فقط للتوعية ... كورونا أقرب مما تتصور
2026-02-11 19:24:46
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كنت مثل أغلبكم أتابع أخبار الوباء و تنفر نفسي ويقشعر بدني من رسائل التعازي اليومية، ويخطر دائما في بالي أنني ربما في منأى عنه وأنه غالبا يحدث فقط للأخرين تلك الجملة " ça n'arrive qu'aux autres " كنت ارتدي كمامة أحيانا وغالبا تكتم أنفاسي فاتركها فوق ذقني لبعض الوقت كي آخذ نفسا ولم أكن أعلم أنني كنت أخذ فيروسا بدلا عن ذلك ، في قرارة نفسي شعور ساذج كان يقول لي أنني لن أمرض ليس قلة إيمان بالله عز وجل وإنما تخاذل او أن طول فترة الوباء جعلتنا نأخذ الأمر بأقل جدية ، شاء القدر أن أصاب بالكوفيد رغم محيطي الضيق من البيت الى عملي بالتلفزيون او أحيانا اقتناء بعض المشتريات كالجميع في المحلات، ولا علم لي للحظة من اين نقلت لي العدوى، فور صدور التحليل الايجابي ، اخبرت محيطي خاصة في العمل وعزلت نفسي، لأني على قناعة ان تقبل المرض وخطورته اول خطوة للتغلب عليه.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">اذا شعرت باي اعراض فلا تتردد في اجراء التحليل، وجسمك هو البوصلة، لا تبالغ في الوسوسة لكن لا احد يعرف جسمك اكثر منك انت، حمى، سعال، اسهال، فقدان حاسة الشم هي الاعراض الاولى و بعدها انت ومناعتك، سرعة عزلك وخضوعك للعلاج ستتفادى به كوارث . اكتب اليوم وانا الغائبة دوما حسب انتقادات اصدقائي على الفايس بوك كي يدرك من يقرأ لي اننا فعلا معرضون للمرض في كل مكان، و صدمة معرفة انك مصاب بالكورونا لوحدها تنقص منك مناعتك الى النصف!!! و حبذا لو اساهم و لو قليلا في التوعية، اشكر كل سأل عني و من اتصل و أعتذر ممن لم استطع ان أجيبه خاصة من زملائي بالتلفزيون الجزائري ؛ انا اتعافى تدريجيا و أحمد الله صباح مساء على الاعراض التي اعتبرها خفيفة مقارنة بمرضى كوفيد ، رحمة الله واسعة، الاعراض تختلف من يوم الى آخر بين سعال و اسهال و صداع و حمى و تعب و الحمد لله على كل حال، ابتلاء من عندالله عز و جل، أقول لكل من يقرا منشوري ، الاستهزاء يكلفك صحتك، و صحة اقرب الناس اليك، حتى و ان كانت لديك مناعة قوية جسمك سيتعب و ستنقله لمن ليس لديه القدرة حتى على المقاومة و صدقوني شعور رهيب ان ترى نفسك مذنبا في اصابة اشخاص اخرين كما ان اخفاء اصابتك أبشع من المرض نفسه؛ في الاخير دعواتكم لي و لكل المرضى، اتمنى ان يساهم منشوري في توعية من يتجولون لشراء ما ليس ضروري و يخرجون لاتفه الاسباب لأن الملل قتلهم، صدقوني ستملون فعلا و انتم بالحجر تعاملون بنوع من الحذر لانكم تنقلون عدوى المرض ؛ شعور ان الناس تخاف منك و تتحاشاك ليس جميلا ابدا ، في الاخير ارفع يدي للسماء ، اللهم ارفع عنا هذا البلاء و اشف مرضانا. .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تحياتي سلام</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>سكينة محمود عليان صحفية بالتلفزيون الجزائري</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
لا عقوبات ولا تهديدات !
2026-02-10 07:00:00
<p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">ما زال الكثير من "الفاهمين" في تحليل الأزمات والعلاقات الدولية على مواقع التواصل الاجتماعي ينتظرون يوميا من أمريكا أن تباشر في تطبيق عقوباتها في قانون "كاستا" ضد الجزائر، بعد جلسة الأسبوع الماضي في الكنغرس التي طرحت فيها تساؤلات بشأن الجزائر بسبب لجوئها المتزايد لاقتناء طائرات السوخوي 57 الروسية، الجلسة التي مالت فيها الكفة للشراكة المتميزة والاستثنائية بين الجزائر وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والدروس القيمة التي قدمتها الجزائر من خلال خبرتها المكتسبة في هذا الميدان الى أمريكا.</p> <p dir="rtl">مجرد تساؤلات، لما يمكن لواشنطن فعله لتثبيط التعاون الجزائري الروسي<span class="Apple-converted-space"> </span>في مجال الصفقات العسكرية، مع اعتراف الكنغرس نفسه بأن الجزائر هي عامل استقرار وتوازن في المنطقة، ولهذا لا يمكن المخاطرة بأمنها واستقرارها، لما تشكله بلادنا من وزن في المنطقة، ومحاولة التلاعب باستقرارها سيعود بنتائج كارثية ليس على دول الجوار فحسب بل على العالم كله، لا أعتقد أن واشنطن أو أية<span class="Apple-converted-space"> </span>عاصمة أخرى بما فيها باريس التي تشن حربا إعلامية على بلادنا مستعدة للعودة<span class="Apple-converted-space"> </span>الى سنوات مضت بعد انتشار شظايا القاعدة في العالم وما خلفته من تفجيرات من لندن الى باريس ونيويورك مرورا بمدريد وغيرها من العواصم، وما كانت سلسلة التفجيرات الإرهابية لتتوقف وتتراجع تهديداتها لولا الدروس المستخلصة من التجربة الجزائرية ومشاركتها مع المخابر العالمية، وبالتالي حتى هذه التساؤلات بشأن عقوبات ولو لفضية تبقى مخاطرة غير محمودة العواقب بالنسبة لواشنطن حتى في زمن تهور ترامب وما يشكله من تهديد للعالم.</p> <p dir="rtl">لكن هذا الموقف الأمريكي الواضح من الجزائر والمبني على مصالح متبادلة لا يروق للبعض، ليس فقط في الجارة الغربية التي يروج ذبابها الالكتروني<span class="Apple-converted-space"> </span>الى أن حل الأزمة بينها وبين الجزائر ستتكفل بها أمريكا التي ستجبر الجزائر على استعادة علاقتها بها أو معاقبتها، وأن القضية صارت قضية أمريكا وربما أيضا الكيان الذي ارتمى المخزن في حضنه والاستقواء به ضد الجزائر، بل أيضا لدى بعض الابواق المنسوبة الى المعارضة، والتي لا امنية لها غير أن ترى أمريكا تفعل في الجزائر ما فعلته في العراق وليبيا، مثلما فعلت من قبل لاجئة جزائرية في بروكسال عندما طالبت الناتو بتوسيع عملياته في الجزائر بعد الخراب الذي زرعه في ليبيا، وهم يصطفون اليوم في لندن وباريس وعواصم أخرى ينتظرون متى تسقط الصواريخ الامريكية<span class="Apple-converted-space"> </span>على رؤوس الجزائريين الأغبياء الذين لم يختاروا لهم أوطانا بديلة ليقفوا من شرفاتها يتشفون في ما يسمونه بالنظام الجزائري وما ستلحقه بهم واشنطن من عقوبات مدمرة.</p> <p dir="rtl">لكن خاب ضنهم مرة أخرى، والديبلوماسية الجزائرية التي تعمل في صمت وتفرض مواقف الجزائر المحترمة على الأمم لن تتمكن لا واشنطن ولا بروكسل حتى التلويح بعقوبات ضدها.<span class="Apple-converted-space"> </span></p>
هكذا رد الرئيس تبون على نونيز !
2026-02-09 07:00:00
<p dir="rtl">رفض الرئيس تبون الرد على سؤال حول العلاقات الجزائرية الفرنسية في حواره مع الصحافة الوطنية أمس، هو في حد ذاته رد صريح وواضح، وهو موجه أساسا إلى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الذي صرح من أيام وربط زيارته الى الجزائر بما أسماه: " التجاوب مع طلبات باريس وأبرزها إطلاق سراح الصحفي كريستوف غليز وترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في فرنسا"، وكأن الجزائر تنتظر بشغف هذه الزيارة أو زيارة أي مسؤول فرنسي ينوي قدومه الى بلادنا.</p> <p dir="rtl">الرئيس بهذا الرد المفحم، قال بصورة غير مباشرة للوزير وللإعلام الفرنسي ولكل من يحاول الضغط على الجزائر، أن لا أحد يملي شروطه على بلادنا، وأن زيارة نونيز غير مرغوب فيها ما دامت مرهونة بمساومات، وأنه غير مستعد لاستقبال أي مسؤول فرنسي لا يحترم مواقف الجزائر وقرارات عدالتها، وكريستوف غليز محكوم عليه بتهم واضحة ولا نقاش فيها، أم أن العدالة عندهما مستقلة وعندنا مشكوك في استقلاليتها، وهذه ليست المرة الأولى التي تطعن فيها فرنسا في احكام العدالة في الجزائر مثلما حدث في قضية بوعلام صنصال.</p> <p dir="rtl">نعم، الجزائر سيدة قراراتها، ولا تخضع لأية شروط ، والعلاقات الجزائرية الفرنسية ستبقى<span class="Apple-converted-space"> </span>في طريق مسدود، ما لم يتخلى المسؤولون والاعلام الفرنسي عن النظرة الاستعلائية اتجاه بلادنا، وما لم تبد باريس نية حقيقية للتشجيع على التقارب<span class="Apple-converted-space"> </span>وتبديد الخلافات بين البلدين، ويكفي ردة فعل الاعلام الفرنسي على زيارة سيغولان الى الجزائر والحملة الشرسة التي طالتها و الانتقادات التي وجهت لها من قبل الاعلام بدعوى أنها لا تمثل فرنسا وأن موقفها شخصي لا يمثل فرنسا،<span class="Apple-converted-space"> </span>وسؤالها كيف لها أن تلتقي بالرئيس تبون الذي يقود حسب ادعائهم حربا على فرنسا، واتهامها بأنها بهذه الزيارة أهانت فرنسا وأهانت الجزائر، كدليل على أن فرنسا لا تريد بناء علاقات ندية، بل تريد خضوع الجزائر لشروطها دون مناقشة، وهو أمر لن تحققه فرنسا من الرئيس تبون الذي يتخذ منم الرئيس الراحل هواري بومدين كمرجعية له في الوطنية وفي الحفاظ على كرامة الجزائر.</p> <p dir="rtl">وقد أحسن الرئيس عندما قال أنه يحترم شجاعة سيغولان روايال، وهي بالفعل تستحق الاحترام، لمواقفها اتجاه بلادنا، فهي منذ بداية الأزمة أبدت موقفا متزنا<span class="Apple-converted-space"> </span>ورفضت<span class="Apple-converted-space"> </span>خطاب الكراهية لليمين المتطرف اتجاه الجزائر، ومجيئها الى الجزائر<span class="Apple-converted-space"> </span>ولقائها الرئيس تبون<span class="Apple-converted-space"> </span>هو موقف يحسب<span class="Apple-converted-space"> </span>لها كسياسية يسارية وكرئيسة جمعية الصداقة الجزائرية الفرنسية، جاءت تحاول ترميم ما كسره اليمين في العلاقات بين البلدين، وتدافع قبل كل شيء على مصالح بلادها بإيجاد سبل تقارب بين البلدي،<span class="Apple-converted-space"> </span>وهو أمر مستبعد تحقيقه<span class="Apple-converted-space"> </span>تحت حكم ماكرون الذي كان أول من باشر العداء للجزائر في كل تصريحاته حول الجيش والسلطة بما فيها انتخاب تبون كرئيس للجمهورية، مشككا في شرعية نتيجة الانتخابات بصورة غير مباشرة.</p>