محللون سياسيون للفجر: الصـراع في الصحراء الغربية سيُحدث تغييرًا على الخريطة الجيوسياسية في المنطقة

2026-02-16 23:13:25

banner

<!-- wp:list --> <ul><li><strong>التصعيد في الكركرات سيفقد مصداقية المغرب دوليًا وينهيها اقتصاديًا</strong></li><li>&nbsp;&nbsp;<strong>بريطانيا وإيطاليا يدعوان لضبط النفس والعودة لطاولة المفاوضات</strong></li><li>&nbsp;&nbsp;<strong>النخبة الفنية في إسبانيا تلتحق بركب الحملة التضامنية مع الصحراويين</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الإصرار على مواصلة الحرب لتحرير الأراضي ونيل الاستقلال وحفظ السيادة الوطنية وتأميم الثروات، شعار رفعه الصحراويين في وجه الاحتلال المغربي الذي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي تحت أنظار قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي سدت باريس أذانها وأغمضت أعينها على يحدث في الكركرات والعيون المحتلة. ففي الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الصحراوي للدعم والوقوف بجنبه لإنهاء الاستعمار الإمبريالي، تخذله أنظمة دويلات الخليج التي رهنت أوطانها للقوى الغربية وعجزت عن استرجاع أراضيها من الكيان الصهيوني، وسارعت مهرولةً لتشكيل تحالف صهيوني ملكي جديد عاصمته العيون المحتلــة.</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p><strong>الطاهـــر سهايلية</strong></p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>في السيــاق، يرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وحيد بوطريق، في تصريح خص به "الفجــر"، أن هناك عدة سيناريوهات محتملة فيما يخص الصراع في الصحراء الغربية، من بينها اتخاذ المغرب قرارات حكيمة وشجاعة بهدف الذهاب لتنظيم استفتاء تقرير المصير الذي لا شك سيجد قبولًا إقليميًا ودوليًا كما أنه سيبعث استقرارًا للمنطقة المغاربية، إلا أن هذا الطرح مستبعد حسب بوطريق، لعدة اعتبارات من بينها حاجة بعض الدول الغربية إبقاء الحال على ما هو عليه خدمةً لمصالحها في إشارة إلى أن هناك تحولات جديدة ستطرأ على الخريطة الجيوسياسية للمنطقة الإقليمية والدولية. أما السيناريو الثاني وهو الاكثر خسارة للطرفين، في حال ما أقدمت الرباط على التصعيد من دون تدخل أجنبي والذي سيجعل المنطقة كلها مضطربة وغير مستقرة، كما سيودي بزهق أرواحٍ كثيرة من الطرفين، ويعود بالسلب على الإقتصاد المغربي، نهيك عن فقدانه لمصداقيته في المنابر الدولية وخاصة في الاتحاد الإفريقي. أما السيناريو الثالث، فيعتقد المحلل السياسي، أنه في حال ما تدخلت الأطراف الدولية سيبدأ الخطر الكبير وستدخل المنطقة في نفق مجهول، وتصبح أرض الصحراء الغربية والساحل والصحراء الكبرى، "حزام نار لتصفية حسابات وتثبيت نفوذ لمصالح الدول الكبرى المتداخلة والمتناقضة ببعضها البعض". واحتمال تثبيت خرائط جديدة على المنطقة كون هذه الأخيرة – الصحراء الغربية والساحل غنية جدًا بثرواتها الباطنية &nbsp;كالماء والطاقة الشمسية واليورانيوم والبترول والغاز والنادرة من نوعها يضيف ذات المتحدث.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أما في ما يخص دول الخليج (الإمارات، الأردن، البحرين) التي أقدمت على فتح قنصليات لها بالعيون المحتلة، قال الأستاذ بوطريق، إن تلك الدول تريد استغلال هذه الفرصة لتشكيل تحالف استراتيجي _ملكي_ حفاظًا على عروشهم في ضوء التغييرات الجيوسياسية العالمية وعامل احترازي لبعضهم البعض، للتصدي للمجهول كالخوف من انتفاضة شعوبهم عليهم، وأضاف ذات المتحدث، أن تلك الدول مأمورة من طرف الذين يتحكمون فيهم، وتابع بالقول، "إنهم مكبلون ومرغمون وطائعون للدور الذي كُلفوا للقيام به في المؤامرة، وذلك بعدما هيمنة اللوبيات المالية والتجارية والسياسية الصهيونية على قرارهم السياسي، ولا ننسى أن الكيان الصهيوني كان قد صرح أن وجهت المستقبلية هي إفريقيا."</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، فيصل مقداد، في تصريح خص به "الفجر"، أن الشعب الصحراوي بقى محترمًا لقدسية بنود واتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمه مع المغرب سنة 1991، إلا أن الرباط التي نسفت الإتفاق فرضت على الصحراويين الكفاح المُسلح ولم تترك لهم خيارًا آخر لإسترجاع أراضيهم وحقهم الغير قابل للتصرف، وذلك بعدما ظلت قضيتهم مُعلقة وفي طي النسيان داخل أروقة الأمم المتحدة. كما اعتبر المحلل السياسي، أن الخطوات التي أقدمت عليها بعض دول الخليج بفتح قنصليات لها بالعيون المحتلة له دلالات كثيرة التواطؤ مع المغرب لخدمة مصالح أجندة لوبية صهيونية لحث المغرب على التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن وقوف الإمارات مع المغرب له مقابل سياسي واقتصادي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>الجيش الصحراوي يواصل قصفه لمعاقل جيش الاحتلال المغربي</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>في الصدد، واصلت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وحدة حماة المجد والكرامة، هجوماتها المركزة على مواقع تخندقات قوات الاحتلال المغربية على طول جدار الذل والعار، محولة مساحات شاسعة منه إلى أنقاض ودمار بفعل القصف المتواصل، وحسب البلاغ العسكري رقم 15 الصادر مساء الجمعة، عن وزارة الدفاع الصحراوية، فقد نفذت مفارز متقدمة لوحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، أمس الجمعة، هجمات ضارية مستهدفة معاقل ونقاط تمركز الغزاة المختبئين خلف أحزمة الذل والعار، حيث إستهدفت وحدات المجد والكرامة مواقع العدو التالية:&nbsp;قصف عنيف إستهدف قواعد جنود الاحتلال في منطقة الشيظمية بقطاع المحبس، قصف مركز إستهدف تخندقات جنود الاحتلال في منطقة بنكارات بقطاع السمارة، قصف مركز إستهدف قواعد الاحتلال بقطاع الفرسية، قصف عنيف إستهدف مواقع قوات الاحتلال بمنطقة أزمول أم خملة بقطاع أم أدريگة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>من جهته، أشاد المجلس الوطني الشعبي الصحراوي، في بيان له أمس، بأبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مثمنا الهبة الوطنية والشعبية التي عبر من خلالها الشعب الصحراوي المكافح عن استعداده وجاهزيته للمشاركة في الصفوف الأمامية والصدامية مع العدو المغربي الغازي. حيث دعا أعضاء المجلس إلى ضرورة رص الصفوف والحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الإجتماعي والإلتحام لمواجهة الاحتلال المغربي ودسائسه، وجاء ذلك في بيان بمناسبة تخليد الذكرى الـ45 لتأسيس المجلس الوطني الصحراوي.&nbsp;وجاء في بيان المجلس الوطني "إننا اليوم أمام وضع جديد يستوجب استنفار كل الجهد الوطني ورص الصفوف والحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والالتحام لمواجهة الاحتلال المغربي الذي يعمل بكل السبل والاساليب لزعزعة ثقة الشعب الصحراوي في النصر الأكيد والعبث بنضاله العادل في طريق الحرية والاستقلال". مؤكدًا أن هذه المسيرة المظفرة والعمل الدوؤب في المزاوجة بين البناء والتحرير، تستوجب اليوم الوقوف على هذه المكاسب وإستجماع عناصر القوة لمواصلة حرب التحرير والإستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والإلتفاف حول القرار الشجاع لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في إستئناف الكفاح المسلح ومواصلة درب التحرير باللغة التي يفهما المحتل المغربي الذي تمادى في التنكر لحقوق شعبنا المشروعة بتواطؤ مفضوح من القوى الاستعمارية وفي مقدمتها فرنسا وأمام تقاعس وتخاذل الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li>&nbsp;<strong>ضرورة العودة للمفاوضات</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>يأتي هذا في الوقت، الذي تتوالى فيه ردود الفعل الدولية منذ العدوان العسكري المغربي على المدنيين الصحراويين السلميين في 13 نوفمبر الماضي بالكركرات، حيث أكد نائب وزير الخارجية البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيمس كلوفيرلي، "أن حكومة بلاده تراقب عن كثب الوضع في الصحراء الغربية" داعيةً إلى ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعودة في أقرب وقت ممكن للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.&nbsp;وأفادت وكالة الانباء الصحراوية، أمس، أن المسؤول البريطاني، وفي رده على سؤال كتابي لعضو المجموعة البرلمانية للصداقة مع الشعب الصحراوي، النائب نافيدو أشار إلى أن "الحكومة البريطانية تواصل حث الطرفين على تجنب المزيد من التصعيد والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعودة في أقرب وقت ممكن للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".&nbsp;وكان نائب عن حزب العمال البريطاني، قد استوقف الوزير جيمس كلوفيرلي، بخصوص التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية، وعما إذا كانت الحكومة البريطانية ستقدم احتجاجات للسفير المغربي بشأن خرق بلده لإتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 مع جبهة البوليساريو بإرسال قواتها إلى المنطقة التي تعتبرها الامم المتحدة منطقة منزوعة السلاح الواقعة اقصى جنوب غرب الصحراء الغربية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أما في رومــا، فقد دعا وزير الشؤون الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، طرفي النزاع في الصحراء الغربية إلى الوفاء بالتزاماتهما والعودة إلى المفاوضات، بحسن نية ودون شروط مسبقة من أجل إيجاد حل سياسي للنزاع يتماشى وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.&nbsp;جاء ذلك في رده على رسالة المجموعة البرلمانية للصداقة مع الشعب الصحراوي، أشار فيها إلى أن الأحداث الأخيرة تذكرنا بالإلحاح على التعيين العاجل للمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للصحراء الغربية، من أجل استعادة عملية التفاوض من جديد بإشراف من الأمم المتحدة.&nbsp;كما أشار وزير الخارجية الإيطالي، إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الجارية في الگرگرات وأماكن أخرى في الصحراء الغربية، وتحث الطرفين المعنيين على ممارسة ضبط النفس وتجنب اللجوء إلى القوة، مع الامتثال الكامل لاتفاقيات وقف إطلاق النار لعام 1991.&nbsp;وحذر رئيس الدبلوماسية الإيطالية من مخاطر تصعيد المواجهة العسكرية على الاستقرار والأمن في منطقة غرب إفريقيا، وهي منطقة تشهد بالفعل العديد من الأزمات.&nbsp;وفي ختام جوابه الكتابي على رسالة المجموعة البرلمانية للصداقة مع الشعب الصحراوي، أكد لويجي دي مايو، استعداد إيطاليا للمساهمة في جهود التسوية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>المجتمع الدولي يطالب بإنهاء الاحتلال المغربي للأراضي الصحراوية</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>وفي موسكو، دعا اتحاد الشباب الشيوعي اللينيني لروسيا الاتحادية "الكومسمول"، الجيش المغربي لضرورة التراجع إلى مواقعه السابقة والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع جبهة البوليساريو في 1991، عقب عدوانه العسكري الأخير على المتظاهرين السلميين الصحراويين في منطقة الكركرات منزوعة السلاح جنوب غرب الصحراء الغربية.&nbsp;وطالب الاتحاد في بيان له، نقلته وكالة الأنباء الصحراوية بضرورة تراجع الجيش المغربي إلى مواقعه السابقة والالتزام بوقف إطلاق النار، وكذا استعادة الأمم المتحدة لعملية التفاوض لتحقيق تسوية مستدامة للوضع على أساس المبادئ الأساسية وقواعد القانون الدولي, بما في ذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.&nbsp;وندد الاتحاد بشدة تصرفات الجيش المغربي التي تسببت في تصعيد الصراع في الصحراء الغربية,&nbsp; مشددا على أن الحل النهائي لقضية الصحراء الغربية لا يمكن أن يكون إلا من خلال استفتاء تقرير المصير، يسمح للشعب الصحراوي بالتعبير عن تطلعاته وتحديد مستقبله.&nbsp;هذا وخلص بيان اتحاد الشباب الشيوعي اللينيني لروسيا الاتحادية إلى أن إنهاء احتلال الصحراء الغربية يظل حتمية تاريخية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>أما في مكسيكو، فقد أعرب اتحاد شباب الحزب الشيوعي المكسيكي، عن تضامنه مع اتحاد الشبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب والشعب الصحراوي الذي يواجه هجومًا عسكريًا من قبل قوات الاحتلال المغربي في خرق سافر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة منذ العام 1991.&nbsp;وجدد الاتحاد في بيان له، دعمه لنضال الشعب الصحراوي من أجل حقوقه الأساسية وتأييده للخطوة التي قامت بها فعاليات المجتمع المدني الصحراوي لغلق الثغرة غير الشرعية في الگرگرات والتنديد بمختلف الانتهاكات المستمرة لخطة التسوية ولاتفاق وقف إطلاق النار.&nbsp;وشدد ذات البيان، على ضرورة إنهاء احتلال المملكة المغربية للصحراء الغربية الذي ينتهك مختلف قرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويمنع الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، مشيرًا إلى أن صمت المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إزاء الأعمال العدوانية المغربية، دليل على تواطؤهما وعدم التزامهما بإنهاء الاحتلال غير الشرعي للأراضي الصحراوية.&nbsp;كما أعاد اتحاد شباب الحزب الشيوعي المكسيكي، التأكيد على موقفه الثابت تجاه الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير واستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها الوطنية.&nbsp;وخلص البيان إلى أن الشعب الصحراوي يواصل نضاله وتصميمه على الدفاع عن أراضيه، وبأن لا حل للنزاع إلا بإنهاء احتلال المغرب للإقليم، عبر ممارسة الصحراويين لحقهم في تقرير المصير الذي حرموا منه لسنوات عديدة.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:list --> <ul><li><strong>الحملة التضامنية مع الصحراويين تنقل عدواها للطبقة الفنية</strong></li></ul> <!-- /wp:list --> <!-- wp:paragraph --> <p>قضية الصحراويين لم تعد محتكرة على الطبقة السياسية فقط، بل نقلت عدواها التضامني للنخبة الثقافية، ففي إسبانيا انضمت شخصيات ثقافية مهمة إلى الحملة التي تطالب الحكومة الإسبانية باتخاذ موقف حازم لصالح الشرعية الدولية في الصحراء الغربية.&nbsp;جاء ذلك خلال مهرجان السينما بالصحراء الغربية "في صحراء"، حيث طالب سينمائيون إسبان حكومة بلادهم بعدم التنصل من مسؤوليتها التاريخية عن هذه المنطقة، التي دخلت في حرب منذ 13&nbsp; في نوفمبر، بعد أن انتهك المغرب وقف إطلاق النار الموقع في 1991، ومن بين هؤلاء السينمائيين خافيير بارديم، وكلارا لاغو، وألبرتو أمّان، وإيزابيل كويكسيت، وفيجو مورتنسن حيث طالب هؤلاء من خلال فيديو بتدخل حكومة إسبانيا، التي لا تزال هي السلطة المسؤولة عن إدارة هذه المنطقة منذ خروجها من الإقليم بعدم تصفيتها الاستعمار، والتي يتوجب عليها البحث عن حل عادل يؤدي إلى استقلال الصحراء الغربية.&nbsp;ووجدت المبادرة دعمًا من نقابات السينما والموسيقى والأدب بإسبانيا، حيث نشرت هذه الهيئات بيانا يطالب بالتوقف عن التآمر على الشعب الصحراوي الذي يعيش مقسمًا بين المخيمات وتحت الاحتلال المغربي لمدة 45 عاما.&nbsp;وفي مواجهة تقاعس الحكومة الإسبانية، بعد أسبوعين من خرق اتفاق وقف إطلاق النار من قبل المغرب، قام مهرجان السينما "في صحراء" بإطلاق حملة اليوم 27 نوفمبر على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.&nbsp;وتستمر الحملة بانضمام عشرات الشخصيات من عالم الثقافة والفن والسينما والأدب للضغط على الحكومة الإسبانية لاتخاذ موقف يتماشى وقرارات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية.</p> <!-- /wp:paragraph --> <!-- wp:paragraph --> <p>يشار إلى أن، الرئيس الصحراوي، ابراهيم غالي، كان قد عبر أمس، عن اعتزاز شعبه بروابط الأخوة والجوار والمصير المشترك التي تجمعه بالجمهورية الموريتانية، مبديًا عزمه الرفع من مستوى التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات والتصدي للتهديدات والمخاطر المحدقة بالبلدين وبكامل المنطقة، وذلك في رسالة بعث بها الى نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة الذكرى الـ 60 لاستقلال بلاده المصادف لـ 28 من نوفمبر الجاري.</p> <!-- /wp:paragraph -->

العلامات الدولي السياسي

بولس يشيد بموقف الجزائر في قضية الصحراء الغربية ويوضح دورها في مفاوضات مدريد

2026-02-16 19:40:00

banner

<h2>أشاد كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، بموقف الجزائر في قضية&nbsp;الصحراء الغربية.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>واكد بولس شكر بلاده للرئيس عبد المجيد تبون ولفريق عمله ، ولوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، على ما وصفه بالموقف المساند لإيجاد حل يقبله طرفا النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وجاء التصريح الأميركي على لسان مسعد بولس خلال حواره مع قناة فرانس 24 ، موضحا في توصيفه للجزائر باعتبارها &ldquo;بلداً مراقباً&rdquo; داعماً لمسار الحل.</p> <p>&nbsp;</p> <p>م. ب</p>

العلامات الدولي

الجزائر تشارك بصفة ملاحظ في محادثات مدريد حول الصحراء الغربية

2026-02-12 11:47:00

banner

<h2>شهد مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري عقد محادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، خُصصت لبحث تطورات نزاع الصحراء الغربية، وذلك بمشاركة الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.</h2> <p>&nbsp;</p> <p>وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الجزائر، شأنها شأن موريتانيا، تحضر هذه المشاورات بصفة بلدين مجاورين يتمتعان بدور الملاحِظ، مؤكداً أن طبيعة هذه المفاوضات تتمثل في كونها محادثات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليساريو.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض القراءات الإعلامية التي تحاول تقديم صورة مغايرة لطبيعة هذه المشاورات &ldquo;لا تعكس واقع سير المفاوضات&rdquo;، مؤكداً أن مسار التسوية يظل مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين المعنيين بالنزاع، باعتبارهما الجهتين الأساسيتين في البحث عن حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضاف المصدر، أن المقاربة القائمة على الحوار المباشر بين أطراف النزاع تبقى المسار الواقعي للتوصل إلى تسوية، مشدداً على أن الحل النهائي لهذا الملف سيكون ثمرة مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للنزاع.</p> <p>&nbsp;</p> <p>الفجر</p>

العلامات الدولي