الجزائر حبي” يورط مديرية الثقافة وبلدية وهران في مسخرة “

2026-02-26 12:24:50

banner

<!-- wp:group --> <div class="wp-block-group"><div class="wp-block-group__inner-container"><!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>تم تصوير بعض المشاهد داخل القلعة الأثرية المصنفة والمحمية&nbsp;"القصبة" بدون رخصة</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">&nbsp;<strong>ـ دائرة استغلال وحماية الممتلكات الثقافية في قفص الاتهام بالولاية</strong></p> <!-- /wp:paragraph --></div></div> <!-- /wp:group --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong>ـ &nbsp;المخرج حذف الكثير من التصريحات وعرض جلسة حميمية لم تكت مبرمجة</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">نفى&nbsp; المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الثقافة بوهران،&nbsp; نوري مخيسي، أن يكون فريق العمل الوثائقي الذي حمل اسم “الجزائر حبي”، للمخرج الصحفي مصطفى كسوس، تلقى أي تصريح رسمي من هذه الهيئة للتصوير بالأماكن الأثرية، والتي أظهرها هذا الوثائقي بوهران، وأكد المتحدث في إتصال مع "الفجر" أن التصريح بالتصوير مخول من طرف الجهات الوصية المركزية فقط&nbsp;&nbsp;.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وأظهرت مشاهد من الفيلم الوثائقي “الجزائر حبي”&nbsp;&nbsp;انه تم تصويرها بوهران في عدة نقاط، ومنها&nbsp;قصبة سيدي الهواري، وهي من الممتلكات الأثرية المحمية، وأكد نوري مخيسي أنها تحظى بحراسة خاصة من أعوان تابعين للمصالح البلدية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">ولم يستسغ العديد من الغاضبين على منهجية التضليل، والتزوير&nbsp;والتشويه في عرض الحقائق من خلال هذا الوثائقي الذي عرضته قناة "فرانس 5"&nbsp;&nbsp;ولازال يثير جدلا كبيرا وسط الجزائريين، واكد ناشطون عبر عدة صفحات فايسبوكية&nbsp;وسوشل ميديا &nbsp;بوهران إستهجانهم&nbsp;لهذا العمل المشين الذي لحق بأحد المعالم التاريخية بمدينة وهران وتساءلوا عن الجهة الوصية أو المسؤولة على تسهيل عمل تصوير طاقم الإخراج لـ "فرانس5 " داخل القلعة الأثرية وهي محمية، وعن دور&nbsp;مديرية الثقافة والديوان الوطني لتسيير وإستغلال الممتلكات الثقافية المحمية&nbsp;Ogebc&nbsp;ومصالح بلدية وهران المكلفة بالحراسة&nbsp;من هاته المهزلة</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وكان الشاب الذي ظهر في هذه المشاهد&nbsp;&nbsp;داخل القلعة وهو من وهران&nbsp;&nbsp;يدعى أنيس، قد ظهر في&nbsp;فيديو&nbsp;&nbsp;نشره على صفحته، وأكد أن المخرج قام بحذف الكثير من التصريحات التي أعطاها له، إضافة إلى تصويره وعرضه لجلسة حميمية بين الأصدقاء لم يكن ينتظر أن يقوم الصحافي بتصويرها، كما صرح أيضًا في&nbsp;"مكالمة هاتفية"&nbsp;&nbsp;منشورة على صفحة أحد النشطاء، أنه قابل المخرج في الحراك عبر فتاة أخرى بصفته صحافيًا يشتغل في الصحافة المكتوبة، حيث اقترح عليه مشاركته في مشروع وثائقي، وكان قد طلب منه أن يحدثه عن مشاريعه وأحلامه كشاب جزائري ما جعله يتحمّس جدًا للفكرة، ثم طلب منه الحديث معه وأصدقائه، وقام بدفع حساب المشروبات الكحولية التي كانت موجودة في جلسة من اقتراحه، وطلب من الحاضرين الحديث بحرّية عن آمالهم وعن رأيهم في الحراك، وقد رفضت فتاتان حاضرتان الظهور في العمل، لكنه أظهرهما رغم ذلك خلال العرض، كما أن الجزء الذي تحدّث فيه وأصدقاؤه عن مشاريعهم المستقبلية تم حذفه، في حين تم عرض جزءًا كان من المفترض أن يكون خاصًا وحميميًا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">واتضح حسب أقواله أن صاحب العمل لم يكن صريحًا معهم منذ البداية وأنه قص واختزل الكثير من تصريحاتهم، بشكل يصبّ حول الفكرة المتخيلَة في ذهنه عن شباب الحراك. &nbsp;</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">م.ايناس</span></strong></p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الثقافي

نصيرة عيايشية رئيسة لديوان وزارة الثقافة والفنون

2026-02-23 12:16:00

banner

<h2><strong>&nbsp;أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، &nbsp;بمقر الوزارة، أمس الاحد، على مراسم تنصيب نصيرة عيايشية في مهامها الجديدة كرئيسة لديوان وزارة الثقافة والفنون، وذلك بحضور جمع من إطارات ومسؤولي الإدارة المركزية.</strong></h2> <p>&nbsp;</p> <p>​وحسب بيان وزارة الثقافة، و في كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت الوزيرة أن هذا التعيين يأتي في إطار ضخ دماء جديدة في الهيكل الإداري للوزارة، وتعزيزا لآليات التسيير بما يتماشى مع التحديات الراهنة لقطاع الثقافة. كما أشادت بالمسار المهني للسيدة عشايشية، معربة عن ثقتها في قدرتها على تقديم الإضافة المرجوة وتفعيل التنسيق بين مختلف المصالح.</p> <p>​من جهتها، أعربت نصيرة عيايشية عن اعتزازها بهذه الثقة، مؤكدة التزامها التام بالعمل بكل تفان لتطوير أداء الديوان والمساهمة في تجسيد رؤية الوزارة على أرض الواقع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>محمد.ب</p>

العلامات الثقافي

انطلاق مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي

2026-02-22 10:39:00

banner

<h2>انطلقت سهرة السبت بمتحف الباردو بالجزائر العاصمة فعاليات مهرجان الجزائر الدولي لفن الإسقاط الضوئي حيث قدمت تجربة فنية مبتكرة في مجال الفنون الرقمية أبرزت جماليات التراث المعماري الجزائري.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>إشارة انطلاق فعاليات هذا المهرجان في دورته الأولى من 21 إلى 28 فيفري الجاري، أعطيت بالمتحف العمومي الوطني الباردو بحضور الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون وممثل عن وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة اللتين ترعيان هذه التظاهرة الرقمية, الى جانب سفيرة كندا بالجزائر, روبن لين ويتلوفر التي اختيرت بلادها ضيف شرف لهذه الطبعة.</p> <p>وقال مدير متحف الباردو, زهير حرشان, أن هذا المهرجان هو "مبادرة" تندرج ضمن رؤية وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى "تحديث التجربة المتحفية في الجزائر وإدماج الوسائط الرقمية في عرض وتثمين التراث الثقافي", وأشار في الصدد إلى التجارب والمعارض الحديثة التي شهدتها المؤسسات المتحفية في السنوات الأخيرة, والتي تعكس "توجها استراتيجيا نحو متحف معاصر منفتح وتفاعلي".</p> <p>وأكد المتحدث بأن "احتضان متحف الباردو لهذا المهرجان ليس مجرد احتفال بفن معاصر بل هو تعبير عميق عن رؤية ثقافية جديدة ترى في التراث ليس مادة جامدة محفوظة خلف الجدران وإنما ذاكرة حية قابلة للحوار للتجديد ولإعادة التأويل عبر لغات العصر وأدواته الإبداعية".</p> <p>كما أبرز قيمة التجربة الفنية الغامرة التي يمنحها مهرجان الإسقاط الضوئي الذي يعتمد على الفنون الرقمية والتقنيات البصرية الحديثة من أجل "إعادة قراءة" العمارة التاريخية والرصيد الثقافي المحفوظ بالمتحف العمومي الوطني الباردو, ولا سيما ما يتعلق بعصور ما قبل التاريخ والمجموعات الإثنوغرافية, في تفاعل خلاق بين الماضي والمستقبل, وبين الذاكرة والتكنولوجيا".</p> <p>ومن جهتها, ثمنت السفيرة الكندية بالجزائر تنظيم الجزائر لمثل هذه الفعالية "الهامة" التي "يمتزج فيها الخيال والتراث المعماري بالتكنولوجيا, معبرة عن أملها في أن تصبح "تقليدا سنويا راسخا يسهم في ترسيخ صناعة ثقافية ناجحة ومستدامة".</p> <p>وبخصوص اختيار كندا "ضيف شرف" الدورة الأولى من خلال مشاركة عدد من المبدعين الكنديين في مجال الإسقاط الضوئي, أكدت السفيرة الكندية أن ما يميز هذا المهرجان هو "توسيع مجال الشراكة بين الممارسين والمتخصصين في كل من الجزائر وكندا", و"العمل على تطوير مشاريع مستقبلية مشتركة تعزز التبادل الثقافي والإبداعي بين البلدين".</p> <p>بدوره, أكد مدير المهرجان, سامي لاموتي, أن هذا الحدث تنظمه مؤسسة ناشئة حديثة التأسيس وهي "ايفي" المتخصصة في السينما والأنشطة الثقافية, حيث "تسعى إلى خلق فضاءات للتبادل الفني وتعزيز التعاون الثقافي", وقد بادرت بإطلاق أول مهرجان مخصص لفن الإسقاط الضوئي ك "خطوة نوعية تهدف إلى دعم المجال وتطويره.</p> <p>وأوضح المتحدث بأن المهرجان سيسمح للجمهور المتخصص والجمهور العام ب "معايشة تجربة بصرية غامرة في مجال المابينغ من خلال استغلال فضاء رمزي مثل متحف الباردو وعبره تقديم المبدعين الجزائريين والكنديين في المجال, في سبيل تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي".</p> <p>ويتضمن برنامج هذا المهرجان, حسب المتحدث, عقد دورات تكوينية (ماستر كلاس) لفائدة "ما يربو عن مائة متربص, بالشراكة مع مدرسة الفنون الجميلة", بهدف "تمكين المشاركين من الاستفادة من خبرات أكاديمية ومهنية متخصصة".</p> <p>وتم بالمناسبة عرض تجربة فنية مبتكرة وظفت الفنون الرقمية وتقنيات ال "مابينغ" أبرزت التراث المعماري لمتحف الباردو برؤية معاصرة حافظت على هويته التاريخية ومنحته بعدا جماليا بهيجا, وهو ما نال إعجاب الجمهور الحاضر واثار فضولهم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واج</p>

العلامات الثقافي