فقط للتوعية ... كورونا أقرب مما تتصور

2026-02-08 19:25:25

banner

<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كنت مثل أغلبكم أتابع أخبار الوباء و تنفر نفسي ويقشعر بدني من رسائل التعازي اليومية، ويخطر دائما في بالي أنني ربما في منأى عنه وأنه غالبا يحدث فقط للأخرين تلك الجملة " ça n'arrive qu'aux autres " كنت ارتدي كمامة أحيانا وغالبا تكتم أنفاسي فاتركها فوق ذقني لبعض الوقت كي آخذ نفسا ولم أكن أعلم أنني كنت أخذ فيروسا بدلا عن ذلك ، في قرارة نفسي شعور ساذج كان يقول لي أنني لن أمرض ليس قلة إيمان بالله عز وجل وإنما تخاذل او أن طول فترة الوباء جعلتنا نأخذ الأمر بأقل جدية ، شاء القدر أن أصاب بالكوفيد رغم محيطي الضيق من البيت الى عملي بالتلفزيون او أحيانا اقتناء بعض المشتريات كالجميع في المحلات، ولا علم لي للحظة من اين نقلت لي العدوى، فور صدور التحليل الايجابي ، اخبرت محيطي خاصة في العمل وعزلت نفسي، لأني على قناعة ان تقبل المرض وخطورته اول خطوة للتغلب عليه.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">اذا شعرت باي اعراض فلا تتردد في اجراء التحليل، وجسمك هو البوصلة، لا تبالغ في الوسوسة لكن لا احد يعرف جسمك اكثر منك انت، حمى، سعال، اسهال، فقدان حاسة الشم هي الاعراض الاولى و بعدها انت ومناعتك، سرعة عزلك وخضوعك للعلاج ستتفادى به كوارث . اكتب اليوم وانا الغائبة دوما حسب انتقادات اصدقائي على الفايس بوك كي يدرك من يقرأ لي اننا فعلا معرضون للمرض في كل مكان، و صدمة معرفة انك مصاب بالكورونا لوحدها تنقص منك مناعتك الى النصف!!! و حبذا لو اساهم و لو قليلا في التوعية، اشكر كل سأل عني و من اتصل و أعتذر ممن لم استطع ان أجيبه خاصة من زملائي بالتلفزيون الجزائري ؛ انا اتعافى تدريجيا و أحمد الله صباح مساء على الاعراض التي اعتبرها خفيفة مقارنة بمرضى كوفيد ، رحمة الله واسعة، الاعراض تختلف من يوم الى آخر بين سعال و اسهال و صداع و حمى و تعب و الحمد لله على كل حال، ابتلاء من عندالله عز و جل، أقول لكل من يقرا منشوري ، الاستهزاء يكلفك صحتك، و صحة اقرب الناس اليك، حتى و ان كانت لديك مناعة قوية جسمك سيتعب و ستنقله لمن ليس لديه القدرة حتى على المقاومة و صدقوني شعور رهيب ان ترى نفسك مذنبا في اصابة اشخاص اخرين كما ان اخفاء اصابتك أبشع من المرض نفسه؛ في الاخير دعواتكم لي و لكل المرضى، اتمنى ان يساهم منشوري في توعية من يتجولون لشراء ما ليس ضروري و يخرجون لاتفه الاسباب لأن الملل قتلهم، صدقوني ستملون فعلا و انتم بالحجر تعاملون بنوع من الحذر لانكم تنقلون عدوى المرض ؛ شعور ان الناس تخاف منك و تتحاشاك ليس جميلا ابدا ، في الاخير ارفع يدي للسماء ، اللهم ارفع عنا هذا البلاء و اشف مرضانا. .</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">تحياتي سلام</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>سكينة محمود عليان صحفية بالتلفزيون الجزائري</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات اساطير

اغتيال سيف الإسلام... اغتيال أمل !

2026-02-05 08:00:00

banner

<p dir="rtl">بمقتل سيف الإسلام القذافي، ليبيا تدخل من جديد في الفوضى، وتتجه نحو التقسيم، مثلما هو مخطط لها، فباغتيل سيف الإسلام تم اغتيال حلم استقرار بلد عانى من الانقسامات ومن حرب أهلية عمرت طويلا منذ اسقاط الناتو للزعيم معمر القذافي الذي كان صمام الأمان لليبيا.</p> <p dir="rtl">سيف الإسلام الذي يمثل قبيلة القذاذفة كان يعد جزءا من الحل، بل كان هو الحل للأزمة الليبية، ومقتله سيعقد من<span class="Apple-converted-space">&nbsp; </span>جديد من الأزمة، بشكل يستحيل معه إيجاد حل للأزمة التي تغرق فيها ليبيا منذ أزيد من 15 سنة.</p> <p dir="rtl">محامية سيف الإسلام قالت في فيديو لها على التيك توك، أن سيف الإسلام حدثها منذ أسبوعين أنه جمع أزيد من مليوني توقيع من مواطنين ليبيين يطالبونه بالترشح للانتخابات الرئاسية، وكان سيفوز بها، وهو ما يهدد حسابات الامارات وعميلها خليفة حفتر في هذا البلد الغني بنفطه وثرواته.</p> <p dir="rtl">الجزائر كانت تراهن على أن يكون سيف الإسلام جزء من الحل للأزمة الليبية، الأزمة التي لا حل لها دون اشراك قبيلة القذافي لما لها من وزن في المجتمع الليبي القبلي، لكن يد الجزار حفتر كانت اسرع من أي مخطط من شأنه أن يضع حدا للفوضى التي تغرق فيها ليبيا.</p> <p dir="rtl">اليوم، دول الجوار الليبي وعلى رأسها الجزائر ومصر ، مطالبة بالوقوف في وجه المشروع الإماراتي بقيادة السفاح حفتر، لأن استمرار الفوضى في ليبيا لا يخدم سوى المشروع الاماراتي في المنطقة والذي سينتهي حتما بتقسيم البلاد، وهذا بعد اغراق البلاد في حرب أهلية شبيهة بما تقوم به الامارات في السودان منذ سنوات، ولا الجزائر ولا مصر كبلدي جوار لليبيا ليس من مصلحتهما ترك المجال للإمارات للسيطرة على الثروات الليبية، لأن هذا يعني موطئ قدم للكيان الصهيوني، بعد ما صارت الامارات الدولة الوظيفية العميل للكيان ووسيلة لتحقيق مشروعه التوسعي في المنطقة تمهيدا لإعلان إسرائيل الكبرى.</p> <p dir="rtl">اغتيال سيف الإسلام في الزنتان، يعني اغتيال الامل في ليبيا، وما كان ليحدث لولا خيانة في محيط الرجل، وإلا بماذا نفسر مسالة تعطيل كاميرات المراقبة في إقامة الرجل؟</p> <p dir="rtl">وتبقى الكرة في مرمى الشعب الليبي الذي عليه اليوم الوقوف في وجه المؤامرة المتعددة الجنسيات، لمنع الامارات وحليفاتها في المنطقة من فرض مشروعها، لأنه الضمان الوحيد لاستقرار ليبيا وحمايتها من التقسيم، وحماية ثرواتها من الاطماع الإماراتية التركية.</p>

العلامات اساطير

أسماء ضحية الفكر الإرهابي !

2026-02-04 08:00:00

banner

<p dir="rtl">الطفلة أسماء التي غدر بها والدها من أيام في سيدي عكاشة بولاية الشلف، ليست ضحية والدها فحسب، بل هي ضحية والدتها التي لم تحمها من الغول الذي عذبها سنوات قبل أن يقضي عليها بفصل رأسها عن جسدها، كيف لها أن تترك فتاة صغيرة بين يدي سفاح يعذبها منذ سنوات، ثم تلوذ بنفسها خوفا على حياتها ولم تخف عن حياة فلذة كبدها، وهي ضحية المؤسسة الأمنية التي لم تحم الفتاة عندما استجارت بها وكانت تدرك أن والدها سيقضي على حياتها، لكنها هي ضحية الفكر الإرهابي الذي ما زال يعشعش في مجتمعنا، فقد رد والدها عند التحقيق معه أنها قتل الطاغوت، نفس المصطلح الذي استعمله ارهابيو العشرية السوداء عند قضائهم على قرى بأكملها.</p> <p dir="rtl">الطاغوت الذي حلل "العلامة" الإسلاموي أبو جرة سلطاني أمواله في بداية انتشار الفكر الظلامي، وها هو والد الضحية أسماء يتخذه ذريعة للقضاء على ابنته لا لشيء إلا أنها اشتكته للشرطة ووعدهم بأنه لن يؤذيها، لكن منذ متى كان للإرهابيين وعود، غير وعود سفك الدماء والغدر.</p> <p dir="rtl">كل يوم نقرا ونشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات إرهابية علنية تستهدف المجتمع وخاصة النساء، مثل هذا الذي قال "أنا لا أناقش في ديني نذبح ديراكت"</p> <p dir="rtl">المصيبة أن والدتها وهي ترتدي نقابا لم يغط قلبها القاسي، لأنها بموقفها السلبي وهي تشاهد الغول الذي تزوجته يعذب فلذة كبدها لا تمت لأخلا ق الإسلام بصلة، وبدون خجل ولا ندم راحت تحاول استغلال دم ابنتها، وتطلب من السلطات منحها سكنا لأنه لا يمكنها العيش في البيت الذي كان مسرحا للجريمة، وكأنها قدمت خدمات جليلة للبلاد تستحق عليها التكريم، وهي شريك في الجريمة ومن المفروض أنها تعاقب والسجن هو مكانها لأنها لم تحم شخص في خطر.</p> <p dir="rtl">المؤلم في كل هذا هو السؤال الذي تطرحه بعض النفوس الملوثة بالفكر الإرهابي، وهو ما السبب الذي جعل الوالد يقتل ابنته، وكأنهم يبحثون عن تبرير للجريمة، فمهما كان السبب لا يجب قتل النفس بغير حق، وهذه فتاة في مقتبل العمر من المفروض أنه تؤدب إن أخطأت بهدوء، وليس بالعنف فما بالك بالقتل.</p> <p dir="rtl">فما الفائدة من قانون تجريم العنف ضد المرأة الذي وللإشارة وقفت ضده الأحزاب الإسلامية في البرلمان، لأنها تؤمن بأن المرأة تحكم بالعنف في بيتها، إذا لم يلجم الظاهرة ويضع حدا لها، وإذا لا يعطي الحق للأمن للتدخل مثلما في قضية الطفلة أسماء وحماية الضحية قبل حصول الكارثة؟</p>

العلامات اساطير