الاخبار العاجلةالرياضيحدث اليوم

الخضر يعودون إلى جحيم ملعب “جابوما”


أفرجت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم اليوم الجمعة رسميا عن موعد ومكان اجراء المواجهة المزدوجة أمام المنتخب الكاميروني،والتي تدخل في اطار الدور الفاصل من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.

وبعد الجدل واللغط الكبيرين اللذين صاحبت هذه المباراة في وقت سابق,نشرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بيانا على موقعها الرسمي، مساء اليوم،

جاء فيه: “كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن مواعيد مباريات الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم 2022، والتي ستُلعب شهر مارس المقبل”، وهو تأكيد على تلقي الاتحادية لجزائرية لخطاب رسمي من “الفيفا”.

وجاء في بيان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بأن مباراة الذهاب بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الكاميروني، ستجري يوم 25 مارس المقبل على استاد “جابوما” بمدينة دوالا، انطلاقا من الساعة السادسة مساء بتوقيت الجزائر.

أما لقاء العودة فسيجري يوم 29 مارس على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، ابتداء من الساعة الثامنة والنصف ليلا بتوقيت الجزائر، العاشرة.

وجاء ترسيم الاتحاد الدولي لكرة القدم لموعد ومكان مباراتي الجزائر والكاميرون، لينهي الجدل القائم بخصوص الفارق الزمني الفاصل بين مباراتي الذهاب والإياب، والملعب الذي سيحتضن لقاء الذهاب في الكاميرون، بعد أن اختار الاتحاد الكاميروني استاد جابوما، الذي يشكل كابوسا لزملاء رياض محرز وعنوانا لإخفاقهم في كأس إفريقيا الماضية التي غادروها من الدور الأول، في سيناريو لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين من الجماهير الجزائرية ولا حتى العربية والافريقية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد حذف من موقعه الرسمي على الإنترنت، رزنامة مباريات الدور الفاصل من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.، بعد أن نشرها الثلاثاء 15 فيفري.

ووفقا للرزنامة الأولى التي نشرتها “الفيفا” على موقعه ثم حذفها لاحقا، فقد كان من المقرر إقامة مباراة الذهاب بين الجزائر والكاميرون بملعب “أولمبي” في “ياوندي” يوم 26 مارس ،على أن يُقام لقاء العودة بملعب “مصطفى تشاكر” في الجزائر يوم 29 مارس.

وتراجع الاتحاد الدولي عن هذه الرزنامة وحذفها من موقعه الرسمي بعد احتجاج بعض الاتحادات القارية على تواريخ المباريات، فضلا عن تقدم الاتحاد الكاميروني لكرة القدم بطلب جديد لـ”الفيفا” يدعوها فيه لتغيير ملعب مواجهة الجزائر من استاد “أولمبي” في ياوندي إلى استاد “جابوما” في دوالا ,هو ما حصل في نهاية المطاف”.


سليم.ف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق