"سواكري" نموذج لنجاح المرأة الجزائرية في الرياضة والتسيير
2026-01-25 04:32:08
<!-- wp:paragraph --> <p><br>أكدت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة "سليمة سواكري" أن المرأة الجزائرية شرفت الجزائر في مجال الرياضة وأظهرت تألقها ورفعت التحدي في أحلك الظروف التي مرت بها البلاد،وتحدثت السيدة سواكري في تصريحات خصت بها "الفجر" بلسان الرياضية التي شرفت الجزائر في العديد من المحافل الدولية في رياضة تعتبر من أصعب الرياضات الأولمبية قبل أن تتحدث بلسان المسؤولة والمسيرة,حيث أكدت أنه يكفي أن الرياضة النسوية في السنوات الأخيرة عرفت نشاطًا كبيرًا وحركية غير مسبوقة بخلاف القرن الماضي،وقالت "سواكري" التي تربعت على عرش الجيدو الإفريقي لحوالي 12 عاما أنه يكفي الرياضة النسوية الجزائرية أنها رفعت الراية الوطنية في المحافل العالمية من خلاله تحصلها على المعدن النفيس سواء في المنافسات الإقليمية أو الدولية.وأضافت "سواكري" في خضم حديثها عن المرأة الجزائرية في عيدها العالمي الموافق ليوم 8 مارس أن المرأة الجزائرية التي كانت إبان الثورة التحريرية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل تجاهد من أجل تحرير الجزائر لا تختلف عن المرأة في القرن الـ21 وهي تكافح وتعمل بجد من أجل بناء جزائر جديدة قوية وآمنة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>نعمل على تحسين التواجد النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لكن على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته الرياضة النسوية الجزائرية منذ الاستقلال إلا أن محدثنا لم تخفي امتعاضها من نقص التمثيل النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات وحتى الهيئات الرياضة.وكشفت "سواكري" عن أرقام قالت أنها صدمتها بعدما تولت مسؤولية رياضة النخبة في الجزائر,عندما اكتشفت غياب العنصر النسوي على مستوى الـ53 اتحادية رياضية التي تنشط تحت لواء اللجنة الأولمبية الجزائرية,كما كشفت أيضا أنه من بين 800 رابطة رياضية يقتصر التمثيل النسوي على 7 رئيسات فقط في حين توجد مديرية تقنية واحدة وأمينتين عامتين لا غير.هذه الأرقام جعلت المسؤولة عن رياضة النخبة في الجزائر تصف التمثيل النسوي في مجال التسيير الرياضي بالضئيل والغير كافي,خاصة إذا ما قارنا المشاركة النسوية المكثفة في جميع الاختصاصات على المستوى المحلي الإقليمي والدولي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>مشروع "تينهنان" سيمنح الفرصة للرياضيات من أجل دخول عالم التسيير الرياضي</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ولما كانت المرأة الجزائرية الممارسة للرياضة تتميز بالجدية والقوة الذهنية وقبول التحديات الصعبة مهما كانت الظروف المحيطة بها،على غرار العديد من الرياضيات اللاتي قدمن للجزائر ميداليات ذهبية في عز الأزمة التي كانت تعيشها البلاد في سنوات التسعينيات مثل "حسيبة بولمرقة "على سبيل المثال لا الحصر,أكدت "سواكري" أننا نشهد اليوم مرحلة جديدة مغايرة تماما للسابق ,حيث تتميز هذه المرحلة بزخم الحركات الجمعوية الرياضية النسائية التي أصبحت أكثر حضورًا في مختلف المواعيد،بعدما أضحى المجال مفتوحًا دون عوائق كانت سواء تلك المتعلقة بالجانب المادي أو طبيعة المجتمع الجزائري المحافظ،بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الدولة الجزائرية لهذا الجانب ,حيث أصبحت الممارسة متاحة أمام جميع الفئات وفي مختلف التخصصات وحتى بالنسبة للمرأة العادية بغض النظر عن الرياضات المعنيات بالاستحقاقات الرسمية.ومن أجل تعزيز الحضور الرسمي للمرأة على مستوى الهيئات الرياضية كشفت "سواكري" عن مشروع "تنهينان" الذي بعثته وجعلته من ضمن أولوياتها.والسبب حسب كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة يعود إلى الانعكاسات الإيجابية التي قد يجلبها على الرياضة النسوية الجزائرية خصوصًا على مستوى التسيير الإداري ،حيث قالت:"جاءتني فكرة المشروع عندما كنت في زيارة إلى ولاية تمنراست ,لقد وقفت هناك على النقص الفادح للنشاطات الخاصة بالرياضة النسوية,هذا المشروع يعتبر من ضمن أولوياتنا والغرض منه هو إدماج المرأة أكثر في الحركة الجمعوية,ستسمح لها باحتلال مناصب إدارية وتقنية سواء على مستوى الهيئات الرسمية أو داخل الجمعيات وحتى فوق الميدان".وأضافت سواكري:"المشروع يمس حاليًا 100 امرأة تتلقى تكوينًا خاصًا لمدة ثلاثة أشهر وتندمج أليًا في الجمعيات أو الهيئات الرياضية،وستبقى العملية متواصلة بنفس الكيفية حتى نصل إلى الأهداف التي قمنا بتسطيرها".وأردفت قائلة في نفس الموضوع:"المشروع من تمويل اللجنة الأولمبية الدولية التي خصتني بجائزة تتمثل في مبلغ مالي بعد تتويجي بجائزة "المرأة والرياضة",لكنني فضلت تخصيصه لهذا المشروع الذي أرى فيه نقطة الضوء التي ستبعث التمثيل النسوي على مستوى الهيئات والجمعيات الرياضة".وأضافت :"المشروع يشمل ثلاثة مراحل انطلقت المرحلة الأولى منه يوم 26 جانفي الفارط في حين ستبدأ المرحلة الثانية في الـ21 من مارس الجاري وتنتهي في الـ27 من الشهر نفسه في الوقت الذي يختتم بإجراء المرحلة الأخيرة من التكوين بداية من 23 ماي المقبل لينتهي في الـ29 من نفس الشهر".وأضافت سواكري:"الهدف الأول من هذا المشروع يبقى منح الفرصة للمرأة من أجل دخول عالم التسيير الرياضي ,خاصة بالنسبة للرياضيات اللواتي انتهى مشوارهن الرياضي على الميدان ولا نريد أن نهدر هذه الخبرات يجب أن نستفيد منها ,حتى نعزز مبدأ تكافئ الفرص بين المرأة والرجل,فكلما كبرت القاعدة كبرت النخبة وكلما كبرت النخبة زاد تمثيل المرأة على مستوى الهيئات الرياضية".وفي الأخير وجهت "سليمة سواكري" عبر جريدة "الفجر" أخلص تهانيها للمرأة الجزائرية بصفة عامة والرياضيات الجزائريات بشكل خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة و المصادف لـ 8 مارس الذي يحل علينا اليوم قائلة :"يجب على المرأة أن تؤمن بقدراتها,فالإيمان والثقة في النفس أساس النجاح".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>سليم. ف</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
"الفاف"تتحرك قانونياً للطعن في عقوبات "الكاف"
2026-01-21 16:36:00
<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيان رسمي، عن جملة القرارات الصادرة عن لجنة العقوبات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بخصوص الأحداث التي رافقت مباراة المنتخب الوطني ضد نيجيريا والتي جرت يوم 10 جانفي 2026، ضمن الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025. وهي القرارات التي وصفت بالقاسية والتي أعادت فتح ملف اللقاء بكل ما حمله من جدل تحكيمي وتوترات أعقبت صافرة النهاية.</span></h2> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">عقوبات رياضية تطال عناصر من المنتخب الوطني</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لجنة العقوبات التابعة لـ "الكاف" قررت إيقاف حارس مرمى "الخضر" لوكا زيدان لمباراتين، تنفذ خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. كما تقرر إيقاف المدافع "رفيق بلغالي" لأربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، على أن يسري مفعول العقوبة خلال نفس التصفيات وهي القرارات التي سيكون لها أثر مباشر على تركيبة المنتخب الوطني في المواعيد القارية المقبلة.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">غرامات مالية غير مبررة </span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وعلى المستوى المالي فرضت "الكاف" غرامة قدرها 5.000 دولار أمريكي على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب ما اعتبرته "سلوكًا غير لائق للمنتخب الوطني"، بعد تلقي خمسة لاعبين بطاقات صفراء خلال المباراة، في مخالفة للمادة 130 من قانون العقوبات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما سلّطت غرامة مالية أخرى بقيمة 25.000 دولار، نتيجة تصرفات وصفتها الكاف بالغير لائقة لبعض اللاعبين والرسميين عقب نهاية اللقاء، والتي رأت فيها لجنة العقوبات إساءة لصورة المباراة، استنادًا إلى المادتين 82 و83 من قانون العقوبات للكونفدرالية الإفريقية.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">الجماهير الجزائرية نالت حصتها من العقوبات </span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">تقرير لجنة العقوبات لم ينسى الجماهير الجزائرية, حيث فُرضت غرامة مالية قدرها 5.000 دولار بسبب استعمال الألعاب النارية داخل المدرجات، وغرامة مماثلة بسبب رشق المقذوفات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">كما تم تسليط غرامة إضافية بقيمة 10.000 دولار، لعدم احترام التدابير الأمنية، إثر محاولة بعض المناصرين اجتياز الحواجز الأمنية كما وصف تقرير "الكاف". أمام أثقل العقوبات المالية فبلغت 50.000 دولار أمريكي، بسبب تصرفات وصفتها "الكاف" بالمهينة والمسيئة من بعض المناصرين تجاه حكام المباراة، تمثلت في رفع أوراق نقدية، وهو ما اعتبرته إساءة مباشرة لهيئة التحكيم.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">"الفاف" تباشر<span class="Apple-converted-space"> </span>اجراءات الطعن فورًا</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">في رد سريع وحازم أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم أنه باشر فور صدور هذه القرارات إجراءات الطعن المنصوص عليها في القوانين المعمول بها. وهي خطوة تعكس رفض "الفاف" للعقوبات المسلطة، خاصة في ظل السياق العام للمباراة، الذي شهد جدلا واسعا بسبب الأداء التحكيمي والقرارات المتخذة داخل المستطيل الأخضر.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s2">مسار قانوني للدفاع عن المصالح الجزائرية</span></strong></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضحت "الفاف" أنها تعتمد مقاربة قانونية ومؤسساتية في معالجة هذا الملف، من خلال استنفاد كل الآليات التي يتيحها النظام التأديبي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مع تقديم الحجج والمعطيات التي ترى أنها تدعم موقفها في الاعتراض على العقوبات. </span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأكد الاتحاد الجزائري، في ختام بيانه، أنه سيواصل متابعة الملف بأقصى درجات الاهتمام، مجددًا التزامه بالدفاع عن مصالح كرة القدم الجزائرية، دون الخروج عن الأطر التنظيمية، وفي احترام تام للمسارات القانونية المعتمدة داخل الهيئات القارية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">الملف لم يغلق بعد.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وبين قرارات عقابية ثقيلة ورد فعل جزائري سريع، يبقى ملف مباراة الجزائر ونيجيريا مفتوحًا على كل الاحتمالات. فالطعن الذي باشرته "الفاف" قد يعيد ترتيب المشهد ويحدد ما إذا كانت هذه العقوبات ستبقى قائمة أو ستخضع للمراجعة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة داخل دهاليز "الكاف" التي تعيش أسوا ايامها من جميع الجوانب.</span></p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><strong><span class="s1">سليم.ف</span></strong></p>
بداية كارثية وهزيمة تاريخية
2026-01-21 13:35:00
<h2><strong>استهل المنتخب الوطني لكرة اليد اليوم الاربعاء ، مشاركته في النسخة 27 من بطولة افريقيا، بالخسارة امام منتخب نيجيريا في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، حيث واجه أشبال المدرب صالح بوشكريو منافس قوي عرف كيف يتفاوض معهم وهو ما يجبر الخضر على ضرورة الانتفاض فيما تبقى من مواجهات البطولة.</strong></h2> <p> بداية المواجهة كانت في صالح منتخب نيجيريا الذي نجح لاعبوه في مفاجأة رفقاء بركوس ونجحوا في أخذ الاسبقية منذ البداية وتسيير هذا التقدم طيلة الشوط الأول الذي لم يعرف اطلاقا تقدم المنتخب الوطني، حيث ظلت النتيجة لصالح نسور نيجيريا طوال عمر المرحلة الأولى.</p> <p>ورغم تألق الثنائي أيوب عبدي ورضوان ساكر بتسجيل كل واحد منهما لأربعة نقاط الا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث انتهى الشوط الأول لصالح منتخب نيجيريا بنتيجة 16 مقابل 13، في شوط قدم فيه الخضر أداء باهت امام منافس عرف كيف يتفاوض طيلة أطوال هذا الشوط، لينتزع تقدما هاما بفارق ثلاثة أهداف. في الشوط الثاني تواصلت المواجهة بنفس النسق، حيث نجح المنتخب النيجيري في ترك الفارق في حدود الهدفين أو ثلاثة، مع تألق لافت لحارس مرماه الذي صنع الفارق في العديد من المناسبات وحال دون تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بنتيجة 23 مقابل 25 وسط عدم رضا على الوجه الذي قدمه الفريق الوطني.</p> <p>واجه شاحب للخضر ومستوى يطرح التساؤلات</p> <p>وكان المدرب الوطني صالح بوشكريو قد رفع سقف الطموحات عاليا عندما أكد أن المنتخب سيلعب من أجل التتويج، وقال: «القائمة الحالية تجمع بين الخبرة، الشباب والحيوية، بهدف تكوين فريق تنافسي قادر على مقارعة أفضل المنتخبات الإفريقية، والدفاع عن ألوان الجزائر، وتحقيق نتيجة أفضل من المركز الثاني المحقق في نسخة 2024 بمصر".</p> <p>ويعتبر الهدف الأول للمنتخب الوطني في المحفل القاري، ضمان تأشيرة العبور إلى مونديال 2027، المقرر إقامته في ألمانيا، إذ يعد الصعود فوق منصة التتويج شرطا أساسيا لتحقيق هذا الهدف، خاصة بعد الأداء المميز في نسخة 2024، حين بلغ المنتخب الوطني النهائي وانهزم أمام نظيره المصري، حامل اللقب لثلاث مرات متتالية.</p> <p>وأكد بوشكريو بأن المنتخب الوطني، استفاد كثيرا من هذه المواجهات قبيل دخول غمار البطولة الإفريقية، وقال: "واجهنا منتخبات قوية في التربص التحضيري، ففي أول مباراة ودية أمام التشيك، قدمنا أداء جيدا وكان بإمكاننا الفوز، رغم التعادل، أبان اللاعبون عن إمكانيات مشجعة أرضتني كثيرا، وأما بخصوص الهزيمة أمام منتخب الكويت، فإن التنقل الطويل نحو سلوفينيا كان مرهقا، حيث استغرقنا يومين للوصول، ما أثر بدنيا على اللاعبين، وهو ما يفسر التراجع الطفيف في المستوى خلال الأيام الأولى، ورغم كل هذا إلا أننا أضعنا قرابة 29 فرصة هجومية بين كرات ضائعة ومحاولات غير ناجحة، ومن الصعب تحقيق الفوز بمثل هذه الأرقام». جدير بالذكر، أن بطولة إفريقيا ستعرف مشاركة 16 منتخبا، وسط توقعات بمنافسة قوية بين المنتخب الوطني والمصري والتونسي.</p> <p>الفوز اليوم أمام "رواندا" أكثر من ضروري</p> <p>وسيلعب المنتخب الوطني اليوم ثاني مواجهاته في البطولة عندما يلاقي منتخب رواندا صاحب الأرض والجمهور، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بقاعة "بي كا ارينا" بالعاصمة الروندية كيغالي. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الـ 18:00 بتوقيت الجزائر في إطار المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب "الخضر" كلاً من نيجيريا، رواندا (البلد المضيف)، وزامبيا.</p> <p>ويأتي هذا اللقاء بعد أن افتتح المنتخب الجزائري مشواره أمس الأربعاء بمواجهة نيجيريا في الجولة الأولى، حيث يسعى "الخضر" – وصيف بطل النسخة الماضية 2024 بعد خسارته أمام مصر في النهائي – إلى تحقيق الانتصار وتجاوز دور المجموعات، وبالتالي فرصة الحصول على مركز ضمن الخمسة الأوائل المؤهلة إلى كأس العالم لكرة اليد 2027.</p> <p>أما منتخب رواندا، فيخوض البطولة للمرة الثانية فقط في تاريخه (بعد مشاركة متواضعة في 2024)، لكنه يستفيد من عامل الأرض والجمهور الذي يُتوقع أن يملأ الصالة دعماً لـ "الأمارانث". يسعى أصحاب الأرض إلى تقديم أداء مشرف أمام منتخب قوي مثل الجزائر، وربما خطف نقاط أو على الأقل إظهار تقدم في المستوى.</p> <p> </p> <p>ج.ابراهيم</p>