دراسة تكشف أن الخلايا التائية تتصدى لسلالات كورونا الجديدة
2026-02-16 17:25:08
<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">أظهرت دراسة أمريكية أن مكونا مهما من مكونات الجهاز المناعي معروفا باسم الخلايا التائية التي تتصدى للإصابة بفيروس كورونا يحمي أيضا من ثلاثة سلالات جديدة متحورة هي الأكثر إثارة للقلق.<br><br>وكشفت عدة دراسات حديثة أن سلالات معينة من فيروس كورونا المستجد ظهرت في بريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل قد تقوض الحماية المناعية للأجسام المضادة واللقاحات.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">لكن الأجسام المضادة التي تمنع فيروس كورونا من الالتصاق بالخلايا البشرية تلعب دورا أكثر أهمية بحسب الدراسة التي أجراها باحثون في المعهد الامريكي للحساسية والأمراض المعدية التي خلصت إلى أن الخلايا التائية تلعب دورا وقائيا إضافيا على ما يبدو.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقال أندرو ريد الذي أشرف على الدراسة من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز, "تظهر بياناتنا بالإضافة إلى النتائج من المجموعات الأخرى أن الخلايا التائية التي تتصدى لكوفيد-19 لدى المصابين بالسلالات الفيروسية الأولية تتعرف تماما فيما يبدو على السلالات الرئيسية الجديدة التي تم رصدها في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا والبرازيل".<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقام الباحثون بتحليل دم 30 شخصا تعافوا من كورونا قبل ظهور السلالات الجديدة الأكثر عدوى. ومن هذه العينات حدد الباحثون شكلا معينا للخلايا التائية التي كانت نشطة في مواجهة الفيروسي ودرسوا كيف كانت هذه الخلايا التائية تعمل في مواجهة السلالات الجديدة التي رصدت في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة والبرازيل.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وخلصوا إلى أن الحماية التي تقوم بها الخلايا التائية ظلت فعالة إلى حد كبير ويمكنها التعرف فعليا على جميع الطفرات في السلالات محل الدراسة.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ل.ح</p> <!-- /wp:paragraph -->
انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان
2026-02-03 11:52:00
<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p> ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p> يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب «نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض».</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب«يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية».</p> <p>ك.ه</p>
تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري
2026-01-29 14:53:00
<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI). </h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p> </p> <p>محمد. ب</p>