الاخبار العاجلة

500 مليار سنتيم تعويض على عاتق شركة التسيير الفندقي لمالكها ملزي


تواصلت لليوم الثاني محاكمة المدير السابق لاقامة الدولة الساحل حميد ملزي وفي حدود الساعة 9:30 سا استئنفت الجلسة بمواصلة استجواب حميد ملزي.


القاضي ينادي ملزي حميد ويباشر سؤاله: الجريمة الأخيرة التي تخص تبييض الاموال أفضى التحقيق بوجود بعض الممتلكات الخاصة بك وعائلتك والتغيير في الحالة المادية كان بعد توليك منصب في إقامة الدولة؟


ملزي: توليت منصبي سنة 1997


القاضي: والشركات التي تمتلكها؟ خاصة بك ام بأولادك ؟


ملزي: ليس لدي أي شركة وأولادي لا علاقة لهم بمنصبي


القاضي: هل لديك علم بنشاط إبنك؟


ملزي : نعم أنا من ساعده للحصول على القرض.


القاضي: من ساهم في بناء البناية هل هي الشركة الصينية؟


ملزي: أنا أساعد أولادي في البداية ثم أتركهم يعتمدون على أنفسهم .


القاضي: وشركة “فيتا جو”؟


ملزي: اشتريناها سنة 2015


القاضي: ماهي أملاكك؟


ملزي: سيارة ولا أملك بيت .


القاضي: لما تخرج للتقاعد أين تذهب؟


ملزي: لدى زوجتي هي من تملك بيت

بعد الانتهاء من استجواب ملزي استدعى قاضي القطب على وزير النقل السابق زعلان عبد الغني مشاهد في قضية بناء المقر الاجتماعي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية فأجاب زعلان: المشروع كان متوقف لكن ورغم قناعتي ان شركة التسيير الفندقي SIH من المؤسسات الناذرة التي تنجز المشاريع في وقت قياسي وبمعايير دولية ولكن فتحنا اعلان عن مناقصة وطنية مفتوحة فجاءتنا مراسلة من الوزير الاول أحمد اويحي بعدها بمنح المشروح لشركة SIH .

ليتم استدعاء وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال ايمان هدى فرعون كشاهدة في قضية مشروع Data centre بالاخضرية
فاجابت فرعون: دائما ما نتكلم عن تأخر الجزائر في مجال الانترنت والتدفق وتناسينا حفظ 50بالمئة من بيانات الجزائريين من اوروبا الامر الذي دفعنا الى إرسال طلب من اتصالات الجزائر للقيام بدراسة بما يمكن المؤسسة من تمويل المشروع المتعلق بمركزية البيانات بمعايير دولية .


القاضي: وماذا فعلتم في هذا الموضوع ؟


فرعون : هذه سياسة دولة طلبنا الترخيص ليتم السماح لمؤسسة اتصالات الجزائر بالشراكة مع مؤسسة اجنبية واختيار الشركة كان على أساس خبرة كانت مسؤولة على الكابل


القاضي: لماذا لم تكتمل الأشغال؟
هدى فرعون : خلال المفاوضات أنا عرفت من مجلس مساهمات الدولة أنه كان هناك تفاوض المعلومات الموطنة عندنا تكون خاضعة لرقابة العمال وعلى هذا كان عندنا تحفظ على الشركة الاجنبية لحماية المعطيات، درسنا كل الاقتراحات وكانت ملاحظات كبيرة ثم قدمنا الملف لمجلس مساهمات الدولة ووافقوا على خلق شراكة بين موبيليس و اتصالات الجزائر .


القاضي: JTA ماذا تعمل ؟ هل لها قدرة لتسيير المشروع ؟


فرعون: في إطار المجمع وكان لها مشروع

ليعود القاضي الى باقي المتهمين في القضية، ويتعلق الامر بابناء المدير السابق لاقامة الدولة ملزي


القاضي: ملزي مولود لديك شركة مازا فروا ؟


مولود: نعم


القاضي: من قام بانجاز البناية


مولود: شركة cscec الصينية


القاضي: كان هناك عقد تجاري


مولود: لا لم يكن هناك عقد تجاري


القاضي: شركتكم تجارية ام صناعية


مولود: صناعية


القاضي: كم قيمتها


مولود: 7 مليار سنتيم


القاضي: ماهو اختصاص الشركة


مولود: توزيع المشروبات والشوكولاطة


القاضي: تعاملت مع فندق الشيراتون؟


مولود: نعم في مجال المشروبات


القاضي: شركة فيتاجو اقتنيتها؟


ملزي مولود: نعم سنة 2015 وكنا نقدم اسعار تنافسية للعصائر

ليأتي الدور على ملزي أحمد ويسأله القاضي عن بداية نشاطه وفي اي مجال


أحمد : اشتغل في العصائر


القاضي: ماهي مهنتك ؟


ملزي أحمد : في 2011 بديت التجارة ودرست في فرنسا التسيير دخلت درت قرض وانطلقت في المشروع


القاضي: استفدت من قطعة أرض بالبيرين الجلفة ؟ هل قدمت طلب ؟


ملزي أحمد : لا قدمت طلب كنت سأستثمر في الصناعات التحويلية الزراعية ..قدمت ملفات في بليدة وتيزي وزو والجلفة وقدمت دراسة ولم أتحصل عليها .


القاضي: ماذا كنت تريد الاستثمار؟


ملزي أحمد : البرتقال والمشمش
لم أستفد أول مرة رايت شهادة اقتناء كانت عند الدرك قلت له اني وضعت الملف لكن لم أستفد .


الدفاع : متى اودعت الملف ؟
ملزي أحمد : في 2015 وحتى 2019 علمت بوثيقة الانتقاء ولم امض عليها .

التماسات الطرف المدني في القضية:
اتصالات الجزائر 40 مليار سنتيم


خزينة الدولة 160 مليار سنتيم


اقامة الدولة تكبدت 12 مليار دج ضرر جبرا لهذه الاضرار 200 مليار سنتيم


الخطوط الجوية الجزائرية نلتمس حق المؤسسة الى حين الفصل في القضية


شركة ترانس انتير الخاصة 10 مليار سنتيم


ياسمين.ك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق