حدث اليوم

هذه هي الإعترافات التي أدلى بها الأرهابي بلاوي محمد المدعو “زرقاوي ابو عبيدة”

أدلى الإرهابي بلاوي محمد المكنى زرقاوي أبو عبيدة، بإعترافات حصرية، وهو أحد الإرهابين الذين تم القبض عليهم في عملية التمشيط التي قامت بها مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم 16 مارس الماضي، بغابة وادي الدوار قرب بلدية بني زيد ولاية سكيكدة بالناحية العسكرية الخامسة.

وحسب مقطع الفيديو الذي بثته وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، عبر وسائل الإعلام،

قال الإرهابي زرقاوي أبو عبيدة الذي إلتحق بالجماعات الإرهابية سنة 2007، والمولود بتاريخ 9 مارس 1981

:”كنت في مزرانة أين تدربت، وانتقلت بعدها إلى عزازقة في تيزي وزو، بعدها بسنة دخلت إلى أكفادو وأردنا أن ننشط في المنطقة.

و قال: “كنت أنشط تحت امرة المدعو أبو اسامة الذي كان مكلفا بالتدريب وكان مستشارا للعمليات، وقد كلفه بعمليات الاسناد وحمل الاسلحة كالهاون والبيكا إلى جانب الهجوم على الثكنات و الحواجز الامنية”.

وقال أبو عبيدة:” كنت أنشط بين جيجل، العنصر والميلية من سنة 2014 وإلى غاية 2022، وبعد ذلك بدأت التمشيطات تعقد أمورونا جراء نقص المؤونة،

حيث كنا أحيانا نخرج لنصطاد في الوديان للحصول على المؤونة ولكن مع مرور الوقت تعقدت الأمور أكثر ونقص عددنا إلى أن أصبحنا 15 فرداً”.

وقال أبو عبيدة: قررنا الاستسلام و طلب الآمان وتحدثت مع عناصر الجيش الذين كانوا  يعرفوني  وسألوني عن اسماء بعض الإرهابيين ان كانت بذات المخبأ”.

وقال ان اعترافات عناصر ارهابية ألقي القبض عليهم سابقا هي من سمحت بالكشف عن هويتهم.

وأضاف:”لم أكن على علم بأن مصالح الجيش الوطني الشعبي تعرف هويتي الشخصية”.

وأضح أبو عبيدة، أنهم مكثوا في المخبأ قرابة الشهر ، وبعد ان قاموا بتسليم الاسلحة التي كانت بحوزتهم والكشف عن مكان  دفن الارهابي الذي قضى في وقت سابق،

أكد أو عبيدة انه وفور إلقاء القبض عليهم تلقى العناية اللازمة من قبل عناصر الجيش الوطني الشعب، وزودوهم بالأكل الذي كان بحوزتهم وذلك حتى تستعيد الجماعة بعضا من الجهد بعد معاينة حالة الضعف التي وصلوا اليها، وتلقوا الرعاية اللازمة التي مكنتهم من  استرجاع قواهم.

ش.مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق