسه و إتجاه وطنه كما يظهر في الشق الأخر من الصورة المسؤول الذي يستحضر باستمرار دور الخادم لمواطنيه لا المستعلي عليهم.</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> و أن الراتب الذي يتقاضاه من الخزينة العمومية هو مقابل تلك الخدمة و ليس إمتيازا خاصا للمنصب الذي يشغله.</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> ولئن لم تتحقق هذه الصورة "المثالية" فلا أقل من زوال ذلك الشعور العام بالإحباط لدى الفئات العريضة من المجتمع ؛ إحباط ينتج عنه تنامي ظاهرتي التزلف (الشيتة) أو ظاهرة العدوانية ضد كل ما هو عمومي في قالب مخز ينبئ عن تدني المستوي الحضاري للإنسان الجزائري ضحية ذلك الإحباط و تلك العدوانية جراء شعوره بغياب العدالة و الأمن... و في ظل ذلك يتعاظم و يتوسع الدور الذي يجب أن يلعبه الدفاع و الأمن في الجزائر المنشودة. </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>و في السياق ذاته لا بد من الإشادة بما تقوم به مؤسسة الجيش الوطني الشعبي بكل أركانها و فروعها و على رأسها قائد الأركان (السعيد شنقريحة) الذي ضمنت المؤسسة تحت قيادته إستمرارية المسيرة و مزيدا من الإنجازات داخليا و على الحدود من الجهات الأربعة.</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4> إن التغيير المنشود قد لا نشعر به كأفراد و العبرة ليست بأفراد و لاحتى فئات بل بنمط عام و ظاهرة إجتماعية يراها خبراء علم الإجتماع و أساتذة العلوم القانونية و الإدارية و يستطيعون بحكم إختصاصهم من جهة و بحكم إحتكاكهم المباشر مع محيطهم الإجتماعي أن يبثوا بسلاسة وعيا حقيقيا بأشكال التغيير و مرحليته و ضرورة تدرجه. </h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>فليكن إنخراطنا في بناء جزائر التغير واعيا متبصرا مدركا لكل الظروف المحيطة مقدرا لحجم التضحيات التي قدمها المخلصون و مازالوا يقدمونها بعضهم في العلن و أغلبهم في الخفاء... "</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4></h4> <!-- /wp:heading -->
وانطلق قطار الجزائرسريعا... !
2026-02-03 08:00:00
<p dir="rtl">كانوا يقولون، حيثما وصل القطار وصلت الحضارة، وها هو القطار الذي تأخر وصوله عقودا ينطلق أمس<span class="Apple-converted-space"> </span>من تندوف الى بشار ويحل بهذا إحدى أكبر المشاكل التي تعاني بها المنطقة في مجال النقل، وتحقق الجزائر بهذا إنجازا جديدا، كان وحده يكون كافيا لما حققته وتحققه في عهد الرئيس تبون، الرئيس، الوحيد الذي<span class="Apple-converted-space"> </span>اتخذ من سلفه هواري بومدين رمزا ومرجعية له، وهو بهذا التدشين وبقراره استغلال منجم الحديد في غار جبيلات الذي سمته الصحافة الأمريكية بالعملاق النائم، والذي تم تدشين استغلاله أمس يحقق للبلاد أعظم انجازين، ويحقق حلم الرئيس الراحل وأحلام الملايين من الجزائريين.</p> <p dir="rtl">التحدي كان كبيرا، ليس اتجاه الجارة الغربية التي لم تخف يوما أطماعها ليس في المنجم وحده بل تريد سلخ مساحات واشعة من بلادنا تحت مسمى استرجاع الصحراء الشرقية، ومن ضمنها منجم الحديد الذي اسال لعابها كثيرا، ولما يئست من ذلك حركت عملاؤها ممن يسمون انفسهم بالمعارضة في الخارج للتشكيك في الجدوى الاقتصادية من استغلال هذا المنجم وما سيعود به من فوائد تخفف من الاعتماد على المحروقات كمورد أساسي لدخلنا القومي.</p> <p dir="rtl">لم تكن زيارة الرئيس تبون ومن رافقه من سلطات عسكرية للاشراف على إعطاء انطلاقة مشروعين بهذا الحجم، لتمر هكذا دون أن تحرك الضغائن، للتقليل من قيمة ما تقوم به الجزائر من إصلاحات ومن تنمية اقتصادية في مجال الفلاحة في الجنوب الكبير وفي مجال استغلال المناجم كمنجم الفوسفات ومنجم غار جبيلات، لكن القطار، قطار الجزائر انطلق، وها نحن نعدد الانجازات، في الوقت الذي يعدد فيه غيرنا الفضائح والتورط مع المجرم الصهيوني ابستين، إذ كانت الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي لم يلطخ اسمها مع هذه القذارة، لأن للجزائر تحديات حقيقية الأمر الذي جلب لها أحقاد فرنسا والمخزن والامارات وغيرهم من المتآمرين على البلدان التي تغير على استقلالها وعلى قرارها السيادي، وهو ما يفسر تكالب ذباب المخزن والاعلام الفرنسي على بلادنا، لأنها وقفت بكل جرأة في وجه هؤلاء لتركز على ما هو أهم، بناء اقتصاد<span class="Apple-converted-space"> </span>وجيش قويين، لأنهما الضامن الوحيد لأمن البلاد و حمايتها من التبعية للمؤسسات المالية العالمية، التي تتحكم في مصير الشعوب برهنها في المديونية وسلبها استقلالية قرارها.</p> <p dir="rtl">ما قام به الرئيس تبون بإصراره على استغلال منجم غار جبيلات الذي تأخر عقودا بسبب عراقيل وضعها المغرب بمساعدة فرنسا، وما اثاره من بلبلة إعلامية وفي مواقع التواصل، يذكرني بالثورة الصناعية التي قام بها بومدين، إذ وجهت اليه انتقادات أن المصانع التي بناها هي صناعات ثقيلة لا تقدر الجزائر الفتية على تسييرها، وأنها ستعود بخسائر على الاقتصاد الجزائري، فكان رد الرئيس بومدين رحمه الله" لا باس أن أعطي أبناء الجزائر هذه المصانع ليتدربوا ويتعلموا فيها، على أن تبقى أموالنا حبيسة البنوك الخارجية"، وهو الرد الذي افحم أعداء الجزائر، وهو ما يفعله الرئيس تبون اليوم.</p>
عندما تتحكم القذارة في دول العالم !
2026-02-02 08:00:00
<p dir="rtl">يبدو أن <span class="Apple-converted-space"> </span>الملك محمد المخدر لا تربطه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب<span class="Apple-converted-space"> </span>علاقة شراكة في مجلس الامن الذي<span class="Apple-converted-space"> </span>اسسه ترامب واعلن المغرب عن انضمامه اليه، بل تربطه به أيضا علاقة شذوذ وفضائح جنسية<span class="Apple-converted-space"> </span>كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية الجمعة بعد كشفها عما يقل عن ثلاثة ملايين وثيقة مسربة والاف الصور والفيديوهات من فضائح ابستين<span class="Apple-converted-space"> </span>المتهم بإدارة أكبر شبكة استغلال جنسي واغتصاب في أمريكا، حيث كشفت وثيقة عن علاقة لابستين بالعرش المغربي ولقاء جمع بين الملك ومستشاره الفاسي الفهري وابتستين أخرها زيارة له الى المغرب سنة 2019 بعد عشر سنوات من ادانته بجرائم استغلال القصر، وقد ظهر اسم محمد السادس أكثر من 2370 مرة في ملفات جيفري ايبستين.</p> <p dir="rtl">فحيثما يكون الشذوذ<span class="Apple-converted-space"> </span>والفضائح الجنسية، فتش عن أمراء مملكة الحشيش والسحر والدعارة، فهناك دائما أسماء لهم تذكر لا أقول في سجل الشخصيات العالمية، بل في رموز الرذيلة<span class="Apple-converted-space"> </span>والفضائح الجنسية.</p> <p dir="rtl">وما كشفت عنه وزارة العدل الأمريكية الجمعة الماضي من تورط أسماء من وزن ايلون ماسك وترامب وبيل غايتس، الى جانب بيل كلينتون والامير اندرو و غيرها من الأسماء التي<span class="Apple-converted-space"> </span>وحسب شكاوى الضحايا تم التعتيم على الكثير منها، هو دليل عن الانحدار الأخلاقي<span class="Apple-converted-space"> </span>والمستنقع الذي يقبع فيه من يسمون أنفسهم بقادة العالم، ويسمحون لأنفسهم بإملاء ارادتهم وأسلوب حياتهم على شعوب العالم، إذ كيف يسمح لنفسه شخص في قذارة دونالد ترامب المتهم باغتصابه فتاة في الثالثة عشر من عمرها وشرائه زوجته التي تحمل لقب السيدة الأولى حاليا في أمريكا في سوق الرقيق في هذه الجزيرة<span class="Apple-converted-space"> </span>التي جمعت كل الفسق والقذارة العالمية والشاهدة على أبشع جرائم اغتصاب وتنكيل بالأطفال، بأن يملي على دول مستقلة وذات سيادة ارادته، ويتدخل جهارا نهارا ويختطف رئيس دولة مستقلة، ويعلن عن ضمه لبلدان أخرى لأمريكا، وفوق هذا يؤسس لمجلس أمن جديد ويدوس على المنظمة الأممية ومجلها الذي هو أصلا<span class="Apple-converted-space"> </span>في يد أمريكا توظفه وفق ما يخدم مصلحتها ومصلحة الكيان الصهيوني.</p> <p dir="rtl">لا يجب الاستغراب<span class="Apple-converted-space"> </span>مما كشفت عنه تسريبات الجمعة، عن علاقة قائمة طويلة<span class="Apple-converted-space"> </span>من الشخصيات التي تقود العالم وتؤثر فيه سياسيا وماليا واعلاميا، وأخرى تشرف على الفوضى العالمية وتقترف أكبر جريمة في حق الشعب الفلسطيني، الكيان الصهيوني، مع صاحب أكبر شبكة فسق ورذيلة المسمى ايبستين<span class="Apple-converted-space"> </span>والذي يزعم أنه انتحر، فدائما استعمل الكيان<span class="Apple-converted-space"> </span>أقدم مهنة في الكون لتنفيذ مشروعه التلمودي وفرض<span class="Apple-converted-space"> </span>شذوذه على المجتمعات<span class="Apple-converted-space"> </span>الأخرى، فهو بهذا ينفذ أقدم مخطط يهدف الى افساد الاخلاق البشرية مثلما هو مخطط له في التلمود والذي يعد الدستور أو بالأحرى الانجيل الذي يحتكم اليه المحفل الماسوني والحركة الصهيونية، وايبستين كان الوسيلة التي استعملها الموساد لتنفيذ هذا المخطط بتوريط قادة العالم<span class="Apple-converted-space"> </span>ورموزه الثقافية من نجوم سينما وسياسة وفن وغيرها، ليكونوا سفراء لتنفيذ مشروعهم الصهيوني الذي لا يهدف فقط<span class="Apple-converted-space"> </span>للإفساد<span class="Apple-converted-space"> </span>اخلاق البشرية ، بل للتحكم في مصيرها ولسيطرة الصهاينة على الدول والحكومات في انتظار اعلانهم عن قيام الحكومة العالمية التي تكون تل ابيب عاصمة لها مثلما سبق لمستشار<span class="Apple-converted-space"> </span>وصانع كل رئساء الجمهورية الخامسة بفرنسا، جالك أتالي وأعلن عنها في كتاب له سنة 1981 قبل سحبه من المكتبات، وعاد هذه الأيام ليس للحديث عن هذا المخطط فقط، بل لتنفيذه عن طريق رؤساء صنععم المحفل الماسوني ومنهم الرئيس ماكرون الذي لم يعد يخفي انتمائه للمشروع والخدمات التي يقدمها له، وقد اشرف بنفسه عن رسائل أرسلها المحفل من خلال حفل افتتاح واختتام الألعاب الأولمبية المقامة في باريس صائفة 2024 التي اثارت استنكار أحرار العالم.</p> <p dir="rtl">ما كشفت عنه تسريبات العدل الامريكية ما هو الا نقطة في بحر، وما زالت أوربا وخاصة فرنسا التي يحكمها شواذ من كل الافاق لم تكشف بعد عن فضائحها، فليس هناك دولة بعد حكمها متحول جنسيا وحامي لمجتمع الميم مثلما يحدث حاليا في فرنسا !</p>