اساطير

سنوات صعبة أمام الرئيس بايدن وابنه

مباشرة بعد سيطرة الجمهوريين على البرلمان الأمريكي تم الإفصاح عن خطتهم القادمة وهي أكيد لا ترضي الرئيس الحالي جو بايدن وعائلته لأن الجمهوريين سيفتحون ملفات فساد العائلة بعد اتهامهم بالتسبب في حرب أوكرانيا فقط من أجل مصالحها ومصالح ابن الرئيس هانتر بايدن المورط في قضايا رشوة وفساد في أوكرانيا التي كانت تعتبر أفسد دولة في أوروبا وحتىرئيسها الحالي فاسد ومرتشي وله حسابات بنكية في الجنات الضريبية حسب فضيحة “بناما بيربرس”. 

الحزب الجمهوري أعلنها صراحة بأنه سيقوم بجرد كاملوتدقيق واضح لكل فلس تم صرفه على أوكرانيا، لمعرفةاين ذهب وكيف صرف ولصالح من؟ لأنهم يشككون في أن بعض مصانع الأسلحة التي تم تمويلها يملكهامقربون من عائلة بادين أيضا.

كما لمح أحد النواب المنتخبين بأن الحزب الجمهوري سيعيد النظر في قرار الرئيس الأخير بإرسال 37.7 مليار دولار مساعدات أمريكية جديدة لأوكرانيا التي تتهم أيضا ببيع الأسلحة الأمريكية في السوق السوداء وتعلن بأنها دمرت في الخطوط الأمامية للحرب الجارية وهي وسيلة لمنع المحققين الأمريكان من الوصول إلى الحقيقة ومعرفة وجهة سلاحهم بالضبط.

هانتر بايدن ابن الرئيس سيكون محور التحقيقات التي سيقوم بها البرلمان الأمريكي في حلته الجديدة وتشملعدة صفقات قام بها الابن وبعلم الأب الرئيس عندما كان نائبا للرئيس أوباما مكلف بالملف الأوكراني إلى جانب شبهات التهرب الضريبي في داخل أمريكا دون نسيان الفساد الأخلاقي لابن الرئيس الذي اطلع عليه كل العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

بايدن سيعيش أسوء سنواته في منصب الرئيس نظرا لحجم الفضائح التي سيتم الكشف عنها والتحقيق فيها،كما بدأ يعيش أزمة مع حلفائه الغربيين ومع قائد الجيش الأمريكي حاليا والذي أصبح يصرح علنا بأنه على أمريكا توقيف الحرب في أوكرانيا ويصرخ بنفاذ المخزونالاستراتيجي لسلاح وذخيرة الجيش من عدة أصناف تم استهلاكها في حرب أوكرانيا التي تستعمل في أسابيع فقط ما تنتجه مصانع السلاح في أمريكا على مدار سنة كاملة من الأسلحة والذخيرة.

وكانت هولندا أول دولة أعلنت وقف إرسالها للعتاد العسكري إلى أوكرانيا بعد انخفاض خطير لمخزونها الاستراتيجي من الذخيرة والسلاح. 

عوامل كثيرة ستؤدي بالإدارة الأمريكية الحالية إلى مراجعة حساباتها رغم ضغط اليهود السطروسيين عليها للاستمرار في الحرب، وكادوا أن يفجروا حربا عالمية ثالثة في قضية صواريخ بولندا لولا تدخل الجيش الأمريكي في ساعات متأخرة من الليل لدى الرئيس وحثه على تكذيب القصف الروسي لتفادي المواجهة إلى درجة قولالجنرال مارك ميلي رئيس الأركان “لن أضحي بشيكاغومقابل وارسو” وهو خائف من رد نووي وشيك بعدما رفض نظيره الروسي الرد عليه في الهاتف في ليلة الرعب.

قائد الأركان أصبح صوته عاليا جدا في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم وأصبح يواجه علنا الإدارة الأمريكية صانعة حرب أوكرانيا ويطالبها بوقف الكارثة وإجبار زيلنسكي على التفاوض مع الروس فورا قبل فوات الأوان ويبدو أنه مستعد لمزيد من الضغط بعد حصوله كقائد أركان على إجماع مختلف قادة الجيش الأمريكي الذين يدعموه في مواقفه وفي مواجهته لإدارة بايدن لأن الجيش يعرف حقائق الواقع على الأرض ويعرف قدرات روسيا ويعرف الدمار الذي سيحدث لأمريكا إذا حدثت مواجهة مباشرة يبحث عنها اليهود السطروسيون.

الوضع الذي سيعيشه الحزب الديمقراطي سيكون صعبا جدا بعد فقدانه للأغلبية في البرلمان الأمريكي وصعودمعارضة قوية للجيش الأمريكي الذي يرفض المغامرة بحياة الشعب الأمريكي في حرب مدمرة.

بروكسل/ لخضر فراط ــ صحفي معتمد لدى المؤسسات الأوروبية والحلف الأطلسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى