الدولي

السودان : ترحيب دولي وإقليمي بعودة حمدوك إلى رئاسة الوزراء


رحبت دول ومنظمات إقليمية ودولية بعودة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى منصبه الأحد، وإلغاء قرار إعفائه بموجب “اتفاق سياسي” وقعه مع قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم.

وأشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأحد بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في السودان لإعادة المسار نحو الديمقراطية، محذرا في المقابل السلطات من الاستخدام المفرط للعنف ضد المتظاهرين.


وكتب بلينكن على تويتر “أنا متشجع بالتقارير التي تُفيد بأن المحادثات في الخرطوم سوف تؤدي إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وإعادة رئيس الوزراء حمدوك إلى منصبه ورفع حال الطوارئ واستئناف التنسيق”.


وأضاف “أكرر دعوتنا إلى القوات الأمنية بالامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين”.


من جهتها، رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق، لكنها شددت على “الحاجة إلى حماية النظام الدستوري للمحافظة على الحريات الأساسية المتمثلة بالتحرك السياسي وحرية التعبير والتجمع السلمي”.


لكن قوى إعلان الحرية والتغيير، الكتلة المدنية الرئيسية التي قادت الاحتجاجات المناهضة للبشير ووقعت اتفاق تقاسم السلطة عام 2019 مع الجيش، رفضت اتفاق الأحد. وقالت في بيان “نؤكد موقفنا الواضح والمعلن سابقا، أنه لا مفاوضات ولا شراكة ولا شرعية للانقلاب”.


كما طالبت المجموعة بمحاكمة قادة الانقلاب بتهمة تقويض شرعية العملية الانتقالية وقمع المتظاهرين وقتلهم.


وقال البيان إن “اتفاق الخيانة الموقع اليوم بين حمدوك والبرهان مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يخص سوى أطرافه، فهو مجرد محاولة باطلة لشرعنة الانقلاب الأخير وسلطة المجلس العسكري”.

واعتبر التجمع أن الاتفاق يُعد “انتحارا سياسيا” لحمدوك.
من جهاتها، قالت لجنة الأطباء المركزية المعارضة للانقلاب وللاتفاق بين البرهان وحمدوك، إن يوسف عبد الحميد (16 سنة) فارق الحياة “بعد إصابته برصاص حي في الرأس” من قبل “ميليشيات الانقلابيين المتعددة الأسماء والمهام والأشكال”.


وأضافت أنه بذلك، يرتفع عدد القتلى منذ انقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر إلى 41 شخصا، ويكون عبد الحميد “الشهيد الأول في مقاومة الاتفاق الانقلابي المُداهِن المعلن اليوم”.


واف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق