"سواكري" نموذج لنجاح المرأة الجزائرية في الرياضة والتسيير
2026-01-11 10:08:15
<!-- wp:paragraph --> <p><br>أكدت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة "سليمة سواكري" أن المرأة الجزائرية شرفت الجزائر في مجال الرياضة وأظهرت تألقها ورفعت التحدي في أحلك الظروف التي مرت بها البلاد،وتحدثت السيدة سواكري في تصريحات خصت بها "الفجر" بلسان الرياضية التي شرفت الجزائر في العديد من المحافل الدولية في رياضة تعتبر من أصعب الرياضات الأولمبية قبل أن تتحدث بلسان المسؤولة والمسيرة,حيث أكدت أنه يكفي أن الرياضة النسوية في السنوات الأخيرة عرفت نشاطًا كبيرًا وحركية غير مسبوقة بخلاف القرن الماضي،وقالت "سواكري" التي تربعت على عرش الجيدو الإفريقي لحوالي 12 عاما أنه يكفي الرياضة النسوية الجزائرية أنها رفعت الراية الوطنية في المحافل العالمية من خلاله تحصلها على المعدن النفيس سواء في المنافسات الإقليمية أو الدولية.وأضافت "سواكري" في خضم حديثها عن المرأة الجزائرية في عيدها العالمي الموافق ليوم 8 مارس أن المرأة الجزائرية التي كانت إبان الثورة التحريرية جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل تجاهد من أجل تحرير الجزائر لا تختلف عن المرأة في القرن الـ21 وهي تكافح وتعمل بجد من أجل بناء جزائر جديدة قوية وآمنة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>نعمل على تحسين التواجد النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>لكن على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته الرياضة النسوية الجزائرية منذ الاستقلال إلا أن محدثنا لم تخفي امتعاضها من نقص التمثيل النسوي على مستوى الاتحاديات والرابطات وحتى الهيئات الرياضة.وكشفت "سواكري" عن أرقام قالت أنها صدمتها بعدما تولت مسؤولية رياضة النخبة في الجزائر,عندما اكتشفت غياب العنصر النسوي على مستوى الـ53 اتحادية رياضية التي تنشط تحت لواء اللجنة الأولمبية الجزائرية,كما كشفت أيضا أنه من بين 800 رابطة رياضية يقتصر التمثيل النسوي على 7 رئيسات فقط في حين توجد مديرية تقنية واحدة وأمينتين عامتين لا غير.هذه الأرقام جعلت المسؤولة عن رياضة النخبة في الجزائر تصف التمثيل النسوي في مجال التسيير الرياضي بالضئيل والغير كافي,خاصة إذا ما قارنا المشاركة النسوية المكثفة في جميع الاختصاصات على المستوى المحلي الإقليمي والدولي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>مشروع "تينهنان" سيمنح الفرصة للرياضيات من أجل دخول عالم التسيير الرياضي</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ولما كانت المرأة الجزائرية الممارسة للرياضة تتميز بالجدية والقوة الذهنية وقبول التحديات الصعبة مهما كانت الظروف المحيطة بها،على غرار العديد من الرياضيات اللاتي قدمن للجزائر ميداليات ذهبية في عز الأزمة التي كانت تعيشها البلاد في سنوات التسعينيات مثل "حسيبة بولمرقة "على سبيل المثال لا الحصر,أكدت "سواكري" أننا نشهد اليوم مرحلة جديدة مغايرة تماما للسابق ,حيث تتميز هذه المرحلة بزخم الحركات الجمعوية الرياضية النسائية التي أصبحت أكثر حضورًا في مختلف المواعيد،بعدما أضحى المجال مفتوحًا دون عوائق كانت سواء تلك المتعلقة بالجانب المادي أو طبيعة المجتمع الجزائري المحافظ،بالإضافة إلى الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الدولة الجزائرية لهذا الجانب ,حيث أصبحت الممارسة متاحة أمام جميع الفئات وفي مختلف التخصصات وحتى بالنسبة للمرأة العادية بغض النظر عن الرياضات المعنيات بالاستحقاقات الرسمية.ومن أجل تعزيز الحضور الرسمي للمرأة على مستوى الهيئات الرياضية كشفت "سواكري" عن مشروع "تنهينان" الذي بعثته وجعلته من ضمن أولوياتها.والسبب حسب كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة يعود إلى الانعكاسات الإيجابية التي قد يجلبها على الرياضة النسوية الجزائرية خصوصًا على مستوى التسيير الإداري ،حيث قالت:"جاءتني فكرة المشروع عندما كنت في زيارة إلى ولاية تمنراست ,لقد وقفت هناك على النقص الفادح للنشاطات الخاصة بالرياضة النسوية,هذا المشروع يعتبر من ضمن أولوياتنا والغرض منه هو إدماج المرأة أكثر في الحركة الجمعوية,ستسمح لها باحتلال مناصب إدارية وتقنية سواء على مستوى الهيئات الرسمية أو داخل الجمعيات وحتى فوق الميدان".وأضافت سواكري:"المشروع يمس حاليًا 100 امرأة تتلقى تكوينًا خاصًا لمدة ثلاثة أشهر وتندمج أليًا في الجمعيات أو الهيئات الرياضية،وستبقى العملية متواصلة بنفس الكيفية حتى نصل إلى الأهداف التي قمنا بتسطيرها".وأردفت قائلة في نفس الموضوع:"المشروع من تمويل اللجنة الأولمبية الدولية التي خصتني بجائزة تتمثل في مبلغ مالي بعد تتويجي بجائزة "المرأة والرياضة",لكنني فضلت تخصيصه لهذا المشروع الذي أرى فيه نقطة الضوء التي ستبعث التمثيل النسوي على مستوى الهيئات والجمعيات الرياضة".وأضافت :"المشروع يشمل ثلاثة مراحل انطلقت المرحلة الأولى منه يوم 26 جانفي الفارط في حين ستبدأ المرحلة الثانية في الـ21 من مارس الجاري وتنتهي في الـ27 من الشهر نفسه في الوقت الذي يختتم بإجراء المرحلة الأخيرة من التكوين بداية من 23 ماي المقبل لينتهي في الـ29 من نفس الشهر".وأضافت سواكري:"الهدف الأول من هذا المشروع يبقى منح الفرصة للمرأة من أجل دخول عالم التسيير الرياضي ,خاصة بالنسبة للرياضيات اللواتي انتهى مشوارهن الرياضي على الميدان ولا نريد أن نهدر هذه الخبرات يجب أن نستفيد منها ,حتى نعزز مبدأ تكافئ الفرص بين المرأة والرجل,فكلما كبرت القاعدة كبرت النخبة وكلما كبرت النخبة زاد تمثيل المرأة على مستوى الهيئات الرياضية".وفي الأخير وجهت "سليمة سواكري" عبر جريدة "الفجر" أخلص تهانيها للمرأة الجزائرية بصفة عامة والرياضيات الجزائريات بشكل خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة و المصادف لـ 8 مارس الذي يحل علينا اليوم قائلة :"يجب على المرأة أن تؤمن بقدراتها,فالإيمان والثقة في النفس أساس النجاح".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>سليم. ف</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
"الخضر" يودعون أقذر نسخة من"الكان"
2026-01-10 18:18:00
<p>ودّع المنتخب الوطني الجزائري منافسة كأس أمم إفريقيا 2025 من الدور ربع النهائي، عقب هزيمته مساء اليوم السبت، أمام منتخب نيجيريا بنتيجة هدفين دون مقابل، في نسخة وُصفت على نطاق واسع بـالأقذر في تاريخ المسابقة القارية، بالنظر إلى الجدل التحكيمي المتكرر، وتفاوت المعايير، وكثرة القرارات المثيرة التي أثرت بشكل مباشر على نتائج المباريات.</p> <p> </p> <p>وجدد الناخب الوطني "فلاديمير بيتكوفيتش" ثقته في العناصر التي اعتمد عليها خلال مواجهة ثمن النهائي أمام منتخب "الكونغو الديمقراطية"، حيث واصل رهانه على الاستقرار الفني في التشكيلة الأساسية , حيث كان الاستثناء الوحيد غياب لاعب الوسط "إسماعيل بن ناصر" الذي حرم من المشاركة في لقاء نيجيريا بسبب الإصابة، ليعوّضه زميله "رامز زروقي". ودخل المنتخب الوطني المباراة بتشكيلة متوازنة جمعت بين الخبرة والشباب، حيث تولى لوكا زيدان حراسة المرمى، فيما تشكل الخط الخلفي من بلغالي، ماندي، آيت نوري، ورامي بن سبعيني.</p> <p> </p> <p>أما وسط الميدان فعرف تواجد كل من هشام بوداوي، رامز زروقي، وابراهيم مازة، في حين قاد الخط الأمامي الثلاثي الهجومي يوسف عمورة، فارس شايبي، ورياض محرز. وجاءت بداية اللقاء حذرة من طرف الجانبين، حيث بادر المنتخب النيجيري بتهديد مرمى "الخضر" مبكرا عبر مخالفة مباشرة أنهاها المدافع "أجايي" برأسية جانبت مرمى الحارس "زيدان" في الدقيقة الثانية. وفي مباراة أدارها الحكم السنغالي عيسى سي، أثارت بعض قراراته الجدل مبكرا بعد تجاهله خطأين واضحين على بوداوي ثم مازة في الدقيقتين الـ 4 والـ 5.</p> <p> </p> <p>ورغم حصول "النسور" على ركنية أولى بعد تدخل من آيت نوري، لم ينل "الخضر" أول مخالفة إلا بعد مرور 6 دقائق. وتواصل الضغط النيجيري، حيث تدخل "ماندي" في الوقت المناسب لقطع هجمة خطيرة قادها أوسيمين في الدقيقة الـ 7، في ظل غياب رد فعل هجومي واضح من الجانب الجزائري. وتصاعدت احتجاجات الطاقم الفني لـ "الخضر" بعد تجاهل الحكم لمخالفة جديدة على مازة في الدقيقة الـ10، ما دفع الناخب الوطني "فلاديمير بيتكوفيتش" للاعتراض. وبعد أول محاولة هجومية قادها عمورة، تلقى زروقي بطاقة صفراء إثر تدخل على لوكمان في الدقيقة الـ15.</p> <p> </p> <p>وسيطر المنتخب النيجيري على مجريات اللعب خلال الربع ساعة الأولى، بـ 7 محاولات هجومية مقابل 4 فقط للجزائر، وسط عزلة واضحة لـ "عمورة" وغياب "شايبي" عن التأثير. واستمر الحكم في قراراته المثيرة، حين امتنع عن إنذار "أونيماشي" بعد عرقلته لـ "محرز" من الجهة اليمنى في الدقيقة الـ 21. وتألق "لوكا زيدان" بتصديه ببراعة لتسديدة قوية من "لوكمان" في الدقيقة الـ 23، قبل أن يعود رفقة آيت نوري لإبعاد خطر أوسيمين في الدقيقة الـ 25. وانتظر الجزائريون إلى غاية الدقيقة الـ 26 لتهديد مرمى الحارس "نوابالي" غير أن تسديدة بلغالي افتقدت للدقة.</p> <p> </p> <p>وزادت متاعب "الخضر" بعد إنذار "عمورة" رغم عدم لمسه لـ "أوسايي" في الدقيقة الـ 27 قبل أن ينقذ "بن سبعيني" مرماه من هدف محقق بإبعاده الكرة من على خط المرمى في الدقيقة الـ28، في لقطة كان لجأ فيها الحكم إلى تقنية "الفار" للتأكد من صحة الهدف. وتوقفت المباراة لعدة دقائق بعد مرور نصف ساعة، إثر سقوط زيدان، بينما واصلت تشكيلة المدرب "شال" في فرض سيطرتها على الكرة. وتواصلت الأخطاء النيجيرية غير المحتسبة، من بينها تدخل قوي على آيت نوري في الدقيقة الـ 35. وكاد ماندي أن يهدي هدفًا مجانيًا لـ "آدامز" بخطأ دفاعي، غير أن الكرة إعتلت العارضة بقليل في الدقيقة الـ 37. وقبل نهاية الشوط الأول، قدّم مازة مجهودًا فرديًا مميزًا لم يحسن شايبي استغلاله في وقت بلغت فيه نسبة استحواذ النيجيريين على الكرة حوالي الـ 62 بالمائة.</p> <p> </p> <p>واكتفى آيت نوري بمحاولة خجولة عبر تمريرة طويلة لم تُقلق الحارس "نوابالي" في الدقيقة الـ 40، فيما أضاع ظهير مانشستر سيتي فرصة سانحة بعد إفراطه في المراوغة بدل تمرير الكرة لمحرز الذي كان متحررا في الدقيقة الـ 41.لينتهي الشوط الأول تحت ضغط نيجيري واضح، قابله صمود ومقاومة جزائرية.ومباشرة مع انطلاق المرحلة الثانية وبالتحديد في الدقيقة الـ 47 افتتح "فيكتور أوسيمين" باب التسجيل لصالح المنتخب النيجيري، بعدما ارتقى لعرضية محكمة من "أونيمايشي" وحولها برأسه في شباك الحارس "لوكا زيدان".</p> <p> </p> <p>وفي الدقيقة الـ 57 عزّز "أكور آدامز" تقدّم المنتخب النيجيري بتسجيله الهدف الثاني مؤكّدًا بذلك أفضلية "النسور" في اللقاء. بعدها أقدم الناخب الوطني على إجراء جملة من التغييرات التكتيكية في محاولة لتدارك الوضع، حيث أخرج كل من رياض محرز، ابراهيم مازة ورامز زروقي، وأقحم بالمقابل حاج موسى، بغداد بونجاح وعادل بولبينة، بحثًا عن نفس هجومي جديد. ورغم محاولات اللاعبين الجزائريين لمجاراة الضغط النيجيري، لم يتمكن المنتخب الوطني من قلب الطاولة، ليغادر البطولة من ربع النهائي في نسخة أثارت الجدل ووُصفت بأنها الأقذر في تاريخ كأس أمم إفريقيا.</p> <p> </p> <h3>غرفة "الفار" في عطلة والحكم السنغالي" عيسى سي" في قفص الاتهام</h3> <p> </p> <p>يبدو أن مباراة نيجيريا والجزائر ستنال نصيبًا من الحديث كثيرًا خلال الساعات المُقبلة، حول العديد من القرارات التحكيمية التي صاحبت المواجهة، بقيادة الحكم السنغالي "عيسى سي". وتحديدًا في الدقيقة الثالثة عشرة، وجه فارس شايبي كرة عرضية، اصطدمت بيد المدافع سيمي أجايي، داخل منطقة الـ18، ليسرع لاعبو الجزائر بمطالبة الحكم "عيسى سي" باحتساب ركلة جزاء. وأظهرت الكاميرات اللقطة ببطء والتي أثارت جدلًا حول قيام مدافع نيجيريا، برفع يده أثناء محاولة إرسال شيبي للكرة العرضية، إلا أن الحكم قرر استئناف المباراة بشكل طبيعي، رافضًا منح ركلة جزاء صحيحة لـ "الخضر".</p> <p> </p> <p>سليم.ف</p>
مواجهة نارية للمنتخب الوطني في مشوار النجمة الثالثة
2026-01-10 10:54:00
<h2>يدخل المنتخب الوطني الجزائري مساء اليوم السبت بداية من الساعة الـ 17:00 واحدة من أكثر محطاته تعقيدا في كأس أمم أفريقيا 2025، عندما يواجه منتخب نيجيريا في ربع النهائي، في مباراة تتجاوز طابعها الإقصائي لتأخذ أبعادا فنية وتاريخية ونفسية، تجعل منها نهائيا قبل الأوان بكل المقاييس.</h2> <p> </p> <p>وكان "الخضر" قد تجاوزا عقبة منتخب الكونغو الديمقراطية" في الدور الثمن نهائي بهدف بولبينة العالمي في الدقيقة الـ 119 من عمر المواجهة التي امتدت الى الأشواط الاضافية ليحققوا بذلك فوزهم الرابع في الدورة بعدما نالوا العلامة الكاملة في الدور الأول عندما فازوا بمقابلاتهم الثلاثة أمام كل من السودان و بوركينا فاسو و غينيا الاستوائية.</p> <p> </p> <p>أداء "الخضر" في تصاعد ونضج كبير في شخصية اللاعبين</p> <p> </p> <p>رغم انطلاقة متدرجة في البطولة، أظهر المنتخب الوطني الجزائري مع مرور المباريات تطورا ملحوظا على مستوى الانسجام والانضباط التكتيكي، وهو ما تجسد بوضوح في مواجهة ثمن النهائي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، أين نجح "الخضر" في حسم لقاء شاق فرضت فيه الظروف بدنية وذهنية عالية ما يعكس نضجا في الشخصية التنافسية للفريق. هذا المؤشر يعزز قناعة الطاقم الفني بأن المنتخب بات أكثر قدرة على إدارة المواعيد الكبيرة، خاصة تلك التي تحسم على تفاصيل صغيرة.</p> <p> </p> <p>قراءة هادئة ومقاربة براغماتية لـ "بيتكوفيتش"</p> <p> </p> <p>ومنذ بداية الدورة انتهج الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش" مقاربة واقعية، تقوم على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع مرونة تكتيكية تسمح بتغيير الرسم حسب متطلبات المباراة. فالمدرب البوسني يدرك أن مواجهة نيجيريا تختلف عن سابقاتها، ليس فقط من حيث جودة الخصم، بل أيضا من حيث نسق اللعب العالي والقوة البدنية. ورغم الغموض الذي يحيط بالحالة الصحية لـ إسماعيل بن ناصر الذي لن يشارك في مواجهة اليوم، إلا أن بيتكوفيتش يبدو مطمئنا لوجود حلول بديلة داخل التعداد، ما يعكس ثقته في عمق التشكيلة وتلاحم المجموعة.</p> <p> </p> <p>وسط الميدان مفتاح الفوز على "النسور الخضراء"</p> <p> </p> <p>هذا وينتظر أن يكون وسط الميدان ساحة الصراع الأبرز في هذه المواجهة، حيث سيسعى المنتخب الوطني الجزائري إلى فرض أسلوبه عبر الاستحواذ الذكي والضغط المنظم، في مقابل اعتماد نيجيريا على التحولات السريعة والاندفاع البدني. ومع قدرة "الخضر" على كسر النسق النيجيري والتحكم في الرتم قد تكون العامل الحاسم في ترجيح الكفة.</p> <p> </p> <p>نيجيريا" قوة هجومية تحتاج إلى الحذر لا الخوف "</p> <p> </p> <p>المنتخب النيجيري يملك واحدة من أقوى الخطوط الهجومية في البطولة، بأرقام تؤكد نجاعته أمام المرمى، ما يفرض على الدفاع الجزائري يقظة دائمة، خصوصًا في الكرات العرضية والمرتدات السريعة.</p> <p> </p> <p>غير أن هذا التفوق الهجومي يقابله أحيانا اندفاع يترك مساحات، وهي نقاط يسعى الطاقم الفني للمنتخب الوطني لاستغلالها بذكاء.</p> <p> </p> <p>سليم. ف</p>