تقرير لـ "مراسلون بلا حدود": ارتفاع حالات احتجاز الصحفيات بنسبة 35٪ سنة 2020

2026-03-18 10:29:25

banner

<!-- wp:heading {"level":4} --> <h4><strong>يُذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" ستنشر يوم 29 ديسمبر تقريرها السنوي حول حصيلة الصحفيين القتلى في عام 2020</strong></h4> <!-- /wp:heading --> <!-- wp:paragraph --> <p>نشرت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الاثنين، الجزء الأول من تقريرها السنوي حول حصيلة الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين في العالم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وقد حمل التقرير تفاصيل حول حصيلة 2020، حيث تم احتجاز ما لا يقل عن 387 صحفياً، خلال هذه السنة، وبلغ عدد الرهائن 54، ولا يزال 4 في عداد المفقودين.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وحسب ما أورده تقرير "مراسلون بلا حدود"، فقد ظل عدد المحتجزين مستقراً رغم الزيادة الكبيرة المسجلة على مستوى الانتهاكات والاعتقالات المرتبطة بالأزمة الصحية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما سجلت "مراسلون بلا حدود"، في حصيلتها السنوية لعام 2020، سجن ما لا يقل عن 387 صحفياً بسبب عملهم في قطاع الإعلام، مقابل 389 في سنة 2019.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>&nbsp;مما يعني أن عدد الصحفيين المحتجزين حول العالم ظل مرتفعاً على نحو قياسي، علماً أن أكثر من نصف الصحفيين المحتجزين في العالم (61٪) تمّ في خمس دول فقط.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وللعام الثاني على التوالي، تمثل الصين ومصر والمملكة العربية السعودية وفيتنام وسوريا أكبر خمسة سجون للصحفيين في العالم.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وجاء في ذات التقرير،الكشف عن ارتفاع عدد الصحفيات المحتجزات بما لا يقل عن 35٪ مقارنة بالعام الماضي، 42 في 2020، مقابل 31 في 2019، وتم تسجيل أغلب الحالات الجديدة (4) في بيلاروسيا،&nbsp; التي عاشت موجة قمع غير مسبوقة منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أقيمت في 9 أوت 2020.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما تم احتجاز(4) صحافيات في إيران و(2) في الصين ، حيث ازداد القمع مع تفاقم الأزمة الصحية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>&nbsp;ومن بين الصحفيات المحتجزات الفيتنامية فام دوان ترانج، التي حصلت سنة 2019 على جائزة مراسلون بلا حدود للصحفي الأكثر تأثيراً.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما شهدت الفترة ما بين بداية فيفري ونهاية نوفمبر 35٪ من الانتهاكات المرتبطة مباشرة بالتغطية الإعلامية للأزمة الصحية، متقدمة على أحداث العنف الجسدي أو المعنوي التي تمثل 30٪ من الانتهاكات الموثقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>بينما تم الإفراج عن معظم الصحفيين بعد ساعات قليلة، أو حتى أيام أو أسابيع من اعتقالهم، لا يزال 14 منهم قابعين خلف القضبان حتى يومنا هذا.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>يُذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" ستنشر يوم 29 ديسمبر تقريرها السنوي حول حصيلة الصحفيين القتلى في عام 2020، لذلك إن المعطيات التي جمعتها مراسلون بلا حدود والمرصد19 التابع لها لا يمكن اعتبارها نهائية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:heading {"level":4} --> <h4><span class="has-inline-color has-vivid-red-color">ع.خ</span></h4> <!-- /wp:heading -->

العلامات الدولي حدث اليوم

إيران تعلن إغتيال علي لاريجاني

2026-03-17 21:23:00

banner

<h2>أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في عدوان إسرائيلي أميركي على طهران الليلة الماضية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وقال التلفزيون الإيراني إنّ لاريجاني التحق بإمام الشهداء وهو أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة في إيران. وأشار إلى أنّه "قضى حياته الشريفة كلها بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، وفي النهاية نال شرف الشهادة .</p> <p>&nbsp;</p> <p>وذكر موقع لاريجاني في الانترنت "ارتقى العبد الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، إلى ملكوت السموات بعد عمرٍ قضاه في الجهاد لرفعة إيران والثورة الإسلامية". وأضاف "في سحر يومٍ رمضاني، نال أمنيته بالشهادة ملتحقاً برفاق دربه نصر الله وسليماني، ومعه ابنه مرتضى ومعاونه علي رضا بيات وثلة من حراسه".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وتابع: رحل لاريجاني ثابتاً على نهج الوحدة ومقارعة العدو، تاركاً إرثاً من العزة وإرادةً لا تلين لمواصلة طريق النصر المحتوم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وكالات&nbsp;</p>

العلامات الدولي

أفغانستان تتهم باكستان بارتكاب “مجزرة” داخل مستشفى لعلاج المدمنين

2026-03-17 11:04:00

banner

<h2><strong>قالت أفغانستان، إن هجوما باكستانيا استهدف ليلة امس الاثنين مستشفى يعالج مدمني المخدرات في العاصمة كابل، أسفر عن مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين.</strong></h2> <p>جاء ذلك في تدوينة لنائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت، على منصة "إكس".</p> <p>وأضاف فطرت أن جزءاً كبيراً من المستشفى دُمر في الهجوم، وأن "عدد القتلى بلغ 400 حتى الآن، مع احتمال ارتفاع العدد".</p> <p>بالمقابل، أفاد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في تدوينة على "إكس"، بأن الهجمات على كابل وننكرهار استهدفت "منشآت عسكرية".</p> <p>وأشار تارار إلى أن العمليات ضد أفغانستان ستستمر "حتى تحقيق الأهداف المرجوة"، مؤكدًا أن الحكومة الأفغانية تُطلق "ادعاءات لا أساس لها من الصحة".</p> <p>و ذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام الباكستانية، أن باكستان استهدفت "منشآت عسكرية وبنية تحتية تدعم الإرهاب" في كابل وننكرهار ليلة 16 مارس، نافيةً الادعاءات الأفغانية بشأن استهداف المستشفى.</p> <p>وكالات</p>

العلامات الدولي