السيسي وترامب يتوافقان على وقف إطلاق النار في ليبيا.
2026-01-20 07:36:00
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">اتفق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، حول مستجدات الأزمة الليبية، وتداعيات التصعيد الحالي في البلاد على الاستقرار الإقليمي برمته. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأعلنت الرئاسة المصرية، أنه تم التوافق بين الرئيسين علي تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا وعدم التصعيد تمهيدا للبدء في تفعيل الحوار والحلول السياسية. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، أن السيسي استعرض موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه القضية الليبية، الهادف الي استعادة توازن أركان الدولة والحفاظ علي مؤسساتها الوطنية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><a href="https://www.facebook.com/hadda.hazem"></a>ومنع المزيد من تدهور الأوضاع الأمنية وذلك بتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة في الشأن الليبي التي لم تزد القضية سوى تعقيدا وتصعيدا حتى باتت تداعيات الأزمة تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي بأسره.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وكالات</p> <!-- /wp:paragraph -->
مصرع 39 شخصا إثر تصادم قطارين فى إسبانيا
2026-01-19 11:40:00
<h2><strong>لقى 39 شخصًا على الأقل مصرعهم وجرح العشرات، جراء حادث تصادم قطارين فائقى السرعة فى جنوب إسبانيا، أمس الأحد، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية صباح اليوم الاثنين.</strong></h2> <p> </p> <p>وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، مصرع 39 شخصًا وإصابة حوالى 123 شخصا بجروح، بينهم 5 فى حالة خطيرة جدا و24 فى حالة خطيرة إثر حادث تصادم بين قطارين فائقى السرعة فى منطقة الأندلس على مسافة حوالى 200 كلم شمال مدينة ملقة.</p> <p>ونقل المصابون إلى مستشفيات قرطبة واندوخار، وفقال لما ذكرته أجهزة الإسعاف فى الأندلس.</p> <p>ونُشرت وحدة الطوارئ فى الجيش الإسبانى بالمنطقة لمساندة فرق الإسعاف واقيم مستشفى ميدانى على مقربة من موقع الحادث، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية.</p> <p>ووقع الحادث عندما خرج قطار تابع لشركة «إيريو» مغادرا ملقة نحو العاصمة مدريد عن سكته واصطدم بقطار تابع لشركة «رينفي» كان يسير فى الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.</p> <p>وأظهرت صور بثتها قناة «تى فى إي» العامة القطارين المتصادمين وقد أحاط بهما حشد من الأشخاص، بينما انتشرت سيارات الإسعاف وعملت فرق الطوارئ لإغاثة الجرحى.</p> <p>من جهته، قال وزير النقل الإسبانى، أوسكار بوينتى، فى تدوينة عبر منصة «إكس» إن «الصدمة كانت مروعة» وأن عدد القتلى من المرجح أن يرتفع نظرًا لـ«المعلومات المقلقة للغاية» حول الحادث.</p> <p>وقال لاحقا فى تصريحات للصحفيين إن «30 مصابًا بجروح خطيرة تم نقلهم إلى المستشفيات».</p> <p>وأشار وزير النقل إلى أن «العربات الأخيرة من قطار» تابع لشركة إيريو غادر ملقة فى منطقة الأندلس نحو العاصمة مدريد، «خرجت عن مسارها» قرب أداموث على بعد حوالى 200 كيلومتر شمال ملقة، واصطدمت بقطار تابع لشركة رينفى كان يسير فى الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>
الجمهورية الصحراوية تقدّم ترشحها لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي
2026-01-14 11:59:00
<h2><strong>قدّمت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية رسميًا ترشيحها لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026–2028، لتدخل بذلك سباقًا تنافسيًا على مقعد شمال إفريقيا ضد كلٍّ من المملكة المغربية ودولة ليبيا.</strong></h2> <p>وجاء في مذكرة دبلوماسية وُزّعت على مفوضية الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء، أن ترشيح الجمهورية الصحراوية يستند إلى انخراطها الطويل في العمل داخل المنظمة القارية، والتزامها الراسخ بمبادئ الوحدة الإفريقية، والسلم والأمن، والعدالة المبنية على الاحترام المتبادل.</p> <p>ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في فيفري 2026، خلال الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي التي ستُعقد يومي 11 و12 فيفري القادم في أديس أبابا، بإثيوبيا.</p> <p> وتُعدّ الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضوًا في منظمة الوحدة الإفريقية منذ عام 1982، وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد الإفريقي الذي خلفها، كما شاركت في إنشاء مجلس السلم والأمن وكافة مؤسسات وهيئات الاتحاد الإفريقي الأخرى.</p> <p>من جهة أخرى يعتبر مجلس السلم والأمن أحد الأجهزة الرئيسية للاتحاد الإفريقي، ويتولى مسؤوليات الوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، فضلًا عن تعزيز أجندة الاتحاد في مجالي السلم والأمن.</p> <p>وكالات</p>