ظهور وباء كورونا في فرنسا قد يكون سابقا لظهوره في الصين

2026-01-31 15:53:57

banner

<!-- wp:paragraph --> <p></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">قال المعهد القومي الفرنسي للصحة والبحوث الطبية الحكومي في باريس، إن فرنسا قد تكون شهدت أول إصابة بفيروس كوفيد 19 في شهر نوفمبر 2019 وليس في 24 جانفي 2020 كما يعتقد حتى الآن.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">و لم تعرف الصين أول إصابة لديها بذات الفيروس، في يوهان، إلا بعد نحو 3 أسابيع وتحديدا في يوم 8 ديسمبر من العام 2020.<br>وتوصل المعهد الفرنسي للصحة والبحوث الطبية إلى هذه النتيجة بعد العودة إلى دراسة عينات سيروم أكثر من 9 آلاف شخص بالغ كانت محفوظة في بنوك المخابر الطبية الفرنسية وتعود إلى الفترة ما بين نوفمبر 2019 ويناير 2020.<br></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ولاحظ الباحثون في المعهد وجود أعراض لدى 11 عينة من العينات محل الدراسة مرتبطة بسلالات كوفيد 19، إلا أن إحدى العينات يمكن أن تكون أعراضها مرتبطة بفيروس كوفيد 19 في حد ذاته، وهو ما ظهر على مريض بالتهاب حاد للرئتين . وبالتالي، يعتقد الباحثون في المعهد الفرنسي بإمكانية وجود فيروس كورونا المستجد في فرنسا وأوروبا منذ شهر نوفمبر 2019 على الأقل.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وكانت باريس قد أعلنت رسميا عن أول إصابة بالفيروس في يوم 24 جانفي 2020، فيما كان الوباء قد ظهر في مدينة ووهان الصينية منذ بداية ديسمبر، مما أدى إلى شيوع فكرة أن مصدره هو الصين. غير أن هذه الأخيرة رفضت هذه الفكرة وفندتها، واستقبلت مؤخرا فريقا من خبراء منظمة الصحة العالمية للتحقيق في منشأ الوباء، وعاد الفريق بنتيجة أضعفت احتمال أن تكون يوهان أول بؤرة للداء في انتظار استكمال التحقيق الطبي الذي قد يستغرق سنوات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ري</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي صحة

الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا فلسطينياضمن صفقة تبادل الأسرى

2026-01-30 10:54:00

banner

<h2 class="p1" dir="rtl"><span class="s1">سلمت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الخميس,جثامين&nbsp;15 شهيدا فلسطينيا من قطاع غزة, كانت تحتجزها لديها, وذلك ضمن صفقة تبادل&nbsp;الأسرى الأحياء والأموات مع المقاومة الفلسطينية, وذلك بعد أيام من عثور جيش&nbsp;الاحتلال على جثة آخر جندي أسير في القطاع.</span></h2> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 15 جثمانا لشهداء فلسطينيين وصلت إلى&nbsp;مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة, بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر, ليرتفع&nbsp;بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة من الاحتلال الصهيوني منذ تنفيذ صفقة&nbsp;التبادل إلى 360.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1"><span class="s2">وأكدت الوزارة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات&nbsp;الطبية والبروتوكولات المعتمدة, بالتعاون مع الجهات واللجان ذات العلاقة,&nbsp;تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأهالي.</span></p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p2" dir="rtl">&nbsp;</p> <p class="p1" dir="rtl"><span class="s2">واج</span></p>

العلامات الدولي

مجلس الأمن يعقد جلسته الربع سنوية المفتوحة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة

2026-01-28 12:09:00

banner

<h2>يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسته الربع سنوية المفتوحة لمناقشة "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، حيث سيقدم خلالها نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إحاطة حول الموضوع.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وسيتم خلال الاجتماع التطرق إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، فوفقا لآخر تحديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لا تزال الطرق المتضررة ومحدودية سعة التخزين ونقص المواد تعيق إيصال المساعدات بفعالية والاستجابة طويلة الأمد، في حين تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء طارئة، في ظل استمرار العواصف الشتوية التي دمرت آلاف الخيام.</p> <p>&nbsp;</p> <p>كما يرتقب تسليط الضوء على استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ما خلف استشهاد 447 فلسطينيا، وفق ما أوردته السلطات الصحية الفلسطينية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وستتناول جلسة المناقشة أيضا التطورات الأخيرة المتعلقة بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي 20 جانفي الجاري بدأت قوات الاحتلال بهدم مقر الوكالة في القدس الشرقية، ثم أضرمت النيران في المجمع في 25 يناير.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وجاءت هذه الأحداث بعد دخول "تشريع محلي" صهيوني يقيد عمليات "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيز التنفيذ العام الماضي، وبعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية فتوى في أكتوبر الماضي، خلصت فيها إلى أن الكيان الصهيوني، بصفته قوة احتلال، ملزم بالسماح لوكالات الأمم المتحدة، بما فيها "الأونروا"، بتقديم المساعدات الإنسانية في غزة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي بيان صدر في 20 جانفي ، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إجراءات الاحتلال ضد مقر "الأونروا"، مؤكدا أن المجمع لا يزال تابعا للأمم المتحدة ومحصنا من أي شكل من أشكال التدخل، وحث الاحتلال على ترميمه وإعادته إلى الأمم المتحدة دون تأخير.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وسيتطرق الاجتماع إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة التي شهدت مستويات قياسية من النزوح وعنف المستوطنين، حيث نزح أكثر من 37 ألف فلسطيني خلال عام 2025، معظمهم بسبب عمليات الاحتلال التي نفذت في مخيمات اللاجئين في المحافظات الشمالية، بينما بلغت عمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية أعلى مستوى سجلته الأمم المتحدة منذ ما يقرب من عقدين، فيما بلغ عدد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين أزيد من 1800، وهو أعلى رقم سنوي مسجل، وفق مكتب "أوتشا".</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>وكالات</strong></p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p>

العلامات الدولي