الاخبار العاجلةالدولي

سفير واشنطن السابق في إيران يُوجه رسالة شكر للجزائريين

بمناسبة مرور 40 سنة على تحرير الرهائن الدبلوماسيين الأمريكيين في طهران


وجه السفير الأمريكي السابق في إيران، جون ليمبرت، رسالة شكر للجزائر شعبًا وحكومةً على شجاعتهم ولطفهم، ومساهمتهم من خلال الوساطة التي قادتها الجزائر عام 1979 بعد إحتجاز 51 دبلوماسيا أمريكيا كانت جماعات مسلحة من الغوغائيين قد اقتحمت السفارة الأمريكية في طهران واحتجزتهم كرهائن لمدة 444 يومًا، وأطلق سراحهم قبل 40 عامًا هذا الأسبوع، في 20 جافي 1981 بعد توسط دبلوماسيين جزائريين لإطلاق سراحهم.

وقال السفير الأمريكي في مقطع فيديو نشرته السفارة الأمريكية في الجزائر، “السلام عليكم، في البداية بمناسبة مرور 40 سنة على تحرير الرهائن الدبلوماسيين الأمريكيين في إيران، اريد أن أشكر شعب وحكومة الجزائر على عملهم الإنساني والدبلوماسي في ذلك الوقت.

” وأضاف، “كواحد من الرهائن في إيران، لن أنسى أبدًا الخدمة التي قدمها زملائنا الجزائريون، مثل السفير الراحل رضا مالك في واشنطن والسفير عبد الكريم غريب في طهران. ولا يمكنني أن أنسى الأطباء الجزائريين في طهران وطواقم طائرات الخطوط الجوية الجزائرية التي نقلتنا من إيران والاستقبال الحار على الساعة 3:00 صباحًا في يوم بارد من شهر يناير في مطار هواري بومدين”.

وتابع، “بعد خمس سنوات من تلك الأحداث، كان لي شرف العمل كسكرتير أول في السفارة الأمريكية في الجزائر. لن ننسى أنا وعائلتي أبدًا اللطف والضيافة التي لمسناها من الشعب الجزائري.” وختم، “حتى أربعين سنة بعد ذلك اليوم المصيري، مازلت أتذكر جيدا لطف وإحترافية الأصدقاء الجزائريين.

أنا شخصياً، لن أنسى أبدًا خدمتكم وصداقتكم. مع أطيب التمنيات للشعب الفخور في هذا البلد الجميل.”

وكان السفير ليمبرت، قد واصل مسيرته الدبلوماسية، بعد تلك الحادثة حيث عمل في الجزائر من 1986 إلى 1988، ثم عُين سفيراً للولايات المتحدة في موريتانيا من 2000 إلى 2003.

الطاهر سهايلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق