خصائص جديدة من "غوغل" على الهواتف الذكية لمتابعة القلب والتنفس

2026-02-16 17:09:30

banner

<!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>كشفت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأميركية العملاقة «غوغل» عن خصائص جديدة تتيح متابعة معدلات أداء القلب والتنفس باستخدام الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل «أندرويد»، في إطار المنافسة القوية مع «آبل» وشركات التكنولوجيا الأخرى في مجال تكنولوجيا اللياقة البدنية، بحسب موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا.</h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:paragraph --> <p>وتقيس الخصائص الجديدة معدل التنفس ومعدل ضربات القلب للشخص باستخدام كاميرا الهاتف. وتعمل أداة قياس معدل التنفس بنفس طريقة تصوير الشخص لنفسه باستخدام الهاتف الذكي (سيلفي)، حيث يضع المستخدم الكاميرا أمام صدره، ليتم قياس معدل التنفس من خلال رصد الحركات البسيطة للصدر.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وستتم إضافة هذه الخصائص إلى تطبيق اللياقة البدنية «غوغل فيت» خلال الشهر المقبل. وستبدأ «غوغل» في توفير الخصائص الجديدة لمستخدمي الهواتف الذكية «بيكسل» التي تنتجها «غوغل»، ثم تتيحها على نطاق أوسع للهواتف التي تستخدم نظام التشغيل «أندرويد» بشكل عام خلال الشهور المقبلة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي حين توجد هذه الخصائص بشكل أساسي في كثير من الأجهزة الذكية المستخدمة في متابعة الحالة البدنية، تقول «غوغل» إنها تريد توفيرها على نطاق أوسع من خلال الهواتف الذكية، دون الحاجة إلى وجود هذه الأجهزة الإضافية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وقال جاك بو مدير الإنتاج في قطاع «غوغل هيلث»: «اتضح أن عدداً قليلاً نسبياً من الناس في الولايات المتحدة، ناهيك بالعالم، لديهم بالفعل أجهزة متابعة الحالة البدنية القابلة للارتداء... لذا كان أحد الأشياء التي ركزنا عليها حقاً هو محاولة توفير هذه الخصائص على أكثر الأجهزة المتوفرة في كل مكان تقريباً، وهي الهاتف الجوال بالطبع».</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وقالت متحدثة باسم «غوغل» إن الشركة لن تستخدم البيانات الخاصة باستخدام خصائص متابعة أداء القلب والتنفس في أي أغراض إعلانية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4>الشرق الأوسط</h4> <!-- /wp:heading -->

العلامات صحة

انطلاق اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان

2026-02-03 11:52:00

banner

<h2><strong>انطلق صبيحة اليوم الثلاثاء ، بفندق الجزائر ، اللقاء الوطني لجمعيات مرضى السرطان، من تنظيم&nbsp;&nbsp; الفيدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان ، برئاسة&nbsp; حميدة كتاب، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان ، برئاسة البروفيسور عدة بونجار.</strong></h2> <p>&nbsp;ويهدف اللقاء إلى إجراء تقييم دقيق لمسارات التكفّل بالمرضى، والأهم من ذلك، تحديد سبل عملية وملموسة لتحسينها، وتشخيص مشترك من أجل عمل موجّه بعيدًا عن التحاليل النظرية،</p> <p>&nbsp;يسعى هذا اللقاء إلى خلق فضاء حوار صادق ومتاح للجميع. ويتمثل الهدف في إعداد حصيلة واقعية لمسارات العلاج، مع إبراز النجاحات التي ينبغي تعزيزها، وكذلك العراقيل التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم.</p> <p>في هذا السياق، قالت حميدة كتاب &laquo;نطمح إلى تقديم مساهمة مدروسة وإيجابية. فمن خلال عرض تجاربنا الميدانية، نهدف إلى أن نكون فاعلين في إحداث التغيير، حتى تكون سنة 2026 محطة لتكفّل أكثر انسجامًا وأفضل تكيّفًا مع احتياجات كل مريض&raquo;.</p> <p>ولن يقتصر هذا اللقاء على حصر الاحتياجات فحسب، بل سيتوّج بإعداد وثيقة موجّهة إلى المسؤولين العموميين ومهنيي الصحة، تتضمن حلولًا وتوصيات عملية ومفصّلة.</p> <p>وبهذا تؤكد الجمعيات، مرة أخرى، مكانتها كشريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية.</p> <p>واضافت كتاب&laquo;يشكّل هذا اللقاء الوطني محطة محورية في تثمين الحركة الجمعوية في الجزائر. فالجمعيات لا تكتفي بدور المرافقة، بل تُعدّ شركاء أساسيين في مجال الصحة، حيث تعمل كوسيط موثوق وتنقل صوت المرضى إلى السلطات العمومية&raquo;.</p> <p>ك.ه</p>

العلامات صحة

تمديد المرحلة الثالثة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 5 فيفري

2026-01-29 14:53:00

banner

<h2>اعلنت وزارة الصحة عن تمديد المرحلة الثالثة والأخيرة للحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال إلى غاية 05 فيفري 2026، عوضا عن يوم 31 جانفي 2026، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الاستفادة من الجرعة التكميلية باستعمال اللقاح المحقون ضد شلل الأطفال (VPI).&nbsp;</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب بيان وزارة الصحة، يأتي هذا القرار نظرا للظروف المناخية المسجّلة خلال هذه الأيام، وحرصا على تسهيل تنقّل الأولياء وضمان أفضل ظروف الولوج إلى المؤسسات الصحية، بما يسمح باستفادة جميع الأطفال المعنيين من هذه العملية الوقائية ذات الأهمية البالغة.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد. ب</p>

العلامات صحة