الطبقة الوسطى في العالم تتلاشى بسبب كورونا

2026-02-21 22:24:01

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>كشفت دراسة تستند إلى بيانات البنك الدولي أن جائحة فيروس كورونا تسببت في تقلص الطبقة الوسطى في العالم لأول مرة منذ التسعينيات من القرن الماضي.<br><br>ووجدت الدراسة التي أجرتها مجموعة خبراء في مركز "Pew" للأبحاث، أن الطبقة الوسطى العالمية (الذين يكسبون بين 10 دولارات و50 دولارا في اليوم) انخفضت العام الماضي بمقدار 90 مليون شخص، إلى ما يقرب من 2.5 مليار.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكرت أنه في عام 2011 كانت الطبقة الوسطى تشكل 13 في المئة من سكان العالم، أما بحلول عام 2019 فارتفع هذا الرقم إلى ما يقرب من 18 في المئة.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقدر مركز الأبحاث أن هذا أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعتبرون فقراء، أو الذين يعيشون على أقل من دولارين في اليوم، بمقدار 131 مليون شخص، مشيرة إلى أن هذا التقلص بأعداد الطبقة الوسطى يعني انكماش الاقتصاد العالمي.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وفي جانفي 2020، مع ظهور تقارير عن فيروس كورونا، توقع البنك الدولي أن الاقتصاد سيتوسع بنسبة 2.5 في المائة في ذلك العام. لكن بعد مرور عام، يقدر البنك الدولي أنه تقلص بالفعل بنسبة 4.3 في المئة.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبحسب التقرير فمن المرجح أن يؤدي الانكماش الاقتصادي إلى تراجع مستويات المعيشة في جميع أنحاء العالم، وتقلص الملايين من الطبقة الوسطى العالمية، وتضخم صفوف الفقراء، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، فإن الطريق إلى التعافي مليء بالشكوك.<br>"ديلي ميل"</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي صحة

ترامب يفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على جميع دول العالم

2026-02-21 10:00:00

banner

<h2>وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس. الجمعة، مرسوما تنفيذيا بفرض رسوم جمركية شاملة على جميع الدول بنسبة 10 بالمئة، وذلك بعد رفض المحكمة العليا في بلاده الرسوم الجمركية الشاملة التي كان قد فرضها على سلع مستوردة.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وفي تدوينة له على منصته "تروث سوشيال"، أعرب ترامب عن شعوره بـ "الفخر" إزاء توقيع هذا المرسوم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف أن الرسوم الجمركية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ على الفور تقريبا.</p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته، أفاد البيت الأبيض في بيان أن ترامب وقع قرارا يقضي بتطبيق ضريبة استيراد مؤقتة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف البيان أن خطوة ترامب هذه تأتي ضمن إطار الصلاحيات المخولة له بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والتي تمنح الرئيس سلطة معالجة بعض مشكلات المدفوعات الدولية الأساسية من خلال فرض ضرائب إضافية وقيود خاصة أخرى على الواردات.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأوضح البيان أن الرسوم الجمركية الجديدة والتي تقدر بنسبة 10 بالمئة ستفرض على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة اعتبارا من 24 فيفري الجاري ولمدة 150 يوما.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبحسب بيان البيت الأبيض فإن بعض المنتجات لن تخضع لهذه الرسوم المؤقتة، حيث جرى إعفاء عدد من السلع مثل المعادن الحيوية، ومنتجات الطاقة، وبعض المنتجات الزراعية، والأدوية، وأنواع محددة من الإلكترونيات ومنتجات السيارات، والمنتجات المرتبطة بقطاع الطيران، والمواد المعلوماتية. كما أشار البيان إلى أن ترامب وجه مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة لاستخدام صلاحياته بموجب المادة 301 للتحقيق في الممارسات التجارية التي تعد "غير معقولة وتمييزية" بحق الولايات المتحدة. والجمعة، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، قرارا برفض الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب، على سلع مستوردة. وأشار قرار المحكمة إلى أن قانون صلاحيات الطوارئ الاقتصادية لا يمنح الرئيس سلطة فرض هذه التعريفات. وسبق أن استخدم الرئيس ترامب، الرسوم الجمركية أداة رئيسية في سياسته التجارية، بفرض تعريفات جمركية متنوعة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية بعد انتخابه لولاية ثانية العام الماضي.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وبموجب هذا القانون، فرض ترامب تعريفات جمركية "متبادلة" على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبا، بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك. وفي قرارها الصادر في 28 ماي 2025، قضت المحكمة بأن التعريفات المتبادلة تجاوزت صلاحيات الرئيس بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>لكن الإدارة الأمريكية استأنفت القرار بحجة أنه "يضر بالدبلوماسية الحكومية ويتدخل في صلاحيات الرئيس".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي

وفاة ليلى شهيد..حين تغيب الدبلوماسية التي كانت تشبه وطنا كاملا

2026-02-18 15:43:00

banner

<p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">بقلم: لعلى بشطولة</span></strong></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">برحيل ليلى شهيد، لا تفقد فلسطين مجرد دبلوماسية بارزة، بل تخسر إحدى أكثر الأصوات ثباتًا ووضوحًا في الدفاع عن حق شعبها في الحرية والكرامة. كانت من ذلك الجيل الذي حمل القضية خارج حدود الجغرافيا الضيقة، وجعل منها خطابًا أخلاقيًا وسياسيًا عالميًا قادرًا على مخاطبة الضمير الدولي بلغة القانون والذاكرة والإنسان.</span></h2> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وُلدت في بيروت سنة 1949 لعائلة فلسطينية من القدس، في زمن كان الشتات فيه قدرًا يوميًا للفلسطينيين. نشأت في بيئة مشبعة بالوعي السياسي والثقافي، واختارت مبكرًا أن يكون نضالها عبر الكلمة والعمل الدبلوماسي. أدركت أن المعركة على فلسطين لا تُخاض فقط في ميادين المواجهة، بل أيضًا في قاعات الأمم المتحدة وأروقة العواصم الأوروبية ووسائل الإعلام، حيث يمكن للخطاب الواضح أن يفتح مساحات للفهم والاعتراف.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">مثّلت فلسطين في مواقع حساسة في فرنسا واليونسكو، ثم كسفيرة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ. في تلك الساحات، رسّخت حضورًا فلسطينيًا ثابتًا في أوروبا في مرحلة كانت فيها القضية مهددة بالتهميش. امتلكت أسلوبًا خاصًا في الدبلوماسية: هدوء في النبرة، صرامة في الموقف، وعمق في الحجة. لم تكن ترفع الصوت، لكنها كانت تجعل من كل كلمة موقفًا، ومن كل ظهور دفاعًا هادئًا عن شعبها وحقوقه التاريخية.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كانت الجزائر بالنسبة إليها أكثر من دولة داعمة؛ كانت فضاءً قريبًا من وجدانها السياسي. رأت في تجربتها التحررية صدى لمعاناة الفلسطينيين، وعبّرت مرارًا عن تقديرها للموقف الجزائري الثابت في المحافل الدولية. شاركت في لقاءات وندوات في الجزائر، وكانت تؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على ذاكرة مشتركة وتجربة مقاومة متشابهة، ما جعلها تنظر إلى الجزائر كحليف أخلاقي وسياسي راسخ.</span></p> <p class="p2">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رحلت ليلى شهيد في زمن تبدو فيه فلسطين أحوج ما تكون إلى أصوات تملك وضوحها وثباتها. كانت نموذجًا لدبلوماسية تجمع بين الالتزام الأخلاقي والعمل الطويل النفس، وتجعل من الكلمة جسرًا نحو العدالة. برحيلها تخسر فلسطين وجهًا مثّلها بكرامة في العالم، لكن أثرها سيبقى في كل مساحة نجحت في إبقاء اسم فلسطين حاضرًا فيها. لم تكن مجرد سفيرة لدولة تحت الاحتلال، بل سفيرة لذاكرة شعب وصوتًا لعدالة لا تنطفئ بغياب أصحابها.</span></p>

العلامات الدولي