أوقفوا طوفان كورونا!
2025-12-13 22:10:38
<!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">سألت أحد الباعة المتجولين، لماذا لا يضع الكمامة ويعرض نفسه لخطر الإصابة بكورونا؟ فرد مستهزئا: " أنت أمن أن كورونا كاين منها؟" وأمس في الشلف نشرت صور لعشرات الاشخاص يجلسون حول مائدة في عشاء صدقة لأحد ضحايا الوباء، بعضهم لا يرتدي الكمامة والبعض الآخر يضعها تحت لحيته، ويوميا نشاهد ونقرأ عن مثل هذه التصرفات، عبر كل الولايات، فرغم منع الأعراس والولائم، ما زال الكثيرون يخترقون إجراءات الحجر، وتتزاحم الأسواق بالباعة والزبائن في وليمة حقيقية للفيروس الذي صار يحصد بدل العشرات من المئات وقريبا الآلاف من الإصابات اليومية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">فأية استراتيجية ستنفع مع هؤلاء الانتحاريين، الذين وللأسف تسببوا بتهورهم هذا في موت العشرات من الأطباء والإطارات الطبية عبر مستشفيات البلاد التي صارت تئن تحت ضغط الانتشار المرعب للوباء، أمام قلة الامكانيات التي كان قطاع الصحة يعاني منها حتى قبل ظهور كورونا؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">فمن سيصغى لصرخة وزير الصحة عندما قال أن الخطر بلغ حدا من الخطورة ووجب الاستعداد لأي طارئ، أمام استهتار الكثيرين ممن صاروا قنابل موقوتة ناقلة للوباء في الشوارع، ولم تسلم منهم حتى أسرهم، فهناك أسر أبيدت بكاملها بسبب الوباء لا، أحد أفرادها كذب مثل هذا البائع المتجول أن هناك شيء اسمه كورونا وراح يغرف الطعام حول مائدة عرس؟</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة مسبقا لاحتواء الوباء لم تعد نافعة أمام المستهترين، حتى أن الشرطة صارت تلاحق الشباب الخارق للحجر عبر الشوارع، بعدما لم تنفع معهم الدعوات للالتزام بالبيوت، فهل يجب إخراج الجيش من ثكناته لإجبار الناس على الالتزام بالحجر، ولفرض التباعد الاجتماعي ومنع إقامة الأعراس والولائم؟ </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">الاستهتار بوباء كورونا لا يقل خطورة عن الإرهاب وشبكات دعمه التي روعت البلاد طوال عشريتين من الزمن، وكنا نعول على وعي المواطنين بمخاطر الوباء القاتل التي عجزت أمامه أقوى الدول وأكثر الأنظمة الصحية نجاعة، لكن الواقع أظهر أن كل حملات التوعية ضد الوباء لم تنفع مع هؤلاء الذين يبدوا أنهم صدقوا شعارات الحراك في بداية الأزمة الصحية، " الحراك وكورونا خاوة خاوة" مثلما صدقوا الادعاءات بأن السلطة تستغل كورونا للتضييق على المتظاهرين، وها نحن نقف على حافة انهيار المنظومة الصحية، ويقف الاطار الطبي الذي يفقد يوميا خيرة أبنائه ضحية الغباء، شبه عاجز على احتواء التسارع المربك في الإصابات.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph {"align":"right"} --> <p class="has-text-align-right">وبما أنه لم يعد يكفي التحذير ولا نشر الأرقام المرعبة للإصابات اليومية والوفيات، لم يبق أمام السلطة إلا نشر صور من داخل المستشفيات لنقل معاناة المصابين ونقل الامكانيات على المباشر، ولا بأس أن تعمد للتهويل إذا كان سيجبر الناس على التصديق بأن الكورونا "كاين منها" على حد تعبير المستهترين، فوحده الرعب يمكن أن يجبر هؤلاء على الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية، فهكذا فقط يمكن أن نحد من الكارثة التي حلت بنا. السلطة ليست مسؤولة عن ارتفاع أو انخفاض أعداد المصابين أو المتوفين بكوفيد-19، لكن مسؤوليتها أن تضع حدا لهؤلاء المستهترين ولو تطلب الأمر استعمال القوة. </p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>حدة حزام</strong></p> <!-- /wp:paragraph -->
شكرا سعدي، شكرا آيت حمودة!
2025-12-13 07:00:00
<p dir="rtl">منطقة القبائل القلب النابض لجسد الجزائر جزائرية وستبقى، وعلى المدعو فرحات مهني الخائن لدم والده الشهيد أن يفهم هذا ويدفن نفسه إلى الابد، فقد صدر الحكم عليه ليس فقط من محاكم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بل من رفاقه في النضال، الرجال الذين عرفوا معه ويلات السجون في البرواقية، وشاركوه في مبادئ النضال من أجل جزائر ديمقراطية تسع كل أبنائها بتنوعها الثقافي والاثني.</p> <p dir="rtl">نعم لقد حكم على الخائن، كل من السياسي ورئيس التجمع الثقافي الديمقراطي سعيد سعدي، بعد صمت طويل، فضح مهني في فيديو له نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال "أن الذي اختار أن يسير من طرف المخزن ومن قبل ناتنياهو والامارات، ومؤخرا من طرف الطغمة العسكرية المالية ليس له الحق في توريط منطقة بأكملها، وليس له الحق في تسميم سكان الأربعاء ناث إيراثن في صفقته".</p> <p dir="rtl">مثلما رد عليه رفيقا آخر له<span class="Apple-converted-space"> </span>في النضال في صفوف الأرسيدي نجل الشهيد عميروش نور الدين آيت حمودة النائب السابق بالمجلس الوطني الشعبي ورئيس مؤسسة الشهيد عميروش، الذي وجه له رسالة بالغة الأهمية، يليق إدراجها في المناهج التعليمية الوطنية، لما تحمله من رسائل في الاعتزاز بالوطن والثبات على قيم ثورة التحرير، والوفاء لرسالة الشهداء، ذكره فيها بمحطات النضال المشترك، في صفوف الحركة البربرية، والأخرى التي اختلف فيها معه، وخاصة إضراب التلاميذ لسنة 1980 التي دفع فيها أبناء المنطقة الثمن بينما نقل آخرون أبناءهم للدراسة في فرنسا، لكن الخط الفاصل بينهما قال حمودة "كان سنة 2018 عندما أعلن مهني استقلال منطقة القبائل من باريس عاصمة البلد الذي استعمرنا بما فيها منطقة القبائل طيلة 132 سنة، مسائلا إياه كيف له أن يقحم المنطقة في مغامرة بهذه الخطورة، المنطقة التي قال رفضت سلم الشجعان الذي اقترحه ديغول، كيف لها أن تقبل باستقلال الجبناء".</p> <p dir="rtl">ايت حمودة الوفي لذاكرة الشهيد، ذكر في رسالته هذه، بل فضح فيها ما قام به مهني عندما لوح بالعلم الإسرائيلي في مظاهرات باريس وكان ذلك بداية الانحدار على حد قوله، وبهذه الأفعال قال" قطعت الصلة بمنطقة القبائل وكان لا بد من الفراق".</p> <p dir="rtl">نعم هي رسالة افتراق أبدي ولا يسعني للأسف المكان لأنقل كل حرف فيها لما لها من أهمية ومن مواقف مسؤولة لمناضل رفض بيع وطنه وخيانة رسالة الشهداء، بل هي خنجر ذبح الانفصالي مهني من الوريد الى الوريد وأسقط عنه شرعية الانتساب إلى منطقة حرة أبت كل المساومات ورفضت أن تسلب من جسد الجزائر مثلما ترفض الجزائر التخلي عنها.</p> <p dir="rtl">رسالة سعيد سعدي التي وجهها إلى مهني عبر فيديو تحاشى فيها اتهامه بالعمالة لفرنسا مثلما فعل آيت حمودة الذي وضع مهني أمام مفارقاته بإعلانه استقلال القبائل من عاصمة البلد الذي أذاق القبائل وكل الجزائر مرارة الاستعمار، إلا أنه أسقط عليه هو الآخر ذريعة التحدث باسم سكان المنطقة، ورفض أن يتسامح معه بكل ما يملك من شرعية النضال والدفاع عن الثقافة والهوية الأمازيغية أن يورط المنطقة في مغامرة دنيئة وفي مشروع عمالة لكل من يريد الإضرار بالجزائر بطعنها في البطن الرخوة، منطقة القبائل الاحرار.<strong><span class="Apple-converted-space"> </span></strong></p> <p dir="rtl">لا خوف بعد اليوم على مصير البلاد، ولا على أهالينا بالمنطقة الرافضين لمتاجرة الانفصاليين بهم، المتمسكين بجزائريتهم، ولا أحد سيجبرهم على الاختيار أو اختبار وفائهم وتمسكهم بالوحدة الوطنية، وليس فرحات مهني الذي ورط شباب الأربعاء ناث ايراثن في جريمة جمال بن إسماعيل من سيحق له الحديث باسمهم، فما بالك بإعلان قيام دولة القبائل المزعومة، دولة من غير شعب ولا رقعة جغرافية بعدما تبرأ منها رموز القبائل وأبنائها البررة.</p>
رهان فاشل !
2025-12-10 07:00:00
<p dir="rtl">من أيام شاهدت على منصة الفايسبوك فيديو قديم للانفصالي فرحات مهني يعود لسنوات التسعينيات عندما كان مطربا جزائريا صاعدا يبحث عن مكانة له وسط الأصوات القبائلية الرائعة من أمثال معطوب الوناس رحمه الله والفيلسوف آيت منقلات وغيرهما، يتحدث فيه بفخر عن أصوله الامازيغية وعلى حبه وارتباطه بالجزائر وبجزائريته وبإسلامه، وأن والديه مسلمان وهو كذلك مسلم ويعتز بهويته الإسلامية والأمازيغية والعربية أيضا، والحديث كان للتلفزيون الوطني، حديث يلتقي فيه كل الوطنيين الأحرار حيث كان واحد منهم حتى سنوات الأزمة الأمنية عندما كان يخرج في مظاهرات دعا إليها الديمقراطيون رفضا للإرهاب وللوباء الاسلاموي.</p> <p dir="rtl">أين اختفى اليوم فرحات مهني الوطني الفخور بانتسابه للأرض التي أنبتته، ومتى بدأ التحول وكيف تم تجنيده من قبل أعداء الجزائر والمتآمرين وكم الثمن الذي قبضه حتى ينقلب عن أصوله التي كان يتفاخر بها، مثلما يتفاخر بها كل وطني حر أمازيغي كان أو عربي أو من أية اثنية؟<span class="Apple-converted-space"> </span></p> <p dir="rtl">الجواب على السؤال واضح، وقائد الانفصاليين الذي يسمي نفسه رئيسا لدولة القبائل التي لن ترى النور أبدا مهما حاول الصهاينة وفرنسا والمخزن ضخ الأموال بها ودعمها، فيكفي أن تعرف أن فرنسا التي سعت منذ العهد الاستعماري لزرع الشقاق بين الجزائريين يسعى بكل جهد لتنفيذ مخططها الذي فشلت في تحقيقه سنوات الاستعمار، وهي التي تقف اليوم وراء هذا المسخ، وتمنحه كل الإمكانيات وتوفر له الدعم المالي والإعلامي ليعلن عن قيام دولة القبائل المزعومة، نكاية بالدولة الجزائرية أو بالأحرى بما تسميه بالنظام الجزائري الذي أرقتها محاولات ترويضه ليبقى رهن إشارتها ويفتح لها كل خزائن الجزائر لانتشالها من الإفلاس مثلما حدث زمن العصابة.</p> <p dir="rtl">سيعلن مهني إقامة دولته مثلما شاء، الدويلة التي ستختفي خرافتها باختفائه من على وجه المعمورة، فالذي يريد أن يقود شعبا، ليتحلى بالشجاعة ويعيش وسطه، بل ليتجرأ فقط ويزور أية منطقة من منطقة القبائل، هذا إذا تمكن من تحديد حدودها الجغرافية، إن لم يرشق بالحجارة مثلما حدث له من سنوات قليلة عندما نزل في مطار بجاية وأجبر على العودة فورا من حيث أتى، فالقبائل قالت كلمتها مرارا وعبرت بقوة عن ارتباطها بالوطن، عندما رفعت أكبر راية وطنية في ملعب البطل حسين آيت أحمد، وعندما نظمت رمضان الماضي أكبر مأدبة إفطار على شرف الجمهور الكروي، وكل يوم يعبر أحرار المنطقة وفي كل مناسبة عن اعتزازهم بوطنيتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبكل الطرق، ولا شك أنهم سيقفون بقوة يوم 14 ديسمبر الجاري في شوارع باريس ليفسدوا عليه فرحة انتصاره المزعوم، لأن الخائن لا وطن له سوى العيش تحت مذلة من وظفه إلى حين.</p> <p dir="rtl">وستعرف فرنسا وكل أعداء الجزائر ممن يقفون وراء هذا الخائن انهم راهنوا على بغل خاسر، مثلما راهنوا من قبل واستثمروا في التفرقة بين أبناء الوطن، وجاءهم الرد قاسيا ذات نوفمبر ومع ذلك لم يستخلصوا الدرس!</p> <p dir="rtl"><span class="Apple-converted-space"> </span></p>