المحلي

26 موزع آلي سيدخل الخدمة قريبا و مركز بريدي متنقل لسكان مناطق الظل

مدير الوحدة الولائية لبريد الجزائر وحدة خنشلة

كشف مدير الوحدة الولائية لبريد الجزائر رضا بلحاج مرزوق ان قطاع البريد للولاية في تحسن دائم رغم التأخير بسبب جائحة كورونا و رغم العقبات التي وضعت أمامهم من قبل الادارات و المجالس المنتخبة، خاصة بالنسبة لتوسيع شبكة المراكز البريدية بالولاية.

و أضاف المتحدث أن مشكل نقص السيولة وطني كون ضخ الأموال من البنك المركزي لمراكز بريد الجزائر يعرف تذبذبا منذ شهر أفريل بسبب فيروس كورونا ، و لكن رغم ذلك فإن الأزمة التي تشهدها مراكزه لا تقارن بالولايات الأخرى.

و أمّا بخصوص مشكل الأعطاب التّي تمسّ الموزّعات الآلية  فهي أعطاب تقنية نتيجة عمليات التعقيم العشوائية من طرف المتطوّعين مما يؤدي إلى تعطلها بفعل المواد المستعملة في عملية التعقيم علما أن الولاية تتوفر على 23 موزع آلي عبر مختلف البلديات و  في القريب العاجل ستتعزز بـ 26 موزع جديد و موزع آلي خارجي على مستوى احد المؤسسات الصحية بالولاية لتسهيل عملية سحب أجور عمال قطاع الصحة بكل أريحية بالإضافة إلى توفر الوكالة على مكتب بريد متنقل يجوب مناطق بلدية خنشلة.

و بلغة الارقام صرح المدير الولائي أن معدل تغطية المراكز البريدية  وصل عام 2020م إلى مركز بريدي لكل 9000 نسمة بعد أن كان المعدل السنوات الأربعة الماضية مركز بريدي لكل 12.500 نسمة و سيصل المعدل خلال الثلاث سنوات القادمة إلى مركز بريدي واحد لكل 7500 نسمة خاصة مع افتتاح 3 مراكز جديدة مركزين بريديين بالمدينة الجديدة الأول في نوفمبر 2020 و الثاني فالسداسي الأول 2021 سيستفيد من خدماته سكان المدينة الجديدة و سكان بلدية انسيغة المجاورة حدودها اما ثالث المراكز المبرمجة سيكون بالولاية المنتدبة ششار الذي  تعرض لمشاكل إدارية بدءا من الوكالة العقارية التي  طالبت بسعر خيالي لقطعة الأرض المختارة لإنجاز المركز البريدي وصولا إلى اعتراض رئيس الدائرة و بعض سكان بلدية ششار و أدعائهم أن الأرض تخص احد الخواص مما تسبب في تأخر المشروع .

أما بخصوص مركز بريد النصر المتواجد بوسط مدينة خنشلة و المغلق منذ عامين و نصف فمشروع إعادة تهيئته يعرف عواقب إدارية بسبب عدم موافقة المجلس البلدي بحجة عدم توفر الملف على عقد الملكية المقر الذي يعود للحقبة الاستعمارية ليبقى أمر مباشرة الأشغال به بيد السلطات ليبقى سكان وسط مدينة خنشلة يقضون مصالحهم موزعين على المكاتب الأخرى لحين حل المشكل الإداري الذي يعرقل مشروع الترميم.

أما بخصوص باقي بلديات الولاية فتوجد خطة طريق لتوسعة مركز بريد يابوس و إعادة الاعتبار لمراكز البريد في بوحمامة و قايس كونها من أكبر التجمّعات السّكانية بالولاية
أمّا بخصوص مختلف إنشغالات المواطنين فقد قامت وحدة بريد الجزائر بوضع تحت تصرّف عملائها أرقام هاتف و صفحة فيسبوك  قارب عدد متابعيها ال10 آلاف متابع حيث خصّصت لاستقبال اقتراحات المواطنين و توجيههم .

ر. ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق