اساطير

لن تنجح المؤامرة .. الجزائر في القلب

تستعد الجزائر، وبالتحديد مدينة الباهية وهران، لاحتضان حدث رياضي هام بالنسبة لكل الجزائريين، يتمثل في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022. 

وقد نجحت السلطات العمومية واللجنة المنظمة للألعاب في مواجهة هذا التحدي الذي ميز الساحة الرياضية الوطنية، وتمكنت من إسكات أصحاب الألسنة السليطة التي حاولت تشويه سمعة الجزائر لدى الهيئات الرياضية الدولية، بما أن التظاهرة المتوسطية ستقام في موعدها ومكانها المحددين سلفا، أي ما بين 25 جوان و5 جويلية 2022 بوهران.

كما تمكنت السلطات العليا للبلاد والقائمون على تنظيم هذه الطبعة من الألعاب المتوسطية من إحباط محاولات بعض الأطراف المناوئة من خارج البلاد لم يعجبها تجند الجزائريين، فسارعت إلى محاولة إفساد فرحتنا، من خلال تكثيف جهودها لتشويه سمعة البلاد لدى الهيئات الرياضية الدولية،وعلى رأسها اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية، وذلك في حلقة جديدة من مسلسل الحملات التي تحيكها تلك الأطراف في الآونة الأخيرة وعلى جميع الأصعدة ضد الدولة المضيفة للألعاب.

وسعى هؤلاء للتآمر بطريقتهم الخاصة على الجزائر من خلال نشر تقارير “زائفة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي أريد بها إلحاق الضرر بصورة الجزائر لدى الهيئة الدولية، مثلما أشار إليه وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، في زيارة سابقة إلى وهران.

وبمجرد أن قامت اللجنة المنظمة بالإعلان عن الملصق الخاص بالألعاب المتوسطية التي ستحتضنها الباهية وهران نهاية الشهر المقبل ظهر هؤلاء مجددا محاولين الانتقاص من العمل الكبير الذي تقوم به الجهات المعنية من أجل أن تكون هذه الدورة الأفضل في تاريخ الألعاب المتوسطية متناسين أن الدورات السابقة جرت في منشآت صغيرة وبدون أي روح ولا أحد تجرأعلى انتقادها، وخير مثال على ذلك ما جرى في كل من “باسكرا” بإيطاليا وتركيا واسبانيا، هذه الأخيرة التي تحاول مع فرنسا إفساد العرس الجزائري المرتقب بعد أيام معدودة فقط. 

لكن ردنا سيكون بسيطا وسريعا، فنحن من الجزائر نقول لهؤلاء أن “دورة وهران 2022 سوف تكون الأفضل والأنجح على الإطلاق”.

سليم.ف 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق