المحلي

40 دقيقة من تساقط الأمطار تفضح سياسة البريكولاج

فضحت الأمطار المتساقطة على أغلب بلديات خنشلة منتخبي و مسؤولي و مكاتب الدراسات المكلفة بمتابعة المشاريع الخاصة بالهيئة والتي تمتهن  سياسة البريكولاج و السرقة المقننة في مشاريع تعبيد الطرقات و صيانة شبكة الصرف الصحي حيث قطعت أغلب الطرق الحضرية خاصة ببلديتي خنشلة و انسيغة أين حوصر الطلبة الممتحنين في شهادة التعليم المتوسط رفقة الحراس رغم قلتهم  بسبب انسداد بالوعات الصرف الصحي التي هي اصلا مسدودة منذ أكثر من عام في ظل تقاعس المجلس البلدي لبلدية خنشلة عن صيانتها و تجديدها.
و في بلدية طامزة و بالضبط بالطريق المؤدية لمنطقة جمري انهار الطريق الفرعي لها و الذي توقفت أشغال تعبيده منذ شهر مارس  مما أدى إلى عزلة تامة لسكان المنطقة كون هذا الطريق هو المنفذ الوحيد لها باتجاه بلدية خنشلة و بلدية طامزة و فالمنطقة الجنوبية و بالضبط منطقة الميتة  ببلدية بابار لم تفرق السيول الجارفة بفعل الأمطار الغزيرة بين محصول زراعي أو منزل ريفي بالمنطقة حيث تسبب بخسائر مادية كبيرة في الأراضي الفلاحية و البيوت البلاستيكية  بفعل انهيار السد الذي يحمي المنطقة و انقطاع السبل البرية من طرقات و جسور و التي تربط منطقة الميتة بكل من بلديتي ششار و بابار جنوبا.

ر ش

هدر عشرات الملايير على مشروع حماية المنطقة من الفيضانات


ينتظر سكان ولاية خنشلة منذ حوالي 6 سنوات  انتهاء إنجاز مشروع حماية خنشلة من الفيضانات و الذي فاقت ميزانيته الحالية قيمته الحقيقية الضعف و الذي لا يزال يراوح مكانه رغم مرور 4 ولاة  على ولاية خنشلة لم يتمكن واحد منهم من إتمام تجسيد المشروع على أرض الواقع
ففي كل موسم للأمطار يعيش سكان خنشلة حالة تأهب دائمًا التي غالبًا ما تؤدي هذا إلى حدوث فيضانات  خاصة بالنسبة للأحياء التي تعتبر معرضة للفيضانات بسبب لا مبالاة المنتخبين و سياسة الهروب للأمام من مشاكل البلدية و محدودية أنظمة الصرف الصحي و اهترائها
فإساءة استخدام المليارات التي تم الإفراج عنها خلال السنوات الماضية لمشروع حماية مدينة خنشلة من الفيضانات. و التي تم إنجاز  مرحلة واحدة فقط  من هذا  الذي هو عبارة عن إنشاء قناة طويلة مفتوحة من الخرسانة المسلحة تحيط ببلدية خنشلة من الجهة الغربية أنجزت منه مسافة 5 كيلومترات منذ إطلاقه في عام 2015. لم يشفع للمسؤولين ولا للمواطنين خاصة سكان الأحياء السفلى للمدينة الذين تتحول حياة لكابوس مع هطول اول زخات للمطر عليهم أين تتسببت العواصف و الأمطار والبرد التي ضربت الولاية السنوات الماضية إلى خسائر مادية بالغة لحقت بالمزارع  والبنية التحتية. و جرف  العشرات من رؤوس الأغنام والماشية. 
ر  ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق