"سواكري" نموذج لنجاح المرأة الجزائرية في الرياضة والتسيير
2026-01-18 01:54:50
<!-- wp:paragraph --> <p><br>أكدت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة "سليمة سواكري" أن المرأة الجزائرية شرفت الجزائر في مجال الرياضة وأظهرت تألقها ورفعت التحدي في أحلك الظروف التي مرت بها البلاد،وتحدثت السيدة سواكري في تصريحات خصت بها "الفجر" بلسان الرياضية التي شرفت الجزائر في العديد من المحافل الدولية في رياضة تعتبر من أصعب الرياضات الأولمبية قبل أن تتحدث بلسان المسؤولة والمسيرة,حيث أكدت أنه يكفي أن الرياضة النسوية في السنوات الأخيرة عرفت نشاطًا كبيرًا وحركية غير مسبوقة بخلاف القرن الماضي،وقالت "سواكري" التي تربعت على عرش الجيدو الإفريقي لحوالي 12 عاما أنه يكفي الرياضة النسوية الجزائرية أنها رفعت الراية الوطنية في المحافل العالمية من خلاله تحصلها على المعدن النفيس سواء في المنافسات الإقليمية أو الدولية.وأضافت "سواكري" في خضم حديثها عن المرأة الجزائرية في عيدها العالمي الموافق ليوم 8 مارس أن المرأة الجزائرية التي كانت إبان الثورة التحريرية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل تجاهد من أجل تحرير الجزائر لا تختلف عن المرأة في القرن الـ21 وهي تكافح وتعمل بجد من أجل بناء جزائر جديدة قوية وآمنة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>نعمل على تحسين التواجد النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لكن على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته الرياضة النسوية الجزائرية منذ الاستقلال إلا أن محدثنا لم تخفي امتعاضها من نقص التمثيل النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات وحتى الهيئات الرياضة.وكشفت "سواكري" عن أرقام قالت أنها صدمتها بعدما تولت مسؤولية رياضة النخبة في الجزائر,عندما اكتشفت غياب العنصر النسوي على مستوى الـ53 اتحادية رياضية التي تنشط تحت لواء اللجنة الأولمبية الجزائرية,كما كشفت أيضا أنه من بين 800 رابطة رياضية يقتصر التمثيل النسوي على 7 رئيسات فقط في حين توجد مديرية تقنية واحدة وأمينتين عامتين لا غير.هذه الأرقام جعلت المسؤولة عن رياضة النخبة في الجزائر تصف التمثيل النسوي في مجال التسيير الرياضي بالضئيل والغير كافي,خاصة إذا ما قارنا المشاركة النسوية المكثفة في جميع الاختصاصات على المستوى المحلي الإقليمي والدولي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>مشروع "تينهنان" سيمنح الفرصة للرياضيات من أجل دخول عالم التسيير الرياضي</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ولما كانت المرأة الجزائرية الممارسة للرياضة تتميز بالجدية والقوة الذهنية وقبول التحديات الصعبة مهما كانت الظروف المحيطة بها،على غرار العديد من الرياضيات اللاتي قدمن للجزائر ميداليات ذهبية في عز الأزمة التي كانت تعيشها البلاد في سنوات التسعينيات مثل "حسيبة بولمرقة "على سبيل المثال لا الحصر,أكدت "سواكري" أننا نشهد اليوم مرحلة جديدة مغايرة تماما للسابق ,حيث تتميز هذه المرحلة بزخم الحركات الجمعوية الرياضية النسائية التي أصبحت أكثر حضورًا في مختلف المواعيد،بعدما أضحى المجال مفتوحًا دون عوائق كانت سواء تلك المتعلقة بالجانب المادي أو طبيعة المجتمع الجزائري المحافظ،بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الدولة الجزائرية لهذا الجانب ,حيث أصبحت الممارسة متاحة أمام جميع الفئات وفي مختلف التخصصات وحتى بالنسبة للمرأة العادية بغض النظر عن الرياضات المعنيات بالاستحقاقات الرسمية.ومن أجل تعزيز الحضور الرسمي للمرأة على مستوى الهيئات الرياضية كشفت "سواكري" عن مشروع "تنهينان" الذي بعثته وجعلته من ضمن أولوياتها.والسبب حسب كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة يعود إلى الانعكاسات الإيجابية التي قد يجلبها على الرياضة النسوية الجزائرية خصوصًا على مستوى التسيير الإداري ،حيث قالت:"جاءتني فكرة المشروع عندما كنت في زيارة إلى ولاية تمنراست ,لقد وقفت هناك على النقص الفادح للنشاطات الخاصة بالرياضة النسوية,هذا المشروع يعتبر من ضمن أولوياتنا والغرض منه هو إدماج المرأة أكثر في الحركة الجمعوية,ستسمح لها باحتلال مناصب إدارية وتقنية سواء على مستوى الهيئات الرسمية أو داخل الجمعيات وحتى فوق الميدان".وأضافت سواكري:"المشروع يمس حاليًا 100 امرأة تتلقى تكوينًا خاصًا لمدة ثلاثة أشهر وتندمج أليًا في الجمعيات أو الهيئات الرياضية،وستبقى العملية متواصلة بنفس الكيفية حتى نصل إلى الأهداف التي قمنا بتسطيرها".وأردفت قائلة في نفس الموضوع:"المشروع من تمويل اللجنة الأولمبية الدولية التي خصتني بجائزة تتمثل في مبلغ مالي بعد تتويجي بجائزة "المرأة والرياضة",لكنني فضلت تخصيصه لهذا المشروع الذي أرى فيه نقطة الضوء التي ستبعث التمثيل النسوي على مستوى الهيئات والجمعيات الرياضة".وأضافت :"المشروع يشمل ثلاثة مراحل انطلقت المرحلة الأولى منه يوم 26 جانفي الفارط في حين ستبدأ المرحلة الثانية في الـ21 من مارس الجاري وتنتهي في الـ27 من الشهر نفسه في الوقت الذي يختتم بإجراء المرحلة الأخيرة من التكوين بداية من 23 ماي المقبل لينتهي في الـ29 من نفس الشهر".وأضافت سواكري:"الهدف الأول من هذا المشروع يبقى منح الفرصة للمرأة من أجل دخول عالم التسيير الرياضي ,خاصة بالنسبة للرياضيات اللواتي انتهى مشوارهن الرياضي على الميدان ولا نريد أن نهدر هذه الخبرات يجب أن نستفيد منها ,حتى نعزز مبدأ تكافئ الفرص بين المرأة والرجل,فكلما كبرت القاعدة كبرت النخبة وكلما كبرت النخبة زاد تمثيل المرأة على مستوى الهيئات الرياضية".وفي الأخير وجهت "سليمة سواكري" عبر جريدة "الفجر" أخلص تهانيها للمرأة الجزائرية بصفة عامة والرياضيات الجزائريات بشكل خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة و المصادف لـ 8 مارس الذي يحل علينا اليوم قائلة :"يجب على المرأة أن تؤمن بقدراتها,فالإيمان والثقة في النفس أساس النجاح".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>سليم. ف</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
نعيجي يقسو على سوسطارة ويقود العميد للتتويج بالسوبر
2026-01-17 19:42:00
<h2>توج فريق مولودية الجزائر بكأس السوبر للمرة الخامسة في تاريخه، عقب فوزه على غريمه التقليدي اتحاد العاصمة، في القمة العاصمية التي احتضنها ملعب نيلسون مانديلا ببراقي،امس السبت، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء احتفالية مميزة.</h2> <p> </p> <p>ودخل الفريقان المباراة بحذر كبير، غير أن الفرص لم تغب عن الدقائق الأولى، حيث ضيع مهاجم المولودية أناتوف فرصة سانحة للافتتاح في الدقيقة الثانية بعد انفراده بالحارس بن بوط، الذي تألق وأبعد الكرة إلى الركنية.</p> <p> </p> <p>ورد اتحاد العاصمة سريعًا بمحاولة خطيرة لإيمي في الدقيقة السابعة، إلا أن تسديدته ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس العميد قندوز. وتواصلت الندية خلال الشوط الأول، إذ كادت مخالفة حلايمية المباشرة في الدقيقة 27 أن تمنح الأفضلية للمولودية، قبل أن يتألق بن بوط مجددًا في الدقيقة 38 ويتصدى ببراعة لتسديدة الوافد الجديد بوخلدة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.</p> <p> </p> <p>في الشوط الثاني، طالبت عناصر مولودية الجزائر بركلة جزاء بعد مسك بايزيد داخل منطقة العمليات، غير أن الحكم وتقنية “الفار” لم يعلنا عن أي قرار.</p> <p> </p> <p>وشهدت المواجهة إصابة لاعب اتحاد العاصمة سعدي رضواني، ما اضطره لمغادرة أرضية الميدان، في وقت أجرى فيه مدرب المولودية عدة تغييرات بإقحام مسوسة وكيبري جونيور ونعيجي، في محاولة لكسر توازن المباراة. وجاء الفرج للعميد في الدقيقة 74، حين تمكن زكرياء نعيجي من توقيع هدف الفوز بعد توزيعة محكمة من فرحانت، هدف فجر مدرجات الشناوة ومنح نكهة خاصة للقمة العاصمية.</p> <p> </p> <p>ورغم اندفاع اتحاد العاصمة بكل ثقله لتعديل النتيجة، إلا أن الفرصة الأبرز عن طريق خالدي مرت بجانب مرمى قندوز بقليل. وانتهت المواجهة بتتويج مستحق لمولودية الجزائر بلقب السوبر الجزائري، مؤكدة سيطرتها في مثل هذه المواعيد الكبرى، وسط أجواء خيالية صنعها أنصار الشناوة احتفالًا بلقب جديد يضاف إلى خزائن النادي.</p> <p> </p> <h3>فلسطين الشهداء تدوي ملعب نلسون مانديلا ببراقي</h3> <p> </p> <p>ردّد جمهور مولودية الجزائر واتحاد العاصمة بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، بصوت واحد وقوي، شعار “فلسطين الشهداء”، في مشهد مؤثر يعكس عمق التضامن الشعبي الجزائري مع القضية الفلسطينية و يؤكد أن فلسطين حاضرة في وجدان الجماهير، وأن صوت المدرجات يمكن أن يكون موقفًا إنسانيًا قبل أن يكون رياضيًا.</p> <p> </p> <h3>صادي وكمال سيدي السعيد حاضران في نهائي كأس السوبر</h3> <p> </p> <p>شهد نهائي كأس السوبر بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة حضور كل من وزير الرياضة "وليد صادي" رفقة مستشار رئيس الجمهورية "كمال سيدي السعيد" بملعب نيلسون مانديلا ببراقي.</p> <p> </p> <h3>بن خماسة يتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة</h3> <p> </p> <p>توج لاعب العميد محمد بن خماسة بلقب أفضل لاعب في مباراة كأس السوبر بعد تألقه الكبير مع فريقه مولودية الجزائر في المواجهة المثيرة أمام اتحاد العاصمة. وساهم أداؤه المميز في قلب مجريات المباراة لصالح فريقه، مما منح مولودية الجزائر فرصة حصد لقب السوبر للمرة الخامسة في تاريخه.</p> <p> </p> <p>محمد بلقطار</p>
مدرب منتخب السنغال : "كان المغرب" تحت مجهر الفوضى والجزائر نموذج يحتذى به في التنظيم"
2026-01-17 13:36:00
<p>لم تعد الإشكالات التنظيمية في كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب مجرد همسات في الكواليس أو انطباعات عابرة لبعثات متعبة، بل تحولت إلى اتهامات علنية على لسان مدرب منتخب بحجم السنغال "باب تياو" الرجل الذي يعرف جيدًا خبايا البطولات القارية، حيث اختار أن يكسر حاجز الصمت ويضع إصبعه على جرحٍ عميق، عندما تحدث بصراحة غير مسبوقة عن ظروف وصفها بالخطيرة وغير المقبولة شهدها ووقف عليها في كأس امم افريقيا الجارية حاليا ببلاد مراكش.</p> <p> </p> <p>المنتخب السنغالي يتعرض لمؤامرة حقيقية</p> <p> </p> <p>أولى النقاط التي فجّرها مدرب "أسود التيرانغا" تعلقت بلحظة وصول المنتخب السنغالي إلى مقر إقامته. فحسب تصريحاته، وجد اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني أنفسهم وسط أعداد كبيرة من الجماهير، دون أي مرافقة أمنية تُذكر. مشهد يثير القلق أكثر مما يعكس أجواء احتفالية، ويطرح تساؤلات جدية حول التنسيق بين اللجنة المنظمة والأجهزة الأمنية.</p> <p> </p> <p>تياو لم يكتف بوصف الوضع، بل ذهب أبعد من ذلك عندما أكد أن بعثته كانت في خطر حقيقي، وأن احتمال التعرض لاعتداءات كان قائمًا في ظل الغياب التام لأي حماية. هذا التصريح لا يمكن التقليل من شأنه أو التعامل معه كحالة انفعالية، لأنه يمس جوهر أي تظاهرة رياضية كبرى , حاصة أن الأمر يتعلق بسلامة المشاركين.</p> <p> </p> <p>مدرب السنغال تحدث عن انعدام تام للأمن في المغرب</p> <p> </p> <p>ما كشفه مدرب السنغال يسلط الضوء على خلل أكبر من مجرد سوء استقبال</p> <p> </p> <p>فالأمن في البطولات القارية ليس امتيازًا ولا خيارًا، بل شرطًا أساسيًا لنجاح المنافسة. وعندما يُترك منتخب كامل لمواجهة المجهول، فإن ذلك يعكس فشلًا تنظيميًا يتحمل مسؤوليته القائمون على الحدث قبل أي طرف آخر.</p> <p> </p> <p>الأخطر في الأمر أن هذه الاختلالات تأتي في بطولة تُسوَّق إعلاميًا على أنها نموذجية، ما يضع فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، ويعيد فتح ملف الرقابة والمتابعة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.</p> <p> </p> <p>شهادة مدرب السنغال تدين المغرب ومقارنة مع "شان الجزائر"</p> <p> </p> <p>في مقابل هذا الواقع المقلق، جاءت شهادة "باب تياو" حول تجربته في بطولة أمم إفريقيا للمحليين بالجزائر لتزيد من حدة الانتقادات.</p> <p> </p> <p>المدرب السنغالي أكد أن الظروف خلال "شان الجزائر" كانت جيدة ومنظمة، وأن كل التفاصيل، من الاستقبال إلى التنقل، جرت بسلاسة واحترافية. وأضاف أن المنافسة هناك كانت داخل المستطيل الأخضر فقط، دون مؤثرات خارجية أو ارتباك تنظيمي، مشددًا على أن الفرق كانت تلعب في أجواء آمنة تسمح بالتركيز على كرة القدم لا على المخاوف الجانبية. في مقارنة مباشرة وصريحة تُحرج منظمي "كان المغرب" وتعيد الاعتبار لتجربة جزائرية حاول البعض التقليل من شأنها سابقا. فبين تنظيم محكم شهد له مدربون ولاعبون في الجزائر، وفوضى تنظيمية يشتكي منها اليوم منتخب السنغال في المغرب، تتضح الحقيقة بعيدًا عن الدعاية والشعارات. أن البطولات لا تُقاس بجمال الملاعب فقط، بل بقدرة المنظمين على حماية ضيوفهم وضمان منافسة عادلة وآمنة.</p> <p> </p> <p>"الكاف" أمام اختبار المصداقية</p> <p> </p> <p>تصريحات "باب تياو" تضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام مسؤولية حقيقية. فالتغاضي عن هذه الاتهامات أو التعامل معها بمنطق التجاهل يعني ضرب مبدأ تكافؤ الفرص، وفتح الباب أمام تكرار نفس الاختلالات مع منتخبات أخرى. الكاف، التي ترفع شعارات الاحتراف والتطوير، مطالبة اليوم بالتحرك، لا بالبيانات الفضفاضة، بل بإجراءات واضحة تضمن أمن المنتخبات وتحاسب المقصرين. سليم.ف</p>