الفجر تنشر لأول مرة سبب التوقف المفاجئ لتجسيد مشروع ديزرتيك مع الألمان
2026-04-01 10:58:36
<!-- wp:paragraph --> <p><strong><em>تحيي الجزائر اليوم الذكرى الخمسين لتأميم المحروقات المصادف ل24 فيفري من كل سنة بعد ان رفعت تحدي الحفاظ على ثرواتها ،لترفع جزائر 2021 تحدي استغلال طاقتها النظيفة و تنويع اقتصادها و استغلال ثرواتها الباطنية لتحقق الازدهار المنشود ة تضمن أمنها الطاقوي و تلتحق بركب مصاف بلدان الصدارة.</em></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-سراي:استغلال الطاقات المتجددة يحتاج نفسا طويلا فنتائجه تظهر في ظرف 5-10سنوات</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>الخبير الدولي مبارك مالك سراي يرى في اتصال مع "الفجر" ، ان الانتاج البترولي للجزائر قد تراجع بشكل كبير فلا تتعدى الكمية التي يتم تصديرها المليون برميل واصفا إياه بالضعيف، مشيرا ان استغلال موارد اخرى خارج قطاع المحروقات هو السبيل الوحيد لتحقيق الوثبة الاقتصادية المنشودة ، عَلى سبيل استغلال مواردنا من الطاقات الجديدة و المتجددة قائلا في ذات الصدد "الجزائر ملزمة بالتخلي عن الطاقات التقليدية و التوجه نحو الطاقات النظيفة لكن نتائجها الفعلية لن تظهر قبل 5الى 10سنوات من الأن فهو استثمار طويل الامد و يتطلب نفسا طويلا و نتائجه ليست آنية".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وعن الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة لتحقيق الانتقال و الأمن الطاقويين، فيؤكد سراي ان التجسيد الفعلي يجب ان يتطابق و يتماشى مع الخطابات التي يتم إلقاؤها من خلال مخطط مبني على تسخير ميزانية مالية معتبرة لتجسيد المخطط الوطني لاستغلال الطاقات المتجددة فضلا عن التعبئة البشرية من خلال الاستعانة بأهل الاختصاص من جهة و تكوين الشباب في المجال من جهة اخرى دون اغفال الشراكة الأجنبية التي تعد حجر الأساس لنجاح استغلال هذه الطاقات النظيفة في بلادنا من خلال الاستعانة بخبرات الأجانب في المجال و خاصة البلدان الرائدة على غرار ألمانيا و الصين و الهند لنتمكن من ارساء صناعة حقيقية للقطاع مبنية على نقل المعرفة و التكنولوجيا و التحكم فيها.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتأسف الخبير الدولي من ضالة الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة خاصة الطاقة الشمسية و قلة إقبال الشباب نظرا للعوامل التي تعيقهم عن تجسيدها،مستبشرا خيرا بما يتم التصريح به من تسهيلات و تذليل للصعوبات في المجال لكن لا يجب الاكتفاء بالخطابات بل لابد من ترجمتها الى افعال و تطبيقات ميدانية لتحقق النتائج المرجوة،و أولها محاربة كل أشكال البيروقراطية التي تنخر الاقتصاد الوطني و تبخر احلام الشباب و تعسر من مهمتهم لتجسيد مشاريعهم المستقبلية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-استغلال الجزائر لثرواتها الباطنية لا يتعدى 15بالمائة..و رفعنا تقريرا لاستغلال اللؤلؤ في جبال الاغواط</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهة اخرى نوه سراي بالموارد الباطنية الهائلة التي تزخر بها بلادنا و التي باستغلالها يمكن ان نتخلص من التبعية للمحروقات والريع النفطي خاصة في الجنوب من خلال استغلال مناجم الذهب و مختلف المعادن مؤكدا ان الجزائر لا تستغل سوى 15بالمائة من ثرواتها،ما يعد رقما ضئيلا جدا ولابد من رفعه مشيرا"نحن أغنياء تحت الارض و فقراء فوقها، فمواردنا هائلة لكن استغلالها ضعيف، فقد قمنا برفع تقرير حول ضرورة استغلال جبال كاملة من الأحجار الكريمة التي تشبه اللؤلؤ بمنطقة الاغواط و بالميلية بولاية جيجل والتي تزخر بها هذه المناطق".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي رده على سؤالنا حول توقف مشروع ديزرتيك فجاة بعد الإعلان عن اعادة بعثه من جديد،كشف الخبير الدولي،المستشار السابق للحكومة مبارك مالك سراي، صاحب مكتب الدراسات و الاستشارات الدولية عن السبب وراء فرملة المشروع في الوقت الراهن قائلا" الألمان طلبوا تكلفة مالية ضخمة لتجسيد المشروع،فديزرتيك يحتاج لغلاف مالي هائل ما لا يخدم الجزائر في الوقت الراهن ، فبنود الشراكة في مشروع مماثل يجب ان تكون مواتية للطرفين و الطرف الجزائري يرى ان دعم و استغلال المؤسسات الصغيرة و المتوسطة هو ما سياتي بثماره في مجال الطاقة الشمسية ،لابد من تنمية النسيج المؤسساتي في البداية ثم نمر لتجسيد مشروع ضخم و صعب التسيير كديزرتك، و يمكن تجسيد مشاريع مع الألمان لاستغلال الطاقة الشمسية باقل تكلفة".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وكان قد اعلن وزير الطاقة السابق عبد المجيد عطار أن مشروع “ديزرتيك” للطاقة الشمسية لم يعد مطروحا للنقاش وسيتم الاستعاضة عنه ببرنامج يركز على تقليص استهلاك الطاقة الأحفورية عبر مشاريع صغيرة باستغلال التقنيات الحديثة وإنشاء محطات صغيرة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ما اثار استغرابا و حيرة كبيرين خاصة انه جاء بعد فترة وجيزة من اعلان وزير المناجم محمد عرقاب، الذي حمل حقيبة الطاقة في حكومة جراد الأولى، وأعلن قبل أشهر عن عودة قريبة لـ”ديزرتك” بصيغة جديدة وحلة مختلفة عن المشروع الذي طرح قبل سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":14786,"width":428,"height":246,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2021/02/download-2.jpg" alt="" class="wp-image-14786" width="428" height="246"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-حسني: الجزائر تتوفر على طاقة شمسية تفوق عشر مرات الاستهلاك العالمي</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهته اعتبر الخبير في مجال الطاقات المتجددة، توفيق حسني في اتصال مع "الفجر"،بمناسبة احياء بلادنا لذكرى تأميم المحروقات 24 فيفري، ان الجزائر قد رفعت غداة استقلالها تحديها الاول لتأميم محروقاتها و الحفاظ على ثروتها وهي ترفع اليوم تحديها الثاني لتحقيق الازدهار الاقتصادي الذي لا يتحقق دون ضمان الامن الطاقوي ، مضيفا في ذات السياق : لتحقيق النمو الاقتصادي الذي تطمح اليه الجزائر لابد من ضمان امننا في المجالات الثلاث الأمن الدفاعي و الغذائي والطاقوي، صحيح ان اقتصاد بلادنا بني سابقا على المحروقات لكن في ظل الأزمات الراهنة و التحديات الجيوسياسية المحيطة بِنَا و التغيرات المناخية فرص الجزائر متاحة في استغلال الطاقات المتجددة،اذ نملك الموارد اللازمة للتغلب عليها شرط حسن استغلالها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>واكد الخبير ان الجزائر تملك طاقة شمسية هائلة تفوق بعشر مرات الاستهلاك الطاقوي العالمي، مشيرا ان السبيل لتحقيق النجاح الاقتصادي المنشود يتلخص في الإرادة السياسية و الحكم الراشد لتجسيد مختلف المشاريع و فتح الورشات في المجال فضلا عن الاستعانة بالخبرة الأجنبية لتجسيد شراكة مربحة مبنية على نقل التكنولوجيا لتحقيق النمو المستديم وهي مفاتيح خروج الجزائر من الأزمة الاقتصادية -يضيف الخبير-.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":14788,"width":547,"height":309,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2021/02/Naftal-390x220-2.jpg" alt="" class="wp-image-14788" width="547" height="309"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color"> -سوناطراك :تاميم المحروقات سمح باستعادة ثروات البلاد وميلاد صناعة نفطية جزائرية</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أكدت شركة سوناطراك امس أن قرار الرئيس الراحل هواري بومدين القاضي بتأميم المحروقات سمح باستعادة ثروات البلاد وميلاد صناعة نفطية جزائرية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأفادت سوناطراك في بيان لها عشية الذكرى الـ 50 لتأميم المحروقات،اطلعت عليه "الفجر"أن هذا قرار “الصّادر في 24 فبراير 1971 عن الرّئيس الرّاحل هوّاري بومدين سمح باستعادة البلد لكامل ثرواته الباطنيّة وبسط سيّادته التّامة على خيراته”.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وأوضح أن القرار سمح أيضا “بميلاد صناعةٍ نفطيّة وغازيّةٍ أصيلةٍ تشرف عليها أيادٍ جزائريّةٍ خالصةٍ وتحت رعاية مؤسّسةٍ وطنيّةٍ فتيّةٍ تسمّى “سوناطراك” فرضت وجودها في المشهد الاقتصادي الدّاخلي والخارجي وبالتّالي حظيت باحترام وتقدير مختلف الفاعلين في قطاع المحروقات وأضحت بهذا نموذجا حقيقيّاً يحتذى به ومبعث فخرٍ للأمّة الجزائريّة”.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-مخناش:مجهود كبير يستوجب على الجزائر أن تقوم به لتدخل الرهان الطاقوي العالمي</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وفي هذا الخصوص أكدت الخبيرة في المجال الطاقوي مديرة المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة البروفيسور ليلى مخناش امس في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أنه "يتعين على الجزائر كسب الرهان بحكم امتلاكها للإمكانات الضرورية لتحقيقه سواءً الطبيعية أو فيما يتعلق بكفاءة العنصر البشري".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> وقالت مخناش في هذا الصدد "إن الرهان سيبنى فعلا على أبناء الجزائر، و أن هناك مجهودا كبيرا يستوجب على الجزائر أن تقوم به لتدخل الرهان الطاقوي العالمي الذي تتسابق عليه الكثير من دول العالم " .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-شيتور:بعد مرور خمسين سنة على "استقلالها الطاقوي" ..الجزائر مدعوة إلى إنجاح "ثورتها الخضراء"</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p> صرح وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة شمس الدين شيتور أنه يتعين على الجزائر، بعد مرور خمسين سنة على استقلالها الطاقوي، سنة 1971 انجاح "ثورتها الخضراء" بالمراهنة على الطاقات المتجددة .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي مقال بمناسبة الذكرى الخمسين لتأميم المحروقات نقلته امس واج، أكد السيد شيتور أنه " بعد مرور خمسين سنة على الاستقلال البترولي ( تأميم المحروقات) يجب علينا إنجاح الثورة الخضراء من خلال المراهنة على الطاقات المتجددة. انها انطلاقة جديدة للحكومة الحالية في تاريخ طاقة الوطن".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما أكد الوزير على ضرورة وضع مخطط مارشال الهدف منه " ثاني 24 فبراير من أجل استقلالية جديد" و يكمن هذا الرهان في النجاح على التوفر على 50 بالمئة من الطاقة المتجددة و اقتصاد الطاقة 2030" على حد قوله.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويرى الوزير أن الانتقال الطاقوي سيسمح قبل كل شيء باستقلالية في السلوك " من خلال الخروج من سلوك الريع من خلال اتباع الاضطرابات المتواترة لبرميل بترول لا نعرف لا مضمونها و لا تفاصيلها".</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويتم هذا الانتقال، حسب قوله، موازاة مع وضع نموذج طاقوي ضخم و مرن يتطلب التوقف عن الاستهلاك الإضافي للغاز الطبيعي بكل الوسائل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما يتعلق الأمر بالمضي نحو استحداث الثروات خارج الريع اعتمادا على ذكاء عشرات الآلاف من ذوي الشهادات الذين يجب أن نوفر لهم ذوق الابتكار من خلال تشجيعهم على إنجاح الانتقال الطاقوي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ويرى السيد شيتور أن " الجزائر الجديدة قررت النضال علميا من أجل 24 فبراير جديد سيتمثل هذه المرة في التنمية المستدامة " ابتداء من وضع حد للتبذير في جميع مجالات المواد غذائية سيما الخبر و الطاقة و الماء.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وعاد الوزير أيضا إلى خارطة طريق دائرته الوزارية التي ترتكز على ثلاثة محاور وعي ترشيد استهلاك الطاقة و بناء محطات متجددة و وضع نموذج طاقوي جديد في 2030-2035 .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبخصوص المحطات الشمسية و الهوائية، التزم الوزير بوضع 1000 ميغاوات خلال السنة الجارية مشيرا إلى الإعلان عن مناقصة بحلول نهاية شهر جوان القادم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:image {"align":"center","id":14789,"sizeSlug":"large"} --> <div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="http://alfadjr.dz/wp-content/uploads/2021/02/640.jpg" alt="" class="wp-image-14789"/></figure></div> <!-- /wp:image --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">-برميل النفط يحقق ارتفاعا قياسيا ويقترب من 67 دولار</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ارتفعت امس العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم أفريل المقبل 1.40 في المائة لتتداول عند 66.43 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 65.51 دولار للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس الاول عند 65.24 دولار للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05 في المائة إلى 89.98 مقارنة بالافتتاحية عند 90.03، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس الاول عند مستويات 90.01.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ومن الناحية المقابلة، ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” امس تسليم أفريل القادم بنسبة 0.74 في المائة لتتداول عند مستويات 62.36 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 61.90 دولار للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس الاول عند مستويات 61.40 دولار للبرميل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong><em> ملف :لمياء حرزلاوي</em></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
الجزائر والهند تتفقان على تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم
2026-03-31 12:31:00
<h2><strong>استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.</p> <p>وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها.</p> <p>وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة. كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL). والمنتجات البترولية.</p> <p>كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، و إنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة.</p> <p>من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>
إكيب أوتو الجزائر ينطلق..مؤهلات كبيرة وآفاق واعدة للإنتاج المحلي
2026-03-30 18:06:00
<p class="p1" dir="rtl"><span style="color: #e03e2d;"><em><span class="s1">باي بومزراق:السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبار مصنعي السيارات العالميين</span></em></span></p> <h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">افتتحت اليوم<span class="Apple-converted-space"> </span>بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، فعاليات<span class="Apple-converted-space"> </span>الطبعة العشرين من صالون صناعة وخدمات ما بعد بيع السيارات "إيكيب أوتو الجزائر 2026"، في طبعة مميزة تعد الاضخم على الإطلاق، بمشاركة قرابة 500 عارض يمثلون 11 دولة، مع ارتقاب استقبال 15ألف زائر مهني. </span></h2> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر نبيل باي بومزراق، محافظ صالون "إكيب أوتو الجزائر2026 " ، في تصريحه بمناسبة افتتاح المعرض، أن الاحتفال بالذكرى العشرين لصالون إكيب أوتو ألجيريا يجسد القفزة النوعية التي عرفها قطاع المناولة، ما بعد البيع و قطع غيار المركبات في الجزائر، إذ يحصي حكالصالون اليوم نحو 40 مصنّعاً جزائرياً يعرضون منتجاتهم جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الدولية.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأضاف بومزراق أن<span class="Apple-converted-space"> </span>الصالون يشكّل جسراً حقيقياً نحو الأسواق الدولية، إذ يعد فضاء مثاليا للتبادل و التواصل، اقتناص الفرص، إبرام الشراكات تجسيد الاستثمارات الرابحة، مؤكداً أن كتلة المصنّعين الجزائريين الأربعين باتت تؤهل البلاد لتقديم عرض متكامل ولافت على الساحة الدولية.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وفي السياق ذاته، أشار المحافظ إلى أن الصالون يستقطب هذا العام وفوداً تجارية واسعة من أوروبا والصين والهند وتركيا، تأتي بحثاً عن شركاء جزائريين جادين وموثوقين بهدف الانخراط في مشاريع إنتاج مشتركة. </span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">واعتبر محافظ الصالون أن السوق الجزائرية بدأت تستأثر باهتمام متزايد من كبرى مجموعات صناعة السيارات العالمية، فضلاً عن مجموعات أخرى تتجه نحو الاستقرار في الجزائر، وهو ما يجعل قطاع التوريد والمكوّنات أمام آفاق واسعة لم تكن متاحة في السابق، قائلا في ذات الصدد "إيكيب أوتو الجزائر بات اليوم أكبر صالون إفريقي متخصص في قطع الغيار، بإشعاع يمتد ليشمل المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، وهو ما يدعو إلى الفخر و الاعتزاز". </span></p> <p class="p2"> </p> <h3 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">رمضاني:مزايا تنافسية حقيقية تتيحها السوق الجزائرية لقطع الغيار و مناولة المركبات </span></h3> <p class="p2"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">من جهته كشف محمد سليم رمضاني، نائب المدير العام لشركة ستيلانتيس الجزائر في تصريحه على منصة ندوة الصالون عن استراتيجية المجمع في بناء منظومة توريد محلية متكاملة ومستدامة.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وأوضح رمضاني أن ستيلانتيس لم تكتفِ بتجميع السيارات، بل انخرطت في مشروع أعمق يرمي إلى إرساء نسيج صناعي حقيقي حول منشآتها الإنتاجية، مؤكداً أن نسبة الادماج المحلي تجاوزت عتبة 30 بالمئة وهي في ارتفاع مستمر خلال السنوات المقبلة، بل ستتخطى التوقعات الأولية التي وُضعت حين انطلق المشروع.</span></p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">وكشف المسؤول أن الشركة انتقت 26 شريكاً محلياً من صميم النسيج الصناعي الجزائري، يعملون في مجالات دقيقة كالراتنج والختم والتجميع، مشيراً إلى أن هذه الشراكات لم تُبنَ على عجل بل خضعت لمعايير صارمة تضمن الجودة والتنافسية والاستدامة، مضيفا أن المرحلة الراهنة لا تعدو كونها خطوة أولى في مسار طويل تعتزم فيه ستيلانتيس توسيع قاعدة مورّديها المحليين وتعميق اندماجها في الاقتصاد الوطني.</span></p> <p class="p2"> </p> <p class="p2" dir="rtl"> </p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s1">لمياء حرزلاوي</span></p>