قرفة "مسمومة" في أسواق الجزائريين!
2026-03-11 10:26:46
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">حذرت جمعية حماية المستهلك، من مادة من التوابل تباع على أنها "قرفة"، لكنها في الحقيقة نوع من الأشجار تحتوي على مواد سامة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>وقالت الجمعية على صفحتها عبر الفايسبوك، إن القرفة المتواجدة بأسواقنا ونستهلكها هي في الأصل كاسيا من الصين وفيتنام وأندونوسيا، بينما القرفة الحقيقية تأتي من سريلانكا والهند الغربية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>ولفتت إلى أن المادة التي تباع على أساس أنها "قرفة" هي في الحقيقة تسمى "كاسية"، وهي نوع من الأشجار ويعرف بالقرفة الصينية، بخلاف القرفة الأصلية وهي قرفة سيلان.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>وأوضحت جمعية حماية المستهلك، أن كلاهما قرفة، لكن طعم "قرفة الكاسية" ونكهتها أقوى من "قرفة سيلان" وأسعارها منخفضة لقلة تكلفة إنتاجها لذلك فهي متداولة للعموم في جميع أنحاء العالم لكن "قرفة سيلان" تعد للذواقة والمطاعم الراقية بسبب ندرتها وغلاء أسعارها وطعمها الخفيف الذي لا يطغى على الأطباق المعدة بها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>وأكدت أن كلا من النوعين يحتوي على المادة السامة لكن "الكاسية" أكثر ب250 ضعف لذلك ينصح بتناول القرفة الأصلية لمن يستهلكون القرفة بشكل يومي، كما أنه-حسب ذات المصدر- تناول "كاسية" بكميات قليلة باستمرار يؤدي إلى الصداع المزمن و تلف الكبد لان تركيز مادة "السيلين" في "الكاسية" ضعف ما موجود بالقرفة الحقيقية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph -->
تحذير صحي من تداول دواء مغشوش وقاتل في الأسواق الجزائرية
2026-03-11 11:17:00
<h2>حذّرت مديرية الصحة والسكان لولاية برج بوعريريج من تداول دواء مغشوش يحمل العلامة التجارية “ESCODYNE”، مؤكدة أنه يشكّل خطراً على الصحة العمومية.</h2> <p> </p> <p>وجاء في مراسلة رسمية صادرة عن المديرية بتاريخ 9 مارس 2026، تحت رقم 1285/DSP/2026، أن هذا الدواء المزوّر يُستعمل من طرف بعض المواطنين كمسكن لآلام الرأس، غير أنه قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة.</p> <p> وجاء في المراسلة أن الدواء المقلد المسمى ESCODYNE، الذي وصفته الوثيقة بأنه “من أصل صهيوني”، يشكل خطرًا على الصحة العمومية وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، وقد يتسبب في الوفاة خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز خمسة أيام.</p> <p>وأشارت المراسلة إلى أن هذا المنتج تم إدخاله إلى الجزائر عبر دولتي الأردن وسوريا.</p> <p>وأوضحت المديرية أنها دعت مختلف الهيئات الصحية والمهنية، من بينها المجلس الجهوي لأخلاقيات الطب والمجلس الجهوي لعمادة الصيادلة،</p> <p> إضافة إلى النقابة الوطنية للصيادلة الخواص ومديري المؤسسات الصحية، إلى رفع درجة اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي وجود أو تداول محتمل لهذا المنتج في الصيدليات أو الأسواق الموازية.</p> <p> </p> <p><img src="/storage/photos/3/aef01ae9-e076-4492-8730-c1ebae88ee3e.jfif" alt="" width="500" height="669" /></p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>ش.مصطفى</strong></p>
الجزائر حاضرة في الطبعة الـ32 للصالون الدولي للسياحة والأسفار بموسكو
2026-03-11 09:43:00
<h2>سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات الطبعة 32 من الصالون الدولي للسياحة والأسفار MITT Moscow، الذي سيقام بالعاصمة الروسية موسكو خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 مارس 2026.</h2> <p> </p> <p>وحسب بيان الديوان الوطني للسياحة، يُعد هذا الموعد الدولي من أبرز التظاهرات السياحية المتخصصة على الصعيد العالمي، حيث يشكّل منصة هامة للترويج للوجهات السياحية وتعزيز فرص الشراكة والتعاون بين الفاعلين في القطاع، فضلاً عن كونه فضاءً مهنياً لتبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار.</p> <p> </p> <p>و تمثل هذه المشاركة مناسبة استراتيجية للتعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، لاسيما في ظل العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمعها مع روسيا، وما تتيحه من آفاق واعدة لتطوير التعاون في المجال السياحي.</p> <p> </p> <p>وللإشارة، فقد عرفت الطبعة السابقة من هذا المعرض مشاركة أزيد من 1008 عارضين يمثلون أكثر من 72 دولة، إضافة إلى استقبال ما يفوق 16,427 زائراً من المهنيين والمهتمين بقطاع السياحة، ما يعكس المكانة الدولية المرموقة لهذا الحدث. وستشارك الجزائر عبر جناح عرض يضم مجموعة من المتعاملين السياحيين الوطنيين، حيث تم تجهيزه وتزويده بمختلف الوسائل الضرورية لضمان القيام بمهام الترويج والتعريف بالمنتوج والمقصد السياحي الجزائري في أفضل الظروف.</p> <p> </p> <p>كما سيتم إبراز جانب من التراث الثقافي الوطني المرتبط بمجال الصناعة التقليدية التي تزخر بها الجزائر، من خلال عرض نماذج من التحف في الخزف الفني، بما يتيح لزوار الجناح فرصة التعرف عن قرب والاستمتاع بمراحل إنجاز هذا المنتوج الفني الجزائري.</p> <p> </p> <p>وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحتلها السوق الروسية، باعتبارها من أكبر الأسواق المصدّرة للسياح عالمياً وذات قدرة إنفاق مرتفعة، فضلاً عن الاهتمام المتزايد للسائح الروسي بالوجهات الجديدة والأصيلة خارج المسارات السياحية التقليدية، وهو ما يمنح الجزائر فرصة حقيقية للتموقع كوجهة سياحية متميزة.</p> <p> </p> <p>وتزخر الجزائر بمؤهلات سياحية متنوعة تجمع بين المقومات الطبيعية والثقافية والحضارية، من مناظر طبيعية خلابة ومواقع تاريخية عريقة وتراث ثقافي غني، لاسيما ما تتميز به مناطق الجنوب الجزائري من طابع صحراوي فريد ومنتوج سياحي أصيل قادر على استقطاب اهتمام السياح الروس. وتندرج هذه المشاركة ضمن مساعي تعزيز تموقع الوجهة الجزائرية في السوق الدولية، وتكثيف الجهود الرامية إلى استقطاب مزيد من السياح، ودعم ديناميكية الشراكة والاستثمار في القطاع السياحي.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>