الطبقة الوسطى في العالم تتلاشى بسبب كورونا
2026-01-28 18:49:20
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><br>كشفت دراسة تستند إلى بيانات البنك الدولي أن جائحة فيروس كورونا تسببت في تقلص الطبقة الوسطى في العالم لأول مرة منذ التسعينيات من القرن الماضي.<br><br>ووجدت الدراسة التي أجرتها مجموعة خبراء في مركز "Pew" للأبحاث، أن الطبقة الوسطى العالمية (الذين يكسبون بين 10 دولارات و50 دولارا في اليوم) انخفضت العام الماضي بمقدار 90 مليون شخص، إلى ما يقرب من 2.5 مليار.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وذكرت أنه في عام 2011 كانت الطبقة الوسطى تشكل 13 في المئة من سكان العالم، أما بحلول عام 2019 فارتفع هذا الرقم إلى ما يقرب من 18 في المئة.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وقدر مركز الأبحاث أن هذا أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعتبرون فقراء، أو الذين يعيشون على أقل من دولارين في اليوم، بمقدار 131 مليون شخص، مشيرة إلى أن هذا التقلص بأعداد الطبقة الوسطى يعني انكماش الاقتصاد العالمي.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وفي جانفي 2020، مع ظهور تقارير عن فيروس كورونا، توقع البنك الدولي أن الاقتصاد سيتوسع بنسبة 2.5 في المائة في ذلك العام. لكن بعد مرور عام، يقدر البنك الدولي أنه تقلص بالفعل بنسبة 4.3 في المئة.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبحسب التقرير فمن المرجح أن يؤدي الانكماش الاقتصادي إلى تراجع مستويات المعيشة في جميع أنحاء العالم، وتقلص الملايين من الطبقة الوسطى العالمية، وتضخم صفوف الفقراء، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، فإن الطريق إلى التعافي مليء بالشكوك.<br>"ديلي ميل"</p> <!-- /wp:paragraph -->
مجلس الأمن يعقد جلسته الربع سنوية المفتوحة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
2026-01-28 12:09:00
<h2>يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسته الربع سنوية المفتوحة لمناقشة "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، حيث سيقدم خلالها نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إحاطة حول الموضوع.</h2> <p> </p> <p>وسيتم خلال الاجتماع التطرق إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، فوفقا لآخر تحديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لا تزال الطرق المتضررة ومحدودية سعة التخزين ونقص المواد تعيق إيصال المساعدات بفعالية والاستجابة طويلة الأمد، في حين تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء طارئة، في ظل استمرار العواصف الشتوية التي دمرت آلاف الخيام.</p> <p> </p> <p>كما يرتقب تسليط الضوء على استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ما خلف استشهاد 447 فلسطينيا، وفق ما أوردته السلطات الصحية الفلسطينية.</p> <p> </p> <p>وستتناول جلسة المناقشة أيضا التطورات الأخيرة المتعلقة بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي 20 جانفي الجاري بدأت قوات الاحتلال بهدم مقر الوكالة في القدس الشرقية، ثم أضرمت النيران في المجمع في 25 يناير.</p> <p> </p> <p>وجاءت هذه الأحداث بعد دخول "تشريع محلي" صهيوني يقيد عمليات "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيز التنفيذ العام الماضي، وبعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية فتوى في أكتوبر الماضي، خلصت فيها إلى أن الكيان الصهيوني، بصفته قوة احتلال، ملزم بالسماح لوكالات الأمم المتحدة، بما فيها "الأونروا"، بتقديم المساعدات الإنسانية في غزة.</p> <p> </p> <p>وفي بيان صدر في 20 جانفي ، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إجراءات الاحتلال ضد مقر "الأونروا"، مؤكدا أن المجمع لا يزال تابعا للأمم المتحدة ومحصنا من أي شكل من أشكال التدخل، وحث الاحتلال على ترميمه وإعادته إلى الأمم المتحدة دون تأخير.</p> <p> </p> <p>وسيتطرق الاجتماع إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة التي شهدت مستويات قياسية من النزوح وعنف المستوطنين، حيث نزح أكثر من 37 ألف فلسطيني خلال عام 2025، معظمهم بسبب عمليات الاحتلال التي نفذت في مخيمات اللاجئين في المحافظات الشمالية، بينما بلغت عمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية أعلى مستوى سجلته الأمم المتحدة منذ ما يقرب من عقدين، فيما بلغ عدد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين أزيد من 1800، وهو أعلى رقم سنوي مسجل، وفق مكتب "أوتشا".</p> <p> </p> <p> </p> <p><strong>وكالات</strong></p> <p> </p> <p> </p> <p> </p> <p> </p>
الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ
2026-01-27 12:25:00
<h2><strong>أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ، في خطوة تُعد الثانية من نوعها خلال فترات تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم.</strong></h2> <p>وجاء الانسحاب تنفيذًا لأمر رئاسي وقّعه ترامب في يوم تنصيبه، الموافق 20 جانفي 2025، مؤكدًا توجه إدارته نحو التخلي عن الالتزامات المناخية الدولية التي تفرضها الاتفاقية.</p> <p>وتهدف اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يقل بكثير عن درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.5 درجة.</p> <p>وبحسب أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ، فإن الانسحاب أصبح نافذا اليوم الثلاثاء، بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار.</p> <p>وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت إلى حد كبير عن الدبلوماسية المناخية سابقا، بما في ذلك غيابها عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 30» في مدينة بيلم البرازيلية في نوفمبر الماضي.</p> <p>ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي.</p> <p> </p> <p>وكالات</p>