الاقتصاديحدث اليوم

25 بالمائة من التجار فقط يوفرون خدمات الدفع الإلكتروني

اطلاق حملة تحسيسية بأهمية توفير تجهيزات التسديد الحديثة

شرعت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، في حملات تحسيسية وتوعية تشرح فيها أهمية توفير أجهزة الدفع الالكتروني قصد تمكين المستهلك الجزائري من تسديد ثمن مشترياته عبر حسابه البنكي أوالبريدي. وأكد رئيس الجمعية الطاهر بولنوار في تصريح للقناة الإذاعية الأولى بأن العملية التحسيسية مستمرة في كل أنحاء الوطن وأنه حان الوقت لينتقل التجار في مختلف التخصصات إلى مرحلة الدفع الالكتروني. أما رئيس الجمعية الوطنية لحماية و إرشاد المستهلك مصطفى زبدي، يرى بأن عملية الانتقال إلى الدفع الالكتروني تتم بوتيرة بطيئة، ولحد الأن تحصل سوى 25 بالمائة من التجار على أجهزة الدفع.

وكانت وزارة التجارة قد ألزمت التجار وضع تحت تصرف المستهلكين وسائل الدفع الإلكتروني قبل 31 ديسمبر الجاري حيث أعلمت وزارة التجارة التجار بإلزامية وضع تحت تصرف المستهلكين وسائل الدفع الإلكتروني قصد تمكينهم من تسديد مشترياتهم عبر حساباتهم البنكية أو البريدية الموطنة قانونا على مستوى مؤسسة بريد الجزائر أو المؤسسات البنكية المعتمدة، وذلك قبل 31 ديسمبر المقبل. ويأتي هذا القرار تطبيقا لأحكام المادة 111 لقانون المالية لسنة 2020، والتي تقضي بإلزامية وضع تحت تصرف المستهلك وسائل الدفع الإلكتروني، حسب ما جاء في بيان للوزارة.

وفي هذا الإطار، فإن “كل التجار مدعوون للتقرب من مصالح بريد الجزائر و/أو البنوك والمؤسسات المصرفية لطلب تجهيز فضاءاتهم التجارية بالوسائل اللازمة قصد ضمان تقديم خدمة الدفع عن بعد( TPE ، QR Code )”، حسب ما جاء في البيان.

و يجب على كل تاجر، يضيف نفس المصدر، “الامتثال لهذه الأحكام في أجل أقصاه 31 ديسمبر 2020 وذلك بإيداع طلب على مستوى المصالح المختصة التابعة للمؤسسات البريدية والبنكية المذكورة أعلاه والتي تسلم له وصلا بذلك”.

وبخصوص التجار الذين يتعذر عليهم تجهيز فضاءاتهم بهذه الوسائل، أشار البيان إلى أن : ” كل تاجر تعذر عليه تجهيز فضاءه بهذه الوسائل في التاريخ المحدد يمكنه تقديم الوصل بالإيداع عند عمليات الرقابة المنجزة من طرف الأعوان المؤهلين قانونا”. ولطلب معلومات إضافية، تدعو الوزارة التجار المعنيين للتقرب من المديريات الجهوية والولائية للتجارة.

لمياء .ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق