اساطير

صواريخ كنجال وزركون، ترعب الغرب وستقلب كل الموازين

روسيا تفاجئ الجيش الأوكراني والقوى الغربية المتحالفة معها وأهمها الولايات المتحدة الأمريكية باستعمالها صواريخها الفرط صوتية التي تفوق سرعتها 9 مرات سرعة الصوت وتصل سرعة البعض منها 27 مرة سرعة الصوت.

دخول هذا النوع من الصواريخ يلغي كل العتاد العسكري الذي دفع مقابله الغرب الملايير من الدولارات لجلبه إلى أوكرانيا آملين بقلب موازين القوى على الأرض وإلحاق الهزيمة بالجيش الروسي عبر إدخاله في حرب استنزاف طويلة الأمد.

صاروخ كنجال الذي استعمل لا يمكن رصده بالنظام الرادارى الموجود حاليا ولا يمكن اعتراضه بأي صاروخ دفاعي مضاد للصواريخ، فهو يحلق فوق رؤوس الجميع ويدمر ما يحدد له من أهدافه وبدقة فائقة ويطلق الصاروخ كنجال أو زيركون من البواخر الروسية الراسية في البحر الأسود ليصل إلى أهدافه على الحدود الأوكرانية البولندية وهذا يعني أن كل الأسلحة التي جمعها الحلف الأطلسي لدعم أوكرانيا تتحول إلى لعب أطفال وخردة لا تحقق أي هدف من الأهداف المخطط لها بل يمكن تدميرها بسهولة كاملة في أي لحظة يقرر الجيش الروسي ذلك وبأريحية كاملة.

دخول الصواريخ الفرط صوتية الروسية على الخط يقلب كل الموازين العسكرية والسياسية على أرض الواقع فدعم الناتو الضخم لأوكرانيا يتحول إلى عبئ حقيقي الآن على بلدان الحلف وأوكرانيا بحيث ستفقد فعاليتها ولن تحقق أهدافها ويمكن تدميرها بصاروخ فرط صوتي دقيق جدا يصل إلى أهدافه ولا أحد يمنعه من تحقيق ذلك.

الصواريخ الفرط صوتية الروسية كنجال يمكن تركيبها على طائرات الميغ 31 K لتطلق من السماء كما يمكن إطلاقها من البواخر ومنصات أخرى ثابتة أو متحركة وهي موجهة أيضا إلى تدمير حاملات الطائرات وتوجد حاليا كمية منها في قاعدة طرطوس العسكرية الروسية في شواطئ المتوسط بسورية تحسبا لتدخل الولايات المتحدة عسكريا في الصراع العسكري ضد روسيا وتستطيع هذه الصواريخ تدمير البوارج الضخمة في رمشة عين وإنهاء الصراع لصالحها وهذا ما تخشاه أمريكا.

الصواريخ الروسية الفرط صوتية تقلب الحرب إلى مستوى أعلى بكثير مما هي عليه الآن وكل وسائل الدفاع المعروفة التقليدية لن تستطيع اعتراضه و إسقاطه ولا حتى كشفه قبل أن يدمر هدفه بدقة عالية جدا. 

وهذا ما حذرت منه روسيا عدة مرات الحلف الأطلسي حينما بدأ يبني في دفاعاته على مشارف الحدود الروسية قائلا بأن لديه أسلحة لن تنفع معها دفاعاتكم فهي قد تخترقها في لمحة بصر دون أن تستشعرها دفاعات الناتو.

دخول صواريخ كنجال وزركون الحرب هو اختيار عسكري محكم سيقلب كل الموازين خاصة أن هذه الصواريخ يمكنها حمل كل أنواع الرؤوس الحربية بما فيها الرؤوس النووية أيضا. كما يعني دخول هذه الصواريخ تحذير جدي من روسيا للولايات المتحدة الأمريكية مباشرة التي تدفع بالحرب التي خططت لها منذ أكثر من عشريتين كاملتين على الأقل في المنطقة.

بروكسل/ لخضر فراط  ــ صحفي معتمد لدى المؤسسات الأوروبية والحلف الأطلسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق