تحقيق 16 بالمائة من الانتاج الوطني الزراعي على مستوى المناطق الجبلية
2026-02-16 23:14:47
<!-- wp:paragraph --> <p>تضمن المناطق الجبلية التي تمثل 20 بالمئة من المساحة الوطنية الفلاحية المستغلة 16 بالمئة من قيمة الانتاج الزراعي في الجزائر حسب مذكرة أعدتها المديرية العامة للغابات. و أوضحت نفس المذكرة التي أعدت بمناسبة احياء اليوم العالمي للجبل المصادف ل11 ديسمبر من كل سنة أن المساحة الزراعية المستغلة بالمناطق الجبلية تقدر ب1,7 مليون هكتار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>و يقدر عدد السكان المقيمين بهذه المناطق 7 مليون نسمة أي ما يعادل 17 بالمئة من العدد الاجمالي للسكان من بينهم 3,5 بالمئة يسكنون المناطق الريفية و ينشطون اساسا في الفلاحة و تربية المواشي حسب المذكرة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>و قد اختارت منظمة الامم المتحدة للاغذية و الزراعة الاحتفال بهذا اليوم تحت شعار "التنوع البيئي للجبال". و حسب المذكرة فان الجبال تزود 1451 منطقة رطبة ملائمة للتنوع البيئي النباتي و الحيواني و ضبط تدفق المياه.و من بين هذه المناطق الرطبة, صنفت 50 منها على قائمة اتفاقية رمسار للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية حيث تغطي 3 مليون هكتار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>و في مجال حماية التنوع البيئي الذي يرتكز 80 بالمئة منه بالمناطق الجبلية, صادقت الجزائر في سنة 2008 على مخطط الفضاءات الطبيعية و المحمية حسب المديرية العامة للغابات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهة أخرى تقرر انشاء فضاءات محمية خاصة بالمناطق الجبلية منها 6 حظائر وطنية بالمنطقة الجبلية تمس 32 بلدية عبر 8 ولايات بمساحة اجمالية تقدر 165362 هكتار.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>كما أن المحمية الطبيعية لرأس لندلس (وهران) التي تمتد على 1632 هكتار برا و 4283 هكتار بحرا و الحظيرة الوطنية لبابور و تبابور المطلة على ولايات بجاية و جيجل و سطيف بمساحة 23656 هكتار تم تصنيفها جميعا فضاءات محمية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>اضافة الى هذا الثروة, تزخر الولايات الواقعة بالمناطق الرطبة بثروة غابية تفوق 3 مليون هكتار و قد بادرت السلطات العمومية ب "3 مشاريع تنموية بالمناطق الجبلية على مستوى سكيكدة و المسيلة و تلمسان قصد تحسين الظروف المعيشية للسكان بالمناطق الجبلية. و قد سمحت سياسة التجديد الريفي (2009-2014) حسب الوثيقة باستحداث 12000 مشروع جواري للتنمية الريفية الشاملة منها 70 بالمئة موجودة بالبلديات الجبلية و قد مس هذا البرنامج 750 بلدية و 5000 منطقة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي مجال تثمين المساحات الزراعية، أطلق قطاع الغابات سنة 2010 برنامجا شمل 66 مستجمعا عاليا نحو السدود قصد حمايتها من تراكم الطمي، إضافة إلى تهيئة 7300 كلم من المسالك الريفية . كما شجع هذا البرنامج على غرس الأشجار المثمرة والرعوية على مساحة قدرها 820.000 هكتارا منذ تنفيذ المخطط الوطني للتشجير سنة 2000، بحيث بلغ نسبة 66 بالمائة من الهدف الإجمالي منها 60 بالمائة من المساحات مغروسة على مستوى المناطق الجبلية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي مجال الغابات، تم توزيع 12047 هكتارا على مستوى 31 ولاية لفائدة 3674 مستفيد (منهم 176 امرأة)، منها 9637,6 هكتارا تم تثمينه من خلال نشاطات غرس الأشجار المثمرة وتربية النحل، وفقا للمرسوم التنفيذي رقم 1-87 الوؤرخ في 5 أبريل 2001، يضيف ذات المصدر. هذا واقترحت محافظات الغابات 198 موقعا على مساحة قدرها 12047 هكتارا عبر 39 ولاية و173 بلدية كفضاءات للعب. وذكرت المديرية العامة للغابات أن البرنامج الخاص بنشاطات تربية المواشي (2010-2014) قد سمح بمنح 127.000 رأس من المواشي (تربية النحل، والبقر والدجاج) لفائدة 24.684 شاب عاطل عن العمل، إضافة إلى البرنامج المسطر سنة 2018 الذي مكن من توزيع 153.332 خلية نحل على 15.267 مستفيد منهم 900 امرأة، ومنح 598.595 شجيرة لفائدة 9891 مستفيد آخر منهم 464 امرأة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>وبشأن المخاطر التي تهدد المناطق الجبلية، ذكرت المديرية بحرائق الغابات التي فرضت وضع مخطط سنوي للتصدي لها بالتعاون مع مختلف الشركات (المديرية العامة للحماية المدنية، وزارة الأشغال العمومية، الولايات، البلديات، القاطنون على مقربة من الحرائق، جمعيات الصيادين). وكشفت حصيلة حرائق الغابات سنة 2020 عن إجمالي 42.338 هكتارا من المساحة المحروقة منها 15.587 من الغابات و13.552 من الأحراش و13.199 من الأدغال.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>ل.ح</p> <!-- /wp:paragraph -->
الجزائر تجدد التزامها بتعزيز علاقاتها مع موريتانيا في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم
2026-02-15 13:44:00
<h2><strong>استقبل كل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد ، بمقر وزارة المحروقات والمناجم، وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد خالد، الذي يقوم بزيارة رسمية الى الجزائر، مرفوقا بوفد رفيع المستوى .</strong></h2> <p> </p> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، تندرج هذه الزيارة في سياق الديناميكية المتجددة التي تشهدها علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توطيد الشراكات الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية ذات الأثر المباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.</p> <p>وخلال اللقاء الموسع الذي جمع أعضاء الوفدين، استعرض الجانبان حصيلة التعاون الثنائي وآفاق تعزيزه، لاسيما في مجالات الطاقة، والمحروقات، والتكوين، وتبادل الخبرات في مجال تحلية مياه البحر بما يتماشى مع تطلعات البلدين نحو تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة.</p> <p>و أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، استعداد الجزائر لتعزيز حضورها كشريك استراتيجي لموريتانيا في تطوير مواردها البترولية والغازية، من خلال دعم مشاريع الاستكشاف والإنتاج، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، لاسيما عبر مجمع سوناطراك وفروعها، الذي يجري مشاورات متقدمة مع نظيرته الموريتانية في مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الاستكشاف إلى النقل والتحويل والخدمات البترولية.</p> <p>كما شدد عرقاب على أهمية تثمين الموارد المنجمية، خاصة الفوسفات، وتعزيز التعاون في مجال صناعة الأسمدة، إلى جانب تكثيف برامج التكوين ونقل المعرفة التقنية لفائدة الكفاءات الموريتانية، من خلال معاهد التكوين التابعة للقطاع، وعلى رأسها المعهد الجزائري للبترول (IAP) وأكاديمية سوناطراك للتسيير، بما يرسخ شراكة قائمة على بناء القدرات وخلق قيمة مضافة مستدامة.</p> <p>من جهته، أبرز وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أهمية توسيع التعاون في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وتعزيز قدرات التبادل الكهربائي، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار المشترك في مشاريع الطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بما يواكب التحولات الطاقوية ويعزز الأمن الطاقوي في البلدين.</p> <p>كما أشار إلى استعداد الجزائر، من خلال مجمع سونلغاز، لمرافقة الجانب الموريتاني في تطوير البنى التحتية الكهربائية، وتقديم الدعم الفني في مجالات الدراسات الهندسية، وإنجاز المشاريع، وصيانة الشبكات، إضافة إلى استعمال الطاقات النظيفة في دعم التنمية المحلية.</p> <p>ومن جانبه، أكد وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية أن هذه الزيارة تعكس متانة علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وموريتانيا، مشيدا بما تتوفر عليه الجزائر من خبرة رائدة في مجالات المحروقات والمناجم والطاقة. وأعرب عن تطلع بلاده إلى الاستفادة من التجربة الجزائرية، لاسيما من خلال تطوير الشراكات التقنية والاستثمارية، وتعزيز برامج التكوين وبناء القدرات، بما يسهم في دعم جهود موريتانيا لتطوير مواردها الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.</p> <p>وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران الجزائريان التأكيد على التزام الجزائر بتعزيز علاقاتها الأخوية والاستراتيجية مع موريتانيا في مجالات الطاقة والمحروقات والمناجم، والعمل المشترك على تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة، وترجمتها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر اقتصادي وتنموي، بما يسهم في دعم الاستقرار الطاقوي وتعزيز التكامل الإقليمي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.</p> <p>محمد.ب</p>
وزير الطاقة والنفط الموريتاني في زيارة عمل الى الجزائر
2026-02-15 10:15:00
<h2><strong>يشرع وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد خالد، اليوم الأحد ، في زيارة عمل إلى الجزائر تدوم يومين، مرفوقا بوفد رفيع المستوى يضم مسؤولي كبرى المؤسسات الموريتانية الناشطة في قطاع الطاقة، على غرار الشركة الموريتانية للمحروقات ، والشركة الموريتانية للكهرباء والشركة الموريتانية للتكرير إلى جانب عدد من إطارات الوزارة.</strong></h2> <p>وحسب بيان وزارة المحروقات ، تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين الجزائر وموريتانيا، وتجسيد الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات المحروقات، والمناجم، والطاقة، والطاقات المتجددة والتكوين.</p> <p>وسيجري الوزير الموريتاني محادثات مع وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، وكذا مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد مراد عجال، حيث سيتم بحث سبل توسيع التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.</p> <p>كما سيعقد لقاءات عمل مع مسؤولي مجمعي سوناطراك وسونلغاز، للاطلاع على التجربة الجزائرية في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتطوير البنى التحتية الطاقوية، وتسيير منظومتي الكهرباء والغاز، إلى جانب برامج التكوين وبناء القدرات.</p> <p>وتعكس هذه الزيارة الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الموريتانية، والرغبة المشتركة في توطيد التعاون الاستراتيجي وترقية التكامل في المجال الطاقوي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم مسار التنمية المستدامة.</p> <p> </p> <p>محمد.ب</p>