حدث اليوم

لعمامرة يجري محادثات مثمرة على هامش الإجتماع وزاري لمجموعة “أصدقاء الوساطة”

شارك، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة في اجتماع وزاري لمجموعة “أصدقاء الوساطة”، أين ذكر بالسجل الحافل للدبلوماسية الجزائرية في قيادة وساطات ناجحة.

وأكد لعمامرة، على ضرورة تعزيز الجهود الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة لتفادي المزيد من التصعيد في ظل الظروف الراهنة والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وعلى هامش ذلك، أجرى لعمامرة محادثات مع الوزير الأول لدولة غرينادا، توماس ميتشيل، حول تعزيز العلاقات الثنائية،

لاسيما في شقها الاقتصادي وكذا توطيد التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الطرفان على تكثيف التشاور وتبادل الزيارات والعمل على تثمين عوامل التقارب بينهما.

كما أجرى محادثات مع نظيره من جمهورية فنزويلا البوليفارية، كارلوس فاريا تورتوسا، حيث تركزت حول متابعة تجسيد النتائج التي توجت بها زيارة الرئيس نيكولاس مادورو إلى الجزائر ومحادثاته المثمرة مع أخيه الرئيس عبد المجيد تبون.

هذا وأجرى الوزير محادثات مع نظيره الأيرلندي سيمون كوفيني، أين تطرقا خلالها الى أهم القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة الحالية لاسيما القضية الفلسطينية وآفاق تنسيق الجهود على ضوء مبادرة الرئيس تبون لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب بنود أخرى تتعلق بالسلم والأمن في افريقيا.

وتباحث لعمامرة مع نظيره من دولة ترينيداد وتوباغو، أمري براون، حول التنسيق بين البلدين في إطار منظمة الأمم المتحدة وكذا ضمن التجمعات السياسية ذات الانتماء المشترك، لاسيما حركة عدم الانحياز التي أكد الطرفان على أهمية تعزيز دورها في سياق الظروف الدولية الراهنة.

كما إستقبل لعمامرة نائبة وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان،في إطار التشاور الدوري والمنتظم بين البلدين، حيث جددا تمسكهما بالشراكة الاستراتيجية الثنائية وأعربا عن تطلعهما لتوطيد التعاون الاقتصادي وتنسيق جهودهما ومساعيهما الرامية لتعزيز السلم والأمن إقليمياً ودولياً.

وإلتقى لعمامرة نظيره من أوغندا أبوبكر أودونغو، حيث استعرض الطرفان أهم المسائل المطروحة على أجندة الأمم المتحدة وكذا على جدول أعمال الاتحاد الافريقي واتفقا على مواصلة التنسيق داخل المنظمتين خدمة لأهداف السلم والتنمية ومساندة القضايا العادلة.

ش.مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق