السياسي

ميهوبي يندد بمحاولة تشويه الحراك ويعتبره درسا للعالم


قال ما أنجزه خلال سنة يشكل 
طفرة تضاف لإنجازات الشعب

أكد عز الدين ميهوبي أن الحراك يبقى لحظة فارقة ودرس للعالم في سلميته وانتقد دعاة الفتنة خلال المؤتمر الاستثنائي للأرندي على حد قوله “نحن ننتصر لأجندة المواطن”.

وقطع ميهوبي الطريق في وجه دعاة الفتنة قائلا أن ” ما أنجز في سنة واحدة بمرافقة هادئة للمؤسسة العسكرية يشكل طفرة تضاف لإنجازات الشعب” حيث أكد “إيمانه الراسخ بأن الحوار هو أساس العمل الديمقراطي ويجب وضع مساحة مشتركة نقدم فيها تنازلات من الجميع”.

وحول وثيقة تعديل الدستور، قال ميهوبي أن ” الأرندي سيقدم وجهة نظره في الوثيقة بكل مسؤولية وهي مناسبة يعد لتجديد مطلب الحزب بوضع دستور دولة وأمة يدوم لعقود ويحقق الاستقرار”.

وشدد ميهوبي أن على ” الحزب العمل على طرح إطارات شابة كفئة، بالاستفادة من الإطارات الموجودة حاليا ” ومشيرا إلى أن ” هناك عمل كبير ينتظر القيادة الجديدة تحضيرا للاستحقاقات السياسية القادمة”.

وأورد ميهوبي أن “أزمة البلاد لا يمكن حصرها في السياسة والاقتصاد والمجتمع بل هي أزمة ثقة” مؤكدا أن “رئيس الجمهورية أدرك أن الثقة هي مفتاح الخروج بالجزائر من أزمتها” مجددا “مساندته للرئيس تبون في مسعاه لتحقيق مطالب الشعب”.

ومن جهة أخرى قال ميهوبي أنه ” لن ندخل في نقاشات الهوية بحسابات الدكاكين السياسية ” مؤكدا أن ” في بيت كل عائلة شهيدا، لذلك يستحيل أن يخون الجزائري بلاده ولو وضعوا الشمس على يمينه والقمر على يساره”.

مالك ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق