الاخبار العاجلةحدث اليوم

هذه هي مخططات لإنقاذ الموسم الدراسي الجديد

استغلال السبت وامسية الثلاثاء والتركيز على المواد الأساسية

وضعت وزارة التربية الوطنية مخططات من اجل انقاذ الموسم الدراسي الذي سينطلق بتاريخ 21 اكتوبر الجاري بالنسبة لتلاميذ الابتدائي لتلتحق باقي الاطوار في نفس الشهر، وقررت الوزارة اعتماد مخططا استثنائيا يعتمد على تقسيم الافواج التربوية والتركيز على التعلمات الاساسية فقط .


فبالنسبة للتعليم الثانوي ستقوم الوزارة بتقسيم الأفواج التربوية إلى أفواج فرعية بتعداد 20 تلميذا في الفوج وتقليص مدة الحصة التعلمية إلى 45 دقيقة، مع استغلال يوم السبت وأمسية الثلاثاء للدراسة واستغلال القاعات المتخصصة من مخابر وقاعات الإعلام الآلي والورشات، مع إمكانية استغلال تقنية التعلم عن بعد لبعض المواد.


كما قررت الوزارة تطبيق نظام الدوامين حيث يتم التناوب على الدراسة بين الفوجين صباحا إلى غاية الثانية عشرة بخمس حصص بالنسبة للفوج الأول، ومن الساعة الواحدة مساء إلى الخامسة مساء بخمس حصص للثاني.


كما يوجد هناك مقترح ثاني يخص الدراسة بنظام الدوام الواحد حيث يتناوب الفوجين على الدراسة بوم بيوم بحجم ساعي يقدر بـ 10 ساعات يوميا.


اما بالنسبة للتعليم المتوسط فسيتم تقسيم كل فوج تربوي إلى فوجين أو ثلاثة أفواج فرعية عند الاقتضاء، حيث يكون عدد التلاميذ في كل فوج فرعي حوالي 20 تلميذ، مع المحافظة على نفس التفويج الفرعي في المواد التعليمية المعنية بحصص الأعمال التطبيقية والأعمال الموجهة وبذلك يحافظ كل فوج فرعي على الدراسة في قاعة خاصة به طيلة دوامه اليومي، مع الحرص على إسناد الأفواج الفرعية للفوج التربوي الواحد إلى نفس أستاذ المادة الواحدة قدر المستطاع واعتماد مدة الحصة الواحدة بـ 45 دقيقة
كما سيتم تقسيم اليوم إلى فترتين صباحية ومسائية واستغلال ستة أيام من الأسبوع في الدراسة من السبت إلى الخميس.


اما بخصوص التعليم الإبتدائي فسيتم الاحتفاظ بنفس توقيت الأساتذة والتركيز على التعليمات الأساسية فقط في الابتدائي، كما سيتم تقسيم كل فوج تربوي إلى فوجين مع الاحتفاظ بنفس توقيت أستاذ اللغات العربية أو الفرنسية أو الأمازيغية
وسيتم اعتماد العمل بالتناوب بين الفوجين خلال اليوم المدرسي وخلال الأسبوع ذي خمسة أيام، بتقليص تناسبي في الحجم الساعي لكل مادة والتركيز على التعلمات الأساسية لكل مادة وبتوقيت عمل أسبوعي لكل فوج يعادل 12 ساعة.


أما المخطط الاستثنائي الثاني، فيخص نظام الدوام المتواصل، وتتمثل مميزاته في اعتماد التفويج، حيث يقسم كل فوج تربوي إلى فوجين فرعيين، مع الاحتفاظ بنفس توقيت أستاذ العربية أو الفرنسية أو الأمازيغية، مع العمل بتوقيت متواصل مرة واحدة في اليوم، والتناوب بين الفوجين كل يومين خلال الأسبوع ذي خمسة أيام، والتناوب كل أسبوعين، إضافة إلى تقليص تناسبي في الحجم الساعي لكل مادة، والتركيز على التعلمات الأساسية، كما أن لكل مادة توقيت عمل أسبوعي لكل فوج فرعي بـ 11 ساعة.


حفيظة نورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق