الاقتصادي

عطار يضبط ورقة طريق للنهوض بقطاع الطاقة في عز الأزمة

   أعلنت وزارة الطاقة عن التحضير لورقة طريق قطاعية تتضمن المحاور الرئيسية للاستراتيجية الطاقوية. وحسب البيان الصحفي الصادر عن وزارة الطاقة فقد شكلت ورقة الطريقة هاته محور اجتماع ترأسه وزير الطاقة عبد المجيد عطار بحضور الاطارات السامية لقطاع الطاقة من بينهم رؤساء وكالات النفط و سلطة ضبط المحروقات وسلطة ضبط الكهرباء والغاز والرئيس المدير العام لسوناطراك.

وخصص هذا الاجتماع لعرض قطاع الطاقة الذي يشكل قاطرة الاقتصاد الوطني ولتحضير ورقة طريق قطاعية على المدى القصير والمتوسط والطويل ستتضمن المحاور الاساسية للاستراتيجية الطاقوية مع تحديد الأعمال والالتزامات وكذا أجال تنفيذ هذه الأعمال في اطار برنامج عمل الحكومة وتوجيهات السيد رئيس الجمهورية.

وحسب المصدر ذاته, حيا الوزير مجمل اطارات القطاع و من خلالهم جميع العمال نظير الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف المسطرة للقطاع من قبل الحكومة, لا سيما في مجال تلبية الطلب الوطني حول الطاقة.

كما دعا إلى حشد جميع الطاقات و الكفاءات لرفع التحديات التي يواجهها القطاع بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد.

ومن الأهداف المسطرة, ذكر الوزير بتموين السوق الوطنية بالمنتجات الطاقوية وتعزيز قدرات الانتاج والحفاظ على حصص السوق في مجال التصدير.

كما ألح وزير الطاقة بوجه خاص على ضرورة تلبية في أقرب الأجال آلاف الطلبات الصادرة عن الفلاحين و الصناعيين في مجال الربط بالكهرباء والغاز الطبيعي من أجل استحداث مناصب الشغل والقيمة المضافة التي من شأنها خلق الثروة و المساهمة بقوة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

من جهة أخرى, صرح وزير الطاقة يقول “هناك طاقات متعددة ومتنوعة خاصة بمناطق الجنوب والهضاب العليا, حيث الارادة في الاستثمار والانتاج لا تنتظر سوى الطاقة الضرورية”.

وفي مجال مرحلة ما قبل الانتاج وتجديد الاحتياطات, أكد وزير الطاقة على ضرورة الاسراع في تطوير الاحتياطات المؤكدة والحقول المكتشفة التي لم يتم تطويرها بعد بتفضيل اللجوء الى الشراكة المتبادلة، حيث قال “يجب في القريب العاجل تطوير الحقول التي لم تخضع بعد لذلك وجميع أنواع الاحتياطات الأخرى المحتملة و الممكنة التي تتمتع بطاقات هائلة”.

في هذا السياق, شدد السيد عطار على التعجيل في اعداد النصوص التطبيقية للقانون الجديد حول المحروقات قصد طمأنة الشركاء والمستثمرين المحتملين واطلاق حملات ترقية للقطاع المنجمي الذي تعتبر طاقاته واعدة.

وبهذه المناسبة, هنأ  الوزير باسم رئيس الجمهورية عمال وحدة التكرير لسيدي رزين بالجزائر العاصمة نظير جهودهم في استكمال أشغال اعادة تجديد هذه الوحدة في غياب مختصين أجانب وكذا العاملين في نشاط التنقيب الذين أعلنوا عن ثلاثة اكتشافات للبترول والغاز بالجهود الخاصة لمجمع سوناطراك .

من جهة أخرى, دعا وزير الطاقة مختلف المسؤولين في قطاع الطاقة الى توفير مناخ عمل هادئ يقوم على الثقة والاستقرار من أجل مواجهة التحديات الحالية وضمان التأمين الطاقوي للبلد على المدى الطويل.

لمياء حرزلاوي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق