ضخ كمية من عقاقير أرتروفيت+ لتسكين آلاف المفاصل على مستوى الصيدليات

2026-02-16 08:17:45

banner

<!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>بعد غيابه من رفوف الصيدليات لأزيد من 9 أشهر..</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>بعد غياب المكمل الغذائي "أرتروفيت+" الموجه لمرضى التهاب المفاصل والعضلات خاصة "الأرتروز "،من رفوف الصيدليات منذ أزيد من 9 أشهر، أعلنت الشركة المصنعة "أس سي إي فارما" عن ضخه من جديد في السوق، مؤكدة توفّره بشكل كافي.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وحسب البيان الصادر عن الشركة، تسلمت "الفجر" نسخة منه، فإن الاضطراب المسجل في التمويل بعقاقير أرتروفيت راجع إلى الأزمة الصحية التي تسببت فيها جائحة كورونا "كوفيد-19"، حيث شهد مخزون "أرتروفيت+" نفاذا مطولا في السوق الجزائرية استمر لأكثر من 9 أشهر، ما تسبب في كثير من المتاعب والعوائق لدى المرضى المعتادين على تناول المنتج للتخفيف من آلامهم، وتؤكد الشركة مضاعفتها للكمية المطروحة في السوق.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>من جهته أكد الدكتور محمد ميلاط الأخصائي في أمراض المفاصل وجراحة العظام، أن عقاقير "أرتروفيت+" قد أثبت خلال السنوات الأخيرة فعالية قصوى مقترنة بدرجة عالية من السلامة لجميع المرضى الذين يعانون من آلام<br>الأرتروز، إضافة لإمكانية وصفه للمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>وتؤكد الشركة المصنعة التزامها بالابتكار غير المحدود في المجال الصيدلاني فضلا عن المساهمة في تطوير سوق المكملات الغذائية في الجزائر، فقد أصبح اليوم التهاب المفاصل المزمن أو "الأرتروز" مشكلا صحيا كبيرا،<br>كما أن اختلال التوازن بين تكوين الغضروف وتآكله الذي ينجم عليه آلام "الأرتروز" يمكن أن تسببه العديد من العوامل، سوآء كان التقدم في سن المفاصل، عوامل وراثية أو خلقية كما يمكن أيضا أن تكون عن طريق صدمة أو نتيجة أمراض مزمنة كالسكري.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><br>تختلف أعراض "الأرتروز" من شخص لآخر، ولكن الألم الذي لا يطاق في أغلب<br>الأحيان يبقى من الأعراض الشائعة والحتمية التي يعاني منها المرضى.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وباعتبار "الأرتروز" من الأمراض المزمنة، يجب إعادة النظر وباستمرار في الاستخدام المفرط لمضادات الالتهابات والمسكنات الكيميائية لتخفيف هذه الآلام، والأخذ بعين الاعتبار مخاطر حدوث مضاعفات خطيرة في حالة الاستخدام المطول لها، كمضاعفات الجهاز الهضمي، الكلى، القلب والأوعية الدموية، بالخصوص لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة (كارتفاع ضغط الدم والسكري).</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4><br>لمياء.ح</h4> <!-- /wp:heading -->

العلامات صحة

انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان

2026-02-03 11:52:00

banner

<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم&nbsp;&nbsp; الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة&nbsp; حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p>&nbsp;ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p>&nbsp;يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب &laquo;نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض&raquo;.</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب&laquo;يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية&raquo;.</p> <p>ك.ه</p>

العلامات صحة

تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري

2026-01-29 14:53:00

banner

<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI).&nbsp;</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة